منتدى التمويل الإسلامي

يهتم هذا المنتدى بالدرجة الأولى بعرض مساهمات الباحثين في مختلف مجالات العلوم الاقتصادية، كما يركز على الاقتصاد الإسلامي، و هو موجه للباحثين في الاقتصاد و الطلبة و المبتدئين و الراغبين في التعرف على الاقتصاد و الاقتصاد الإسلامي....مرحباً بالجميع
 
الرئيسيةالبوابةمكتبة الصورس .و .جبحـثالتسجيلقائمة الاعضاءالمجموعاتدخول

شاطر | 
 

 التمويل الاسلامي البديل للبنوك التقليدية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ch.ch
مشرف
مشرف


عدد الرسائل : 2822
تاريخ التسجيل : 23/12/2007

مُساهمةموضوع: التمويل الاسلامي البديل للبنوك التقليدية   الجمعة 9 يناير - 23:12

خبير مصرفي بريطاني: التمويل الإسلامي البديل للبنوك التقليدية




أكد خبير بريطاني أن المصرفية الإسلامية أصبحت صناعة كبيرة خلال العقود الثلاثة الماضية، مشيراً إلى تزايد أعداد الغربيين المستائين أو المتشككين في الخدمات المصرفية التقليدية التي يحصلون عليها، إذ يعتبرونها تنطوي على استغلال غير أخلاقي، مما جعل ظهور المصرفية الإسلامية بنظامها الأخلاقي المتميز يتمخض عن إبراز وجه الإسلام الإيجابي.

واعتبر الخبير البريطاني البنوك الغربية في حاجة إلى إرشاد أخلاقي؛ ذلك لأن الجشع وانعدام الأخلاق هما اللذان تسببا في الأزمة العالمية الحالية، وأن صناعة المصرفية الإسلامية لها تاريخ يمتد إلى 40 عاما، وقد وُجدت لتبقى.

وقال رودني ويلسون مدير الدراسات العليا بمعهد الدراسات الشرق أوسطية والإسلامية في جامعة درام الانجليزية، في حديث خاص لـ«الشرق الأوسط»، في أبوظبي الأسبوع الماضي،

إن مستقبل هذه الصناعة يبدو واعداً، حيث تمثل الودائع المتوافقة مع الشريعة الإسلامية 100 في المائة من الودائع في إيران، وما بين 20 و30 في المائة في الإجمالي في دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، وحوالي 15 في المائة في الإجمالي في ماليزيا. كما أنه يجري حاليا إزالة المعوقات التي تقف في طريق التمويل الإسلامي في دول الشمال العربية، فسورية، على سبيل المثال، لديها الآن بنك إسلامي.

ونفى أن يكون ظهور المصرفية الإسلامية يزيد من عزل المسلمين عن القيم والأعراف الغربية؛ حيث إن البنوك الإسلامية تقدم خدمات مماثلة لما تقدمه البنوك التقليدية، ولكن الطرق التي تستخدمها البنوك الإسلامية متوافقة مع الشريعة الإسلامية. فالمسلمون الأثرياء والشركات التي يديرونها بحاجة إلى تسهيلات مصرفية حديثة، ولكنهم لا يريدون تغيير قيمهم ومعتقداتهم. والتمويل الإسلامي يوفر حلولا لتلبية هذه الحاجات المعينة.

وقال الخبير البريطاني إن العديد من المصرفيين الغربيين ينظرون إلى التمويل الإسلامي باعتباره أمراً مثار اهتمام، بل وربما كفرصة عمل، ونادراً ما يرونه كتهديد مقارنة بذلك التهديد الناتج عن التطرف الإسلامي، معتبرين المصرفية الإسلامية والتمويل الإسلامي من أكثر جوانب الإسلام، بل والجانب الذي يمكن للغربيين الدخول في حوار مع المسلمين بشأنه».

وأضاف ويلسون إن أقدام مؤسسات التجزئة المالية الإسلامية أصبحت راسخة حالياً في عددٍ من الدول الغربية، بما في ذلك «بنك بريطانيا الإسلامي»، و«بنك الاستثمار الإسلامي الأوروبي»، و«بنك لا ربا» في كاليفورنيا.

علاوة على أن المصارف الدولية الرائدة كافة، بما في ذلك مصرف «سيتي بنك»، و«إتش إس بي سي أمانة»، و«دويتشه بنك»، و«يو بي إس السويسري»، تقدم ودائع إسلامية وتسهيلات تمويلية مطابقة لمبادئ الشريعة الإسلامية.

وأوضح ويلسون، الذي شارك في إعداد كتاب «المواقف السياسية للتمويل الإسلامي» للنشر، وشارك في تأليف «كتاب الاقتصاد الإسلامي: تاريخ موجز»،

أن التمويل الإسلامي يعتبر بالفعل بديلاً مبشراً للبنوك التقليدية ويمتلك سجلاً مشرّفاً، منوهاً إلى قدرة المصرفية الإسلامية على التعامل والتعايش مع الرأسمالية؛

فالبنوك الدولية الكبرى، من أمثال «إتش إس بي سي»، و«دويتشه بنك»، و«سيتي بنك»، تقدم تسهيلات مصرفية إسلامية.

ولفت الخبير أن البنوك الإسلامية دخلت في شراكات مع هذه البنوك من أجل إصداراتها من الصكوك الإسلامية وبغرض ممارسة الأعمال المصرفية الاستثمارية الأخرى، بما في ذلك التمويل المشترك وخدمات إدارة الخزانة. والتمويل الإسلامي ليس متطابقا مع الرأسمالية الغربية ولا الاشتراكية، بل نشأ كنوع مختلف، وهو الرأسمالية المتوافقة مع الشريعة الإسلامية.

وذهب إلى أن بعضاً من هذه المؤسسات، مثل «إتش إس بي سي أمانة»، و«لويدز تي إس بي»، لديها هيئاتها الشرعية الخاصة بها، وأن هناك كثيرا من الحوار بين المصرفيين الغربيين في هذه المؤسسات وعلماء الشريعة الإسلامية الذين يقدمون المشورة حول ما يجوز وما لا يجوز.

ووفق الخبير البريطاني فإن هذا الحوار يمتد إلى التأمين، حيث أصبحت شركات التكافل الإسلامية نشطة على نحوٍ متزايد، فضلاً عن سمتها البارزة المتمثلة في عدم امتلاكها لسندات ربوية، وعدم اختلاط أموال المساهمين والأقساط المدفوعة من قبل أصحاب عقود التأمين، وهو الأمر الذي يمكن أن ينتج عنه استغلال الفئة الأولى لمحنة الفئة الأخيرة.

وزاد أنه نظراً لأن الشريعة الإسلامية عبارة عن مبادئ سماوية كونية وليست قوانين وطنية، أصبحت شركات المحاماة الدولية الرائدة منخرطة في المصرفية الإسلامية والتمويل الإسلامي نظراً لضرورة صياغة العقود بطريقة تتسق مع الشريعة في ظل القانون الإنجليزي أو الأميركي.

وفي الواقع، تتمثل الوظيفة الرئيسية لأعضاء الهيئات الشرعية الذين يعملون في مجالس إدارات البنوك الإسلامية والبنوك التقليدية التي تقدم منتجات إسلامية، في ضمان توافق العقود الجديدة مع مبادئ الشريعة الإسلامية ومواصلة الحوار مع المحامين في حال عدم توافقها فيما يخص التعديلات وإعادة الصياغة.

وأفاد المصرفي البريطاني أنه من الممكن للمصرفية الإسلامية والتمويل الإسلامي أن يرسما الاتجاه المستقبلي للتعاملات. ومع امتلاك كل مؤسسة لهيئة شرعية خاصة بها، نجد أن موافقة أحكام الشريعة الإسلامية تتم خصخصته بالفعل بدلاً من أن يكون مسألة قانون وطني.

وفي واقع الأمر، تصدر كل هيئة شرعية فتاواها الخاصة بها التي توسع نطاق الاختيار للأفكار الدينية في السوق. وبالطبع فإن الدين يزدهر في ظل وجود أوضاع تنافسية، والإسلام ليس مستثنى من ذلك، إذ أن أتباعه سرعان ما يصابون بالعزلة متى ما تم إضفاء صبغة قومية عليه.

وحول أداء المصارف الإسلامية، اوضح ويلسون

_________________
http://www.shbab1.com/2minutes.htm
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://islamfin.go-forum.net/forum.htm
ch.ch
مشرف
مشرف


عدد الرسائل : 2822
تاريخ التسجيل : 23/12/2007

مُساهمةموضوع: رد: التمويل الاسلامي البديل للبنوك التقليدية   الجمعة 9 يناير - 23:14

«إن البنوك تحقق أرباحاً ضخمة في دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، ولا سيما في السعودية، حيث تكاليف التمويل منخفضة، ولكن في المملكة المتحدة هناك صعوبة أكبر في تحقيق الربح في ظل ظروف السوق الحالية.
مشيراً في الوقت نفسه إلى أن مصرف الراجحي في السعودية يعد من أكبر بنوك التجزئة الاسلامية في العالم.
كما أن نطاق خدماته وقنوات تقديمها تضاهي أفضل ما يمكن أن تقدمه المصارف الغربية، فضلاً عن أن المصارف الإسلامية في دول الخليج وماليزيا تقدم منتجات جذابة وتمتلك قاعدة متزايدة من العملاء».
وشدد ويلسون على أن الوقت الراهن مناسب جداً للمستثمرين الغربيين والآسيويين للاقتناع بأن التمويل الإسلامي هو المكان المناسب الذي يستثمرون فيه أموالهم؛ حيث لم تجمد البنوك الإسلامية أية حساب ويمكن للعملاء أن يكونوا مطمئنين على أن ودائعهم في أيدٍ أمينة.
وفيما يتعلق بتداعيات الأزمة الاقتصادية العالمية على المصرفية الإسلامية، أوضح الخبير البريطاني أن الأزمة سوف يكون لها تأثير سلبي على المدى القصير، ولكنها تتيح أيضا فرصة للمتخصصين في التمويل الإسلامي للإدلاء بدلوهم في مسألة إصلاح النظام المالي العالمي.
وأضاف الخبير أن القوانين الإسلامية يمكن أن تساعد الاقتصاديات في هذه الأزمة،
فمجلس الخدمات المالية الإسلامية في كوالالمبور أصدر العديد من الإيضاحات المفيدة حول تنظيم المؤسسات المالية الإسلامية ويجري العمل حالياً على وضع غيرها، على أمل أن يكون هناك مجال كبير للتمويل الإسلامي للإسهام بمرئياته في مقررات اتفاقية «بازل 3» فيما يتعلق بتنظيم البنوك وإدارة المخاطر.
كما أن التمويل الإسلامي يشتمل على المشاركة في المخاطر، بحيث يتحمل الأطراف أعباء بعضهم البعض، وليس مجرد تحويل المخاطر إلى الأطراف الأخرى التي يتم غالباً استغلالها في النظام المالي الغربي.
وبخصوص مستقبل المصرفية الإسلامية والتمويل الإسلامي وما يواجههما من فرص وتحديات، أفاد ويلسون «هناك العديد من الفرص إذا أخذنا في اعتبارنا الثراء المتزايد الذي تشهده الدول والمجتمعات الإسلامية. أما التحديات فتشمل كيفية تحسين أنظمة حوكمة الشريعة وكيفية تصميم منتجات جديدة تلبي احتياجات العملاء مع موافقتها لأحكام الشريعة الإسلامية في الوقت ذاته».
واستطرد ويلسون «إن المصرفية الإسلامية وجدت لتبقى، وهي تعتبر فرصة وليس تهديدا، كما أن في انتظارها مستقبل مثير، غير أن الفجوات تظل قائمة.
فعلى سبيل المثال، ليس ثمة بنك إسلامي في إسرائيل يقدم خدماته للمسلمين هناك، مع أنه بالإمكان أن يخلق قدراً كبيراً من الشهرة إذا ما رخص البنك المركزي الإسرائيلي مثل هذا الكيان».
ويضيف الخبير والمؤلف البريطاني أنه ربما يشجع أيضا وجود بنك إسلامي في إسرائيل السكان اليهود الذين يعيشون هناك على التساؤل عما إذا كانت العمليات التي تقوم بها مصارفهم متوافقة مع التعاليم الدينية الواردة في سفر اللاويين وسفر التثنية.
واختتم حديثه الخاص أنه في نهاية المطاف تعنى المصرفية الإسلامية والتمويل الإسلامي بظهور شكل إسلامي متميز من أشكال الرأسمالية التي يمكن أن تتعايش وتتفاعل مع الرأسمالية الغربية، أو الصينية، أو الروسية، أو أية رأسمالية أخرى. لذا ينبغي الترحيب بمثل هذا النمو وتسهيله، وليس إعاقته أو قمعه.
المصدر المجلس العام للبنوك والمؤسسات المالية الإسلامية

_________________
http://www.shbab1.com/2minutes.htm
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://islamfin.go-forum.net/forum.htm
 
التمويل الاسلامي البديل للبنوك التقليدية
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى التمويل الإسلامي :: قسم المؤتمرات و الندوات و الأخبار الاقتصادية :: الأخبار الاقتصادية-
انتقل الى: