منتدى التمويل الإسلامي

يهتم هذا المنتدى بالدرجة الأولى بعرض مساهمات الباحثين في مختلف مجالات العلوم الاقتصادية، كما يركز على الاقتصاد الإسلامي، و هو موجه للباحثين في الاقتصاد و الطلبة و المبتدئين و الراغبين في التعرف على الاقتصاد و الاقتصاد الإسلامي....مرحباً بالجميع
 
الرئيسيةالبوابةمكتبة الصورس .و .جبحـثالتسجيلقائمة الاعضاءالمجموعاتدخول

شاطر | 
 

 الملك الإنجليزي المسلم King offa-النقود دليل إسلامه

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
مدير المنتدى
Admin


عدد الرسائل : 2061
العمر : 34
Localisation : المملكة العربية السعودية
تاريخ التسجيل : 11/05/2007

مُساهمةموضوع: الملك الإنجليزي المسلم King offa-النقود دليل إسلامه   السبت 1 أغسطس - 18:36

المصدر:شاكر بن شيهون
موقع الألوكة

http://www.alukah.net/articles/1/7297.aspx
إنَّ الأسُس التي قامت عليها الحضارة الإسلاميَّة كان من البديهي أن يحتلَّ هذا المبدأ مركزَ الصدارة والتمْجيد، في نصوص الدَّفع الإسلامي إلى القِمم الحضاريَّة المثلَى، لَمَّا دخل الإسلام هذه الشُّعوب لم يضعْها في بيات حضاري، ولكنَّه أَخَذ بها، ووضَعَها على المضمار الحضاري؛ لتركضَ فيه بلا جامح بها أو كابح لها.

وكانت مشاعلُ هذه الحضارة الفتية تُبدِّد ظلماتِ الجهل، وتُنير للبشرية طريقَها من خلال التمدُّن الإسلامي، فبينما كانتِ الحضارة الإسلاميَّة تموج بديارِ الإسلام من الأندلس غربًا، إلى تُخومِ الصِّين شرقًا، في عهْد الدولة الأُمويَّة، وكانتْ أوروبا وبقية أنحاء المعمورة تعيش في جهل وظلام حضاري، وامتدَّتْ هذه الحضارةُ القائمة بعدما أصبح لها مصارفُها وروافدها؛ لتشعَّ على بلاد الغرب وطرَقتْ أبوابَه، فنهل منها معارفَه، وبُهِر بها لأصالتها المعرفيَّة والعِلمية، ممَّا جعله يشعر بالدونية الحضارية، فثار على الكهنوت الدِّيني، ووصاية الكنيسة وهيمنتها على الفِكر الإسلامي حتى لا يَشيع، لكن رغمَ هذا التعتيم زَهتِ الحضارة الإسلاميَّة وشاعت، وانبهر فلاسفةُ وعلماءُ أوروبا من هذا الغَيْث الحضاري الذي فاض عليهم، فثاروا على الكَنيسة وتَمرَّدوا عليها، وقبضوا على العُلوم الإسلاميَّة، كمَن يقبض على الجمر خشيةَ هيمنة الكنيسة التي عَقَدت لهم محاكمَ التفتيش والإحراق.

ولكنَّ الفِكر الإسلاميَّ تمكَّن منهم، وأصبحت الكتب الإسلاميَّة التراثية، والتي خَلَّفها عباقرةُ الحضارة الإسلاميَّة فكرًا شائعًا ومبهرًا، فتغيَّرت أفكارُ الغرب، وغيَّرت الكنيسةُ من فِكرها ومبادئها المسيحيَّة؛ لتسايرَ التأثيرَ الإسلاميَّ على الفِكر الأوربي، وللتصدِّي للعلمانيِّين الذين تَخلَّوْا عن الفِكر الكَنسي، وعارضوه وانتقدوه علانية.

وظَهرتِ المدارسُ الفلسفيَّة الحديثة في عصْر النهضة، أو التنوير في أوروبا، كصدًى لأفكار الفلاسفة العرب، وهو من إرْث الحضارة الإسلاميَّه إسلام ملك انكلترا، الذي دهش المؤرِّخون عن عجزهم تفسير سبب إسلام الملك الإنجليزي (أوفا ريكس)، ولم يعلموا أنَّ هناك ملكًا عظيمًا أسلَمَ قبلَه بمائه وثلاثين سَنَة؛ وهو مَلِك الحبشة النَّجاشي، ولم يدركوا حجمَ العَلاقة بين الله وعباده، التي كانت بعيدة عن بحوثهم وتاريخهم لسِيرة الملوك.

إنَّه الملك أوفا الذي حكم إنجلترا ما يقرب من أربعين سَنةً؛ إذ حكم في العام 757م، حتى العام 796م، وكان سياسيًّا قديرًا، وخبيرًا اقتصاديًّا، قام بإصلاحات سياسيَّة واقتصاديَّة، ونجح في توحيد الأمَّة الإنجليزيَّة، وازدهرت علاقات إنجلترا التجاريَّة في عهده مع العالَم الإسلامي بوصفه ملكًا مسلمًا أعلن إسلامَه، وكتب على ديناره عبارات التوحيد الإسلاميَّة.

وقد نجح أوفا في توحيد مملكة مرسليا، والعمل على توسعتها، حتَّى إنَّ بعض الأساقفة والزُّعماء خطَّطوا للثورة ضدَّ أوفا، ونشبت بينه وبينهم معركةٌ في العام 774م، صَمتتْ جُلُّ المصادر عن نتائجها، وإنِ اعتبرها البعضُ أنَّها كانت نصرًا حاسمًا للملك أوفا.

وهذا الرأي الذي ذهب إلى انتصار الملك أوفا رأي وجيه، وصواب إلى حدٍّ كبير؛ إذ إنَّنا لم نجد ذِكْرًا لهذه المعركة مِن قِبل أعداء أوفا.

وبعد هذه المعركة اتَّخذ الملك أوفا عدَّة قرارات تتلخَّص في سلب اختصاصات رِجال الكنيسة، وتجريدهم من سلطانهم تمامًا.

ثم اتَّخذ عدَّة إجراءات لم تُحددها المصادر، لكن وصفتْ بأنَّها "من الخطورة لدرجة أنَّ البابوية اعتبرتها خطرًا ماحقًا هدَّد انجلترا كلَّها بالخروج من حظيرة المسيحية، والتحرُّر من سلطان البابوية".

ولا شكَّ أنَّ هذه القرارات الخطيرة تمثَّلت في اعتناقه الإسلامَ، وإصداره دينارَه الشهير ذي عبارات التوحيد الإسلاميَّة؛ ونظرًا لخطورة قرارات أوفا فقد تحالف البابا مع مَلِك (كنت)، وحَرَّضه على مهاجمة أوفا في مرسليا، ولكن عاجَلَهم الملك أوفا بعدَ أنْ عَلِم بالخبر وهزمهم هزيمةً ساحقة؛ كما أشارت الوثائق في بداية عام 785م، واكتسح بعدَها (كنت)، ثم أعلن ضمَّها لأملاكه حتى وفاته في العام 796م.

_________________
من تواضع لله رفعه


عدل سابقا من قبل مدير المنتدى في السبت 1 أغسطس - 18:39 عدل 1 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://islamfin.go-forum.net
مدير المنتدى
Admin


عدد الرسائل : 2061
العمر : 34
Localisation : المملكة العربية السعودية
تاريخ التسجيل : 11/05/2007

مُساهمةموضوع: رد: الملك الإنجليزي المسلم King offa-النقود دليل إسلامه   السبت 1 أغسطس - 18:36

لم تقفْ عداءات البابوية لأوفا، فقد حرَّض البابا أدريان الأوَّل مَلِك إيست إنجليا لمحاربةِ أوفا؛ لعداوته للبابويَّة وللكنيسة، وللعقيدة الكاثوليكيَّة، وهنا وقعتْ معركة بين الطرفين انتهت بانتصار أوفا، ونجح في أسر ملك أيست إنجليا في مايو 794م، وقَتَله بيده.

ولا شكَّ أنَّ قرار البابا أدريان هذا بالتخلُّص من أوفا كان بسبب عداوة أوفا الشديدة له؛ لِمَا قام به من أعمال أدَّت إلى تقويض دعائم الإيمان على حدِّ تعبير المصادر.

فضلاً عن الإشاعات التي تردَّدت في أواسط الكنيسة الرومانيَّة عن سلوك أوفا المعادي للعقيدة.

لقد جُنَّ جنون البابا خوفًا على الكنيسة وعقيدتها، وهنا أرسل إلى إنجلترا عام 786م بَعثةً مسيحية على رأسها أسقف أوستيا المشهور بتجارِبه التبشيريَّة، فضلاً عن مجموعة أخرى من كِبار رجال الدِّين المسيحي، وهذه هي البعثة الأولى التي لم ترسل البابوية إلى إنجلترا مثلَها من قبلُ أبدًا، مما يدلُّ على خطورة الأوضاع المترديَّة التي وصلتْ إليها المسيحيَّة في إنجلترا، ربما بسبب إسلام الكثير من النصارى.


فكان لا بدَّ من إرسال هذه البَعثة لأجل إعادة تجديد، وتثبيت الإيمان في نفوس الإنجليز، على حدِّ تعبير المصادر.


KING OFFA
الملك الإنجليزي
سد الملك أوفا الكبير

Died: 29 - Jul - 796 AD
Cause of death: unspecified
Gender: Male
Race or Ethnicity: White
ual orientation: Straight
Occupation: Royalty
Nationality: England
Executive summary: King of Mercia ، 757 - 96 AD

_________________
من تواضع لله رفعه
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://islamfin.go-forum.net
مدير المنتدى
Admin


عدد الرسائل : 2061
العمر : 34
Localisation : المملكة العربية السعودية
تاريخ التسجيل : 11/05/2007

مُساهمةموضوع: رد: الملك الإنجليزي المسلم King offa-النقود دليل إسلامه   السبت 1 أغسطس - 18:37

الملك أوفا ريكس من أقوى ملوك بريطانيا العُظمى، استطاع توحيدَ معظم المقاطعات الإنجليزيَّة ، ووضع أكبرَ حصن في أوربا، وهذا ما نشر للبروفيسور سعادةَ الأستاذ ليون سنة 1916D.S.B FSP ، من حوالي أكثر من 130 عامًا وُجدت عُملة ذهبيَّة، وما إلى ذلك من وثائقِ إدارة المتحف البريطاني، أنَّه تم التحفظ هناك على شيءٍ غريب يُثير الاهتمام، ومَن يفتح الموسوعة البريطانية، أو هاو الموسوعة الفرنسية - لاروس - عند البحث يجد كلمة (أوفا)، وتأتي نتيجة البحث أنَّه الملك أنجلوساكسوني، حكم إنجلترا 39 سنه اعتبارًا من 757 - 796 مOFFA، حيث كان مِن أقوى ملوكها في ذلك العهد المبكِّر من تاريخ إنجلترا، وأنَّه كان في بادئ الأمر ملكًا على مرسيليا التي كانت مملكةً ضمنَ سبع ممالك، وكانت ميركيا إينجلاند، أو ما يُطلق عليها اسم إنجلترا الوسطى، وكانت موجودةً آنذاك، حيث قام الملك أوفا ريكس بتوسيع مملكته بعدَ أن فَتَح هذه الملكيات، أو المقاطعات الصغيرة؛ مثل: توروثومبيا، كما قام بتزويج بناتِه إلى حكَّام ممالك؛ مثل: وساكس - ويل ساكستوش، وهي فيما حوله KENT، فوسَّع بذلك دائرةَ نفوذه، حتى شملت كلَّ أجزاء إنجلترا تقريبًا، حتَّى دخل في معاهدات، وتحالف مع ملك فرنسا شارلمان، ومع البابا " أندريان الأول".

ومن إنجازات هذا الملك: أنَّه وضع أكبر سُور بأوربا، والأثر المهمُّ الباقي من عهده هو السُّور أو السدُّ الذي بناه بين "مارسيا"، و"واش" ، الذي يُعرف حتى الآن بـ"سور أوفا". إلى هنا فكلُّ شيء اعتيادي، ولكن عام 1841م حَمَل معه مفاجأةً كبيرة للمؤرِّخين؛ فقد تم العثور فيه على قطعة نقد ذهبيَّة غريبة تمامًا، تعود لعهد هذا الملك الإنجليزي القوي، عملة إنجليزية مصكوكة بشعار الإسلام.

وقد كثُر الحديث عن قصَّة الإنجليزي المسلم، وعن دولته وأسباب نهوضها، ومَن هُم أعداؤه الداخليون، هناك رواية تحكي مدى اختلاف أوفا ريكس مع البابا في روما - في وقت كانت فيه بريطانيا كاثوليكيَّة - فأصدر البابا قرارًا حرَّم فيه تزاوج البريطانيِّين من بعضهم البعض، ممَّا أغضب الملك أوفا، وبعدها طلب الملك الإنجليزي من ملوك الطوائف في الأندلس إرسالَ بعض المشايخ لتحويل بريطانيا للإسلام نكايةً في الفاتيكان، إلاَّ أنهم كانوا مشغولِين بحروبهم الداخليَّة، فتقاعسوا عن مساعدته، حتى وصل الخبر إلى البابا، فأصلح الخِلافَ، ورفع قرارَ التحريم.

وإذا راجعتَ سلسلة الملوك الإنجليز، ستجد بالفعل مَلِكًا من العصور الوسطى اختَلف مع البابا، فحرَّم الأخير تزاوج الإنجليز من بعضهم البعض، وإن كانت هذه الرِّواية تفتقد الموضوعيَّة والمنطق؛ ولكن لا يوجد ما يُفيد بنيَّته في التحوُّل للدِّين الإسلامي.

فالموسوعة البريطانيَّة والموسوعة الفرنسيَّة "لاروس" مثلاً تشيران إلى وجود ملك إنجليزي يُدعَى أوفا ريكس، تولَّى الحُكم عام 757 م، ولسبب غامض لا توجد كتاباتٌ كثيرة عن هذا الملك، ممَّا جعله يختفي من المناهج الدراسيَّة، ومعظم المصادر التاريخيَّة، غير أنَّه عاد إلى الواجهة بقوَّة، ودخل الموسوعة البريطانية، بعد اكتشاف عُملة نقديَّة تحمل بالإضافة لاسمه شهادة (لا إله إلا الله محمَّد رسول الله)، (وهذه ليست مبالغة، ويمكن رؤيتها في الموقع الإلكتروني للمتحف البريطاني، أو البحث عنها بالإنترنت بواسطة الجملة السابقة: Coin of the King offa

وهذه بعض المقالات بعدَ البحث عنها:
منذ عام 1922م إلاَّ أنَّ الجدل ما يزال دائرًا حولَ أصلِه، وخلفيتها التاريخيَّة؛ فهناك مَن يعتقد أنَّ الملك ريكس سافرَ في شبابه إلى الأندلس، وتأثَّر بالحضارة الإسلاميَّة هناك، وهناك مَن يؤكِّد أنَّه أسلم فعلاً، وراسل أمراء الدولة الأمويَّة في أسبانيا؛ لتحويل إنجلترا للدِّين الإسلامي؛ حيث يتوافق تاريخ تولِّيه الحُكم مع ولاية السلطان عبدالرحمن، الملقَّب بصقر الأندلس بين عامي 755 و 788 ميلادية.

ورغم أنَّ هناك مَن يدعي أنَّ سك الدنانير العربية في بريطانيا كان معتادًا في ذلك العصر؛ لتسهيل التبادل التجاري مع العرب؛ إلاَّ أنَّ هذا لا يفسر قِيام الملك ريكس بسكِّ عملات ذهبية تجمع صورته، واسم مملكته، ضِمنَ إطار "لا إله إلاَّ الله محمَّد رسولُ الله

_________________
من تواضع لله رفعه
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://islamfin.go-forum.net
مدير المنتدى
Admin


عدد الرسائل : 2061
العمر : 34
Localisation : المملكة العربية السعودية
تاريخ التسجيل : 11/05/2007

مُساهمةموضوع: رد: الملك الإنجليزي المسلم King offa-النقود دليل إسلامه   السبت 1 أغسطس - 18:37

ومن الأشياء المهمَّة التي عثرت عليها أيضًا: أنَّ الملك أوفا ريكس كان - في البداية - على علاقة ممتازة مع البابا أدريان الأوَّل (772 - 795)، ثم اختلف معه بسبب إصرارِ البابا على فرض سلطته على الكنيسة الإنجليزيَّة، وفي حين توجد مصادر كثيرة تتحدَّث عن البابا أدريان الأوَّل، لا يوجد شيءٌ يُذكر عن الملك ريكس، رغمَ دوره الكبير في توحيد المقاطعات الإنجليزية، ويَعتقد بعض المؤرِّخين أنَّ الوثائق المتعلِّقة بهذا الملك أُتلفت بعدَ وفاته مباشرةً، بأمر من الكنيسة؛ خشيةَ تأثيرها على الناس.

غير أنَّ هناك أثرًا عظيمًا لهذا الملك - بجانب القطع النقدية - يصعُب إزالتُه، أو حتى القفز فوقه، فبغرض حماية مملكته من غزو القبائل الأسكتلندية في الشمال، بَنَى سورًا يمتد من شرق إنجلترا إلى غربها، ما تزال آثاره باقيةً حتى اليوم، وهذا السور يُشكِّل حاليًّا الحدودَ النظرية الفاصلة بين إنجلترا وأسكتلندا، ويعدُّ مَعلمًا تاريخيًّا وسياحيًّا مهمًّا، ما يزال يُعرف باسمه القديم: سور أوفا Offas Dyke.

ولكن أي غرابة في هذه القِطعة الذهبية المحفوظة الآن في شعبة النقود القديمة في المتحف البريطاني؛ لكي تُعدَّ مفاجأة؟

أكد البروفيسور ليون هذا في مقاله الغرابة: أنَّنا نجد كلمةَ الشهادة، وآية قرآنية مكتوبة باللُّغة العربية على وجهي هذه القِطعة النقدية.

أمَّا في وسط الوجه الثاني فنجدُ كتابة عربية أخرى؛ وهي "محمد رسول الله"، وفي وسط هذه الجملة سجل اسم الملك "أوفا" باللُّغة الإنجليزيَّة، أمَّا في الحافة، فقد كتب باللُّغة العربية: "بسم الله، ضُرب هذا الدينار سبع وخمسين ومائة".

وكما يُفهم من إمضاء الملك أوفا، فإنَّ هذه القطعة ضُربت خلالَ الأعوام "757 - 796"م، وسنة 157 هجرية الواردة في قِطعة النَّقد تُصادف عام 774م، وهي ضمنَ فترة حُكم الملك "أوفا".

لقد كُتِبت بحوثٌ عديدة حولَ هذه القطعة النقديَّة، وأُلْقِيت محاضرات كثيرة حولها، وقدَّم المؤرخون فرضيات ونظريات، عن صورة العُملة النقدية المسكوكه بشعار الدَّولة الاسلاميَّة.

هناك تفسيراتٌ عديدة لتفسير لُغزِ هذه القطعة النقدية.

كذلك قام المدُّ والجزر لمواقع الإنترنت بنشر هذه الاحتمالات، والفرضيات على سبيل المعرفة، ولم تتعمَّق وتشرح أكثر عن هذه الرِّواية، وسردت الاحتمالاتِ التي نشأت خلالَ مناقشات حوارية لمؤتمرات أوربيَّة.

_________________
من تواضع لله رفعه
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://islamfin.go-forum.net
مدير المنتدى
Admin


عدد الرسائل : 2061
العمر : 34
Localisation : المملكة العربية السعودية
تاريخ التسجيل : 11/05/2007

مُساهمةموضوع: رد: الملك الإنجليزي المسلم King offa-النقود دليل إسلامه   السبت 1 أغسطس - 18:37

أهمُّ هذه الاحتمالات هي:
الفرضية الأولى: أنَّ الملك "أوفا" اعتنق الإسلام.
الفرضية الثانية: أنَّ الملك "أوفا" استعمل هذه الجملَ والكلماتِ العربية والآيات كزخرفة، أو كزينة دونَ أن يفهم معناها.
الفرضية الثالثة: كان الملك "أوفا" قد عقد سنة 787م معاهدةً مع البابا "أندريان الأول" تقضي بقِيام الملك بدفع فدية سنويَّة إليه؛ فقد تكون هذه القِطع الذهبية قد سُكَّت خصيصًا لهذا الغرض.
الفرضية الرابعة: أنَّ الملك "أوفا" سكَّ هذه النقود لمساعدة الحجَّاج من مواطنيه من الرَّاغبين في زيارة القُدس؛ لكي تستعملَ مِن قِبلهم من أجل تأمين سُهولة السَّفر إلى هذه الدِّيار؛ أي: إنَّ السبب كان سياسيًّا.

مناقشة هذه الفرضيات:
مِن الواضح أنَّ الفرضية الثانية لا تتفق مع المنطق الإنساني السليم؛ إذ من المستحيل أن يقوم أيُّ ملك بكتابة جُمل لا يعرف معناها على النقود التي يقوم بسكِّها، ومن أجل الزِّينة فقط، علمًا بأنَّ هذه الجمل هي كلمة الشهادة التي تُلخِّص أساسَ العقيدة الإسلاميَّة، وكلمة الشهادة هذه هي التي تجعل الشَّخص مسلمًا؛ أي: ليست أي عبارة يمكن أن تُكتب من أجل الزِّينة.

صحيحٌ أنَّ بعض ملوك أوروبا المنبهرين بالحضارة الإسلاميَّة قاموا بكتابة أسمائهم باللُّغة العربية على النُّقود التي سكُّوها؛ أمثال: "ألفانسو الثامن"، و"فاسيلس ديميتريش"، وبعض أمراء النورمان أمثال: "وليام دروجر"، حتَّى إنَّ الإمبراطور الألماني "هنري الرابع" سكَّ اسمَ الخليفة العباسي "المقتدر بالله" على نقود بلده لإعجابه به، ولكنْ لم يقم أيُّ واحد منهم بكتابة كلمة وشهادة التوحيد على نقود بلده، مثلَما فعل الملك "أوفا" - دونَ وعي، على حدِّ زعمهم.

بالنسبة للفرضية الثالثة، فإنَّها فرضيَّة غريبة جدًّا، وغير واقعيَّة؛ إذ كيف يَطلب البابا من الملك أوفا القيامَ بكتابة شهادة التوحيد على نقود الجزيَّة التي فرضها عليه؟! فهذه الفرضية تبدو غير منطقيَّة وربَّما مستحيلة؛ ذلك لأنَّ المقام البابوي كان آنذاك من أعدى أعداء الإسلام؛ لذا فمِن الطبيعي أن يرفضَ البابا رؤيةَ شِعار وعقيدة عدوِّه على النقود، حتى وإن كان على شكل زِينة أو زخرفة.

بالنسبة للفرضية الرابعة:
هذه الفرضية أيضًا فرضيِّة بعيدة الاحتمال وضعيفة؛ إذ مِن الصعب الاقتناعُ بأنَّ الملك أوفا قد سكَّ هذه النقود لمساعدة مواطنيه من الحجَّاج، وتسهيل زيارتهم للقدس؛ ذلك لأنَّ المسلمين في ذلك العهد لم يكونوا يمنعون، ولا يضعون أيَّ عقبات أو عراقيل أمامَ المسيحيِّين من جميع الأقطار المسيحيَّة في أوربا في زيارة المدن المقدَّسة لديهم، هذا من جهة، ومن جِهة أخرى فإنَّ المسيحيين كانوا يتجوَّلون أصلاً في البلدان الإسلاميَّة بكلِّ حريَّة قبلَ عهد الملك أوفا، وفي عهده وبعده أيضًا؛ أي: لم تكن هناك أيُّ حاجة لمثل هذا التدبير.

وقد يتبادر إلى الذِّهن احتمال أنَّ بلد هذا الملك كان عاجزًا آنذاك عن القِيام بسك النُّقود؛ لذا اضطر إلى القيام بسكِّ نقوده في أحد البُلدان العربية.

ولكن هذا الاحتمال يبدو ضعيفًا أيضًا؛ لأنَّ الموسوعة البريطانيَّة تذكر أنَّ أهمَّ إنجاز باقٍ حول حكم هذا الملك هو تأسيسُه وسكُّه لنوع جديد من العملات تحمل اسمَ الملك، واسم ضاربها، وهناك الكثيرُ من العملات التي تحمل صورةَ الملك أوفا، أو صورةَ زوجته الملكة "كانثريز".

وقد استخدم هذا النِّظام في سكِّ النقود في إنجلترا لعدَّة عصور، ومن الممكن مشاهدةُ نماذج أخرى من النقود التي تمَّ سكُّها في عهد هذا الملك في مبحث العُملات، وفي مبحث حياةِ هذا الملك في الموسوعة البريطانيَّة؛ أي: إنَّ احتمال عجز هذا الملك عن سكِّ النقود في بلده غير وارد على الإطلاق.

_________________
من تواضع لله رفعه
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://islamfin.go-forum.net
مدير المنتدى
Admin


عدد الرسائل : 2061
العمر : 34
Localisation : المملكة العربية السعودية
تاريخ التسجيل : 11/05/2007

مُساهمةموضوع: رد: الملك الإنجليزي المسلم King offa-النقود دليل إسلامه   السبت 1 أغسطس - 18:38

الحقيقة الواضحة هي أنَّ الملك أوفا كان قد اعتنق الإسلام، ما أكَّده ليون، ولكنَّنا لا نعثر على دليلٌ آخر، ولا على أيِّ وثيقة أخرى عَدَا هذه النقود، كما لا نعلم شيئًا عن كيفية إسلامه، ويرجع السَّبب في هذا - كما يقول المؤرِّخون - إلى أنَّ الكنيسة الإنجليزيَّة، قامت بالقضاء على كلِّ الوثائق العائدة لهذا الملك بسبب اعتناقه الإسلام.

هل اعتنق هذا الملك الإسلام وحدَه، أم مع أفراد عائلته ومع مقربِّيه؟
هذا نُبيِّنه الآن من خلال الومضة التاريخيَّة للعائلة الملكية، والذي من المحتمل أنَّ هذا الملك قد يكون قد الْتقى بعض علماء الإسلام عندَ زيارته لمدينة القدس، فآمن بالإسلام واعتنقَه، أو قد يكون قد اتَّصل بالإسلام عن طريق الأندلس، وهذا هو الصحيح؛ لأنَّه كان يرسل من البلاط الملكي الإنجليزي وفدًا من عائلته؛ للتزوُّد والتعلُّم من المدارس الإسلاميَّة في الأندلس، ولعلَّهم أسلموا، ثم نقلوا إسلامهم إلى البلاط الملكي، ثم ملك إنجلترا، وهذه أدقُّ المعلومات لمدى تحوُّل ديانة الملك إلى الإسلام.

وهنا مصدرٌ يقول: أخفى الملك أوفا إسلامه، ثم أعلنه فيما بعدُ من خلال صكِّ النقود، وهناك رواية تقول: إنَّ الملك أوفا تزوَّج بسارة بنت عيسى بن مزاحم من أعيان في الأندلس.

ولكن لنترك الفُسحةَ لبعضِ الباحثين الغربيِّين عن هذه القصة:
http://www.answering - islam.org/Hoaxes/offa.html

الملك أوفا لم يصبحْ مسلمًا؟!
حيث أقامتْ واقترحت بعضُ المصادر الإسلاميَّة الأخرى أنَّ الملك أوفا اعتنق الإسلام، ومن الواضح أنَّ هذه المطالبةَ جذَّابة للمسلمين، وأنَّ من المؤكَّد أن يكون الإنجاز العظيم يأتي من المسيحيَّة، والغرض من هذه الورقة دراسة أساس ادِّعاء البعض، والنظر عمَّا هو معروف عن offa, ومعتقداته الدِّينية.

أوَّلاً: ومن قليل من المعلومات الأساسيَّة التي لا خلاف عليها من حيثُ الملك أوفا وماهيَّتُه وملكه وإمبراطوريتُه.

الملك أوفا بعدَ مقتلِ ابن عمِّه الملك حصل على عرْش الملك، وقضى أربعة عشر عامًا في توحيد الأراضي، وأمر بالفتوحات تلوَ الأخرى التي جعلتْ منه أقوى ملك في إنجلترا، وبعدَ حملاته الناجحة استطاع استردادَ الملك له من السكسونيِّين في الغرب، والولزيين وردعهم.

وكان الملك أوفا أقوى الملوك الأنجلوسكسونيَّة، حتى الملك الفريد العظيم لم يناهزْه، لماذا يقول البعض: إنَّ أوفا تحوَّل بديانته؟

والدليل الوحيد الذي قدَّم دعمًا لتحوُّل أوفا المفترض هو العُملة التي هي الآن معروضة في المتحف البريطاني، حيث إنَّها نسخة من الذَّهب، دينار من قبل عهد الخليفة العبَّاسي المنصور، والنسخة الأصلية التي ترجع إلى عام 157 هجري، 774 ميلادي، إلى جانب النقوش العربية الإسلاميَّة.

وهناك من جهة اللاَّتينيَّة كتب عليها ريكسOFFA يسود، وقد اقترح الدكتور ألف زاهور أنَّ هذا دليلٌ على أنَّ الملك أوفا يُريد أن يُعلن لجمهوره بأن يجعل الإسلام قطعةً نقدية مع عقيدة المسلمين عليهم، إنَّه الملك أوفا الذي تأثَّر بالمُسلمات اللاَّتي تعلمن عن الإسلام من خلال زيارتهما إلى أسبانيا.

_________________
من تواضع لله رفعه
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://islamfin.go-forum.net
مدير المنتدى
Admin


عدد الرسائل : 2061
العمر : 34
Localisation : المملكة العربية السعودية
تاريخ التسجيل : 11/05/2007

مُساهمةموضوع: رد: الملك الإنجليزي المسلم King offa-النقود دليل إسلامه   السبت 1 أغسطس - 18:38

هل الملك أوفا ورأيه عن الإسلام حقٌّ؟
للأسف في مسألة العملة، لم يُقدَّم أيُّ دليل على ثبوت التحول المفترض لأوفا، وربَّما كان الشيء الأكثر وضوحًا حيث أُشير إلى الكتابة هي اللاَّتينيَّة رأسًا على عقب فيما يتعلَّق بالنص العربي، ويمكن رؤية ذلك بوضوح على طاولة الدكتورZAHOOR، وعلاوةً على هذا، على الرغم من النص العربي بصورة عامَّة جيِّدة، والاستنساخ، وكلمة سنة، كانت ركيكة، الأمر الذي من شأنه أنَّه لم يتحدَّث العربية.

ومن الواضح إذًا أنَّه ليس صانعو الملك أوفا أو موظفوه؛ إذْ لا يمكن أن تقرأ العربية كما تشهد أول اللاَّتينية، أو المترجمة إلى الإنجليزيَّة من القرآن، وحيث قدم الملك أوفا بعدَ ذلك؛ لكن يبدو من المؤكَّد أنَّه لا يُفهم: لماذا كان للطباعة شأن؟ وإذا كان قد تمَّ قطع وصك نقوده؛ ليُعلنَ إيمانه بالله لشعبه، فقد أصبح الشَّعب له عالَمًا.

ومن هنا كتبت بالتأكيد عقيدة المسلمين في اللُّغة، والتي كان يمكن فَهْم الرموز، إذا كان الغرض من الملك أوفا أنَّه لم يُعلن إسلامَه في السابق، فقد أعلنها للملأ بصكِّ النقود، وليس غرضه من العملة أن يقوم بالتدوال بها أكثر تزويرًا للعملات الإسلامية في جميع الممالك، وقد يكون وسيلةً للقَبول بالعملة الإنجليزيَّة أكثر بالتِّجارة، ومقبولة إلى حدٍّ ما.

وفي الحقيقة هذه العُملة الذهبيَّة قد تؤثِّر على هذه القضية، بحيث لم تكن هناك أبدًا عملات ذهبيَّة في إنكلترا قبلَ الملك أوفا، ولا في أوربا الغربيَّة قبلَ شارلمان؛ ولذا فإنَّ الشأنَ أن يقوم الملك أوفا بهذا، ومن المتوقَّع أنَّ أول عملات تصدر في أوربا ذهبيَّة لكي تكونَ مقبولة مِن قِبل العرب، وبنفس أسلوب الديِّنار، وأنَّ الملك أوفا رغب أن تكونَ عملةُ بلاده في مصافِّ العملات العالميَّة آنذاك في الممارسة والتداول؛ ولذا فهذه النسخ من العملات التي اقترحت عليه، وبما أنه يتناقض تمامًا مع عادة أوربا في صكِّ النقود، وتحويلها مِن طراز الفضة إلى الذهب، وما لها من التميُّز من السِّمات الأساسيَّة.

وإلى هنا فأنا أرى أنَّ مِن أقرب المدلولات تبني الإسلام للممارسات والمصالح العامَّة المتبعة، وبما أنَّه وُجد في المتحف البريطاني بعضُ العملات النقديَّة الأُمويَّة، وإن كانت هي تقليدًا للعملات البيزنطيَّة.

وهنا يتوارى السؤالُ: لماذا نجعل الملك أوفا على الإطلاق الميزانَ التجاري بين الشرق والغرب في ذلك الوقت ضدَّ الغرب، كما يُريد كثيرٌ من العرب في الغرب، ولكن كان الغربُ حريصًا جدًّا بالشرقيَّات للطلب على الكماليات؟

كذلك سيكون من الضروري الحصولُ على إمدادات إلى روما من الذَّهب والعُملات؛ لتكونَ هي اللُّغة الدارجة فيما بينهم، وهي مِن الشحنة المعززة إلى البابا، والمعروفة باسم "بيترالبنس"، وما كانت عليه روما من مركز العالَم في العُصور الوسطى؛ ولذلك لا غرابة في أن جميع العملات أو القطع النقدية التي عُثر عليها في البلدان؛ أي: كان الغرض الحقيقي لأوفا في صكِّ القِطع النقديَّة، فمن الواضح تمامًا أنَّه ليس هناك ما يدعو إلى استنتاج أنَّه اعتنق الإسلام.

ولِمَن يجد الحفاظ أكثرَ على هذا، كان من المُفترض أن يجد أدلةً أقوى بكثيرٍ مِن أجل أن تكونَ غامضة ذات مصداقية.


وفاة الملك أوفا
تُوفي الملك أوفا ريكس في تموز/ يوليو 796، وهو لا يزال في أوج سلطته، وابنه الوحيد على قيدِ الحياة اسمه Ecgferth، وحيث إنَّ مكان دفن الملك أوفا غير معروف، على الرغم من أنَّ الأسطورة تقول: إنَّه دفن في كنيسة صغيرة على نهر قرب Ouse بدفورد.

من الأفضل على الجامعات العربيَّة في الدِّراسات التاريخيَّة أن تتعمَّق في البحوث عن هذه القصة العظيمة، التي أضحت في طي النِّسيان، ويجب نبشُ حضارتنا المدفونة وإظهارها للرأي العام الغربي؛ حتى تتعزَّز وتتجلَّى من العلاقات الزاهرة فيما بيننا وبينهم كشعوب.

كذلك فإنَّ الغَوص في معالِم التاريخ الإسلامي لاستخراج الدُّرر من الحضارة الإسلامية، التي قامت على أنقاضها الحضارة الغربية - مطلبٌ أساسي، كذلك يجب أن تُضاف الحضارة الإسلامية مادةً علميَّة في المدارس؛ حتى نَغرزَ في نفوس الأجيال القادمة الهِممَ؛ ليخطوا ويحذوا حذوَ أمتهم الإسلاميَّة الحقيقيَّة.


دراسة تاريخية مترجمة
أ - أبو الحسن شاكر بن شيهون
جدة - المملكة العربية السعودية

References
1- P. W. P. Carlyon - Britton ، "The Gold Mancus Of Offa ، King Of Mercia" ، The British Numismatic Journal & The Proceedings Of The British Numismatic Society ، 1908، Volume V ، First Series ، pp. 55 - 72.

2- J. Allan ، "Offa's Imitation Of An Arab Dinar" ، The Numismatic Chronicle & Journal Of The Royal Numismatic Society ، 1914، Volume XIV ، Fourth Series ، pp. 77 - 89.

3- C. E. Blunt & M. Dolley ، "A Gold Coin Of The Time Of Offa" ، The Numismatic Chronicle ، 1968، Volume VIII ، Seventh Series ، pp. 151 - 160.

The images above are reproduced from the stated sources under the provisions of the copyright law. This allows for the reproduction of portions of copyrighted material for non - commercial ، educational purposes .

With the exception for those images which have passed into the public domai ، the use of these images for commercial purposes is expressly prohibited without the consent of the copyright holder .

http://www.cyberistan.org/islamic/offa.html
http://www.suite 101 .com/article.cfm/ancient_british_history/ 84053
http://www.britroyals.com
http://www.answering - islam.org/Hoaxes/offa.html
http://www.masud.co.uk/ISLAM/bmh/BMH - AQ - offa.htm
http://dvd 4arab.maktoob.com/showthread.php?t= 669282
http://en.wikipedia.org/wiki/Offa_of_Mercia

_________________
من تواضع لله رفعه
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://islamfin.go-forum.net
 
الملك الإنجليزي المسلم King offa-النقود دليل إسلامه
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى التمويل الإسلامي :: منتدى الإقتصاد الإسلامي :: الفكر والتراث الاقتصادي الإسلامي-
انتقل الى: