منتدى التمويل الإسلامي

يهتم هذا المنتدى بالدرجة الأولى بعرض مساهمات الباحثين في مختلف مجالات العلوم الاقتصادية، كما يركز على الاقتصاد الإسلامي، و هو موجه للباحثين في الاقتصاد و الطلبة و المبتدئين و الراغبين في التعرف على الاقتصاد و الاقتصاد الإسلامي....مرحباً بالجميع
 
الرئيسيةالبوابةمكتبة الصورس .و .جبحـثالتسجيلقائمة الاعضاءالمجموعاتدخول

شاطر | 
 

 نظام المعلومات المحاسبي في ظل اقتصاد المعرفة -حاج قويدر قوري

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ghz_dz
عضو فعال
عضو فعال


عدد الرسائل : 18
العمر : 36
Localisation : الشلف الجزائر
تاريخ التسجيل : 22/09/2007

مُساهمةموضوع: نظام المعلومات المحاسبي في ظل اقتصاد المعرفة -حاج قويدر قوري   الأربعاء 6 مارس - 20:03

نظام المعلومات المحاسبي في ظل اقتصاد المعرفة
نظراً لتوسع العديد من المؤسسات الاقتصادية في استخدام وسائل تقنيات المعلومات الحديثة، وعلى اعتبار أن نظام المعلومات المحاسبي يمثل نظماً رسمياً للمعلومات في أي مؤسسة اقتصادية، فإن الأمر تطلب ضرورة استخدام هذه التقنيات في مجالات عمل هذا النظام في سبيل تحقيق كفاءة وفاعلية أكبر في عمليات المؤسسة من خلال إمكانية الاستفادة من مميزات وخصائص هذه الوسائل في عمل هذا النظام.
ويتطلب استخدام تقنيات المعلومات الحديثة أن تتوافر لدى القائمين على عمل هذا النظام معرفة تكتسب عن طريق الدراسة العلمية والتطبيق العملي تمكنهم من أداء عملهم بكفاءة وفاعلية، كما تساهم في تحقيق أهداف المؤسسة الاقتصادية وذلك من خلال قدرتهم على الأخذ بعين الاعتبار التطورات الحديثة في بيئة الأعمال، وبصورة خاصة ما يتعلق باستخدام هذه التقنيات.
1-1- مقومات نظام المعلومات المحاسبي في ظل اقتصاد المعرفة
يرتكز نظام المعلومات المحاسبي في ظل اقتصاد المعرفة على مقومين أساسيين: الموارد البشرية والموارد التقنية .
أولاً- الموارد البشرية
تشكل أحد المكونات الأساسية لنظام المعلومات المحاسبي باعتبارهم العقل المدبر في هذا النظام، وتضم كلاً من :
1- المحاسبين بكافة درجاتهم الوظيفية (مديري حسابات، محاسبين، معاوني محاسبين...)، والذين يقع على عاتقهم القيام بكافة الأعمال المحاسبية من تسجيل وتبويب وتلخيص وعرض للبيانات المحاسبية والمساعدة على برمجتها على الحاسوب والتأكد من دقة ذلك بصورة دورية مستمرة.
2- محللي ومصممي النظام، الذين يقع على عاتقهم القيام بعمليات تحليل وتصميم النظام أو أياً من نظمه الفرعية عندما يستدعي الأمر ذلك .
3- المحللين الماليين، الذين يقع على عاتقهم تحليل البيانات والمعلومات المالية التي ينتجها نظام المعلومات المحاسبي في المؤسسة الاقتصادية ، أو تحليل أي بيانات أخرى لها علاقة بعمل هذا النظام بغرض إعداد التقارير .
4- المبرمجين (المهندسين، التقنين...)، الذين يقع على عاتقهم القيام بعمليات البرمجة التي يستلزمها عمل الحاسوب .
5- أي أفراد آخرين ضمن جهات لها علاقة بعمل نظام المعلومات المحاسبي ، في سبيل تبادل المعرفة ومحاولة الاستفادة منها بصورة متبادلة بين هذا النظام وأي نظم معلومات أخرى يمكن أن تتواجد ضمن المؤسسة الاقتصادية أو خارجها .
وتزداد أهمية المكونات البشرية في ظل استخدام عناصر اقتصاد المعرفة في المؤسسات الاقتصادية بصورة عامة ونظم المعلومات المحاسبية بصورة خاصة، من حيث ضرورة وجود الأفراد المؤهلين، علمياً وعملياً (الذين يملكون المعرفة)، ومدى قدرتهم على أداء العمل المحاسبي بكفاءة وفاعلية في تحقق أهداف المؤسسة، ولذلك يركز العديد من الباحثين والكتاب على الأفراد باعتبارهم إحدى المكونات الأساسية ضمن مكونات اقتصاد المعرفة ومن أهم المدخلات الأساسية لتحقيق التميز من خلال قدرتهم على تشغيل النظام بكفاءة وفاعلية مما يحقق الجدوى الاقتصادية للمؤسسة والتي تنعكس على التكلفة وبالتالي السعر، أومن خلال جودة المعلومات المحاسبية التي تعتبر المدخل الرئيسي لتحسين قيمة وصورة المؤسسة في البيئة التي تنشط فيها.
ثانياً- الموارد التقنية والتكنولوجية:
تشمل كلاً من :
- قاعدة البيانات .
- أجهزة الحاسوب وملحقاته .
- البرمجيات .
- الإجراءات .
- تقنيات الاتصال .
ولكي يتمكن الأفراد العاملين ضمن نظام المعلومات المحاسبي من أداء عملهم بكفاءة وفاعلية في ظل استخدام عناصر اقتصاد المعرفة فإن الأمر يتطلب ضرورة تزودهم بالمعرفة التقنية المناسبة وذلك للأسباب الآتية:
1- تشير الدراسات إلى أن هناك علاقة معنوية موجبة بين استخدام الأجهزة والمعدات (المتمثلة بالحاسوب وملحقاته وكذلك تقنيات الاتصال...) وعمليات إدارة المعرفة المحاسبية بصورة عامة، والمعرفة التقنية بصورة خاصة، وذلك بسبب أن غالبية الأفراد يتمتعون بخبرة في مجال عمل مؤسساتهم، الأمر الذي يمكنهم من إعطاء تصور واضح عن مكونات تقنيات المعلومات وكيفية استخدامها اعتمادا على معرفتهم التقنية فيها، وكذلك تشير دراسة أخرى إلى أن البرمجيات تساهم إيجابياً في عمليات إدارة المعرفة المحاسبية، بصورة عامة، والمعرفة التقنية بصورة خاصة، وذلك بسبب وجود الأفراد المؤهلين (علمياً وفنياً) لتحليل وتصميم البرمجيات وأداء العمل المحاسبي .
2- إذا ما أراد المحاسب أن يبقى دوره قائماً ومهماً في جميع مراحل العمل المحاسبي (من تسجيل للبيانات وتشغيلها وعرض المعلومات الناتجة عنها) فإن الأمر يتطلب ضرورة تزوده بالمعرفة المحاسبية والمعرفة التقنية اللازمة لقيامه ببرمجة وتشغيل الحاسوب (باعتباره أحد المكونات الأساسية ضمن تقنيات المعلومات الحديثة ) ليتمكن من إجراء العمليات اللازمة والمطلوبة على البيانات (المدخلات) بالشكل والصيغة التي تساهم في إنتاج المعلومات المطلوبة، ومما يعني أيضاً ضرورة عدم الاعتماد على الموظفين الفنيين في برمجة وإجراء العمليات المحاسبية وإنما يقوم بها المحاسب نفسه نظراً لأن إدراك المحاسبين يختلف عن إدراك الموظفين الفنيين (من غير المحاسبين) في استدعاء وتشغيل البيانات اللازمة لتهيئة المعلومات المحاسبية المطلوبة .
3- إن استخدام تقنيات المعلومات الحديثة في مجالات عمل نظام المعلومات المحاسبي يمكن أن يساهم في زيادة فاعلية هذه النظام إذا ما تم التعرف من قبل القائمين على عمل هذا النظام وعلى أهم التأثيرات والمجالات التي يمكن أن تستخدم فيها هذه التقنيات، الأمر الذي من شأنه أن يسهل عمل المحاسبين بصورة خاصة ويعطيهم مجالاً أوسع للقيام بواجبات وأعمال تساهم في خدمة أهداف المؤسسة الاقتصادية التي يعمل ضمن نطاقها بصورة أكثر فاعلية.
4- إن المعرفة التامة بدرجة التقنية المتوفرة أساساً في إعداد وتشغيل نظم المعلومات المحاسبية التي تستخدم تقنيات المعلومات الحديثة تعتبر ضرورية وتقع ضمن المستلزمات الأساسية لدراسة هذا النوع من النظم .
5- إن المعرفة التقنية لوسائل وتقنيات المعلومات الحديثة يمكن أن تساهم في تحديد واختيار الوسائل المناسبة والملائمة لإجراء العمليات المحاسبية المختلفة ، وتأخذ بعين الاعتبار التغيرات التقنية السريعة والمستمرة في هذا المجال، وكذلك مراعاة المواصفات العامة للأجهزة التي سيتم استخدامها وذلك بهدف انسجام هذه الأجهزة مع الوسائل الأخرى وخاصة وسائل الاتصال الحديثة .





1-2- متطلبات نظام المعلومات المحاسبي في ظل اقتصاد المعرفة
بهدف تحقيق الفائدة من المعرفة المحاسبية والتقنية التي يمكن أن تتوافر لدى الأفراد القائمين على عمل نظام المعلومات المحاسبي في أي مؤسسة اقتصادية تستخدم تقنيات المعلومات الحديثة، فإن الأمر يتطلب الأخذ بعين الاعتبار مجموعة من المتطلبات التي تساهم في تحسين أداء هذا النظام في ظل استخدام تقنيات المعلومات الحديثة ، ومن أهم هذه المتطلبات، ما يلي:
- المعرفة العلمية.
- المعرفة التقنية.
- البحث والتطوير .
- التعليم المستمر .
أولاً- المعرفة العلمية
تؤكد العديد من الدراسات على أهمية التأهيل العلمي في تكوين المعرفة للفرد من حيث أن التعليم يساهم في الزيادة من قدرة الفرد على اكتساب المعرفة واختزانها، فالأفراد المتعلمين هم أكثر قدرة على ربط الأفكار. حيث شهد في العديد من المؤسسات الحديثة تنامي المؤهلات العلمية فيها (من محاسبين، مدققين، مهندسين وخبراء حاسوب ومدرسين وباحثين ) مع تراجع العمل اليدوي الذي يتطلب مهارة في ذلك .
وعليه فإن التأهيل العلمي الذي يمكن أن يحصل عليه القائمين على عمل نظام المعلومات المحاسبي المبني على تقنيات المعلومات الحديثة، يمكن أن يساهم في تكوين المعرفة التقنية والعامة ( في مجال المحاسبة والعلوم ذات العلاقة معها ) وتحقيق أقصى فائدة ممكنة أثناء تأدية الأعمال التي تقع على عاتقهم .
ثانياً- المعرفة التقنية: وذلك من حيث :
1- أن استخدام تقنيات المعلومات الحديثة يتطلب توفير كوادر فنية متخصصة تمتاز بقدرات ومهارات متميزة بحيث تستطيع استيعاب جميع الحقائق والعوامل المتعلقة بالأنظمة والطرق المتبعة في تحليلها وتطويرها بأساليب فنية متخصصة لكي يتم إعدادها بواسطة الحاسوب ، وهو ما يتطلب ضرورة وضع خطط لتأهيل العاملين وتدريبهم في هذا المجال ، ويجب أن توجه هذه الخطط نحو مجموعتين رئيستين من الإفراد وهما :
- تدريب المستفيدين ، ويقصد بالمستفيدين الفئات الآتية :
• المسؤولين عن اتخاذ القرارات في الإدارة العليا.
• فئة الإدارة الوسطى : مديري ورؤساء الإدارات والأقسام .
• فئة الموظفين: وتضم جميع المديرين التنفيذيين المشرفين والموظفين الذين يتطلب عملهم التعامل مع وسائل تقنيات المعلومات الحديثة.
- تدريب المتخصصين في مجال تقنيات المعلومات الحديثة ، وتضم هذه المجموعة أيضاً ثلاثة فئات :
• فئة الكوادر التطويرية : وتتألف من مديري مراكز الحاسبات ومحللي الأنظمة والمصممين وواضعي البرامج وغيرهم.
• فئة الكوادر التشغيلية :وتضم هذه الفئة العاملين في تشغيل الأجهزة والنظم كموظفي التشغيل وموظفي إدخال البيانات...
• فئة الكوادر الفنية المساعدة: وتضم مهندسي الصيانة وغيرهم من الفنيين المسؤولين عن استمرارية العمل على وسائل تقنيات المعلومات الحديثة .
2- يشكل التدريب ( سواء في العمل أو خارجه ) مصدراً مهماً من مصادر المعرفة المحاسبية السابقة للفرد، كما أن شدة الانتباه والتركيز من خلال أنماط التدريب المختلفة تساهم في زيادة القابلية على اكتساب المعرفة ، إضافة إلى أن الخبرة في العمل تشكل ركنا مهما أيضا من أركان المعرفة السابقة، إذ يساهم استخدام المعرفة في العمل باستمرار في زيادة خبرة الفرد، فالأفراد الذين ذوو الخبرة السابقة في مهمات متشابهة يتمتعون بقدرة أكبر على تعلم المهمات الجديدة بسهولة، وقد توصلت عدة دراسات إلى أن عملية التعلم من خلال الممارسة هي من أهم مصادر تراكم المعرفة المحاسبية والتقنية .
ثالثاً- البحث والتطوير
وذلك من حيث:
1- تشجيع الابتكار والبحث والتطوير، حيث أثبتت الوقائع أن اعتماد تقنيات المعلومات الحديثة من شأنه أن يحرر الإنسان من عمله الروتيني ويدفعه باتجاه العمل الخلاق مما يساهم في فتح مجالات جديدة للإبداع المحاسبي ، والمتفحص للتجربة اليابانية يرى بوضوح هذه الحقائق من خلال الدور الذي باتت تلعبه هذه التقنيات والذي انعكس في جانب رفع الكفاءة الإنتاجية للمؤسسات الاقتصادية اليابانية.
2- بما أن التوجه المتوقع أن تكون عليه مختلف الأعمال ( في بيئة الأعمال الحديثة ) خلال القرن الحادي والعشرين هو نحو " الإلكترونية " وزيادة استخدام تقنيات المعلومات الحديثة، فإن الأمر يتطلب من القائمين على عمل نظم المعلومات المحاسبية وخاصة المحاسبين ضرورة تطوير المهارات في استخدام تقنيات المعلومات الحديثة والتواصل المستمر في معرفة أخر التطورات التي تحدث في هذا المجال سواء من حيث إمكانيات الاستخدام أو البرمجيات أو وسائل الاتصال، إضافة إلى متابعة التحديث المستمرة للمعرفة في المجالات المرتبطة باستخدام هذه التقنيات في مجال المحاسبة .
3- إن قدرة المؤسسة الاقتصادية على التطوير واستيعاب المعرفة المحاسبية والتقنية أصبحت تشكل أهم أبعاد التنافس في عدة مجالات ، فمن خلال جهود وحدات البحث والتطوير في مجال المحاسبة وأنظمة المعلومات تتولد معرفة تصب مباشرة في خزينة المؤسسة ، فضلاً عن تأثيرها في القدرة على الاستيعاب لدى الأفراد ، فكلما تمكن أولئك من فهم نتائج البحث والتطوير ازدادت قدراتهم على مواجهة المشكلات التقنية في العمل المحاسبي .
رابعاً- التعليم المستمر
نظراً للعلاقة الوثيقة بين المحاسبة والمجتمع الذي تعمل ضمن نطاقه (على اعتبار أنها نظام مفتوح ) ، فإن أي تغيرات تحدث في المجتمع لابد أن تؤثر على العمل المحاسبي، وبما أن هناك العديد من التغيرات المستمرة التي تحدث في بيئة الأعمال، فإن الحاجة تبقى مستمرة من قبل المحاسب لكي يأخذ بعين الاعتبار كل تلك التغيرات ويحاول الاستفادة منها في سبيل الوفاء بالاحتياجات المتغيرة والمستمرة للمجتمع الذي تعمل ضمن نطاقه.
ومن بين التغيرات العديدة التي تحدث في الوقت الحاضر والتي يمكن أن تؤثر على العمل المحاسبي هي زيادة الاتجاه نحو استخدام تقنيات المعلومات الحديثة في المؤسسات الاقتصادية المختلفة ، الأمر الذي يحتم على المحاسب ضرورة البحث عن كيفية الاستفادة منها من خلال إمكانية استخدامها في العمل المحاسبي .
ولكي تستطيع المحاسبة من التواصل مع التغيرات العديدة التي تحصل في بيئة الأعمال الحديثة وتساهم في تحقيق أهداف المؤسسات الاقتصادية، فلابد من العمل على استمرارية التأهيل العلمي والعملي للقائمين على عمل نظام المعلومات المحاسبي بصورة مستمرة وعدم الاكتفاء بالمعلومات التي حصلوا عليها من خلال دراستهم أو عملهم في السنوات السابقة ، مما يعني أيضاً أنه يجب الاهتمام بمواصلة عملية التعليم المحاسبي من قبل القائمين على عمل هذا النظام في المؤسسات المختلفة وذلك من خلال :
- التحاق القائمين على عمل نظام المعلومات المحاسبي بالدورات التدريبية أو وحدات التعليم المستمر التي تقيمها الكليات أو المؤسسات الاقتصادية المناظرة.
- عقد الندوات والمؤتمرات التي تساهم في مناقشة التطورات الحديثة في نظم المعلومات المحاسبية والعلوم الأخرى ذات العلاقة معها.
- تشجيع القائمين على عمل نظام المعلومات المحاسبي على إجراء البحوث التطبيقية في ضوء المشاكل التي يواجهونها أثناء عملهم، وتقديم المستلزمات الضرورية من قبل المؤسسات التي يعملون بها أو من قبل الوزارات المتخصصة، أو من قبل نقابة المحاسبين والمدققين...
- تشجيع القائمين على عمل نظام المعلومات المحاسبي بإكمال دراساتهم الأولية أو العليا من خلال عمليات الترشيح إلى المعاهد والجامعات وتقديم التسهيلات اللازمة في ذلك.
- الانخراط في البرامج الوطنية والدولية التي تعنى بمجال نظم المعلومات والمحاسبة والتكنولوجيات الحديثة.
- على المؤسسات الاقتصادية التنسيق مع الجهات المعنية بالمحاسبة لعقد ندوات ومؤتمرات في مجال المحاسبة وتقنياتها، يناقش فيها المشاكل المحاسبية التي تواجه المؤسسات وأساليب تجاوزها، وأخر التطورات في مجال علم المحاسبة، أنظمة المعلومات، التقنيات المرتبط بالمحاسبة...الخ.
<blockquote class="blockrow signature restore preview">
الأستاذ: قورين حاج قويدر
</blockquote>

_________________
Dr.gourine
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://infotechaccountants.com/forums
 
نظام المعلومات المحاسبي في ظل اقتصاد المعرفة -حاج قويدر قوري
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى التمويل الإسلامي :: قسم علوم التسيير (علوم الإدارة) :: تسيير و اقتصاد المؤسسة-
انتقل الى: