الفرص التي تظهر مع الخطة أو خارجها .
منخفض
(بعيد) احتمال وجود بعض الفرص لنتائج مرغوبة في المدى المتوسط أو أن فرصة حدوثها أقل من 25% . الفرص الممكنة التي لم يتم بحثها بعد من قبل الإدارة بشكل كامل.
الفرص التي قد يكون احتمال نجاحها منخفض اعتمادا على مورد الإدارة المستخدمة حالياً .
4.4 طرق وتقنيات تحليل المخاطر
يمكن استخدام عدد من التقنيات لتحليل الأخطار . بعضها مخصص للفرص أو للتهديدات أو قادرة علي التعامل مع كليهما . (أنظر الملحق علي سبيل المثال ) .
5.4 خصائص المخاطر
يمكن استخدام نتائج عملية تحليل المخاطر لأعداد وصف لخصائص المخاطر والتي ستعطي بدورها تصنيف حسب الأهمية النسبية لكل خطر كما ستوفر أداة لترتيب مجهودات معالجة المخاطر حسب أولوياتها . وسيؤدي ذلك إلي ترتيب كل خطر تم تعريفه بحيث يعطي صورة لأهميته النسبية .
ويسمح هذا الأسلوب برسم المخاطر علي منطقة النشاط التي تتأثر به ، وكذلك وصف إجراءات التحكم المطبقة ، وتحديد المجالات التي قد يحتاج فيها زيادة استثمارات التحكم في المخاطر أو تخفيضها أو أعاده توزيعها .
تعريف المسئولية يساعد علي التعرف علي ملكية المخاطر ، وتحديد أفضل الموارد الإدارية الواجب تخصيصها .
5 . تقييم المخاطر
عندما يتم الانتهاء من عملية تحليل المخاطر، فإنه من الضروري إجراء مقارنة بين تقدير الأخطار ومقاييس المخاطر التي تم أعدادها بواسطة المؤسسة. مقياس المخاطر قد يتضمن العوائد والتكاليف ذات العلاقة ، والمتطلبات القانونية والعوامل الاجتماعية والأقتصاديه والبيئية ، واهتمامات أصحاب المصلحة ... الخ . لذلك يستخدم تقييم المخاطر لاتخاذ قرارات تجاه الأخطار ذات الأهمية للمؤسسة،وفيما إذا كان المخاطر يجب قبوله أو معالجته .
6 . إعداد تقارير المخاطر والاتصالات
1.6 إعداد التقرير الداخلي
تحتاج مستويات مختلفة داخل المؤسسة إلي معلومات متنوعة عن عملية إدارة المخاطر .
يجب علي مجلس الإدارة :
• المعرفة بأهم الأخطار التي تواجه المؤسسة
• المعرفة بالتأثيرات المحتملة علي حملة الأسهم عند تحقق انحرافات عن المدى المتوقع للأداء
• توفير مستويات مناسبة من الوعي داخل المؤسسة
• معرفة كيفية قيام المؤسسة بإدارة الأزمات
• أدراك أهمية ثقة أصحاب المصلحة في المؤسسة
• معرفة كيفية أداره الاتصالات مع مجتمع الاستثمار كلما أمكن ذلك
• التأكد من تطبيق أنشطة أداره المخاطر بفاعلية
• إصدار سياسة أداره خطر واضحة بحيث تغطي فلسفة أداره المخاطر ومسئوليتها
يجب علي وحدات العمل :
• التعرف علي الأخطار التي تندرج ضمن منطقة مسئولياتهم وتأثيراتها المحتملة علي مناطق أخري ، وتأثير المناطق الأخرى علي وحدة العمل
• أعداد مؤشرات الأداء التي تسمح لهم بمراقبة الأنشطة الرئيسية والمالية، ومراقبة مدي التقدم تجاه الأهداف والتعرف علي التطورات التي تتطلب التدخل (مثل التنبؤات والموازنات)
• تصميم نظم للتبليغ عن الانحرافات في الموازنات والتنبؤات بطريقة منتظمة للسماح باتخاذ القرارات المناسبة.
• التبليغ المنظم والسريع إلي الإدارة العليا عن أي أخطار جديدة أو فشل في إجراءات التحكم المطبقة .
يجب علي الأفراد :
• أدراك مسئولياتهم عن الأخطار الفردية.
• أدراك كيفية المساهمة في التطوير المستمر لأدوات أداره المخاطر
• أدراك أن أداره المخاطر والوعي بالمخاطر هما الجزء الأساسي في ثقافة المؤسسة
• التبليغ المنظم والسريع للأدارة العليا عن الأخطار الجديدة أو فشل أجراءات التحكم المطبقة
2.6 التقرير الخارجي
تحتاج الشركة إلي تقديم تقرير إلي أصحاب المصلحة بشكل منتظم موضحا سياسات إدارة المخاطر ومدي الفاعلية في تحقيق أهدافها.
يتطلع أصحاب المصلحة بصفة متزايدة إلي المؤسسة لتقديم الدليل علي فاعلية أداره الأداء غير المالي المؤسسة في مجالات مثل شئون المجتمع، وحقوق الإنسان وممارسات التوظيف، والصحة والسلامة والبيئة.
تتطلب السيادة المؤسسية الجيدة أن تتبنى الشركات أسلوب منهجي في إدارة المخاطر بحيث:
• يحمي مصالح مختلف أطراف المصلحة في الشركة
• يتأكد من قيام مجلس الإدارة بتنفيذ واجباته الخاصة بإدارة الإستراتيجية وبناء القيم ومراقبة أداء المؤسسة
• يتأكد من تطبيق وسائل الرقابة الإدارية وأدائها بشكل كافي
ويجب أن تكون إجراءات أعداد تقارير المخاطر واضحة ومتوفرة لدي أصحاب المصلحة في المؤسسة .
يجب علي التقارير الرسمية أن تتناول:
• أساليب الرقابة ، خاصة المسئوليات الإدارية لأدارة المخاطر
• الإجراءات المستخدمة في تعريف الأخطار وكيفية التعامل معها بواسطة نظم أداره المخاطر
• تطبيق نظم الرقابة الأولية بغرض أداره الأخطار الهامة.
• تطبيق نظم المتابعة والمراجعة .
كما يجب تسجيل أي نقص كبير غير مغطي من قبل النظام أو أي نقص في النظام نفسه، وكذلك تحديد الخطوات التي تم اتخاذها بالفعل للتعامل مع هذا النقص.
7 . معالجة المخاطر
تعتبر معالجة المخاطر بمثابة عملية اختيار وتطبيق إجراءات بغرض التغيير في المخاطر . وتتضمن معالجة المخاطر، كأحد أهم عناصرها، التخفيض / التحكم في المخاطر، وتمتد أكثر إلي، على سبيل المثال، تجنب المخاطر، وتمويل المخاطر......الخ .
ملاحظة: طبقا لهذا المعيار، يشار إلي تمويل المخاطر باعتباره آليات (مثل برامج التأمين ) تمويل النتائج المالية للخطر. وبصفة عامة لا يعتبر تمويل المخاطر بمثابة أرصدة الاحتياطيات المخصصة لمواجهة تكلفة تنفيذ أنشطة معالجة المخاطر (طبقا لتعريفISO / IEC Guide73 أنظر صفحة 17 )
يجب أن يقدم أي نظام لمعالجة المخاطر، كحد أدني ما يلي :
• التشغيل الفعال والكفء للمؤسسة
• الرقابة الداخلية الفعالة
• أتباع القوانين والتشريعات.
تقدم عملية تحليل المخاطر المساعدة علي تحقيق فاعلية وكفاءة عمليات المؤسسة عن طريق تعريف الأخطار التي تتطلب اهتمام من المؤسسة. وستحتاج المؤسسة إلي ترتيب إجراءات التحكم في المخاطر حسب أهميتها من حيث المزايا المتوقعة للمؤسسة .
تعرف فعالية التحكم في المخاطر داخليا بأنها درجة التخلص من المخاطر أو تخفيضه باستخدام إجراءات التحكم المقترحة .
وترتبط عملية فعالية تكلفة إجراءات التحكم في المخاطر بتكلفة تطبيق تلك الإجراءات بالمقارنة بالمزايا المتوقعة من تخفيض المخاطر .
_________________
http://www.shbab1.com/2minutes.htm