منتدى التمويل الإسلامي

يهتم هذا المنتدى بالدرجة الأولى بعرض مساهمات الباحثين في مختلف مجالات العلوم الاقتصادية، كما يركز على الاقتصاد الإسلامي، و هو موجه للباحثين في الاقتصاد و الطلبة و المبتدئين و الراغبين في التعرف على الاقتصاد و الاقتصاد الإسلامي....مرحباً بالجميع
 
الرئيسيةالبوابةمكتبة الصورس .و .جبحـثالتسجيلقائمة الاعضاءالمجموعاتدخول

شاطر | 
 

 اثر نظام الزكاة في تحقيق الرفاهة الاقتصادية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
محمد عواد العنزي



عدد الرسائل : 1
تاريخ التسجيل : 20/01/2009

مُساهمةموضوع: اثر نظام الزكاة في تحقيق الرفاهة الاقتصادية   الثلاثاء 20 يناير - 2:15

تمتاز أحكام الشريعة الإسلامية بالترابط الوثيق بينها،ومن ذلك ربط الشريعة بين العملية الإنتاجية والعملية التوزيعية في علاقة تبادلية وثيقة ،فالتنمية في الإسلام

تقوم على الرفع من مستوى الإنتاج،مع تحقيق العدالة الاجتماعية 0وذلك إن التوزيع العادل هدف أساس لايرتبط بمستوى النشاط الانتاجى،وإنما هو واجب التحقيق

أيا كانت الموارد المالية المتاحة في المجتمع، وان تحقيق التقدم المطرد رهن باستمرار عدالة التوزيع0واختلال التوزيع بظهور حالات الترف المنهي عنة شرعا،يهدد التقدم التنموي المطرد0والزكاة هي الركن الثالث من أركان الإسلام، وهى من العبادات المالية التي لا يصح إسلام المرء إلا بايمانة بوجوبها ويجب علية القيام بتنفيذ مايجب علية فيها ،وهذه الصفة العبادية للزكاة يترتب عليها آثار ايجابية خاصة فيما يتعلق بالتقيد والسعي لتحقيق أهدافها والحكم التشريعية التي نلتمسها من فرضها،وكما تعطيها قوة في التنفيذ0ومن أهم أهدافها ووظائفها تضييق الفجوة بين الفقير والغنى بإعادة توزيع الثروة والدخول بين أفراد المجتمع، فالزكاة من الأدوات التي يسعى بها الإسلام إلى إعادة التوزيع وتضييق تلك الفجوة0 كما تعتبر الزكاة من أهم وسائل الإسلام في القضاء على الفقر.

وفيما يلي استعراض لأهم آثار توزيع الزكاة في المجتمع وهى:

1-اثر الزكاة في حافز العمل لدافعيها:

من المعلوم أن حصيلة الإعانات يتم الحصول عليها من الدخول الحقيقية للأغنياء،وعلية فان حجم هذه الحصيلة يعتمد على تصرفات ذو الدخول المرتفعة تجاه الأدوات والوسائل التي يتم من خلالها تحصيل تلك الإعانات،ولهذا فان من الضروري أن تتسم تلك الوسائل والأدوات بدرجة كبيرة من الوضوح والاستقرار ،لما يتركه ذلك من اثر على الأشخاص الذين يفرض عليهم دفع حصيلة الإعانات،فالأعباء الضريبية الإضافية العالية التي تفرض على أموال الأغنياء يتوقع أن يكون لها اثر سلبي على حصيلة الإعانات،خاصة إذا دفعتهم المعدلات الحدية المرتفعة للضرائب إلى أن يعملوا اقل من ذي قبل،فان قيمة ما تحصله منهم لتحويله إلى غيرهم سوف تنخفض،فرفع معدل الضريبة فوق مستوى معين سوف يهبط بالحصيلة وبالتالي تنخفض قيمة الدخل المتاح إلى الطرف الأفقر،أما أدوات أعادة التوزيع في الاقتصاد الاسلامى فإنها تتسم بالتعدد والوضوح والاستقرار في أحكامها،والجانب الأهم فيها إنها تنطلق من المبادئ الأخلاقية والإيمانية التي يتولى عليها من يمارس تلك الأدوات،فالزكاة على سبيل المثال تتميز بحافزها الاسلامى على اعتبارها ركنا من أركان الإسلام وعبادة مالية، ومعدلها المتوسط والحدي ضئيل ومن هنا لايترجح أن تؤثر تأثيرا عكسيا على دوافع العمل لدى الأغنياء،فهي ليست ضريبة دنيوية بالمفهوم الاقتصادي الوضعي للمصطلح ،،، وإنما هي عبادة والتزام تزكى النفس وتنقى الروح لدى الأغنياء، بل إن ذلك من المعاني السامية لفرض الزكاة.

2-أثر زكاة الأموال في سد حاجة المحتاجين وتحقيق الاستقرار الاجتماعي:

يقصد بالمحتاجين كل الذين يتلقون الزكاة بسبب حاجاتهم ، وهم من المصارف الثمانية للزكاة،ولا تقتصر الحاجة على الحاجات الاستهلاكية بل تشمل جميع صور الحاجة التي يتصور قيامها في المجتمع.

وتسهم الزكاة في سد أنواع الحاجات ، الناشئة عن العجز الفردي والخلل الاجتماعي،أو الظروف العارضة التي تطرأ على حياة كثير من الناس، ومما يدل على ذلك ما كتبة الإمام ابن شهاب الزهري للخليفة الراشد عمر بن عبد العزيز عن السنة في مواضع الزكاة ليعمل بها في خلافته ،ويعتبر ذلك الكتاب بحق من أعظم ما كتب في بيان مصارف الزكاة فلم يدع ذا حاجة من المسلمين إلا سد حاجته ، فقال في أجزاء منه (إن فيها أي الزكاة –نصيبا للزمني والمقعدين من الفقراء أصحاب العجز الأصلي ونصيبا لكل مسكين به عاهة ، لايستطيع حيلة ولا تقلبا في الأرض ،أصحاب العجز الطارئ كالعامل الذي يصاب في عملة ، والمجاهد الذي يصاب في الحرب ، ونصيبا للمساكين الذين يسألون ويستطعمون ، ومن في السجون من أهل الإسلام مما ليس له أحد ، ومن يحضر المساجد من المساكين الذين لاعطاء لهم ولا سهم ولا يسألون الناس، ومن علية دين لايجد ما يقضيه ولا مايستنفق إلا بدين ، ونصيبا لكل رجل من ابن السبيل ليس له مأوى ، ولا أهل يأوي إليهم ، فيطعم حتى يجد منزلا أو يقضي حاجته ، ويجعل في منازل معلومة على أيدي أمناء لايمر بهم إبن سبيل له حاجة إلا آووه وأطعموه وعلفوا دابته.........).

3-أثر زكاة الأموال قي تحقيق التنمية البشرية:

تتميز الزكاة ايظآ بأنها لاتعطى للأغنياء والأقوياء ذوي الأجسام السليمة غير ذوي الحاجة الماسة ، لما روى عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما عن النبي صلى الله علية وسلم قال(لاتحل الصدقة لغني ولا لذي مرة سوي) وذو المرة السوي هو الرجل السليم من العاهات، والاقويا الاسويا يمثلون القوة العاملة للمجتمع والطاقة البشرية المحركة للاقتصاد ، فهؤلاء لاتحل لهم الزكاة ولا يجوز لهم أن يطلبوها ولا أن تدفع لهم إلا في حالة كونهم غارمين أو من انقطعت بهم السبل،لان هذه الطاقة البشرية يجب أن تؤدي دورها في عملية الإنتاج فمنع الزكاة عنهم فيه توجيه لطاقات العمل حول الإنتاج.

ومن جانب آخر فإن أعطاء الفقراء والمساكين من الزكاة يسهم في تحسين مستواهم المعيشي والصحي والتعليمي مما ينعكس بدورة على قدراتهم الإنتاجية ، وبالتالي تزيد الطاقة الإنتاجية للمجتمع ويزداد عرض العمل.

وبهذا حققت الزكاة هدفها السامي في تحقيق التنمية البشرية وإغناء المجتمع ،وبذلك وفرت بيئة اجتماعية واقتصادية مستقرة يقل في ظلها عنصر المخاطرة الذي تتعرض له الاستثمارات، ومن ثم تزداد الاستثمارات الإنتاجية.

4-أثر زكاة الأموال في التشغيل الكامل للموارد الاقتصادية:

تتطلب زيادة الاستثمارات بصفة مستمرة العمل على زيادة مستوى الطلب الفعلي وهو ما تقوم الزكاة به فعلا من خلال إعادة توزيع الثروة والدخل.

ففرض الزكاة يؤدي على زيادة الاستهلاك الكلي في المجتمع ،على اعتبار أن الميل الحدي للاستهلاك عند من يستلم الزكاة أكبر من الميل الحدي للاستهلاك عند من يدفع الزكاة من الأغنياء ، وعلى اعتبار أن مستلمي الزكاة الفقراء يمثلون الجزء الأكبر من مستلمي الزكاة في ظل الظروف العادية.

وهذه الزيادة في الاستهلاك الكلي تترجم إلى طلب على المنتجات من السلع والخدمات أي زيادة في الطلب الفعلي مما يؤدي إلى زيادة حجم الاستثمارات القائمة لتلبي الزيادة في الطلب على السلع والخدمات المنتجة، وسيتبع ذلك زيادات متتابعة ومتتالية في معدلات الاستثمار والتكوين الرأسمالي للمجتمع.

وزيادة حجم الاستثمار ستزيد من التشغيل مما يتولد عنة زيادة في الإنفاق على الاستهلاك، وهذه الحركة التراكمية الناتجة عن تداخل الاستهلاك المولد والاستثمار المولد بفعل تداخل أثر المضاعف وأثر المعجل سوف تدفع الاقتصاد في طريق النمو وتحقيق التشغيل الكامل للموارد المتاحة.

بالإضافة إلى ذلك ينجم عن الزكاة أثار إيجابية على الادخار ، لان الزكاة تدفع المدخرات النقدية إلى الاستثمار ، بما تفرضه من إلزامية إخراج الزكاة على الأموال المدخرة ، وبالتالي فان الزكاة تحض المدخرات النقدية إلى الاستثمار وتسهم في تقليلها إلى أدنى مستوى.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
عبدالرحمن البركاني



عدد الرسائل : 4
تاريخ التسجيل : 05/10/2014

مُساهمةموضوع: رد: اثر نظام الزكاة في تحقيق الرفاهة الاقتصادية   الأحد 5 أكتوبر - 2:43

هل الزكاة منظومة إقتصادية متكاملة ام انها ركن اسلامي اجتماعي فقط اي ان صندوق الزكاة صندوق عاية إجتماعية ام انة صندوق للتمويل والاستثمار
وما المقصود في قولة تعالى يمحق الله الربا ويربي الصدقات
هل القصد التفرقة بين نظامين إقتصادين هما النظام الربوي الرأسمالي والنظام الاقتصادي الاسلامي اللاربوي

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
عبدالرحمن البركاني



عدد الرسائل : 4
تاريخ التسجيل : 05/10/2014

مُساهمةموضوع: رد: اثر نظام الزكاة في تحقيق الرفاهة الاقتصادية   الأحد 5 أكتوبر - 3:06

الزكاة  الركن الاقتصادي والاجتماعي
اولانلاحظ ان اركان الاسلام الخمسة كلهم وسائل إتصال وتواصل بين العبد وربة إلا ان هناك اعراض جانبية تؤثر على الاخرين في حالة عدم  اداء تلك الاركان وبعظها ليس لها اي اعراض على الاخرين في حالة الاداء او الترك
نلاحظ ان الركان التالية (الشهادتين الصلاة الصوم الحج) ليس في عدم العمل بها اي اعراض على الاخرين اذا لم تؤديها
بينما الزكاة إذا لم تؤديها فهناك آخرين يتأثرون ويتعرظون لمشاكل بسببها فهناك اسر فقيرة تتأثر تتذوق مرارت الفقر تتشرد تتسول تنحرف وتعود تلك المشاكل بمظاعفة جهود الدولة بمعالجة تلك الاعراض
هناك نظام دولة يتأثر بسبب منع سداد الزكاة يتمثل بقلة موارد الدولة وعدم الوفاء بتقديم خدماتها لمواطنيها (التعليم الصحة التنمية الامن القظاء ) يظهر عجز الدولة ماديآ ومعنويآ حينها تظطر للاقتراض من رؤس الاموال محليآ
وخارجيآ مما يجعل الدولة هزيلة لاتقدر على الوفاء بإلتزاماتها تجاة الاخرين
يظهر ذلك جليآ فيما روي عن سيدنا ابوبكر الصديق عندما تولى الخلافة بعد موت رسول الله (ص) وحصلت الردة عن الاسلام وقال رضيً الله عنة لومنعوني عقال بعير كانوا يؤدونة الى رسول الله لقاتلتهم علية لماذا
لأن منع الزكاة تعني الحرب الاقتصادية ونقطة البداية للقظاء على الدولة الاسلامية
مصارف الزكاة
قال تعالى إِنَّمَا الصَّدَقَاتُ لِلْفُقَرَاءِ وَالْمَسَاكِينِ وَالْعَامِلِينَ عَلَيْهَا وَالْمُؤَلَّفَةِ قُلُوبُهُمْ وَفِي الرِّقَابِ وَالْغَارِمِينَ وَفِي سَبِيلِ اللَّهِ وَابْنِ السَّبِيلِ ۖ فَرِيضَةً مِنَ اللَّهِ ۗ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ.
ومن وجه نظري في تعريف كل مصرف من مصارف الزكاة
1-الفقراء الفقير هو من لايجد قوت يومة ويعرف الان من هم تحت خط الفقر
2- المساكين والمسكين هو من يجد قوت يومة إستدلالآ بقولة تعالى اما السفينة فكانت لمساكين وهذة الفئة كبيرة جدآ فكل موظف وتاجر صغير وسائق سيارة ومزارع وصياد ووووووالخ صمن هذة الفئة
3-العاملين عليها ليس المفهوم كما يقال انهم من يعملون في تحصيل الزكاة فقط بل يندرج تحت هذا المصرف كل موظفين الدولة في الوظائف الادارية والعسكرية والدبلوماسية ضمن هذا البند لاننا نتكلم عن نظام إقتصادي لدولة
4-المؤلفة قلوبهم يقال انهم حديثي العهد بالاسلام زمان اما الان فمقهوم هذا البند بمصطلح المناطق النائية المحرومين من كل خدمات الدولة من تعليم وصحة ومشروع مياة للشرب وطريق وكهرباء وسدود مائية وتنمية إقتصادية ومجتمعية
5- وفي الرقاب المفهوم السابق هو تحرير العبيد من عبوديتهم اما الان لايوجد عبيد في هذا العصر إذآ فمن هم المقصودين بقولة تعالى وفي الرقاب في رائي ان كل من علية قضية ومسجون في سجون الدولة سواء
في قظايا جسيمة او غير جسيمة تكون الدولة مسؤلة عنهم في اعادة تاهيلهم واصلاحهم ليخرجوا اعضاء صالحين في المجتمع وكذلك مسؤلين عن رعاية اسرهم ومن يعولون حتى قضاء مدة السجن لماذا لأن اسرة
السجين ستتعرض لمشاكل الفقر والتسول والتشرد والانحراف بسبب عدم وجود ابسط وسائل العيش الكريم وغياب عائلهم في سجن الدولة واذا لم تقم الدولة بواجبها تجاة السجين واسرتة ستتسبب بقضايا اخرى
6- الغارمين كل من كان مكلف بسداد الزكاة وتعرض لاي حوادث كونية عارضة وجب على الدولة تعويضة واعادتة كما كان من قبل سواء كان تاجرآ اومزارعآ او صيادآ او سائقآ !!!!!!!!!!!!!!الخ
وتعرف في العصر الحالي ان تكون الزكاة شركة تأمين واعادة التأمين(تأمين صحي بحري ضد الحريق والسرقة واجتماعي وووووووالخ
7-في سبيل الله سبيل الله ليس كما هو المهوم انة الحهاد لالالالنستدل بقولة تعالى إدع الى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة الدعوة الى الاسلام بوسائل نشر حديثة بتسويق الاسس والمبادئ الاسلامية
بنشر الاخلاق والقيم والمبادئ لنعلم كل الناس بان الاسلام اسسة معلم البشرية  محمد(ص) لنعلم الجميع ان الاسلام صدق وفاء بالعهود وحفظ للامانة بان الدين اخلاق وقيم قال تعالى وإنك لعلى خلق عظيم
8-ابن السبيل يجب ان توفر الدولة الامن والاستقرار لكل مواطن ولكل اجنبي يدخل الى دولتك وتحافظ علية حتى خروجة وعودتة الى بلدة وكذلك كل اللاجئن
الى البلاد الاسلامية يجب حمايتهم وتوفير المأكل والمشرب والمسكن لهم
نلاحظ من شرح مصارف الزكاة انها مقومات دولة فيها الشؤن الاجتماعية والعمل وفيها الصناعة والتحارة وفيها الخدمة المدنية وشؤن الموظفين وفيها وزارة الداخلية والدفاع وفيها التعليم بكل اشكالة والمياة والكهرباء والصحة
وحقوق الانسان والتامينات والاعلام والثقافة  وووووووو
انها مقومات دولة إقتصاديآ وإجتماعيآ وسياسيآ
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
اثر نظام الزكاة في تحقيق الرفاهة الاقتصادية
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى التمويل الإسلامي :: قسم الزكاة و الوقف :: منتدى الزكاة-
انتقل الى: