منتدى التمويل الإسلامي

يهتم هذا المنتدى بالدرجة الأولى بعرض مساهمات الباحثين في مختلف مجالات العلوم الاقتصادية، كما يركز على الاقتصاد الإسلامي، و هو موجه للباحثين في الاقتصاد و الطلبة و المبتدئين و الراغبين في التعرف على الاقتصاد و الاقتصاد الإسلامي....مرحباً بالجميع
 
الرئيسيةالبوابةمكتبة الصورس .و .جبحـثالتسجيلقائمة الاعضاءالمجموعاتدخول

شاطر | 
 

 ريادية العمل الخيري :الوقف المصري نموذجا

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
حسين عبد المطلب الأسرج
عضو فعال
عضو فعال


عدد الرسائل : 19
العمر : 47
تاريخ التسجيل : 13/05/2012

مُساهمةموضوع: ريادية العمل الخيري :الوقف المصري نموذجا   الثلاثاء 16 أكتوبر - 0:42

الريادية (Entrepreneurship) من الموضوعات المثيرة للاهتمام في الفترة الأخيرة، وذلك لأنها مصدر للابتكار، فالريادية تحمل معنى أن تكون الرائد الأول الذي يأتي بالجديد. كما أنها تمثل مصدراً مهماً لفرص العمل الرخيصة، ومحدودة رأس المال، وهذا ما نجده في قطاع واسع جداً من الأعمال الصغيرة التقليدية والجديدة على حدٍ سواء. إن أكثر الشركات الكبيرة والعملاقة التي نعرفها وتنتشر فروعها في كل أقاليم العالم، إنما كانت مشروعات صغيرة ريادية، وكبرت مع النجاح الذي حققته. لهذا فإن البعض يضفي على الريادية بعداً استراتيجياً لأن المشروع الريادي الصغير اليوم يحمل آماله العريضة في أن يكون شركة كبيرة تمتد فروعها في قارات العالم في المستقبل. لهذا نجد أن البعض يعرّف الريادية بأنها مفهوم يصف التفكير الاستراتيجي وسلوك تحمّل المخاطرة الذي ينتج عن إنشاء الفرص الجديدة للأفراد أو المنظمة.فالريادية ستظل مصدراً للأعمال الجديدة وأملاً للشباب المبتكرين والمتطلّعين للعب دورهم الخاص في خدمة الاقتصاد والمجتمع في بلدهم، وبما يحقق أحلامهم وآمالهم الكبيرة من خلال البدء بمشروعات صغيرة، سرعان ما تكبر وتتنامى حتى تصبح محركات عظيمة لعجلة التقدم في البلد والإقليم والعالم كله. ولا يغيب عن أحد أن أكبر الإنجازات في عالمنا كانت في البدء مُجرّد فكرة أو حلم رائع صغير.وقد ورد في لسان العرب لابن منظور أن مصطلح رود: الرود أي مصدرفعل الرائد ، واصل الرائد الذي يتقدم القوم يبصرلهم الكلأ ومساقط الغيث، وقد قالت العرب: بعثنا رائد يرود لنا الكلأ والمنزل ويرتاد، والمعنى واحد: أي ينظر ويطلب ويختار أفضله،والرائد لا يكذب أهله.
والريادية أو روح المبادرة ليس لها تعريف محدد ولكن تعرف وفقا لسياقات مختلفة؛ فقد تعرف باعتبارها تشكل وتنامي شيء
ذو قيمة من لا شيء تقريبا ،حيث تبدأ العملية من إنشاء أو إدراك للفرصة ، ومن ثم السعي إلى تحقيقها. بينما يرى البعض بأنها عملية دينامكية تنطوي على استغلال الفرص المتاحة ، وخلق مشاريع جديدة.
وروح المبادرة أو الريادية Entrepreneurship هى عبارة عن كلمة فرنسيةEntreprendre تعنى المتعهد أو"من يأخذ الشيء على عاتقه ويتولى إنهاؤه " ويتحمل الربح أو الخسارة. فأصحاب المشاريع يقومون بتحويل الأفكار والابتكارات والموارد إلى سلع اقتصادية. وقد يؤدى ذلك إلى إيجاد سلع جديدة أو إدخال تحسينات على سلع موجودة بالفعل.ويعرف الريادي أو المنظم (Entrepreneur) بأنه الفرد الذي يتحمّل المخاطرة وإدارة العمل والمشروع. وهذا التعريف يركز على أمرين أساسيين هما: الأول: المخاطرة فلا ريادية دون مخاطرة، والفشل والنجاح وجها العملة في كل مشروع، وهذا ما يقبل به الريادي عادةً. والثاني: تحمّل مسؤولية إدارة العمل والمشروع، فالريادي يكرس وقته وجهده وآماله بالكامل لمشروعه الريادي، فالمشروع بالنسبة للكثير من الرياديين هو الحلم الذي يحاول تحويله إلى واقع.ويمكن القول بان فهم الريادية أو روح المبادرة بشكل أكثر دقة وأهميتها فى الحياة الاقتصادية يرجع إلى الاقتصادي Joseph Schumpeter في الأربعينات من القرن الماضي، وغيره من الخبراء الاقتصاديين النمساويين مثل Carl Menger و Ludwig von Mises وFriedrich von
ويرى Schumpeter أن المنظم أو رجل الأعمال المبدع هو الشخص الذي لدية الاستعداد والقدرة على تحويل فكرة جديدة أو اختراع إلى الابتكار الناجح.

وقد وصف Schumpeter رجال الأعمال المبدعين بوكلاء للتدمير الإبداعي creative destruction" the gale of " حيث أنه ومن وجهة نظره يقوم هؤلاء الرجال المبدعون بتعطيل وضع التوازن بالنسبة للعرض والطلب في الأسواق عن طريق طرح منتجات ابتكاريه جديدة يحصدون من ورائها أرباحا طائلة وقد يحتكرون الأسواق لفترة من الزمن ولو بصفة مؤقتة . ولهذا فإن الاقتصاديين غالباً ما يربطون بين الأعمال الإبداعية والقدرة على حسن استغلال وتطبيق التكنولوجيا الحديثة.
وفى رأى كل من Frank H. Knight (1921) و Peter Drucker (1970) فان الريادية تعنى الإقدام على المخاطرة. والمنظم هو نوعية من الأشخاص الذين على استعداد لوضع حياتهم المهنية والضمان المالي لهم على المحك والمجازفة بها في سبيل فكرة ما، وإنفاق الكثير من المال و الوقت في مخاطرة غير مضمونة.
وقد قام Knight, Francis A بتصنيف هذه المخاطر الى ثلاثة أنواع؛مخاطر يمكن قياسها إحصائيا يمكن قياسها إحصائيا ،ومخاطر يكتنفها الغموض ومن ثم يصعب قياسها ،وأخير مخاطر عدم اليقين والتى يستحيل تقديرها أو توقعها إحصائيا.و غالبا ما تكون أعمال المشاريع مرتبطة بعدم اليقين الحقيقي ، وبخاصة عندما تنطوي على ابتكار شئ جديد ، الذي لا يوجد في السوق. ولكن ، حتى لو كان هناك سوق موجود بالفعل ، ليس هناك ما يضمن وجود سوق محدد لهذا اللاعب الجديد.وينظر إلى المنظم على اعتباره لاعبا أساسيا في ثقافة الأعمال في الحياة الأميركية ، وعلى وجه الخصوص باعتباره محركا لخلق فرص العمل والنمو الاقتصادي. وتعتبر عملية الريادية والمبادرات الفردية شائعة في العالم، ففي الولايات المتحدة الأمريكية، على سبيل المثال، يحاول سنوياً 4% من مجتمع البالغين أن يبدأ عملاً جديداً، بالرغم من أن معظم هؤلاء قد يكون لديهم عمل كامل أو جزئي ولكنهم تمتلكهم مشاعر حب. وتشير الإحصائيات أن شخصاً من بين اثنين في الولايات المتحدة قد حاول أن يبدأ عملاً جديداً في وقت معين من حياته.
ويمكن تصنيف الأعمال الريادية والمبادرات الفردية إلى ثلاثة أنواع:

أ‌- أعمالاً ابتكاريه بحتة:
حيث يقوم المبادر والريادي المبدع بنقل الفكرة الجديدة إلى منتج جديد ويبني عملاً جديداً في عالم الأعمال. وهذا بالطبع يتطلب قدراً كبيراً من الإبداع والقدرة على رؤية متطلبات واتجاهات قبل أن تتضح الرؤية لبقية الآخرين.ومن أمثلة هذا النوع من الأعمال الريادية ما قام به (ستيفن جاب) مؤسس شركة أبل كومبيوتر، وكذلك (بل غيت) مؤسس شركة ميكرو سوفت.

ب‌- أعمال ابتكارية مطورة من أفكار ومعلومات وتكنولوجيا متوفرة
والمقصود هنا المبادرين والمبدعين الذين يقومون بتأسيس أعمالاً ريادية بناء على أفكار ومعلومات وتكنولوجيا متوفرة. حيث يقوم المبادر بتوظيف التكنولوجيا المطورة لأغراض تخصصية في أعمال ومجالات أخرى مختلفة، فبرنامج أبحاث الفضاء الأمريكي شهد نقل وتطبيق للعديد من التكنولوجيات الفضائية في المجالات الخدمية مثل استخدام تقنيات الاستشعار عن البعد في المجالات المدنية.

ج- الملكية لأعمال ابتكاريه
يعتبر هذا الوضع أقل أنواع الإبداع أو الريادة حيث أن الشخص المبادر هنا يشتري أو يمتلك عملاً أو مؤسسة قائمة بدون أية خطط يضعها لتغيير الوضع القائم. فالحاجة للإبداع والابتكار أقل في هذا الوضع ولكن الشخص في هذا الوضع يتحمل المخاطرة المالية والشخصية ويقتنص الفرصة قبل الآخرين رغم أن الأسواق لا تشجع لذلك.
لهذا فإن الخصائص النمطية التي ترسم للريادي هي خصائص إيجابية حافلة بالنشاط والقدرة والتطلع إلى النجاح. ويمكن أن نحدد هذه الخصائص بالآتي:
‌أ- القدرة الذاتية على التحكم بقراراته:يعتقد الريادي أنه يمتلك القدرة على أن يسيطر على عمله ونتائجه.
‌ب- مستوى الطاقة العالي:الريادي مثابر ويعمل بجد ويقوم بجهود استثنائية من أجل النجاح.
‌ج- الحاجة الكبيرة للإنجاز:الريادي محفّز للانجاز، ومتطلّع لتحقيق الأهداف التي تتسم بالتحدي.
‌د- السماح بالغموض:يتحمّل الريادي المخاطرة، ويتقبل العمل في مواقف وحالات تتسم بعدم التأكد.
‌ه- الثقة بالنفس:يشعر الريادي بأنه يمتلك المقدرة، وشديد الاعتماد على النفس والثقة بها مما يجعله ذا رغبة في اتخاذ القرارات المهمة.
‌و- موجه للنشاط:يحاول الريادي أن يعمل على حل المشكلات، وتأدية العمل بسرعة ولا يميل لهدر الوقت الثمين.
‌ز- الرغبة في الاستقلال: يسعى الريادي للعمل باستقلالية، ويكون هو الرئيس المباشر ولا يميل للعمل تحت إمرة الآخرين.
وهنا يجدر التنبيه مرة أخرى على أن الريادي يأتي في الكثير من الحالات بالابتكار الجديد، الذي يغير في المجال الذي يعمل به بالكامل، وهذا النوع من الرياديين هو المعول عليهم في تنمية اقتصاد بلد بالكامل، كما تحدث عن ذلك شومبيتر الذي عَدَّ الابتكار الذي يأتي به الرياديون محرك النمو الاقتصادي ومصدر التغيير لهياكل الصناعة، وتحسين الرفاهية الاجتماعية.



وتم أطلاق مشروع الوقف المصري في يناير 2010 من خلال التبرع بنسبة 33% من قيمة أسهم شركة عامر جروب ليصبح الوقف المصري حاملاً للأسهم ومشاركا في رأس المال الأصلي، وتم إسناد مهمة إدارة الأسهم إلي احدى البنوك العالمية لأن القانون المصري لا يسمح للبنوك بإقامة نظام Trust الذي يمكن من خلاله إدارة الثروات وفقاً لطلب المتعاقد معه وهو الوقف المصري بعد انتهاء ملكية عامر جروب لتلك الأسهم تماما. والترست في المصطلح الغربي (Trust): فهو يعني التزام من مالك أصل بنقل ذلك الأصل تحت إدارة شخص معين يسمى الأمين أو الوصي "Trustee"، والعائد الناشئ من استغلال الأصل وتنميته واستثماره يكون لصالح المستفيدين "Beneficiaries" فإن لم يوجد مستفيدون بأعيانهم كانت الغلة والمنفعة لأغراض يحددها القانون. وينقسم الترست في التطبيقات الاقتصادية الغربية المعاصرة إلى الترست الاستثماري والترست الخيري والترست الاستثماري الخيري.ويلتزم البنك باستثمار أموال الوقف للاستفادة من أرباحها في الإنفاق على مشروعات التنمية المجتمعية المرتبطة بالخدمات الصحية، وتحقيق جودة التعليم ورعاية الأيتام ومحو الأمية ومكافحة الفقر ورعاية كبار السن، فضلا عن التدخل السريع لرعاية منكوبي الكوارث في أي مكان في مصر او في العالم سواء مباشرة أو من خلال جمعيات أهليه مثل بنك الطعام، ومؤسسة عامر الخيرية ومعهد الأورام وأيضا المؤسسات الدولية. وذلك بشرط استطلاع رأى الأزهر للتأكد من أن الاستثمار مطابق لأحكام الشريعة الإسلامية.
إن فكرة إطلاق مبادرة الوقف المصري جاءت لتعبر عن الشعور الكامل بالمسئولية نحو المجتمع الذي نعيش فيه، خاصة وان تحقيق التنمية داخل أي مجتمع لن تتم عن طريق الحكومات وحدها حتى في اغني المجتمعات، وهو ما يعني ضرورة قيام شركات القطاع الخاص ورجال الأعمال وحتى الأفراد بدور في تحقيق التنمية داخل المجتمع الذي تنتمي إليه.وتعتمد فكرة إطلاق الوقف المصري علي النية الصادقة لتقديم نموذج متميز لتطبيق مبادئ المسئولية المجتمعية ببعد استراتيجي واضح، آلية تضمن له استمرارية العمل في كافة المجالات التنموية المهمة.ويحمل الوقف المصري رسالة واضحة للعمل من اجل الوطن، فضلا عن كونه يمثل دعوة للجميع ليشارك معنا، انطلاقا من نفس الفكرة، لنحقق سويا حلم العمل المشترك. وقد جاء الإعلان عن الوقف المصري في محاولة لتشجيع الآخرين علي التفكير في هذا النموذج، الذي يمكن من خلاله تحقيق الكثير من آمال وأحلام الفئات غير القادرة في المجتمع.
وقد تم تحديد أربعة معايير لا يمكن التنازل عن أي منها في أي مشروع سيساهم فيه الوقف المصري وهي:
التوافق مع الشريعة الإسلامية:يجب أن تتوافق المشروعات المتقدمة مع أحكام الشريعة الإسلامية من خلال خطاب رسمي صادر من الأزهر الشريف أو دار الإفتاء المصرية أو من مجمع البحوث الإسلامية يتم التأكيد فيها علي أن المشروع المتقدم لا يتعارض مع أي نص من نصوص الشريعة الإسلامية.
الاستمرارية:يجب أن تتمتع المشروعات المقدمة إلي الوقف المصري بالاستمرارية، حيث لا يتم قبول أي مشروعات موسمية أو تنفذ لمرة واحدة فقط بل يجب أن يتواصل عملها لخدمة المجتمع، وذلك حتى يحظي المشروع بموافقة الوقف المصري.
خدمة الأهداف الإنسانية:يجب أن تساهم المشروعات المقدمة إلي الوقف المصري في تحقيق الأهداف الإنسانية العامة، وأن تكرس مبادئ العمل التطوعي بين الأفراد بما يساهم في تحقيق التنمية الشاملة داخل المجتمع.
مجالات المشروعات: كما يجب أن تخدم المشروعات المقدمة إلي الوقف المصري احد المجالات الأربعة التالية باعتبارها محاور وأسس التنمية في أي مجتمع وهي:
المشرعات المرتبطة بالخدمات الصحية
المشروعات التي تساهم في تحقيق جودة التعليم
المشروعات التي تهتم برعاية الأيتام
المشروعات التي تساهم في مكافحة الفقر
وللوقف المصري العديد من المساهمات أهمها:-
1- الخدمات الاجتماعية
ساهم الوقف المصري في دعم العديد من المبادرات الاجتماعية الهامة منها:
دعم 3869 حالة زواج حتى الآن.
إطلاق مشروع المليون قارئ للقرآن الكريم. وقد استفاد من البرنامج حتى الآن 27 ألفا و611 طفل من 11 محافظة مصرية.
المساهمة في إنشاء 157 مسجدا في عدد من المحافظات المصرية.
تمويل شراء 8 عربات قطار بتكلفة 2 مليون جنيه بالتنسيق مع وزارة النقل لإعادة تشغيل قطار القناطر الخيرية-رمسيس بعد توقف دام لعشرين عاما، وذلك لخدمة أكثر من 10 آلاف مواطن يوميا من سكان القناطر الخيرية والقرى المحيطة بها.
المساهمة في شراء عدد 2 أتوبيس لحل أزمة النقل في القناطر الخيرية.
التنسيق مع الجهات الحكومية المعنية لتطوير الأتوبيس النهري بين ماسبيرو والقناطر الخيرية.
2-المشروعات الصحية
نجح الوقف المصري في تنفيذ العديد من المشروعات والمبادرات الصحية التي ساهمت في توفير خدمات صحية متميزة لأهالي العديد من المدن والقرى ومنها:
دعم 4 مراكز لغسيل الكلي وذلك من خلال التبرع بأجهزة غسيل لمستشفي القناطر الخيرية المركزي بمحافظة القليوبية.
التبرع بمبلغ 3 ملايين و305 آلاف جنيه لمعهد الأورام لإعادة تجهيز جميع غرف المعهد.
التبرع بمبلغ ..... مليون جنيه لهيئة التأمين الصحي.
التبرع بمبلغ 100 ألف جنيه لشراء أجهزة طبية للمراكز التابعة لجمعية رسالة.
دعم 600 حالة زراعة قرنية.
دعم 5877 عملية زراعة كبد.
شراء عدد من الأدوات الطبية لصالح مستشفي سندبيس العام بمحافظة القليوبية.
التبرع بمبلغ مليون و500 ألف جنيه لبناء مجمع عامر الطبي بقرية العمار بمحافظة القليوبية.
التبرع لشراء أدوية وإجراء تحاليل طبية للمرضي الذين أصيبوا بالتيفود خلال مشكلة المياه بقرية البرادعة بمحافظة القليوبية.
المشاركة في أكثر من 500 قافلة طبية نظمتها وزارة الصحة.
المساهمة في قرارات العلاج علي نفقة الدولة من خلال متابقة استخراجها من وزارة الصحة فضلا عن منح مبالغ مالية للمرضي تتراوح مابين 250 إلي 500 جنيه لكل مريض.
تنظيم 360 ندوة صحية شعبية لتوعية المواطنين بأخطار عدد من الأمراض وكيفية الوقاية منها، فضلا عن الطرق السليمة للتخلص من النفايات والحفاظ علي البيئة.
التبرع بمبلغ 2 مليون جنيه لشراء 8 سيارات إسعاف للمساهمة في رفع المعاناة عن الأشقاء الفلسطينيين وذلك في إطار الحملة التي أطلقها برنامج القاهرة اليوم.
3-دعم التعليم
نجح الوقف المصري في إطلاق العديد من المشروعات والمبادرات المرتبطة بالتعليم باعتباره أحد المحاور الأساسية لتحقيق نهضة الأمم ومنها:
توفير 100 جهاز كمبيوتر محمول لـ 100 طفل في إطار مشروع كمبيوتر محمول لـ 1000 طفل من المكفوفين. بهدف إحداث حالة من التغيير الثقافي والاجتماعي في أذهانهم بما يساعد علي دمجهم في المجتمع.
تقديم إعانات شهرية لعدد 2000 من الطلاب لمساعدتهم في مصاريف التعليم والانتقال وشراء الكتب.
دعم جهود مكافحة الأمية من خلال افتتاح 60 فصلا لتعليم الكبار بمحافظة القليوبية استفاد منها حتى الآن 1000 دارس.
افتتاح مراكز تعليمية فى عدة محافظات لإعطاء تلاميذ المدارس الابتدائية والإعدادية دروس تقوية مجانية في كافة المواد التعليمية
4- مكافحة الكوارث
حرص الوقف المصري منذ تأسيسه علي المشاركة في جهود مكافحة الكوارث وتقديم الدعم المناسب للمتضررين في المناطق المنكوبة ومنها:
دعم جهود مواجهة مشكلة تلوث المياه في قرية البرادعة بتأجير الفناطيس لإحضار المياه الصالحة للشرب من محطة مياه القناطر الخيرية لتوزيعها في القرية علي مدار شهر ونصف، فضلا عن شراء كميات كبيرة من المياه المعدنية وتوزيعها علي المواطنين في القرية.
التبرع بمبلغ 2 مليون جنيه للمتضررين من السيول في مدينة أسوان.
التبرع بمبلغ مليون و500 ألف جنيه للمتضررين من السيول في العريش.
وضع 148 ألف أسرة من متضرري الكوارث والأزمات تحت المظلة الشهرية للوقف.
تقديم الدعم و المساعدات لفلسطين.

ومما يؤسف عليه أن العوائق الموجودة بالقانون المصرى اضطرت رجل الأعمال منصور عامر إلى إطلاق "الوقف المصرى"، والذى تبرع فيه بثلث أسهم مجموعته العقارية لإنشاء مجموعة من المشروعات الخيرية، من إنجلترا وذلك لأن قوانينهم تسمح بوجود ما يشبه "مجلس أمناء" يقوم بإدارة التبرعات للأوجه المستحقة لها، برغم أن مصر فى أمس الحاجة إلى مثل هذه المشروعات الخيرية وعودة نظام الأوقاف. لهذا يجب وضع قانون جديد للأوقاف، بما يسمح بعودة نظام الوقف من جديد ،حيث أن الوقف الأهلى تم إلغاؤه بالقانون 180 لسنة 1952 الذي قصر التبرع على المبالغ النقدية فقط ،ويمنع التبرع سواء بقطعة أرض أو أسهم أو أى ممتلكات أخرى . ويجب على أن يتضمن ما يفيد بإدارة تلك الأوقاف عن طريق هيئة مدنية مستقلة، تراعى الضوابط الشرعية فى إدارتها، وليس عن وزارة الأوقاف.

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
ريادية العمل الخيري :الوقف المصري نموذجا
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى التمويل الإسلامي :: قسم الزكاة و الوقف :: منتدى الوقف-
انتقل الى: