منتدى التمويل الإسلامي

يهتم هذا المنتدى بالدرجة الأولى بعرض مساهمات الباحثين في مختلف مجالات العلوم الاقتصادية، كما يركز على الاقتصاد الإسلامي، و هو موجه للباحثين في الاقتصاد و الطلبة و المبتدئين و الراغبين في التعرف على الاقتصاد و الاقتصاد الإسلامي....مرحباً بالجميع
 
الرئيسيةالبوابةمكتبة الصورس .و .جبحـثالتسجيلقائمة الاعضاءالمجموعاتدخول

شاطر | 
 

 الرقابة الشرعية في البنوك الاسلامية حالة ام اهمية؟

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ch.ch
مشرف
مشرف


عدد الرسائل : 2822
تاريخ التسجيل : 23/12/2007

مُساهمةموضوع: الرقابة الشرعية في البنوك الاسلامية حالة ام اهمية؟   الجمعة 1 فبراير - 0:03

الرقابة الشرعية في البنوك الإسلامية حالة أم أهمية؟



تعرف الرقابة الشرعية في اللغة على أنها الانتظار, والحفظ والحراسة, والإشراف, والعلو, والأمانة.



واستـُخدم ذات المعنى في القرآن والسنـّة, قال تعالى:


(فارتقب إنهم مرتقبون) سورة الدخان(59)

وقال سبحانه (لا يرقبوا فيكم إلاً ولا ذمـّة) سورة التوبة (Cool


وقريباً من هذا أيضاً يستخدم المعنى الاصطلاحي,


مثال ذلك تعريف الباحث عمر الشويكي: هي عبارة عن وسيلة يمكن بواسطتها التأكد من مدى تحقق الأهداف بكفاية وفاعلية في الوقت المحدد.


أما من الناحية الشرعية: فهناك عددٌ كبير من التعريفات, لكن يبدو أن أكثرها شمولية هو تعريف شركة الراجحي المصرفية: التأكد من مطابقة أعمال المؤسسة المالية الإسلامية لأحكام الشريعة الإسلامية, حسب الفتاوى الصادرة والقرارات المعتمدة من جهة الفتوى.


أهميـّتها

عرف المسلمون ومنذ الصدر الأول وظيفة المحتسب, وأول من قام بالحسبة هو الرسول صلى الله عليه وسلم, حيث مرّ على صبرة طعام, فأدخل يده فيها فنالت أصابعه بللاً, فقال: ((ما هذا يا صاحب الطعام؟)), فقال: أصابته السماء يا رسول الله, قال: ((أفلا جعلته فوق الطعام حتى يراه الناس؟ من غش فليس منا)). صحيح مسلم: رقمه (101)


والحسبة فرض كفاية, إذا قام بها البعض سقطت عن الآخرين:


(ولتكن منكم أمة يدعون إلى الخير ويأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر( سورة آل عمران(104)

((من رأى منكم منكراً فليغيره بيده, فإن لم يستطع فبلسانه, فإن لم يستطع بقلبه وذلك أضعف الإيمان)) .صحيح مسلم: رقمه (78)


وتابع الراشدون الرسول في مراقبة العمال والولاة, وكان أشدّهم في ذلك عمر بن الخطاب رضي الله عنه,


واليوم تـُعتبر الرقابة الشرعية امتداداً للمحاسبة, خاصة ًوأن المصارف الإسلامية قد طرحت نفسها كبديل شرعي للمصارف الربوية,

ولأن المعاملات المالية قد تشعـّبت, ولأن كثيراً من صور المعاملات التجارية قد ظهرت حديثاً,

كل هذا جعل الرقابة الشرعية ضرورة ومهمة للمصارف الإسلامية.
لكن الأفضل أن تقوم هيئة الفتوى مع هيئة التدقيق الشرعي بعملية الرقابة الشرعية.
وقد حـددت بعض الصفات ووضعت بعض الضوابط للعاملين في جهاز الرقابة الشرعية, مثل: العلم بالقرآن والسنة, والإجماع, واللغة العربية, ومقاصد الشريعة, والأهم من ذلك كله: فقه الواقع المصرفي, ولذلك يجب انتقاء فريق عمل يزاوج بين أمور الشرعية وأمور المصارف.
يـُضاف إلى ذلك الاهتمام بسلوكيات وأخلاق أعضاء لجنة الرقابة, مع التدقيق على تأهيلهم العلمي, واستقلاليتهم عن الآخرين.


أثرها ومجالاتها


لقد استطاعت هيئة الفتوى تطوير الأعمال المصرفية, وذلك من خلال تطبيق بعض القواعد الشرعية, وأدى ذلك إلى ارتفاع معدلات التنمية, كما وقامت بتهذيب البطاقات الائتمانية من شروطها المحرّمة, مثل حذف شرط دفع فوائد تأخير على سداد المصرف لعملائه أصحاب الحسوبات المكشوفة, إضافة ًإلى استخدام كل عقود المضاربة بما يتناسب مع الشريعة وكذلك تطويرها لصيغة الاستصناع خاصة ًفيما يتعلق بالمباني السكنية والمساهمة في صناعات عديدة كالتعليب والتجفيف ونحو ذلك.



وعلى سبيل المثال بيت التمويل الكويتي حيث تتكون هيئة الرقابة الشرعية فيه من ثلاثة أجهزة هي:



- جهاز الإفتاء: والذي يقوم بمراجعة العقود والاتفاقيات التي سيبرمها البنك, إضافة إلى تقديم المشورة الشرعية, والتثبـّت من شرعية معاملات البنك وعقوده, وتمثيل البنك في المجالات الشرعية كالمؤتمرات ونحو ذلك.


-
جهاز الرقابة: مهمته التثبت من شرعية التطبيق, وتنمية وعي العاملين في البنك خاصة فيما يتعلق بالمبادئ الشرعية الخاصة بالمعاملات المالية, والإجابة عن الاستفسارات, والمشاركة في إعداد الدراسات.


-
أمانة السر: مهمتها الزيارات الميدانية للبنوك والشركات التي يتعامل معها البنك, وإعداد محاضر اجتماعات الهيئة, ومتابعة الأسئلة والاقتراحات المختصة.


وعلى الصعيد العملي فقد قامت الهيئة بطباعة سلسلة الفتاوى الشرعية في المسائل الاقتصادية, وكذلك سلسلة أعمال الندوات الفقهية, وطباعة بحوث في المعاملات والأساليب المصرفية, إضافة إلى الوعظ والإرشاد وما إلى هنالك.



وقد أثبت بيت التمويل الكويتي نجاحه في السوق, سواء على صعيد الربحية أو على صعيد المساهمة في حل كثير من المشاكل, كالتقسيط لشراء سيارة أو بيت ونحو ذلك.



إذن ما زالت هناك بعض العوائق التي تعترض هيئة الرقابة والفتوى, وهي بدورها تفرز بعض المشكلات, منها: قلة العلماء الشرعيين المختصين بالأمور الاقتصادية وخاصة المالية منها, إضافة إلى التطور السريع في المعاملات الاقتصادية, مع عدم المواكبة بين أمور السوق المالية التي يغلب عليها الطابع الربوي وبين الاستنباطات الفقهية التي يجب أن تجاري الأحداث, مع ظهور مشكلة إلزامية الفتوى.


: د. محمد عمر الحاجي

المصدر مجلة المستثمرون

_________________
http://www.shbab1.com/2minutes.htm
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://islamfin.go-forum.net/forum.htm
 
الرقابة الشرعية في البنوك الاسلامية حالة ام اهمية؟
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى التمويل الإسلامي :: التحوط و إدارة المخاطر في الصناعة المالية :: التحوط و إدارة المخاطر بالصناعة المالية الإسلامية-
انتقل الى: