منتدى التمويل الإسلامي

يهتم هذا المنتدى بالدرجة الأولى بعرض مساهمات الباحثين في مختلف مجالات العلوم الاقتصادية، كما يركز على الاقتصاد الإسلامي، و هو موجه للباحثين في الاقتصاد و الطلبة و المبتدئين و الراغبين في التعرف على الاقتصاد و الاقتصاد الإسلامي....مرحباً بالجميع
 
الرئيسيةالبوابةمكتبة الصورس .و .جبحـثالتسجيلقائمة الاعضاءالمجموعاتدخول

شاطر | 
 

 مجلة "ثماركم" مقابلة مع رئيس الفريق التطوعي

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ثمار الجنة
عضو فعال
عضو فعال


عدد الرسائل : 23
تاريخ التسجيل : 18/02/2009

مُساهمةموضوع: مجلة "ثماركم" مقابلة مع رئيس الفريق التطوعي   الخميس 14 مايو - 17:30




مقابلة مع الدكتور فارس مسدور على صفحات مجلة ثماركم

السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته،

أشكركم شكرا جزيلا على تشريفي بأن تكرمتم بطرح هذه التساؤلات من مجلتكم الفتية، التي أسأل الله سبحانه

أن يجعلها في ميزان حسناتكم، وأن يوفقكم لما فيه الخير للعباد والبلاد.



•1. ما رأيكم بانبثاق الفريق التطوعي المتخصص بعلوم الاقتصاد الاسلامي والعمل التطوعي , وماذا تقول لمن لم ينتسب الى الآن؟

إن انبثاق الفريق التطوعي المتخصص بعلوم الاقتصاد الإسلامي والعمل التطوعي دليل على نبل الهدف الذي يرجوه كل احد في مجموعتكم الراقية، ثم أن هنالك حاجة ماسة إلى إرساء قواعد راسخة للفكر الاقتصادي الإسلامي بما يجعله قبلا للتطبيق ولو في نماذج مصغرة، فوق كل هذا وذاك العمل التطوعي ما يزال متواضعا في البلاد العربية والإسلامية، ذلك أننا لم نفهم بعد أن هذا المجال يعتبر علما قائما بذاته له قواعده المنهجية وله نظرياته وأيضا أساليب مدروسة لتطبيقاته.

أما بالنسبة لمن لم ينتسب بعد لهذا الفريق، فأذكره بقوله تعالى: (سارعوا إلى مغفرة من ربكم وجنة عرضها السماوات والأرض أعدت للمتقين، الذين ينفقون في السراء والضراء والكاظمين الغيظ والعافين عن الناس والله يحب المحسنين).

وعليه أقول لهم من لم ينتسب بعد إلى هذا الفريق فقد فاته الخير الوفير في الدنيا والآخرة، وقد حرم أمته من ملكات يمكن أن ترفع الغبن عنها...

•2. ماتوقعاتكم لمستقبل هذا الفريق وانسجام وحداته؟

صدق من قال: (ما كان لله دام واتصل وما كان لغير الله انقطع وانفصل)، وإذا فأنا أعتقد أن الذي وفقهم الله لأن يفكروا في إنشاء هذا الفريق لا يبتغون الدنيا، فهمهم الآخرة إن شاء الله ونحسبهم كذلك ولا نزكي على الله أحدا، ومنه فأنا أتوقع خيرا كثيرا ومستقبلا زاهرا مليئا بالإنجازات الخيرية والفكرية ما دام الأمر خالصا لله تعالى، وتذكروا دائما مقولتي هذه: (الأفكار العظيمة تبدأ صغيرة وتكبر مع مرور الزمن).



•3. كلمة توجهها للذين انتسبوا؟

إن الكلمة التي أوجهها للذين انتسبوا تتلخص في عدد من العناصر الهامة أوجزها فيما يلي:

*عليكم بالإخلاص (إن الله لا يقبل من الأعمال إلا ما كان خالصا لوجهه الكريم)

والتفاني في العمل (وقل اعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنون)

*الإتقان فيه (إن الله يحب إذا عمل أحدكم عملا أن يتقنه)

*الانسجام والتجانس بينكم (تطاوعا ولا تختلفا...)

*الاستمرارية (خير الأعمال إلى الله أدومها وإن قلت)

*التجديد، الإبداع، والابتكار (من اجتهد وأصاب فله أجران ومن اجتهد وأخطأ فله أجر)

*إياكم والتسلط على بعضكم بعضا (وأمرهم شورى بينهم)

*لا تنسوا أنكم أصحاب رسالة ربانية فلا تسيئوا إليها...



•4. ثماركم ... للأفكار ثمار , ماذا يثير في نفوسكم هذا الشعار ؟

ثماركم...للأفكار ثمار، يذكرني هذا الشعار بتلك الليالي التي كنت أقضيها ساهرا لوجه الله أخطط وأهندس فكرة صندوق الزكاة في الجزائر، ومشروع الجامع الأعظم للجمهورية الجزائرية، ومشروع المستشفى الوقفي الخيري للأطفال المصابين بالسرطان، ومشروع المركبات الاستثمارية الخيرية لكفالة الأيتام، وغيرها من المشاريع التي تعتبر ثمار أفكار نميتها بفضل الله تعالى بما آتاني ربي من علم وحب لعمل الخير، فكل فكرة عبارة عن بذرة إزرعها في وسط طيب تعطيك مشاريع عظيمة، قال تعالى: (والبلد الطيب يخرج نباته بإذن ربه والذي خبث لا يخرج إلا نكدا)...




  • 5. هناك الكثير من المتخصصين وذوي الخبرات , كيف ستكون المنهجية في ادارة كل وحدة ؟ كون الفريق له صفحته الخاصة على الموقع ومنتداه الخاص لمناقشة قضاياه.




أولا بالنسبة للاختصاص لا بد أن تكون للفريق منهجية بسيطة وواضحة تقضي بما يلي:

أن كل صاحب خبرة في مجال تخصصه ينفعنا وله دور هام في الفريق، فالاقتصادي له أهميته، والخبير في الإدارة أيضا، حتى المهندس المعماري، والمختص في علم النفس، والطب، والتسويق،....الكل يعتبر مهما ولا غنى للفريق عنه.

أما بالنسبة لمنهجية العمل، فأقترح أن تكون في شكل مجموعات متخصصة، كل مجموعة تطرح قضية من القضايا الهامة في الاقتصاد الإسلامي أو العمل الخيري، وتستقبل البحوث النظرية والعملية والمشاريع التطبيقية، وتفتح مجال النقاش للمجموعة كل يدلي برأيه على أن يكون ذلك في فترة محددة، يضبط الموضوع أو المشروع جيدا ويوضع في الموقع لكل من أراد أن يستفيد منه في البحث أو التطبيق.



•6. ماذا تتوقعون من ادارة ثمار الجنة بالأردن أن تقدم لهذا الفريق وقد كانت الرائدة في هذا الطرح..؟



ثمار الجنة أسم على مسمى، أسأل الله تعالى أن يكون زراعها من أهل الجنة... بالنسبة لما هو متوقع من هذه الشركة أن تكون السباقة إلى ضمان التدريب النظري والتطبيقي في تلك المشاريع التي تنبثق عن فريق ثماركم، وكأن الفريق هو هيئة البحث بالنسبة للشركة، بل هو المشتلة التي تولد المشاريع العملية لقابلة للتطبيق في مجال الاقتصاد الإسلامي والعمل الخيري، كما يمكن للشركة إن توفرت لها الموارد المالية أن تسهر على طبع وتسويق ما ينتجه فريق ثمركم من بحوث نظرية وعملية راقية، قد يتخذ هذا شكل كتب أو مجلات متخصصة، كما يمكنها أن تعقد المؤتمرات التي تتبلور محاورها من خلال النقاش المفتوح في فريق ثماركم.




  • 7. كيف برأيكم ستتعاون الفرق في البلدان المختلفة؟


الموقع والمنتدى هما حلقة الربط بين الفريق في كل أنحاء العالم، وقد تكون المؤتمرات والدورات التدريبية المتنقلة سببا لعقد اللقاءات التنسيقية بين مختلف أفراد المجموعة، علما أن فريق ثماركم يمكن أن يكون له فروع في كل أنحاء العالم ويعتمد نفس المنهجية على أن يكون المقر الالكتروني أو الحقيقي هو الأردن، وهذا احتراما لمنشأ الفكرة، كما يمكننا أن نتبنى فكرة

"المؤتمر السنوي (أو الدوري) لفريق ثماركم للاقتصاد الإسلامي والعمل الخيري" على أن يعالج في كل دورة موضوعا محددا.



•8. هل ترى في تطبيق رؤى وأهداف الفريق توافقا مع تحرك المختصين من الاقتصاديين الاسلاميين في ظل هذه الأزمة؟



الفريق يمكن أن يعمل دون النظر إلى هذه الأزمة، لأن نشاطاته يمكن أن تسهم حقيقة في حل الأزمة لو تجد آذانا صاغية وجيوبا تنفق على مشاريعها الخيرية المكافحة للفقر والبطالة بشكل حقيقي وليس بشكل وهمي، هذا لا يعني تغييب موضوع الأزمة من النقاش، المهم أن لا يكون الموضوع الذي يستنزف طاقات الفريق الفكرية والعملية، فالأزمة سببها الغرب، وعليه أن يحلها دون أن يغرقنا معه في تفكيره الرأسمالي الربوي غير الإنساني، بل غير الأخلاقي.



•9. في العمل التطوعي عطاء وانتاج , كيف ترى اتحاد التطوع مع الاقتصاد ... سيكون هناك جديدا في عالم التطوع ... عامة؟

ألا لا يجب أن ننسى أن التطوع يمثل في مجموعه المنظم العملي القطاع الثالث في الاقتصاد، فلدينا القطاع الخاص والعام وأيضا القطاع الثالث المغيب دوره في العالم العربي والإسلامي، لذا يمكن أن يحمل القطاع الثالث حلا للأزمة التي يعاني منها العالم اليوم (مثل: فكرة الإنتاج ذو المردودية المعدمة، فأنت تنتج ليس من أجل أن تربح، وإنما من أجل أن تضمن دخلا يحافظ على مناصب الشغل ويستجيب للطلب على المنتج في السوق)، ولن يكون هنالك جديد في عالم التطوع إلا إذا انطلقنا من مبدأ: أن القطاع الثالث لا يقل أهمية عن القطاعات الأخرى، ويمكنه إذا أن يسهم في التنمية الاقتصادية والاجتماعية، وعليه فاتحاد الفكر التطوعي مع الفكر الاقتصادي في إطار أخلاقي راقي قد يرسخ فكرة النموذج الثالث للنظم الاقتصادية ألا وهو الاقتصاد الإسلامي.

مراسلة ثماركم:

عريب الحياري
للمزيد من الأخبار زوروا مجلة "ثماركم" على الرابط
www.mag.thimar.info
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
مجلة "ثماركم" مقابلة مع رئيس الفريق التطوعي
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1
 مواضيع مماثلة
-
» إيصالات الأمانة "علي بياض"..خطر يهدد بالحبس...المستشارون:الطعن بالتزوير وتقارير الطب الشرعي منقذ للضحايا
» المسلسل الأسطورى "هركليز" الموسم الخامس الحلقات 05,06,07,08 نسخ hdtv مترجمه على سيرفرات صاروخيه
» بالجزائر قضية الاحتيال على 20 شابا و"موبيليس" أمام العدالة الأسبوع المقبل
» مجلة "ثماركم" مقابلة مع رئيس الفريق التطوعي
» نص بلاغ "جبرائيل" ضد زيدان للنائب العام

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى التمويل الإسلامي :: منتدى الإقتصاد الإسلامي :: النظام الاقتصادي الإسلامي-
انتقل الى: