منتدى التمويل الإسلامي

يهتم هذا المنتدى بالدرجة الأولى بعرض مساهمات الباحثين في مختلف مجالات العلوم الاقتصادية، كما يركز على الاقتصاد الإسلامي، و هو موجه للباحثين في الاقتصاد و الطلبة و المبتدئين و الراغبين في التعرف على الاقتصاد و الاقتصاد الإسلامي....مرحباً بالجميع
 
الرئيسيةالبوابةمكتبة الصورس .و .جبحـثالتسجيلقائمة الاعضاءالمجموعاتدخول

شاطر | 
 

 يوميا" : ورشة أهم أخبار الإقتصاد الأمريكى( متجدد يوميا" )

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
فاتن فوركس
عضو فعال
عضو فعال


عدد الرسائل : 20
تاريخ التسجيل : 10/03/2013

مُساهمةموضوع: يوميا" : ورشة أهم أخبار الإقتصاد الأمريكى( متجدد يوميا" )   الأحد 17 مارس - 20:47


بسم الله الرحمن الرحيم

ورشة آخر أخبار الإقتصاد الأمريكى


سنعرض لكم فى هذه الورشة أهم وآخر أخبار أكبر إقتصاد فى العالم والتى تؤثر بالإيجاب أو السلب على حركة الدولار أمام العملات الأخرى وسنقدمها لكم حصريا" بشكل يومى وحصرى

نتشرف بمتابعتكم
[u]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
فاتن فوركس
عضو فعال
عضو فعال


عدد الرسائل : 20
تاريخ التسجيل : 10/03/2013

مُساهمةموضوع: خبر : الأحد 17/3/2013   الأحد 17 مارس - 20:51

خبر اليوم : مجموعة أهم أخبار الإقتصاد الأمريكى ليوم الأحد 17/3/2013

أوباما يقترح استغناء السيارات عن البنزين

دعا أمس الرئيس الأمريكي باراك أوباما إلى إبعاد السيارات الأمريكية عن استخدام البنزين مفضلاً أن تستخدم أنواع طاقة بديلة غير المشتقة من النفط.
وقال الرئيس أوباما في كلمة له حول الطاقة في أحد المختبرات التخصصية بولاية (الينوي) الأمريكية «نحن نحرز تقدماً في مجال قطاع السيارات لدينا ولكن الطريقة الوحيدة لكسر هذه الحلقة من ارتفاع أسعار البنزين هو تحويل سياراتنا وشاحناتنا تماماً من استخدام المشتقات النفطية».
وأضاف أوباما «لهذا السبب طلبت من الكونغرس في خطاب حالة الاتحاد الأخير إقامة صندوق ائتماني لتمويل بحوث في التكنولوجيات الجديدة التي من شأنها أن تساعدنا على تحقيق هذا الهدف».
وأوضح أن لديه خطة تساعد العلماء على العمل في تصميم محركات جديدة أكثر كفاءة في استخدام الطاقة وتطوير بطاريات أرخص تعمل لاستنباط طرق جديدة لتزويد السيارات والشاحنات بالوقود من مصادر جديدة للطاقة النظيفة مثل الوقود الحيوي المتقدم والغاز الطبيعي.
وكشف أن السبب الرئيس لدعم شرائح كثيرة من القطاع الخاص والقطاع العام والعسكري في الولايات المتحدة لهذه الفكرة «إنها لا تقتصر فقط على توفير المال بل أيضاً تساهم في إنقاذ البيئة وحماية أمننا القومي».
وزار الرئيس الأمريكي أول من أمس، مختبر «أرجون الوطني» في إيلينوي والمعروف بأبحاثه في البطاريات المتقدمة المستخدمة في السيارات الكهربائية قبل أن يلقي خطبة تبرز الحاجة إلى إيجاد المزيد من السبل لكي تمتنع السيارات عن استخدام النفط.
وقال أوباما: السبيل الوحيد لكسر هذه الحلقة من ارتفاع أسعار الوقود هو تحويل سياراتنا وشاحناتنا تماماً عن استخدام النفط.

واقترح تمويلاً بمبلغ ملياري دولار على مدى عشر سنوات من العائدات الحكومية التي تتلقاها من التنقيب البحري في الجرف القاري الخارجي. وسوف يهدف البحث إلى إيجاد سبل جديدة لخفض تكاليف السيارات التي تعمل بالكهرباء والوقود الحيوي والغاز الطبيعي وغيرها من مصادر الطاقة غير النفطية.

المصدر : الاقتصاد نت


إدمان التسهيل الكمي يضع الأسهم في خطر

قفزت أرانب سوق الأسهم في آذار (مارس)، وأخذت معها الأسهم العالمية نحو ارتفاعات لم تعرفها منذ سنوات، وصعدت بمؤشر داو جونز الصناعي في نيويورك إلى مستوى قياسي الأسبوع الماضي.
وفي العادة تعمل الأسهم الأمريكية، واليابانية، والألمانية على تحديد وتيرة الأسواق. فبعد تراجعها في أواخر شباط (فبراير) بسبب مخاوف ناشئة عن الأزمة المتجددة في منطقة اليورو، استعادت الأسهم موطئ قدم لها هذا الشهر، بدعم من البنوك المركزية؛ ما يؤكد دعم المصارف النظام المالي العالمي عن طريق "التسهيل الكمي".
في الواقع، مع كون بنوك العالم المركزية الكبرى تغطي المخارج في بيئة من العوائد الضئيلة على السندات والمدخرات، فإن الحجة الرئيسة لصالح الأسهم هي أنها فئة الأصول الوحيدة التي تستحق الامتلاك في مثل هذه البيئة المتعطشة للعائد. ومع وصول داو إلى مستويات قياسية خلال اليوم الأخير من الأسبوع الماضي، بدأ بعضهم يتساءل ما إذا كانت سوق الأسهم الأمريكية ملاذا جديدا للمستثمرين.
ومن منظور تقييمي بحت، الحجة بأن الأسهم تبدو معقولة الأسعار، حتى بعد مكاسبها القوية الأخيرة، تُعتبَر حجة مقنعة.
ففي عالم من عوائد السندات المنخفضة بشكل مصطنع، تبدو الأسهم مقنعة بالنظر إلى عائد الأرباح من ستاندر آند بورز 500 الذي يتجاوز 7 في المائة. وبينما يعمل التسهيل الكمي على تشويه السندات، تظل النقطة التي يطرحها المتفائلون هي أن الأسهم تُعتبَر رهانا أفضل على المدى الطويل، على الرغم من انتعاشها منذ عام 2009.
وبحسب أندريه جارسيا آمايا، استراتيجي السوق العالمية في صناديق جيه. بي. مورغان: "السوق لديها مكان للذهاب إليه، فهي لا تزال الخيار الأفضل من بين فئات الأصول".
وصعد مؤشر نيكاي 225 الياباني هذا الشهر 6.3 في المائة، وكسب مؤشر داكس الألماني 3.2 في المائة، ليقترب من أعلى مستوياته على الإطلاق، في حين حقق ستاندر آند بورز 500 مكاسب بلغت 2.3 في المائة. ويشعر ستاندر آند بورز بالخجل من تحقيقه زيادة بنسبة 1 في المائة فقط من أعلى مستوياته القياسية لعام 2007.
وفي علامة على تزايد الاتجاه الصعودي، قادت الأسهم المالية في ستاندر آند بورز السوق في الأيام الأخيرة، وهي مستمرة في سدّ فجوة مع أسهم الرعاية الصحية بوصفها القطاع الأفضل أداء هذا العام.
وتصدرت الأسهم المالية في كثير من الأحيان جولات الصعود السابقة. وعلى خلفية تعافي قطاع الإسكان في الولايات المتحدة، الذي يعود الفضل فيه إلى التسهيل الكمي من مجلس الاحتياطي الفيدرالي، يقول المتفائلون إن النظرة إلى البنوك الآن هي أنها تلعب دورا قياديا مهما هذا العام. وتقول ديان جافي، وهي مديرة محفظة في "تي سي دبليو": "نحن لا نطلق أبواقنا الآن"، مضيفة أن العملاء الأثرياء يزيدون من انكشافهم على الأسهم، بدعم من ثقة المستهلك العالية.
لكن الوقت يمضي بسرعة بشأن ما إذا كان دعم البنك المركزي سينجح في نهاية المطاف في إنعاش النمو. وإذا لم تتعاف الولايات المتحدة وأجزاء أخرى من الاقتصاد العالمي خلال الأشهر المقبلة، وبالتالي الدفع بأرباح الشركات نحو التوقعات الكبيرة لهذا العام، ستواجه الأسهم تصفية للحساب.
ووفقا لجون برادي، المدير الإداري في "آر جيه أوبراين": "هناك قدرٌ صحيٌ من الشك حول انتعاشة سوق الأسهم. هذا وقت السياسة النقدية التجريبية، وهناك نقص في البدائل التي يضع فيها الناس أموالهم".
وفي الولايات المتحدة لا يزال عديد من المستثمرين على الهامش. و"التناوب الكبير" الذي جرى التبجح به كثيرا، والذي يعني الخروج من السندات إلى الأسهم في عام 2013 لم يحدث حتى الآن، مع استمرار صناديق الأسهم المشتركة بصورة عامة، في اجتذاب التدفقات المالية من حسابات الادخار.
وفي الأسواق الأوروبية هناك مخاوف من أن الانتعاش يمكن أن يفقد زخمه بسبب موسم الأرباح المتوسط والاضطرابات السياسية في إيطاليا.
وكانت هناك إعادة تقييم جوهرية للأسهم الأوروبية منذ أن وعد البنك المركزي الأوروبي في تموز (يوليو) الماضي بالقيام "بكل ما يلزم" للحفاظ على منطقة اليورو، مع ارتفاع السعر إلى الأرباح المستقبلية من نحو تسع مرات إلى 12.5 مرة حاليا.
وقال نيك نيلسون، استراتيجي الأسهم الأوروبية في "يو بي إس": "من الناحية التكتيكية، تحولنا قليلاً إلى مزيد من الحذر خلال الأسبوع الماضي. وكانت إيطاليا تذكيرا بالمشاكل السياسية التي لا تزال تطارد أوروبا".
والقلق من احتمال أن يجد المستثمرون أنفسهم عالقين في تحول مفاجئ في السوق تقابله، في الوقت الراهن، فكرة أن التسهيل الكمي لن يختفي في أي وقت قريب. وقد عززت خطابات أخيرة أدلى بها برنانكي، رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي، وجانيت يلين، نائبته، هذا الرأي؛ الأمر الذي يساعد على دعم مسيرة الأسهم الأمريكية.
لكن هناك بعض القلق بشأن تداعيات مثل هذا الإدمان على سيولة البنك المركزي. ويلاحظ آدم باركر، كبير استراتيجي الأسهم الأمريكية في بنك مورجان ستانلي "أن الأخبار الاقتصادية الجيدة كانت حتى الآن جيدة بالنسبة للأسهم، والأخبار الاقتصادية السيئة كانت أيضاً جيدة بالنسبة للأسهم؛ لأن الأخبار السيئة أعطت الضمان إلى مزيد من التسهيل الكمي".
ويضيف: "يمكن أن يكون هذا العام في النهاية النقطة التي تكون فيها الأخبار السارة أمرا سيئا بالنسبة للأسهم؛ لأن التسهيل الكمي يمكن أن ينتهي، والأنباء السيئة تكون سيئة بالنسبة للأسهم".
وسيكون الاختبار الأكبر هو ما إذا كانت البنوك المركزية تستطيع دعم الانتعاش الكافي بشكل ذاتي لتمكين الأسهم من أجل تحمل نهاية التسهيل الكمي ـــ وارتفاع عائد السندات.
ويقول باركر "ما زال أمامنا ربع أو ربعين على الأكثر، بحيث إما تكون السوق على حق في التنبؤ باقتصاد وربحية أفضل، أو يبدأ المستثمرون في فقدان الثقة بأن التسهيل الكمي هو دواء لكل داء".

المصدر : الاقتصاد نت


أمريكا : عائدات الإعلان والاشتراكات تهجر الإعلام التقليدي إلى الرقمي

حذر جيف زوكر حشدا من مديري التلفزيون التنفيذيين في مدينة لاس فيجاس الأمريكية قبل خمس سنوات، من أن صناعة الإعلام تعيش في حقبة تشبه ما يتبقى من الرماد بعد حريق الغابات.
وقال إن عائدات الإعلان والاشتراك كانت في خطر وسط انتشار وسائل الإعلام الرقمية، محذراً من أن الصناعة كانت تتداول ما يسمى بـ "الدولارات التناظرية للبنسات الرقمية".
وقال زوكر، الرئيس التنفيذي فيما بعد لإذاعة "إن بي سي" الأمريكية، ويشغل الآن منصب رئيس الأخبار في إذاعة "سي إن إن" العالمية "إننا لم نطلب ذلك، وإنه من المؤسف العيش من خلاله". وأضاف: "ولكن إذا كنا محظوظين، قد يكون من الجيد للغاية أن نترك وراءنا تربة خصبة، أرضا نظيفة وفرصة لتحقيق نمو قوي".
ويحتدم حريق مماثل من الآن فصاعداً، مع لهيب يغذيه الصعود الجماهيري للمواقع الإلكترونية والتطبيقات على الهاتف الجوال. هذه المرة، تم تخفيض الدولارات الرقمية بالفعل، حيث إن صناعة الإعلام تتداول مقابل بنسات الهاتف الجوال الأرخص.
وقال كوينتين جورج، المسؤول التنفيذي المحنك، عن وسائل الإعلام والإعلان: "كان الناس مهتمين بالانتقال من الطباعة إلى الرقمية والتلفزيون إلى الرقمي. الاستعداد، سوف يزداد سوءاً".
تستعرض شركات الإعلام مواقع وتطبيقات الهاتف الجوال الجديدة، معلنة عن نموها السريع. تأتي ربع إلى نصف حركة الناشرين الآن عن طريق الأجهزة النقالة - في بعض الحالات أكثر من ضعف الفترة نفسها من العام السابق.
ولكن على الرغم من الضجيج الضخم، لا تزال عائدات الإعلانات محدودة.
في حين أن إنفاق الهاتف الجوال الإعلاني هو الأسرع نمواً بين جميع فئات وسائل الإعلام، إلا أنه يجمع 6.5 مليار دولار أمريكي، أو ما يعادل فقط 1.3 في المائة من إجمالي عائدات الإعلانات - وذلك وفقاً لمؤسسة الشراء الإعلاني، "ماجنا جلوبال"، التابعة لشركة إنتربابليك. كما تتوقع المجموعة أنه في غضون خمس سنوات، سوف تصل إيرادات إعلانات الهاتف الجوال بشكل تدريجي إلى 3.3 في المائة من إيرادات الإعلان الكلي.
من دولارات الإعلان الموجهة إلى الهاتف الجوال، تجسد هيمنة إعلانات البحث و"جوجل" أكثر من نصف السوق - وفقاً لمحللي الصناعة. يترك ذلك ساحة معركة محدودة إلى آلاف من المواقع والتطبيقات التي تبيع الإعلانات المصورة للتقاتل من خلالها.
ولم تساعد الزيادة السريعة في عدد الأشخاص الذين يزورون المواقع الإلكترونية والتطبيقات على الهاتف الجوال. بدلاً من ذلك، فقد أنشأت بشكل معاكس وفرة في المعروض من الفرص لشراء إعلانات الهاتف الجوال، مما اضطر الناشرين إلى خفض سعر أي إعلان فردي. وقد قدم مشترو وسائل الإعلام تقريراً عن فتح مفاوضات مع بائعي إعلانات الهاتف الجوال، لطلب خفض السعر على الأقل 50 في المائة، والحصول عليه.
يسارع مسؤولو وسائل الإعلام والإعلان التنفيذيون إلى سرد الحواجز التي تخنق النمو في سوق إعلانات الهاتف الجوال، في حين تقديم بدائل قليلة قابلة للتطبيق.
وفي محاولة لجذب انتباه المستهلك، هرع عديد من المسوقين إلى بناء تطبيقات مبهرجة مع الألعاب، الفيديو، والإمكانات التفاعلية الأخرى. وقد حقق بعض المسوقين النجاح، بما في ذلك "نايكي" مع تطبيقات اللياقة وورق مرحاض، ورئيس مجلس إدارة "بروكتر آند جامبل" مع "سيت أور سكوات"، تطبيق مكتشف دورات المياه العامة. ولكن معظم المسوقين واجهوا مشكلة: إذا لم يعلنوا عن التطبيقات، سيكون حجم الجمهور ضئيلاً للغاية.
يستبعد مسؤولو الإعلان التنفيذيون أيضاً الإعلانات المصورة التي تظهر على حدود صفحة الهاتف الجوال أو داخل التطبيق لكونها صغيرة جداً، مملة، مزعجة وغير فاعلة في نقل رسالة عاطفية. بدأت تلك الصيغة في الطباعة ومن ثم إلى شبكة الإنترنت، مستعيرة ببساطة عدم الاستفادة من السمات الفريدة للهاتف الذكي، مثل التكنولوجيات القائمة على الموقع، التي تعمل باللمس.
وقال فوك ترونج، المدير الإداري في "موبيكست"، وهي وكالة إعلانات الهاتف الجوال التي تملكها شركة هافاس: "لديك لاعبو الإعلام من العالم القديم الذين يحاولون استخدام ما عمل لمصلحتهم في الماضي، وإسقاطه على الهاتف الجوال". وأضاف: "إنه ليس الشيء نفسه على الإطلاق. إنه ليس حتى بقريب منه".
وإضافة إلى ذلك، فإن شراء الإعلانات، والتأكد من أنها تبدو مناسبة على نطاق الآلاف من الأجهزة مع مئات من الاختلافات، يُعتبَر ورطة لوجستية. وفي الوقت نفسه، هناك افتقار إلى القياسات والتقنيات التي تسمح للمسوقين باستهداف الإعلانات مع الجمهور المناسب، ثم قياس فاعلية الحملة الإعلانية.
لإطلاق نمو الإيرادات، تحاول شركات الإعلام، إضافة إلى جيل جديد من شركات إعلان الهاتف الجوال المبتدئة، تطوير نماذج جديدة للتسويق عبر الهاتف الجوال.
وقد سجلت إعلانات الفيديو على الهاتف الجوال بعض النجاح، مع المعلنين الذين يدفعون ما يصل إلى 25 دولارا، لتصل إلى ألف مشاهدة.
في الربع الأخير، أسهمت دفعة "فيسبوك" لتقديم الإعلانات داخل خدمة الأخبار على أجهزة الهاتف الجوال في حركة مبيعات الإعلان على الشبكة الاجتماعية.
وقد تخلص الكثير تماماً من الإعلان القياسي. هناك ناشرون آخرون يفرضون رسوما على المحتوى. "بازفيد"، موقع الترفيه والأخبار الشعبي، الذي ينتج نحو 40 في المائة من حركة الهاتف الجوال، يبيع إلى المسوقين الفرصة لرعاية قصص ذات علامات تجارية.
والترويجات، التي لها حس مشابه للقصص على الموقع، تظهر بغض النظر عما إذا كان الناس يزورون الموقع من خلال الكمبيوتر أو الهاتف الجوال.
شركة موتورولا، على سبيل المثال، رعت منشورا بعنوان "أسوأ 10 أوقات لفشل هاتفك". راوحت القائمة بين حرمان شخص من دخول منزل لأن هناك لقاء تم ترتيبه مسبقاً لا يسير على ما يرام. وفي نهاية القائمة كانت هناك صورة لهاتف جديد، مما يسلط الضوء على عمر البطارية البالغ 32 ساعة.

المصدر : الاقتصاد نت


الإقتصاد الأمريكي يمر بفترة من الإزدهار والإنتعاش في الفترة الحالية

يمر الإقتصاد الأمريكي في الفترة الحالية بنوع من الإزدهار والإنتعاش، الأمر الذي أثبته من خلال مجريات أيام الأسبوعيين الماضيين، إذ انتعش قطاع العمل الأمريكي بعد انخفاض طلبات الإعانة الأسبوعية وبإضافة ما يقارب 236 ألف وظيفة، هذا بجانب إلى ارتفاع مبيعات التجزئة وأسعار المنتجين وأسعار المستهلكين وإنتعاش القطاع الصناعي إرتفاع ثقة المستهلكيين.
في بداية تداولات الأسبوع الماضي غابت المؤشرات الإقتصادية عن الساحة الأمريكية، قبل أن تعود في اليوم الثالث من بوابة مبيعات التجزئة، التي ارتفعت خلال شهر شباط/فبراير بنسبة 1.1% بالمقارنة مع القراءة السابقة والتي بلغت 0.2% لتأتي بأفضل من التوقعات التي أشارت إلى الإرتفاع بنسبة 0.5%.
هذا الإرتفاع في مبيعات التجزئة جاء بعد التحسن الملحوظ في سوق العمل الأمريكي خلال شهر شباط/فبراير الأمر الذي ساهم بإرتفاع الدخل الشخصي للمستهلك الأمريكي، هذا بجانب ارتفاع مبيعات محطات البنزين وذلك بعد ارتفاع أسعار البنزين في السنة الماضية.
هذا وأضح تقرير الحساب التجاري في الأسبوع الماضي إلى تقلص العجز في الحساب خلال الربع الرابع من العام الماضي ليصل العجز إلى 110.4 ملاير دولار بعدما كان قد بلغ في القراءة السابقة 112.4 مليار دولار، ليأتي هذا التقلص بأفضل من التوقعات التي أشار إلى توسع العجز ليصل إلى 112.5 مليار دولار.
ومن جانبها قامت دائرة الإجصائات الأمريكية خلال الأسبوع الماضي بالإفراج عن قراءة كل مؤشر أسعار المنتجين وأسعار المستهلكين خلال شهر شباط/فبراير، إذ أرتفعت قراءة أسعار المنتجين بنسبة 0.7% مقارنة مع القراءة السابقة والتي أوظحت ارتفاعاً بنسبة 0.2% لتأتي مطابقة مع التوقعات التي أشارت إلى الإرتفاع بنسبة 0.7%.
أما عن قراءة مؤشر أسعار المستهلكين فقد ارتفعت القراءة بنسبة 0.7% بالمقارنة مع القراءة السابقة والتي لم تححق اي تغير لتبقى عند 0.0% لتأتي النسبة الجديدة بأفضل من التوقعات التي أشارت إلى الإرتفاع بنسبة 0.5%.
هذا وارتفعت تكاليف المعيشية بشكل فاق التوقعات في أمريكا خلال شهر شباط/فبراير إثر ارتفاع تكاليف الطاقة، إذ ارتفعت أسعار الوقود لأعلى مستوياتها منذ عام 2009 إذ ارتفعت بنسبة 9.1% الأمر الذي لعب دوراً مهماً في إرتفاع قراءة المؤشر.
وبالإنتقال إلى القطاع الصناعي الذي أوضح من خلال قراءة مؤشر نيوروك الصناعي خلال شسهر أذار نمو في القطاع ولكن بأدنى من القراءة السابقة، إذ بلغت القرءاة الجديدة 9.24 مقارنة معالقراءة السابقة والتي بلغت 10.04، لتأتي القراءة الجديدة بأسوء من التوقعات التي أشارت إلى 10.00.
نصل إلى قطاع العمل الامريكي الذي أكد بأنه يتجه نحو التعافي، إذ انخفضت قراءة مؤشر طلبات الإعانة الأسبوعية خلال الأسبوع المنتهي في 10 أذار/مارس، إذ انخفضت طلبات الإعانة لتصل إلى 332 ألف طلب بالمقارنة مع القراءة السابقة والتي بلغت 342 ألف طلب لتأتي هذه القراءة بأفضل من التوقعات التي أشارت إلى 350 ألف طلب.
أخيراً قامت جامعة ميشيغان بالإفراج عن قراءة مؤشر ثقة المستهلكين الخاص بها، إذ انخفضت القراءة خلال شهر أذار/مارس لتصل إلى 71.8 مقارنة مع القراءة السابةق والتي بلغت 77.6 لتأتي بأسوء من التوقعات التي أشارت إلى 78.0.

المصدر : الاقتصاد نت




[/u]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
فاتن فوركس
عضو فعال
عضو فعال


عدد الرسائل : 20
تاريخ التسجيل : 10/03/2013

مُساهمةموضوع: رد: يوميا" : ورشة أهم أخبار الإقتصاد الأمريكى( متجدد يوميا" )   الإثنين 1 أبريل - 19:23

خبر يوم الأثنين 1/4/2013 : أهم آخر أخبار الإقتصاد الأمريكى

أكبر أقتصاد فى العالم شهد أسبوعاً متباين الاداء


أسبوع جديد قضاه الإقتصاد الأمريكي برفقة بياناته الإقتصادية التي أظهرت تبايناً في الأداء، حيث جاءت بيانات الأسبوع الماضي سلبية في معظمها على الاقتصاد الأكبر في العالم، إذ تراجعت ثقة المستهلكين بصورة مفاجئة وتراجعت

لمتابعة باقى الخبر وتحليلات اخرى تابعونا على الاقتصاد نت

نجاح الدول الأفريقية يصب في صالح الاقتصاد الأمريكي

أكد الرئيس الأمريكي، باراك أوباما، أن الولايات المتحدة تعتقد بأن نجاح الدول الأفريقية سيصب في صالح الاقتصاد الأفريقي والأمريكي في نهاية المطاف، وسيساهم في إيجاد عالم أكثر سلمًا.
وأوضح أوباما، أن بلاده ستعمل مع الدول الأفريقية لوقف نمو سرطانات الإرهاب وعصابات المخدرات، التي تستخدم القارة وغربها على وجه الخصوص كنقاط عبور.

لمتابعة باقى الخبر وتحليلات اخرى تابعونا على الاقتصاد نت

بحلول نهاية العام الحالى جوجل ستفتتح أولى متاجر لها في الولايات المتحدة


تخطط جوجل لإفتتاج أولى متاجر لها في الولايات المتحدة بحلول نهاية 2013 متبعة خطى منافسيها.وفقا لمصادر من داخل الشركة ستقوم جوجل بفتح سلسلة من متاجر التجزئة في المدن الرئيسية من حول الولايات المتحدة قبل موسم العطلات 2013.

لمتابعة باقى الخبر وتحليلات اخرى تابعونا على الاقتصاد نت



تقرير الوظائف الأمريكي أهم بيانات الاقتصاد الامريكى لهذا الأسبوع


تعود البيانات الإقتصادية الحاسمة ذات التأثير القوي إلى الأسواق الأمريكية خلال هذا الأسبوع ، حيث ستعطي هذه البيانات نظرة عن مدى صحة وسير الإقتصاد الأكبر في العالم، ويعتبر أهم هذه البيانات تقرير الوظائف الأمريكي الذي

لمتابعة باقى الخبر وتحليلات اخرى تابعونا على الاقتصاد نت


التوقعات: بيانات الأسبوع الحالي ليست في صالح الإقتصاد الأكبر في العالم

أكد البنك الفدرالي الأمريكي في وقت سابق بأن أسعار الفائدة ستبقى عند مستوياتها المتدنية التاريخية بين 0.00% و 0.25% ما دامت معدلات البطالة فوق 6.5% ومعدلات التضخم دون 2.5%، والجدير بالذكر أن معدلات البطالة في الولايات المتحدة لا تزال مرتفعة عند 7.7%.
نبدأ مع مؤشر ADP للتغير في وظائف القطاع الخاص و الذي من شأنه أن يعطي نظرة عن تقرير الوظائف في نهاية الأسبوع، حيث من المتوقع أن يسجل القطاع إضافة 186 ألف وظيفة جديدة أي بوتيرة أقل من القراءة الشهرية السابقة التي نجح بتسجيل 198 ألف وظيفة جديدة.

لمتابعة باقى الخبر وتحليلات اخرى تابعونا على الاقتصاد نت
[u]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
يوميا" : ورشة أهم أخبار الإقتصاد الأمريكى( متجدد يوميا" )
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى التمويل الإسلامي :: قسم المؤتمرات و الندوات و الأخبار الاقتصادية :: الأخبار الاقتصادية-
انتقل الى: