منتدى التمويل الإسلامي

يهتم هذا المنتدى بالدرجة الأولى بعرض مساهمات الباحثين في مختلف مجالات العلوم الاقتصادية، كما يركز على الاقتصاد الإسلامي، و هو موجه للباحثين في الاقتصاد و الطلبة و المبتدئين و الراغبين في التعرف على الاقتصاد و الاقتصاد الإسلامي....مرحباً بالجميع
 
الرئيسيةالبوابةمكتبة الصورس .و .جبحـثالتسجيلقائمة الاعضاءالمجموعاتدخول

شاطر | 
 

 الاقتصاد الاسلامي هل هو ذو توجه اشتراكي ام راسمالي؟

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ادارة الأعمال
عضو مميز
عضو مميز


عدد الرسائل : 44
تاريخ التسجيل : 12/07/2008

مُساهمةموضوع: الاقتصاد الاسلامي هل هو ذو توجه اشتراكي ام راسمالي؟   الأربعاء 16 يوليو - 5:28

الاقتصاد الاسلامي هل هو ذو توجه اشتراكي ام راسمالي؟

--------------------------------------------------------------------------------

لكل مذهب اقتصادي فلسفته النظرية ونظامه التطبيقي ، فالمذهب الاشتراكي والمذهب الرأسمالي لكل منهما دوافعه المصلحية ورؤيته في التنسيق أو عدم التنسيق بين المصالح فأحدهما يتبنى الفلسفة الجماعية والآخر يتبنى الفلسفة الفردية ، إلا أن الواقع أثبت قصور هذه الانظمة الوضعية في حل مشاكل الانسان الاقتصاديه ، فانهارت الاشتراكية من قبل ، وحتما ستنهار الرأسمالية من بعد ، وهو أمر طبيعي لأنها من صنع الفكر البشري الذي تتنازعه أهواء النفوس . والملاحظ أن الفلسفة المذهبية الوضعية تختلف عن نظامها التطبيقي ، مما يعني عدم واقعيتها ، والأمر خلاف ذلك في الاسلام الذي تميز بنظامه العملي ، وعندما طبقه المسلمون فتحوا الدنيا وسادوها ، وأنشأوا حضارة عظيمة في وقت كانت فيه أوربا تعيش في عصور الظلام .

ومن ثم كان من التجني وصف الاقتصاد الاسلامي بأنه اشتراكي التوجه أو رأسمالي ، وهذا الخلط وقع فيه كثيرون من ابناء جلدتنا لدرجة أن يصدر كتاب بإسم اشتراكية الاسلام وآخر بإسم رأسمالية الاسلام . إن الاقتصاد الاسلامي له فلسفته المتميزة وتطبيقاته النابعة من الشريعة الغراء .

إن المدقق للنظر في الشريعة الاسلامية يستنتج حقيقة ثابتة لا يختلف عليها اثنان ولا يعارضها من أوتي حظا من العلم ، وهي أن الشريعة بجميع تصرفاتها وأحكامها تهدف إلى مقاصد عامة تسعى من خلالها لتحقيق مصالح الانسان واسعاد الفرد والجماعة .وبهذا تقدم النوذج الامثل لتنظيم حياة البشر وضبط سلوكهم انسجاما مع الفطرة السوية . ومقاصد الشريعة تتمثل في حفظ الكليات الخمس وهي الدين والنفس والعقل والنسل والمال . وتعمل المصلحة المعتبرة شرعا على بلوغ هذه المقاصد . إن كل ما يحفظ هذه الاصول الخمسة فهو مصلحة وكل ما يفوت هذه الاصول فهو مفسدة ودفعها مصلحة . فالمصلحة جزء من المقاصد الشرعية وخادمة لها .
يراعي الاسلام الموازنة بين مصلحة الفرد ومصلحة الجماعة ، فالفرد له مصلحته الذاتية المعتبرة وكذلك المجتمع ممثلا في الدولة له مصلحته ايضا ، وتتم المواءمة أو الترجيح بينهما في حالة التعارض أو الممانعة وفق ضوابط معينة .
وبهذا يتضح أهمية موضوع المصلحة المعتبرة والتنسيق بين المصالح نظريا وعمليا في مجال الاقتصاد الاسلامي ، ونؤكد هنا على الاعتبار الشرعي لا الشخصي للمصلحة ، وهذا هو الفارق بين الاسلام والمذاهب الوضعية
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
الاقتصاد الاسلامي هل هو ذو توجه اشتراكي ام راسمالي؟
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى التمويل الإسلامي :: منتدى الإقتصاد الإسلامي :: النظام الاقتصادي الإسلامي-
انتقل الى: