منتدى التمويل الإسلامي

يهتم هذا المنتدى بالدرجة الأولى بعرض مساهمات الباحثين في مختلف مجالات العلوم الاقتصادية، كما يركز على الاقتصاد الإسلامي، و هو موجه للباحثين في الاقتصاد و الطلبة و المبتدئين و الراغبين في التعرف على الاقتصاد و الاقتصاد الإسلامي....مرحباً بالجميع
 
الرئيسيةالبوابةمكتبة الصورس .و .جبحـثالتسجيلقائمة الاعضاءالمجموعاتدخول

شاطر | 
 

 يا عرب إلى أين؟

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
فاتن فوركس
عضو فعال
عضو فعال


عدد الرسائل : 20
تاريخ التسجيل : 10/03/2013

مُساهمةموضوع: يا عرب إلى أين؟   السبت 23 مارس - 21:13



يا عرب إلى أين؟!




الحرب التي تشنها أوروبا على سوريا هدفها بنظرهم التخلص من الإسلاميين المتطرفين والإرهابيين، ومن ثم تفكيك سوريا لخدمة الأمن الإسرائيلي.

دول البرلمان الأوروبي سبع وعشرون دولة بما فيها دول الاستعمار الأوروبي القديم وحلف الناتو، وعلى رأسها أميركا العظمى وحلفاؤها في الجمعية العامة للأمم المتحدة. ولا يقل عددها عن ثمانين دولة، تضاف إليها دول الجامعة العربية

تشن حرباً شعواء على الجمهورية العربية السورية، وتضرب حصاراً اقتصادياً وإعلامياً خانقاً على الشعب العربي السوري، مضى عليه عامان ومازالت لا شاغل لها إلا شن الحرب على سوريا بكل صنوفها


وأنفقت فيها ما يجاوز المائتي مليار دولار دفعتها الدول النفطية الحليفة، ومع كل ذلك مازالت الدولة السورية شامخة عزيزة بسواعد شعبها العربي الأبي. يا ترى هل هذا الموقف من دول الاستعمار الغربي هو حرص على الديموقراطية في سوريا؟!


أعتقد ان الصورة أصبحت واضحة الآن حتى لمن ليسوا من ذوي الألباب، بأن هذا الثمن الضخم والجهود المحمومة التي بذلت وتبذل كل همها إسقاط آخر قلعة صمود عربية لإخضاعها للنفوذ الصهيوني والاستعماري، ومحو الهوية العربية أبدا.


لقد سخرت الصهيونية كل الجماعات الإرهابية وتعاونت معها لزجها في هذه الحرب القذرة لتظفر بمكسبين، المكسب الأول، السعي لتفكيك سوريا لخدمة الامن الاسرائيلي وجعل اسرائيل الوكيل الحصري لإدارة المصالح والنفوذ الغربي في المنطقة


بعد ان استعصى عليها اسقاط النظام في سوريا. والمكسب الثاني، هو التخلص من الارهابيين والاسلاميين المتطرفين. ضعاف العقول. وقد استجاب اولئك لضعف تفكيرهم للتشجيع الذي يلاقونه من الصهيونية والاستعمار الغربي


فألقوا بأنفسهم في معركة غير متكافئة مع الجيش العربي السوري المدافع عن حياض وطنه وسيادة دولته، ومازالوا لا يعون هذه الخديعة التي يضمرها لهم الغرب وعملاؤهم في المنطقة، وآخر سيناريوهات هذه الحرب القذرة هي تبادل الادوار بين البرلمان الاوروبي من ناحية، وفرنسا وبريطانيا وأميركا من جهة اخرى


في الوقت الذي ينادون فيه بتشجيع هؤلاء الإرهابيين والزج بهم في أتون المعركة للضغط على سوريا، تنصب الموائد لقيادة ذلك المعسكر الأميركي، لوضع مزيد من الأوراق على طاولة المفاوضات امام روسيا لتقاسم النفوذ في المنطقة العربية، والمؤسف ان الجانب العربي قد غرر به الاستعمار الغربي ثانية


كما غرر به في اقتسامه في اتفاقية «سايكس بيكو» سابقا، ووضع نفسه اليوم رهينة وكبش فداء وضحية على مذبح التاريخ، أما كفى يا عرب؟ هل نستسلم ونفقد هويتنا؟ أسأل الله أن يهيئ لنا من أمرنا رشداً.





الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
يا عرب إلى أين؟
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى التمويل الإسلامي :: قسم المؤتمرات و الندوات و الأخبار الاقتصادية :: الأخبار الاقتصادية-
انتقل الى: