منتدى التمويل الإسلامي

يهتم هذا المنتدى بالدرجة الأولى بعرض مساهمات الباحثين في مختلف مجالات العلوم الاقتصادية، كما يركز على الاقتصاد الإسلامي، و هو موجه للباحثين في الاقتصاد و الطلبة و المبتدئين و الراغبين في التعرف على الاقتصاد و الاقتصاد الإسلامي....مرحباً بالجميع
 
الرئيسيةالبوابةمكتبة الصورس .و .جبحـثالتسجيلقائمة الاعضاءالمجموعاتدخول

شاطر | 
 

 الفاروق: عمر بن الخطاب رضي الله عنه

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
مدير المنتدى
Admin


عدد الرسائل : 2061
العمر : 34
Localisation : المملكة العربية السعودية
تاريخ التسجيل : 11/05/2007

مُساهمةموضوع: الفاروق: عمر بن الخطاب رضي الله عنه   السبت 26 يناير - 3:17

الحمد لله ، والصلاة والسلام على رسوله الكريم محمد وآله وصحبه وسلم . لقد حثنا رسول الله صلى الله عليه وسلم بقوله (اقتدوا بالذين من بعدي أبي بكر وعمر) رواه أحمد .
عن عبدالله بن مسعود رضي الله عنه قال (( أيها الناس ، من كان منكم مستنا فليستن بمن قد مات ، فإن الحي لا تؤمن عليه الفتن ، أولئك أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم كانوا أفضل هذه الأمة : أبرها قلوبا ، وأعمقها علما ، وأقلها تكلفا ، قوم أختارهم الله لصحبة نبيه وإقامة دينه فاعرفوا لهم فضلهم واتبعوهم في آثارهم وتمسكوا بما استطعتم من أخلاقهم ودينهم فإنهم كانوا على الهدى المستقيم ، فالدين الخالص الذي يرضى به الله هو ما كان عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم وصحابته الكرام علما وعملا وأعتقادا )).


لا شك ولا خلاف في أن عمر رضي الله عنه كان خير رجل يصلح للخلافة بعد أبي بكر رضي الله عنه وقد أدى إلى الإسلام خدمات جليلة ناطقة بفضله ورجاحة عقله ، فقد كان مثال الحاكم العادل والسياسي الماهر ، ومركزا للقيادة العامة لجيوش المسلمين في فارس والشام ومصر إذ كان هو في الحقيقة المحرك لها المدبر للخطط ، المختار للقواد ، المرسل للجند ، وكان شديداً في الحق لا يحابي أحداً ولا يغمط حق أحد مدافعاً عن الأعراض ، قاطعاً لبذور الفساد ، مطعماً للفقراء ، يطوف على الناس بالليل ليرى ويسمع بنفسه أحوال المسلمين ، حتى يغيث الملهوف ويعطي المحتاج وينصف المظلوم وكان إذا أصاب المسلمين جدب وضيق ، ضيق على نفسه حتى يشعر الراعي بما تشعر به الرعية إذ لا يصح شرعاً ولا إنسانية أن يتنعم الراعي وتشقى الرعية ، وكان يقول : " كيف يعنيني شأن الرعية إذا لم يصبني ما أصابهم" . وقل أن عرفت الإنسانية حاكما مثله ، خلده التاريخ بعدله ورحمته .
اسمه ولقبه
عمر بن الخطاب بن نوفل بن عبد العزى بن رباح بن قرط بن رزاح بن عدي بن كعب بن لؤي . وفي كعب يجتمع نسبه مع نسب رسول الله صلى الله عليه وسلم.
لقبه: الفاروق. وكنيته أبو حفص، والحفص هو شبل الأسد.
أمه : حنتمة بنت هشام المخزوميه أخت أبي جهل .
كان له من الولد اثنا عشر ستة من الذكور هم : عبد الله وعبد الرحمن وزيد وعبيد الله وعاصم وعياض
وست من الإناث وهن : حفصة ورقية وفاطمة وصفية وزينب وأم الوليد .
اسلامه
أسلم في السنة السادسة من البعثة النبوية المشرفة . قال عمر رضي الله عنه : (خرجت أتعرض لرسول الله ، فوجدته سبقني إلى المسجد ، فقمت خلفه ، فاستفتح سورة الحاقة ، فجعلت أتعجب من تأليف القرآن ، فقلت : هذا والله شاعر كما قالت قريش ، قال : فقرأ { إنَّهٍ لّقّوًلٍ رّسٍولُ كّرٌيمُ <40> ومّا هٍوّ بٌقّوًلٌ شّاعٌرُ قّلٌيلاْ مَّا تٍؤًمٌنٍونّ } الحاقة ، فقلت : كاهن ، قال
{ ولا بٌقّوًلٌ كّاهٌنُ قّلٌيلاْ مَّا تّذّكَّرٍونّ } الحاقة 42 ، حتى ختم السورة ، قال : (فوقع الإسلام في قلبي كل وقع ) . رواه أحمد . وخرج المسلمون ومعهم عمر ودخلوا المسجد الحرام وصلوا حول الكعبة دون أن تجـرؤ قريش على اعتراضهم أو منعهم ، لذلك سماه الرسول صلى الله عليه وسلم

تاريخه في خلافته
1- ولد قبل بعثة الرسول الله صلى الله عليه وسلم بثلاثين سنة.
2- كان عدد المسلمين يوم أسلم تسعة وثلاثين .
3- كان صهر رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبا أم المؤمنين حفصة.
4 - كانت مدة الخلافة عشر سنين وستة أشهر وأربعة أيام.
5- فتحت في عهده بلاد الشام والعراق وفارس ومصر وبرقة وطرابلس الغرب وأذربيجان ونهاوند وجرجان... وقد ذلّ لوطأته ملوك الفرس والروم وعُتاة العرب حتى
قال بعضهم Sad كانت درَّة عمر أهيب من سيف الحجاج )...
6 - بنيت في عهده البصرة الكوفة .
7 - دفن مع رسول الله وصاحبه أبي بكر في غرفة عائشة.
الأوائل
أول من أخرج اليهود وأجلاهم من جزيرة العرب إلى الشام
أول من وضع الخراج
أول من مصّر الأمصار
أول من استقضى القضاة
أول من فرض الأعطية
أول من عس في عمله
أول من لقب بأمير المؤمنين
أول من دون الدواوين
أول من فرض الأعطية
أول من جمع الناس لقيام رمضان
أول من ألقى الحصى في المسجد النبوي
أول من كتب التاريخ الهجري
بيعة عمر
رغب أبو بكر رضي الله عنه في شخصية قوية قادرة على تحمل المسئولية من بعده ، واتجه رأيه نحو عمر بن الخطاب رضي الله عنه فاستشار في ذلك عدد من الصحابة مهاجرين وأنصارا فأثنوا عليه خيرا ومما قاله عثمان بن عفان رضي الله عنه : ( اللهم علمي به أن سريرته أفضل من علانيته ، وأنه ليس فينا مثله )00 وبناء على تلك المشورة وحرصا على وحدة المسلمين ورعاية مصلحتهم و أوصى أبو بكر الصديق بخلافة عمر من بعده ، وأوضح سبب اختياره قائلا : (اللهم اني لم أرد بذلك الا صلاحهم ، وخفت عليهم الفتنة فعملت فيهم بما أنت أعلم ، واجتهدت لهم رأيا فوليت عليهم خيرهم وأقواهم عليهم )
ثم أخذ البيعة العامة له بالمسجد اذ خاطب المسلمين قائلا : (أترضون بمن أستخلف عليكم ؟ فوالله ما آليت من جهد الرأي ، ولا وليت ذا قربى ، واني قد استخلفت عمر بن الخطاب فاسمعوا له وأطيعوا) 00 فرد المسلمون : (سمعنا وأطعنا) وبايعوه سنة ( 13 هـ )
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://islamfin.go-forum.net
مدير المنتدى
Admin


عدد الرسائل : 2061
العمر : 34
Localisation : المملكة العربية السعودية
تاريخ التسجيل : 11/05/2007

مُساهمةموضوع: رد: الفاروق: عمر بن الخطاب رضي الله عنه   السبت 26 يناير - 3:18

فضائل عمر بن الخطاب
من الأحاديث التي تبين فضل عمـر بن الخطاب رضي الله عنه نذكر منها... أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : ( إن الله سبحانـه جعل الحق على لسان عمر وقلبه ) رواه الترمذي.
( لو كان بعدي نبيّ لكان عمـر بن الخطاب ) رواه الترمذي.
قال الرسول صلى الله عليه وسلم : ( بينما أنا نائم رأيت الناس يعرضون عليّ وعليهم قمصٌ ، منها ما يبلغ الثدي ومنها ما يبلغ أسفل من ذلك ، وعُرِضَ عليّ عمر بن الخطاب وعليه قميص يجرّه )... قالوا : ( فما أوَّلته يا رسول
الله ؟)... قال : ( الدين ) رواه البخاري.
موافقه القرآن لعمر
هو أحد العشرة المبشرين بالجنة ، ومن علماء الصحابة وزهادهم ، وضع الله الحق على لسانه اذ كان القرآن ينزل موافقا لرأيه .
قال ابن عمر رضي الله عنه : (ما نزل بالناس أمر قط فقالوا
فيه ، وقال فيه عمر أو : قال ابن الخطاب - شك خارجة - إلا نزل فيه القرآن على نحو ما قال عمر )
عن عقبة بن عامر قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( لو كان بعدي نبي لكان عمر بن الخطاب ) رواه الترمذي
قال عبد الله بن مسعود رضي الله عنه ، فضل الناس عمر بن الخطاب بأربع : بذكر الأسرى يوم بدر ، أمر بقتلهم ، فأنزل الله تعالى { لّوًلا كٌتّابِ مٌَنّ اللَّهٌ سّبّقّ لّمّسَّكٍمً فٌيمّا أّخّذًتٍمً عّذّابِ عّظٌيمِ } الأنفال 68. وبذكر الحجاب ، أمر نساء النبي أن يحتجبن ، فقالت زينب : إنك ( علينا ) يا ابن الخطاب والوحي ينزل في بيوتنا ، فأنزل الله
{ وإذّا سّأّلًتٍمٍوهٍنَّ مّتّاعْا فّاسًأّلٍوهٍنَّ مٌن ورّاءٌ حٌجّابُ } الاحزاب 53 ، وبدعوة النبي صلى الله عليه وسلم (اللهم أيدالإسلام بعمر ) وبرأيه في أبي بكر) رواه أحمد. ومن الأمثلة على تأييد الوحي لعمر أنه لما نزل قوله تعالى {يّا أّيٍَهّا الَّذٌينّ آمّنٍوا لا تّقًرّبٍوا الصَّلاةّ وأّنتٍمً سٍكّارّى" حّتَّى" تّعًلّمٍوا مّا تّقٍولٍونّ ولا} النساء 43 . طلب عمر رضي الله عنه من الله أن ينزل لهم في الخمر بيانا شافيا فأنزل الله { يّا أّيٍَهّا الَّذٌينّ آمّنٍوا إنَّمّا الًخّمًرٍ والمّيًسٌرٍ والأّنصّابٍ والأّزًلامٍ رٌجًسِ مٌَنً عّمّلٌ ?شَّيًطّانٌ فّاجًتّنٌبٍوهٍ لّعّلَّكٍمً تٍفًلٌحٍونّ } المائدة 90 ، ومن الأمثلة عندما توفى عبد الله بن أبي سلول زعيم المنافقين طلب ابنه من النبي صلى الله عليه وسلم أن يصلي عليه فوافق ولكن عمر أعترض على الطلب فنزل الوحي يؤيد قول عمر في قوله تعالى { ولا تٍصّلٌَ عّلّى" أّحّدُ مٌَنًهٍم مَّاتّ أّبّدْا ولا تّقٍمً عّلّى" قّبًرٌهٌ إنَّهٍمً كّفّرٍوا بٌاللَّهٌ ورّسٍولٌهٌ ومّاتٍوا وهٍمً فّاسٌقٍونّ } التوبة 84
عمر وحقوق الانسان
اذا أرادت الامم المتحدة أن تعرف حقوق الانسان فلترجع إلى عمر بن الخطاب كي تستشف من احكامه التي علمها له الرسول صلى الله عليه وسلم.
عمر بن الخطاب رضي الله عنه الذي عندما علم عن امرأة تغلي الحصى لتلاهي أولادها حتى يناموا وذلك لانها لا تجد من الطعام أقله. سارع الفاروق ليحمل لها الغذاء على ظهره ، ونهر من قال له أحمل عنك يا امير المؤمنين ، زجره قائلا: ( أتحمل عني وزري يوم القيامة). وذهب عمر وأطعم الاطفال مع أمهم ، وبكى عمر لما رأى ، وأمر باجراء النفقة لهم من بيت المال.
عمر بن الخطاب رضي الله عنه الذي قال : ( إن ضلت بغلة في العراق خفت أن يسألني الله لم لم تمهد لها الطريق يا عمر). الله أكبر ، أين الفاروق كي يعلم هؤلاء الزمرة معنى الانسانية وحقوقها؟ هل تقدر الامم المتحدة أن تحمل فوق ظهرها طعاما وشرابا لفقراء العالم؟
شجاعته هيبته
وبلغ رضي الله عنه من هيبته أن الناس تركوا الجلوس في الأفنية ، وكان الصبيان إذا رأوه وهم يلعبون فرّوا ، مع أنه لم يكن جبّارا ولا متكبّرا ، بل كان حاله بعد الولاية كما كان قبلها بل زاد تواضعه ، وكان يسير منفردا من غير حرس ولا حُجّاب ، ولم يغرّه الأمر ولم تبطره النعمة ومن شجاعته وهيبته أنه أعلن على مسامع قريش أنه مهاجر بينما كان المسلمون يخرجون سرا ، وقال متحديا لهم :
( من أراد أن تثكله أمه وييتم ولده وترمل زوجته فليلقني وراء هذا الوادي ) فلم يجرؤ أحد على الوقوف في وجهه
علمه
عن ابن عمر رضي الله عنه : قال الرسول صلى الله عليه وسلم : ( بيْنا أنا نائم إذ أتيت بقدح لبنٍ ، فشربت منه حتى إنّي لأرى الريّ يجري في أظفاري ، ثم أعطيت فضْلي عمر بن الخطاب )...
قالوا : ( فما أوّلته يا رسول الله ؟)... قال : ( العلم ) رواه الترمذي
قال ابن مسعود رضي الله عنه: لما مات عمر ذهب تسعة أعشار العلم.
ثناء الصحابة
لهذا وصفه ابن مسعود رضي الله عنه فقال : ( كان اسلام عمر فتحا ، وكانت هجرته نصرا ، وكانت إمامته رحمه ، ولقد رأيتنا وما نستطيع أن نصلي الى البيت حتى أسلم عمر ، فلما أسلم عمر قاتلهم حتى تركونا فصلينا)
قال معاوية رضي الله عنه : أما أبو بكر فلم يرد الدنيا ولم ترده ، وأما عمر فأرادته الدنيا ولم يردها ، وأما نحن فتمرغنا فيها ظهر البطن .
عن حذيفة رضي الله عنه : قال : لما أسلم عمر كان الإسلام كالرجل المقبل ، لا يزداد إلا قربا . فلما قتل عمر كان الإسلام كالرجل المدبر ، لا يزداد إلا بعدا .
مر علي بن أبي طالب رضي الله عنه على المساجد في شهر رمضان ، وفيها القناديل ، فقال : نور الله على عمر قبره كما نور علينا مساجدنا .
بكاءه
وقف اعرابي على عمر بن الخطاب فقال
يا عمر الخير جزيت الجنة
جهز بناتي واكسهنه
أقسم بالله لتفعلنه
قال : فإن لم أفعل يكون ماذا يا أعرابي ؟ قال : أقسم بالله لا مضينه ، قال : فإن مضيت يكون ماذا يا أعرابي ؟ قال :
والله عن حالي لتسألنه
ثم تكون المسألات عنه
والواقف المسؤول بينهنه
إما إلى نار وإما جنه
قال : فبكى عمر حتى اخضلت لحيته بدموعه ، ثم قال :يا غلام ، أعطه قميصي هذا ، لذالك اليوم لا لشعره ، والله ما أملك قميصا غيره .
هكذا عاملناكم يا اهل الكتاب
كان أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله عنه يمشي ذات يوم في أحد شوارع المدينة فوجد رجلاً يطرق باباً ويمد يده للسؤال فسأله عمر بن الخطاب رضي الله عنه وكان هذا الحادث شديد التأثير على نفس عمر رضي الله عنه فقال له عمر رضي الله عنه لماذا تسأل غير الله يا هذا فقال له الرجل يا أمير المؤمنين أنا رجل يهودي شاب شعري وكبرت سني وليس معي مالاً فأخذه عمر بن الخطاب رضي الله عنه بيده وكان الرجل أعمى وذهب به إلى بيته وقال عمر لزوجته أم كلثوم رضي الله عنها أحضري ما عندك من الطعام فإن معي ضيفاً فأحضرت له الطعام فأكلا وبعدما أكلا ذهب به إلى بيت مال المسلمين وقال عمررضي الله عنه لمأمور بيت المال انظر هذا وأمثالهُ فاجعل لهم نصيباً من بيت مال المسلمين فلا خير فينا إذا تركناهم بعد ما شابت رؤوسهم وانحنت ظهورهم .
زهد عمر
قال عبد الله بن عمر رضي الله عنه :
خرج عمر بن الخطاب رضي الله عنه يوماً إلى بستان نخيل له فرجع وقد صلى الناس العصر فقال عمر رضي الله عنه : إنا لله وإنا إليه راجعون فاتتني صلاة العصر في الجماعة أُشهدكم أن بستاني على المساكين صدقةٌ ليكون كفارةً لما صنع عمر رضي الله عنه .
قال طلحة بن عبد الله رضي الله عنه : ما كان عمر بن الخطاب رضي الله عنه بأولنا إسلاما ولا أقدمنا هجرة ، ولكن كان أزهدنا في الدنيا وأرغبنا في الآخرة .
عن أنس رضي الله عنه قال : لقد رأيت بين كتفي عمر أربع رقاع في قميصه.
ورع الامراء
وجد أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله عنه في يد ابنه الأصغر ذات يوم قطعة من البرنز لا تساوي شيئاً .
فسأله وقال له من أعطاك هذه القطعة من البرنز يا غلام
فقال له الغلام : أعطانيها عامل بيت المال يا أبتاه ، فذهب أمير المؤمنين مع ابنه إلى عامل بيت المال وقال له من الذي أمرك أن تعطي ابن عمر هذه القطعة ؟
فقال يا أمير المؤمنين لقد قمت بجرد الخزانة فوجدتها ذهباً وفضة ولم أجد قطعة من البرنز إلا هذه فأعطيتها لابنك ، فاحمر وجه عمر رضي الله عنه غيظاً وغضباً وقال له ثكلتك أمك هل فتشت في بيو ت المسلمين فلم تجد بيتاً يأكل الحرام إلا بيت عمر خذ القطعة وضعها في مكانها .
استشهاده
عن أنس رضي الله عنه : (أن رسول الله صلى الله عليه وسلم صعد أحد ومعه أبو بكر و عمر و عثمان ، فرجف ، فضربه برجله وقال اثبت أحد ، فما عليك إلا نبي وصديق وشهيدان ) رواه البخاري .
كان عمر رضي الله عنه يتمنى الشهادة في سبيل الله ويدعو ربه لينال شرفها : ( اللهم أرزقني شهادة في سبيلك واجعل موتي في بلد رسولك)... وفي ذات يوم وبينما كان يؤدي صلاة الفجر بالمسجد طعنه أبو لؤلؤة المجوسي
( غلاما للمغيرة بن شعبة ) عدة طعنات في ظهره أدت الى استشهاده ليلة الأربعاء لثلاث ليال بقين من ذي الحجة سنة ثلاث وعشرين من الهجرة... ولما علم قبل وفاته أن الذي طعنه ذلك المجوسي حمد الله تعالى أن لم يقتله رجل سجد لله تعالى سجدة... ودفن الى جوار الرسول صلى الله عليه وسلم وأبي بكر الصديق رضي الله عنه في الحجرة النبوية الشريفة الموجودة الآن في المسجد النبوي في المدينة المنورة... عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال : ( قبض رسول الله صلى الله عليه وسلم هو ابن ثلاث وستين ، وأبو بكر وهو ابن ثلاث وستين وعمر وهو ابن ثلاث وستين ). رواه مسلم .
http://www.3llamteen.com/index.php?option=com_content&task=view&id=35&Itemid=2
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://islamfin.go-forum.net
 
الفاروق: عمر بن الخطاب رضي الله عنه
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى التمويل الإسلامي :: منتدى الإقتصاد الإسلامي :: الفكر والتراث الاقتصادي الإسلامي-
انتقل الى: