منتدى التمويل الإسلامي

يهتم هذا المنتدى بالدرجة الأولى بعرض مساهمات الباحثين في مختلف مجالات العلوم الاقتصادية، كما يركز على الاقتصاد الإسلامي، و هو موجه للباحثين في الاقتصاد و الطلبة و المبتدئين و الراغبين في التعرف على الاقتصاد و الاقتصاد الإسلامي....مرحباً بالجميع
 
الرئيسيةالبوابةمكتبة الصورس .و .جبحـثالتسجيلقائمة الاعضاءالمجموعاتدخول

شاطر | 
 

 الدرر اللامعة في نصح فتاة الجامعة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ch.ch
مشرف
مشرف


عدد الرسائل : 2822
تاريخ التسجيل : 23/12/2007

مُساهمةموضوع: الدرر اللامعة في نصح فتاة الجامعة   الثلاثاء 10 يونيو - 1:50

الدرر اللامعة

في نصح فتاة الجامعة



بقلم الشيخ

مهنا نعيم نجم " أبو الحارث "

عضو هيئة العلماء والدعاة

فلسطين





جميع حقوق الطبع محفوظة

الطبعة الأولى

1426 هـ



أخي الكريم إذا أردت أن يكون لك الأجر في حياتك وبعد موتك ، وكانت لديك الرغبة في طباعة هذا الكتاب ، اتصل بالمؤلف ليساعدك على الطبع بأرخص سعر ممكن ويرسل لكَ نسخة مزيدة ومنقحة

على البريد إلكتروني pcsm@maktoob.com

أو جوال 599307230 - 00970



المؤلف في سطور


v هو الباحث الشاب مهنا نعيم مصطفى نجم من مواليد عام 1400 هـ بمدينة جنين – فلسطين

v حاصل على دبلوم في إدارة الأعمال من كلية مجتمع رام الله، وبكالوريوس تربية إسلامية من جامعة القدس المفتوحة – فلسطين

v شارك في العديد من الندوات واللقاءات والمؤتمرات في داخل فلسطين وخارجها

v له نشاطات دعوية وخيرية متعددة

كتب وأبحاث للمؤلف:

1. همسات من القلب

2. همسات الحب

3. لعلّك ترضى

4. تأملات في دموع الفرح

5. حكم الاستمناء في الشريعة السمحاء

6. الدرر النافعة في نصح شباب الجامعة

7. الدرر اللامعة في نصح فتاة الجامعة

8. الضياء الساطع في نصح شباب الجامع

9. باقة زهور لكل غيور

بطاقة زفافي
الإهداء



أهدي رسالتي للتي

ستكون شمعة بيتها[1]

أختي العفيفة علّها

تحظى بهدي إلهها

تؤتي السعادة والسرو

رَ لزوجِها ولطفلها

فتكون نبراس النسا

ءِ بطهرها وعفافها

وتصير قُدوة غيرها

بصيامها وصلاتها




أهدي كتابي هذا للشمعة التي تحترق لتضيء الطريق للملايين من الناس ، لا لشيء سوى أنها صاحبة قلب طيب ، ومشاعر حنونة ، وابتسامة عريضة ، تسعى لارضاء ربها ثم ادخال السرور الى قلب أخيها ، فكان أجدر بنا أن نعطف عليها ، وأن نقدر مكانتها .

فلا يسعني – أختاه - إلا أن أرسل لكِ كلمة مفعمة بالمحبة والأخوة ، ممزوجة بالعطف والمودّة . عساها تفرج عنكِ ما ألمّ بكِ من همّ وغمّ .

لكِ أختاه يا أمة الله ، لكِ يا صاحبة العفاف والشرف .. والطُّهر والحياء .. لكِ يا صاحبة الإيمان واليقين .. لكِ يا من تبحثين عن:

رضى الله ورسوله صلى الله عليه وسلم والطمأنينة والسعادة ، والستر والعفاف ، والأخلاق الحميدة ، وراحة النفس والإستقرار ..يا من تطمعين بدخول الجنة وتستعيذين من النار . إقرائي وتدبري حتى لا تُخدعي .




















المقدمة


الحمد لله رب الأرباب ، ومسبب الأسباب ، ومجري السحاب ، وهازم الأحزاب ومنزل الكتاب ، ومن ذلك آية الحجاب في سورة الأحزاب ، خلق محمداً فاختاره على الكل واصطفاه - صلى الله عليه وعلى آله وسلم وقربه حتى كان قاب قوسين وأدناه ، أوحى إليه من سرهِ وكلمته ما أوحاه ، ووعده المقام المحمود ، فاللهم بلغه مناه ، وصلّ عليه ما تحركت الألسن والشفاه ، وعلى آله وصحبة صلاة دائمة تدوم بدوام ملك الذي لا يفنى ، ثم سلم تسليماً كثيراً وبعد:



فإن حرب التبرج والسفور واختلاط المرأة بالرجال الأجانب لهي من أشد الحروب التي يشنها الغرب والصهيونية على الاسلام الشامخ، فهي حرب خطيرة جداً ، لما يترتب على وجودها من مِحَن وكوارث ومفاسد ، فهي حربٌ ناعمة الملمس ، ضارية النتائج ، لينة المظهر ، قاسية المخبر ، يتذرع دعاتها بالتقدم، ويتظاهرون بحرية المرأة، وليس لهم من وراء ذلك غاية إلا نبذ الفضائل ، والتخلي عن مكارم الأخلاق ، وإشباع نزواتهم المحمومة وغرائزهم البهيمية.

ولست أدري من المرأة التي صرخت في هؤلاء ليُنقذوها؟ ومن التي استغاثت بهم لينجدوها ؟ يالك من مخلوقة مظلومة ، لقد أخرجوك من خدرك المصون ، زاعمين أنهم يريدون تحريرك !ومتى كنتِ أمةً حتى يحرروك ؟! أنك منذ خلق الله الخلق حرة طليقة، تنجبين الرجال الأفذاذ، وتصنعين الأبطال الأشاوس 0

ولقد حفظك الله ، وضرب عليك الحجاب ليبعدك عن عبث العابثين ومجون الماجنين ، وأحاطك بالإجلال والتوقير ، كما تحيط الصدفة باللؤلوة لحمايتها من كل معتد أثيم ...

فالاسلام هو أول من أنصف المرأة، ووقف إلى جوارها يشد أزرها ، وينزلها تلك المنزلة الرفيعة ، وهو الذي جعل برّ الأم مقدماً على بر الأب ، والاسلام هو الذي جعل الجنة تحت أقدام الأمهات ، وخصّ النساء بسورة تامة من طوال السور ، فصّل فيها أحكامهنّ ، وفرض لهن حقوقاً وأوجب عليهن واجبات .


<hr align=left width="33%" SIZE=1>

[1] هذه الأبيات مهداة من الأستاذ المربي أحمد ربايعة – جزاه الله خيرا – لبناته من المسلمات

_________________
http://www.shbab1.com/2minutes.htm
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://islamfin.go-forum.net/forum.htm
ch.ch
مشرف
مشرف


عدد الرسائل : 2822
تاريخ التسجيل : 23/12/2007

مُساهمةموضوع: رد: الدرر اللامعة في نصح فتاة الجامعة   الثلاثاء 10 يونيو - 1:51



فمهلاً يا ابنة الاسلام مهلاً

رويـدك واسمعي للناصحينا

فيا أختاه هذا النـصح مني
ألا يا حُــرة هل تسمعينا





أختي الغالية ، يسرني أن أقدم لَكِ هذه الرسالة الرقيقة النابعة من الأعماق ، المليئة بالغيرة والحياء على شرف الأمة وعفاف فتياتها ، والتي اسميتُها " الدرر اللامعة في نصح فتاة الجامعة " أبينُ فيها لكل فتاة مسلمة عامة ،و المغرورة – بالحضارة والتقدم والحرية والمساواة التي تنادي بها المدنية الغربية خاصّة – ما يحبك لها من مكائد ومصائد ، لهتك عرضها وإفتراس شرفها ، وتمزيق طهارتها وعفتها ... فكانت هذه الرسالة الميسرة ، أبين فيها ما ذكرت بطريقة سهلة جذابة ، مشجعة للقارئة ، وممتعةٌ للسامعة ، قسمتها الى درر لامعة ، في كل درّة موضوعُ متصل بمن سبقه ولحقه من درر ، لينتهي الكتاب بصندوق من الدرر ، تزينينَ به جسمك العفيف ، وتصونين به شرفك الطاهر ، وتكونين على بصيرة من أمرِ دينِك وشريعتك في هذا الموضوع .

والله أسأل أن يوفق المسلمين جميعاً لإتباع كتابه وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم والعمل بشريعته ، وصلى الله وسلم على نبيك محمد وعلى آله وصحبه ومن سار على دربه .



قبل البدء .... نقر ونعترف


أختي الغالية ،قد لا تجدين في هذه الأيام أحداً وإلا أصاب من الذنوب ما يجعله طريحاً في سكون الليل مناجياً ربّه ، راجياً رحمته . لذا قد لا يخلو عملي هذا من النقص والخطأ .



فعلى الله وحده اعتمادي ، وإليه وجهتي واستنادي ، الصواب منه ، والخطأ من نفسي وتقصيري ، والخيرَ أردت والى الله أنبت ، وما توفيقي إلا بالله عليه توكلت وإليه أنبت .


ومـا أبـرئ نفسي إنني بشر

أسهو وأخطئُ ما لم يحمني قدر

وما نرى عذراً أولى وذاك كذا

مـن أن يقول مقصّر إنني بشر







الدرة الأولى

أختاه ، إقرئي حتى لا تخدعي !!



يا صانعة الجيل والأمة ،يا شقيقة الرجال إليك أكتب ما يهدئ الأعصاب ، ويريح الفؤاد ، وما ينقذ الغريق ويشفي ما في الصدور ، فهذه رسالة أكرمني الله تباركت أسماؤه وتعالت صفاته - بكتابتها لكِ أختي المسلمة ، يا من رضيتِ بالله رباً وبالإسلام ديناً ، وبمحمد نبياً ورسولاً ،وبالقرآن دستوراً .

فهذه لكِ ذكرى ، فالذكرى تنفع المؤمنين ، ذكرى من القرآن والسنة وسيرة سلف الأمة .ذكرى ركائزها المحبة والأخوة ، واستمرارية في العمل ، واجتهاد لا يعرف الكلل أو الملل ، ذكرى إن أخذتِ بها فُزتِ ورب الكعبة ، ولتكوني على علم بأننا جنود عرضك الذائدون عن شرفك ، الحماة لحيائك .

فعليك بتقوى الله والصبر إنه


نهى عن فجور بالنـساء مُوحد
وصبراً لأمر الله لا تقربي الذي


نهى الله عنه والنبي محـــمد
فالصبر خير عزيمة فاستعصمي


وإلى إلهكِ ذي المعارج فاقصدي

وعليك ياسين فإن بدرسـها

تنفي الهموم وذاك نفسك عودي




v أختي المسلمة :

بصوت المحب المشفق ، وغيرة الأخ على أخته ، أدعوك إلى تقوى الله عز وجل ، فالتقوى جماع كل خير ومفتاح كل فضل وطريق كل فلاح (( يا أيها الذين آمنوا اصبروا وصابروا ورابطوا واتقوا الله لعلكم تفلحون )) (آل عمران 200)0

أختي المسلمة ، أنك لن تبلغي الكمال المنشود وتعيدي مجدك المفقود ، وتحققي مكانتك الساميّة إلا بإتباعك لتعاليم الاسلام العظيم، والوقوف عند حدوده، فذلك كفيل أن يطبع في قلبك محبة الفضائل والتنزّه عن الرذائل0

أختاه ، إن العلاقة التي ينبغي أن تربط العبد بربه هي علاقة التقوى ((يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله حق تُقاته ولا تموتنّ إلا وأنتم مسلمون)) (آل عمران 105)0

فالعمل مقرون بالتقوى، والقبول مربوط بالتقوى ((إنما يتقبل الله من المتقين)) المائدة 27

أختاه سلعة الله غالية(( إن المتقين في جنات ونهر *في مقعد صدق عند مليك مقتدر)) (القمر54).

فسامحيني أُخيّتي ، لأن المقام لا يسمح بتعداد جميع فضائل التقوى ، فلك هذا التعريف الجميل الذي حوى معنى التقوى (( أن يراك الله حيث أمرك ، ويفقدك حيث نهاك، فالله يريد أن يرى عبده مكان طاعته ومحبته ورضاه)).

يريد الله سبحانه وتعالى منك أختي أن يراك في بيتك لا تخرجين إلا لحاجة، وفي خماركِ لا تكشفين إلا لضرورة ،يريد الله منك أن ينظر إليك فيراك منهمكة في عبادته والسعي لإرضائه0

فاعلمي أن الله عز وجل سيكون عنك راضياً إذا التزمتِ بيتك وأطعت زوجك ، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( من صلت خمسها ، وصامت شهرها ، وحفظ فرجها ،وأطاعت بعلها ، ضمنت لها الجنة ) نعم سيكون عنكِ راضياً إذا صنت عرضك وحفظت حياءك ، وأديت ما عليك من فرائض، وتقربت إليه من سنن ونوافل .

(( مازال عبدي يتقرب إلي بالنوافل حتى أحبه، فإذا أحببته ، كنت سمعة الذي يسمع به، وبصره الذي يبصر به ، ويده التي يبطش بها ، ورجله التي يمشي بها ، وإن سألني أعطيته ، ولئن استعاذني لأُعيذنّه )).



v أختي المسلمة هل تريدين السعادة؟!

هل تبحثين عن الطمأنينة؟أترغبين في اللجوء إلى السكنية ؟ فاعلمي أن هذا كله لا يكون إلا في طاعة الله ورسوله صلى الله عليه وسلم ((ومن يطع الله ورسوله فقد فاز فوزاً عظيماً)) (الأحزاب 71).

والآن ـ أختاه ـ لا أظنك ما زلت تجهلين الغاية من وجودك في هذه الدنيا؟‍ لا أظنك أن تقبلي لأحدٍ أن يمنعكِ من الحصول على السعادة والسكينة والطمأنينة !‍

ولا أظنك تبخلين على أخواتِك بهذا الخير الوفير والعلم الغزير! فلبّي نداء ربك ـ أختاه ـ وتوجهي بدعوة أخواتك إلى سبيل ربك إلى مركب النجاة في الدنيا والآخرة 0 فكوني أختاه ممن قال الله فيهم ((يأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر ويقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة ويطيعون الله ورسوله)) (التوبة 71).



v أختي في الله ...

ألا تحبين أن تكوني مؤمنة صالحة تغضين بصرك وتحفظين فرجك ؟ لا شك في ذلك ، إذن تمثلي قوله تعالى (( وقل للمؤمنات يغضضن من أبصارهن ويحفظن فروجهن ولا يبدين زينتهن إلا ما ظهر منها وليضربن بخمرهن على جيوبهن)) (النور 31).

أختي المسلمة ، ها هو رب العزة يخاطب نساء النبي صلى الله عليه وسلم ، وأنت تبع لهن فيقول(( يا نساء النبي لستن كأحد من النساء إن اتقيتن)) فإذا أردتِ الوقاية من الزنا والمعاصي (( فلا تخضعن بالقول فيطمع الذي في قلبه مرض .. )) هذا نداء للمسلمات اللواتي يتميزن بالشرف والعفة والحياء ،هذا نداء الله للمسلمات زمن الصحابة رضوان الله عليهم وحاشاهنُّ أن يظن بهنّ سوء، فكيف يكون حالنا في هذا الزمن ‍! سيكون حالَ الطغاة منا (( فيطمع الذي في قلبه مرض)) فيصبح ذئباً بشرياً يريد افتراس إحدى أخواته، فخاب وخسر من نسي أو تناسى أن له أخوات وبنات !!!

_________________
http://www.shbab1.com/2minutes.htm
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://islamfin.go-forum.net/forum.htm
ch.ch
مشرف
مشرف


عدد الرسائل : 2822
تاريخ التسجيل : 23/12/2007

مُساهمةموضوع: رد: الدرر اللامعة في نصح فتاة الجامعة   الثلاثاء 10 يونيو - 1:54

الدرة الثانية
أين أنتِ من الصلاة ؟!!


أختي الغالية ، من الاعماق أهديك شجون الأخوة ، ومن الأخوة أهديك سلام الوّد ، ووالله أني أحمل لك كل معاني الاخوة الصادقة ، كيف لا ، والله يقول (( إنما المؤمنون أخوة )) فإذا ضاق الصدر ، وصعب الامر ، وكثر المكر ، واذا أظلمت في وجهكِ الايام ، واختلفت الليالي ، وتغير الاصحاب ، فعليكِ بالصلاة ....

أختي الغالية ، لعل من الاصوات الجميلة التي تخرق أسماع آذاننا في كل يوم خمس مرات دون ملل أو كلل ، ذلك الصوت الذي لطالما سمعناه دون تدبر ، يقول ( ... وكأني أول مرّة في حياتي التي عشتها ، ومن عمري الذي مضى منه أربعين عاما ، أسمع ذلك الصوت وهو يشق طريقه في سكون الليل الهادئ ليعانق نجوم السماء ، ويرفع معه دموع الباكين من خشية الله ، لتستقر في جوار الله تشفع لصاحبها بإذن ربها ... )[1] نعم صوت المؤذن الهادئ ، وهو ينادي " حيّ على الصلاة ، حي ّعلى الفلاح " صوت يحمل في رياحه عبق الذكريات ، فكأنما " بلال " يصعد على ظهر الكعبة لينادي المسلمين الى الصلاة ...

أختي المسلمة ، هداكِ الله ، أليس لكِ في رسول الله أسوةً حسنة ؟ ألا تبصرين اذا أصابه همّ أو ألمّ به تعب قال " أرحنا بها يا بلال " نعم فهو القائل عليه أفضل الصلاة والسلام " جُعلت قرّة عيني في الصلاة " .



من أعظم النعم على المسلمين هذه الصلوات الخمس كل يوم وليلة ، فهي كفارة لذنوبنا ، ورفع لدرجاتنا عند ربنا ، ثم انها علاج عظيم لمآسينا ودواء ناجع لأمراضنا ، ألا تشاهدين أؤلئك الذين تركوا الصلاة كيف تسير حياتهم ؟! فهي من نكد الى نكد ، ومن همّ الى غمّ الى ما هو أسوأ ، ومن شقاء الى شقاء ...( فتعساً لهم وأضل أعمالهم ) .

اعلمي هداني الله واياكِ ، بقدر ايمانكِ قوةً وضعفاً ، حرارة وبرودةً ، تكون سعادتك وراحتك وطمأنينتك ... ( من عمل صالحاً من ذكر أو أنثى وهو مؤمن فلنحيينه حياة طيبة ، ولنجزينهم أجرهم بأحسن ما كانوا يعملون ) ولا تكون الحياة الطيبة ، إلا باستقرار النفوس بِحُسْنِ مَوعود الله ، وثبات القلوب على حب الله ، وطهارة الضمائر من الانحراف والضلال ، والصبر امام الحوادث والكوارث ، ابتغاءً لوجه الله ، والرضى بالقضاء والقدر خيره وشره ، وبداية هذا كله الشهادتان ثم الصلاة ثم ....



فكانت الصلاة بحق عمود الدين " فمن أقامها أقام الدين " فحافظي على الصلاة في وقتها فانها احب الاعمال الى الله تعالى ، وأول ما يسأل العبد عنها فان صلحت صلح سائر عمله وإلا فلا !! ومن حافظ عليها حفظه الله ، ومن ضيعها ضيعه الله ... وكما جاء في الحديث الصحيح : ( أي الاعمال أحب عند الله ؟ قال r : الصلاة على وقتها ، قيل ثم أي ؟ قال : ثم بر الوالدين ، قيل ثم أي ؟ قال : ثم الجهاد في سبيل الله )



فالصلاة اكبر عون على تحصيل مصالح الدينا والآخرة ، ودفع مفاسدهما ،، فهي دافعة للظلم ، وناصرة المظلوم ، وقامعة للشهوات ، وحافظة للنعمة ، ودافعة للنقمة ، ومنزلة للرحمة ، وكاشفة للغمة ... فلعمر الله هذا هو الحل لأزمات الناس ومشاكلهم وهو الشفاء لأمراضهم وعللهم ، لكن " الناس سكارى وما هم بسكارى " ولم يوفق اليه الا القليل ، نسأله تعالى ان نكوني ممن وُفَّـق اليه .

الحذر كل الحذر من التهاون فيها او تأخيرها عن وقتها أو تأديتها مجاملة أو خوفاً من أحد فهذا استهزاء بالله ، وخداع للنفس ، وقد قال تعالى ( فويل للمصلين ، الذين هم عن صلاتهم ساهون ) . هذا لمن أخرها ، فكيف بمن تركها ؟! قال تعالى ( ما سلككم في سقر * قالوا لم نك من المصلين * ولم نك نطعم المسكين * وكنا نخوض مع الخائضين * وكنا نكذب بيوم الدين ... ) فاتق الله ، وعودي اليه عسى أن تتدارككِ منه رحمه ، وتنالي منه مغفرة .



فهيا بنا سوياً الى رياض النعيم ، الى رب غفار رحيم ، هيا بنا الى مناجاة رب العرش العظيم ، فهيا توضئي واذهبي الى مصلاك لتقفي بين يدي ّ ( العزيز الغفار ، غافر الذنب وقابل التوب شديد العقاب ، ذي الطول لا اله الا هو اليه المصير ) سورة غافر .



الدرة الثالثة
رسالة مكلومة من أمكِ المسكينة . .[2]



وكأني بها تقول لكِ من ذلك القلب الكبير المليء بالحب والحنان ، والوفاء والتضحية ، كتبتها على استحياء بعد تردد وطول انتظار .أمسكت بالقلم مرات فحجزته الدمعة ! وأوقفته الدمعة مرات ، فجرى أنين القلب .

يابنيّه .. بعد هذا العمر الطويل أراكِ فتاةً سوية مكتملة العقل ، متزنة العاطفة .. ومن حقي عليكِ أن تقرئي هذه الورقة ، وإن شئتِ بعد فمزقيها كما مزقتِ أطراف قلبي من قبل !


يابنتي : منذ عشرين عاماً كان يوماً مشرقاً في حياتي عندما أخبرتني الطبيبة أني حامل ! وتعرفين معنى هذه الكلمة جيداً ! فهي مزيج من الفرح والسرور ، وبعد هذه البشرى حملتكِ تسعة أشهر في بطني ،أقوم بصعوبة ، وأنام بصعوبة ، وآكل بصعوبة ، وأتنفس بصعوبة . لكن ذلك كله لم ينتقص من محبتي لكِ وفرحي بك ! بل نَمت محبتكِ مع الأيام ، وترعرع الشوق إليك ! حملتكِ وهناً على وهن ، وألماً على ألم .. أفرح بحركتِكِ ،وأسر بزيادة وزنِكِ ،وهو حملٌ علي ثقيل !


( ووصينا الإنسان بوالديه حملته أمُّهُ وهناً على وهنٍ وفصالُهُ في عامين أنِ أشكر لي ولوالديكَ إلَيَّ المصير ) إنها معاناة طويلة ، أتى بعدها فجر تلك الليلة التي لم أنم فيها ولم يغمض لي فيها جفن، ونالني من الألم والشدة والرهبة والخوف ما لا يصفه قلم ، ولا يتحدث عنه لسان .. اشتد بي الألم حتى عجزت عن البكاء ، ورأيت بأم عيني الموت مرات عديدة !

حتى خرجت إلى الدنيا فامتزجت دموع صراخِكِ بدموع فرحي ، وأزلت كل آلامي وجراحي ، بل حنوت عليك مع شدة ألمي وقبلتُكِ قبل أن تنال منك قطرة ماء !

يا بنتي الغالية : مرت سنوات من عمركِ وأنا أحملك في قلبي وأغسلك بيدي ، فكان بطني لك وعاء ، ثم أصبح حجري لك فراشاً ، وثديي لك سقاء …


كثيرُكَ يا هذا لـديّهِ يسـيرُ

لأمك عليكَ حقٌ لو علمتَ كـثيرُ

لها من جـواها أنـةٌ وزفيرُ

فكم ليلةً باتت بثقـلِكَ تشتـكي

فمن غُصصٍ منها الفؤاد يطيرُ

وفي الوضع لو تدري عليها مشقةٌ

وما حـجرها إلا لديكَ سريرُ

وكم غسلت عنـكَ الأذى بيمينها

ومن ثـديّها شُربٌ لديكَ تميرُ

وتفديكَ ممـا تشتـكيه بنفسـها

حناناً وإشـفاقاً وأنـتَ صغيرُ

وكـم مرةً جاعت وأعطتكَ قوتها

فطال عليك الأمر وهو قصيرُ

فضيّعتها لــمّا سمنت جـهالـةً

وآهٍ لأعمى القلب وهو بصيرُ

فآهٍ لـذي عقـلٍ ويتبع الـهوى



مرت الليالي والأيام وأنا خادمة لم تقصر ، ومرضعة لم تتوقف وعاملة لم تسكن ، وداعية لكِ بالخير والتوفيق والعفة والعفاف ، أراقبكِ يوماً بعد يوم حتى اشتد عودك ، واستقام شبابكِ ، وبدت عليك معالم البلوغ والرشد ، فإذا بي أنتظر بفارغ الصبر نتائج ( الثانوية العامة ) لتكمل فرحتي بكِ بدخولكِ الجامعة !! وأتى موعد الجامعة ، واقترب زمنها ، فتقطع قلبي ، وجُرِحَت مدامعي ، فرحة بحياتك الجديدة ، وحزناً على فراقك !


ومرت الساعات ثقيلة ، واللحظات بطيئة ، فإذا بك لستِ ابنتي التي عرفت . اختفت ابتسامتك ، وغاب صوتك ، وعبس محياك ،، لقد أنكرتني وتناسيت حقي ! تمر الأيام أراقب طلعتك ، وأنتظر بلهف سماع صوتك . لكن الهجر طال والأيام تباعدت ! ( أما ابن سرين يا بنتي ، كان إذا جلس بالقرب من أمه ظن القوم أنه مات ، لكثرة سكونه وهدوئه خوفاً من أن يزعجها )

يابنتي : لا أطلب إلا أقل القليل .. اجعليني في منزلة أطرف صديقاتِكِ ، وأبعدهم حظوة لديك ! اجعليني إحدى محطات حياتك الشهرية لأراك فيها ولو لدقائق ..


<hr align=left width="33%" SIZE=1>

[1] قصة من كتابي ( تأملات في دموع الفرح )


[2] لقد خصصت الرسالة بصيغة التأنيث .

_________________
http://www.shbab1.com/2minutes.htm
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://islamfin.go-forum.net/forum.htm
ch.ch
مشرف
مشرف


عدد الرسائل : 2822
تاريخ التسجيل : 23/12/2007

مُساهمةموضوع: رد: الدرر اللامعة في نصح فتاة الجامعة   الثلاثاء 10 يونيو - 1:57



تُعَلُّ بمـا أجني عـليّك وتنهلُ

غـذوتك مـولوداً وعُلتُكَ يافِعاً

لشـكواكَ إلاّ ساهـراً أتملمَلُ

إذا ليلةٌ نـالتك بالشجو لـم أبِت

طُرِقت به دوني فعينيَ تـهمُلُ

كأني أنا المطروق دونك بالذي

لأعلم أن الموتَ حتم مـؤجل

تخاف الردى نفسي عليك وإنني

إليها جـَرَى مـا أبتغيه وآمُلُ

فلما بلغت الوقت في العدّة التي

كـأنك أنـت المنعمُ المتفضِّلُ

جَعَلتَ جَزائي منك جبهاً وغلظَةً

كما يفعل الجارُ المجاوِرُ يفعلُ

فليتَكَ إذ لـم ترع حـقَّ أُبوَتِي




احدودب ظهري ، وارتعشت أطرافي ، وأنهكتني الأمراض ، وزارتني الأسقام .. لا أقوم إلا بصعوبة ، ولا أجلس إلا بمشقة ولا يزال قلبي ينبض بمحبتك !

ورسالهتا لم تنتهي إلا أنني أكتفِ بهذا القدر وتلك الكلمات التي كتبتها لكِ – يا أخيه – والدموع تسح على الخدود ،والأنين أغلقت الأبواب دونه فبقي ساكناً في القلب الحزين لما رأى من عقوق الوالدين – عجباً لمن عق والديّه – ألم يدرك حتى الآن أَنْ كان بإمكانهم تركه صغيراً دون رعاية وحنان وشفقة كما يعاملهم هو الآن !!! تلكَ إذاً قسمةً ضيزى ...



أختاه .. إنها أمكِ التي أحسنت إليك إحساناً لن تقابليه ومعروفاًً لن تجازيه ... لقد خدمتك وقامت بأمرك سنوات وسنوات ! فأين الجزاء والوفاء ؟ ! وأحسني فإن الله يحب المحسنين !

أختاه ... لا تريد منكِ سوى أن تحافظي على عفتك وطهارتكِ وشرفك ،وتبتعدي عن رفقاء السوء ، وما هو حرام ومنبوذ مما تسمونه اليوم بالزمالة والصداقة مع الأجانب من الرجال و...

أما آن لقلبكِ أن يرق لامرأة ضعيفة أضناها الشوق ، وألجمها الحزن ! جعلتِ الكمد شعارها ، والغم دثارها ! وأجريتِ لها دمعاً ، وأحزنت لها قلباً ، وقطعت بها رحماً .. نتيجة ذلك الفعل الذي ارتكبتيه ، وذلك الذنب الذي اقترفتيه .. من تسكع هنا وهناك ، وتمايل وتغنجات .. (( صنفان من أهل النار لم أرَهما .... كاسيات عاريات مائلات مميلات ، لا يجدن ريح الجنة ، وإن ريحها لتوجد من مسيرة كذا وكذا ))

أختاه - هاهو طريق الجنة دونكِ فاسلكيه ، وأطرقي بابه بابتسامة عذبة ، وصفحٍ جميل ، ولقاءٍ حسن ، وأعود الى رزانتك وعقلكِ ، وقَبّلي تلك اليد التي ما بخلت عليكِ يوما ، وذلك القلب الذي لم يحمل عليكِ حقدا ، وكما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (( لا يدخل الجنة قاطع رحم )) فلعمرُكِ ! كيف بأمك !!! ودعوة الوالدين لا ترد ، كما جاء في الحديث الصحيح ( ثلاث دعوات مستجابات لا شك فيهنّ ، دعوة المظلوم ، ودعوة الصائم حين يفطر ، ودعوة الوالد على ولده )

إنني أعيذكِ أن تكوني ممن عناهم النبي صلى الله عليه وسلم بقوله (( رَغُم أنفه ، ثم رغم أنفه ، ثم رغم أنفه ! قيل : من يا رسول الله ؟ قال (( من أدرك والديه عند الكبر ، أحدهما أو كليهما ثم لم يدخل الجنة )) رواه مسلم .

وكما تدين تدان ... وستكتبين رسائل لإبنك وابنتُكِ بالدموع مثلما كتبتها إليك .. وعند الله تجتمع الخصوم !



سوق الكساد ينادي من يواسيني

أماه عذراً إذا ما الشعر قام على

ناح القصيد ونَوْحُ الشعر يشجيني

مالي أراه إذا مـا جئت أكتبـه

يـا قمة الطهر يا من حبكم ديني

حاولت أكتب بيتاً فـي محبتكم

وأسبل الدمع مـن عينيه في حين

فأطرق الشعر نحوي رأسَهُ خجلاً

شح القصيد وقـامَ البيت يرثيني

وقال عـذراً فإني مسني خورٌ


الدرّة الرابعة
الغيرة والحياء ... يا صاحبة الطُهر !


ومما يثير إهتمامي ويشغل فكري هي تلك الصور التي تبرهن للعالم أجمع قدرة الخالق وعِظَمَته . في حين كثير من المسلمات وبعض المسلمين – نسأل الله العفو والعافية – يترددون في نتفيذ وتطبيق شريعة الله في الأرض ... نعم تلك الصورة التي ترى فيها رحمة الدابة على ولدها ، وغيرة الحيوان على عرضه ، ومثال ذلك ( ألا ترين الأسود كيف تتعارك غيرةً على أعراضها ، فإذا كان الحيوان في شريعة الغاب لا يحب أن يشاركه أحد في الأنثى خاصته !! فكيف بنا بني آدم ؟!! )

أمّا انا فيصيبني الضجر ويرهقني التفكير وأتعطل عن العمل حين أسمع أن الحضارة والتقدم تدعو المرأة للخروج مع القريب والبعيد !! وأن تكون مباحة لكل طالبِ شهوة ، وباحث عن الرذيلة !!

نعم - أختاه " الغيرة هي السياج المعنوي لحماية الحجاب وحمايتُكِ ، فالغيرة : ما ركبه الله في العبد من قوة روحيّة تحمي المحارم والشرف والعفاف من كل مجرم وغادر ... فالحجاب باعث عظيم على تنمية الغيرة على المحارم أن تنتهك أوتنال منها ، وباعث على توارث هذا الخُلق الرفيع ... لقد فقدت الغيرة في كثير من الشباب والشابات من أبناء المسلمين ، ويكفي أن تنظري الى تلك الصور المقززة للنفس ، والتي لا يكاد يراها عاقل مؤمن بالله ورسوله e غيور على دينه وعرضه ، إلا وراودته نفسه بالتقيء من تلك الصور التي تظهر بها النساء والفتيات اليوم اللواتي ينتسبن الى الاسلام زوراً وكذباً .إنظروا الى منظر هؤلاء الفواجر في الأسواق والطرقات ، قدكشفن عن عوراتهنّ التي أمر الله ورسوله e بسترها "[1] .

والله ليؤسفنا الحال أن نرى هذه المناظر في الأرض التي بارك الله فيها وبما حولها ،تجد اليوم الفتاة قد اظهرت ساقيها ، وكشفت وجهها وربما كشفت رأسها ، وشيئاً من صدرها ، بل تجد بعضهنّ بلغت الوقاحة وقلة الحياء والغيرة فيهنْ الى أن تكشف عن ثدييها ونصف بطنها ، وأحياناً لا تكتفي بذلك ، بل ترتدي ما يشف ويصف ويُظهِرُ ما تظن أنه مستور من بدنها وجسمها !!!

أي وقاحة هذه وأي قلة حياء ؟!! والأكبر من هذا وقاحة ، وأشد أسفناً ، أن يمشي الى جانبها رجلٌ – زوجها - طويل القامة ، مشدودالهامة ، أطلق شاربه ، ظاناً بنفسه أنه رجل !! متناسياً أن البهائم أفضل منه !!
<hr align=left width="33%" SIZE=1>

[1] حراسة الفضيلة – الشيخ العلامة د.بكر عبد الله ابو زيد ، عضو هيئة كبار العلماء بالمملكة العربية السعودية– بتصرف

_________________
http://www.shbab1.com/2minutes.htm
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://islamfin.go-forum.net/forum.htm
ch.ch
مشرف
مشرف


عدد الرسائل : 2822
تاريخ التسجيل : 23/12/2007

مُساهمةموضوع: رد: الدرر اللامعة في نصح فتاة الجامعة   الثلاثاء 10 يونيو - 1:58

يمشي الى جانبها متباهياً بفضيحتها !! راضياً لها الرذيلة ، قابلاً لنفسه أن يكون ديوثاً ، غضب الله عليّه ، فكان مستقراً مناسباً لشتائم الرجال ومواطن احتقارهم ، فخرج من دائرة الرجال الى دائرة المخنثين الأنذال !!

أين الغيرة والحياء ؟! أين الذين ينعتون أنفسهم بالرجولة من هذا الأعرابي الذي رأى رجلاً ينظر الى زوجته دون أن تفعل زوجته شيئا ، فطلقها غيرة على محارمه ، فلما عوتب في ذلك ، قال :


وأترك حبها من غير بغضٍ

وذاك لكثرة الشـركاء فيه

إذا وقع الذباب على طعامٍ

رفعت يديّ ونفسي تشتهيه

وتجتنب الأسود ورود ماءٍ

إذا رأت الكلاب ولغنَ فيه


الدرة الخامسة
أختاه لِمَ الحجاب ؟‍‍‍!


إلى كل مسلمة ، تسعى لإدراك الغاية التي خلقت من أجلها ، ألا وهي عبادة الله في الأرض وتوحيده والإخلاص له بالعمل والقول ، بالسر والعلن ،،، أكتب بتوفيق الله ما تيسر لديّ من قلة المعاني وبساطة الأسلوب ، سائلاً الله أن يكون هذا العمل خالصاً لوجهه الكريم ، متمنياً منه تعالى أن يجعل له القبول والتأثير ، إنه القادر على ذلك ، إنه نعم المولى ونعم النصير ...

أكتب لكِ يا نسمة العبير ، ويا زهرة الياسمين فأنتِ بسمتنا المنشودة ، فأنت شمس تُبدَّدُ الظلام المتراكم على هذا الجيل ، فأنت الإبنة والأخت والأم والزوجة [1] ... أنت المجتمع كلّه ..

أختاه قفي مع نفسكِ دقائق لتقرئي هذه الرقائق ، فربما تعرفين الداء والدواء ، فما ضاع يكفينا وما هو آت قد لا ينجينا – لذا نحتاج الى توبة ورجعه صادقة الى الله – فاسمعي واقرئي هذه الكلمات بعيداً عن الهوى والشهوات ، لعل القلب يرقد ، وينقلب بعواطفه وأشجانه ، ولربما استيقظ وانتبه ...

من أعماق القلب أكتب ، ومن أروع الكلمات أنسج حجاباً يزيدُكِ عفة وطهارة ، ويمنحُكِ عِزة ووقاراً ، أختي المسلمة أنتِ في حجابِكِ ترتقي إلى أعلى الدرجات ، وتبتعدي عن الدركات ، فحجابُكِ خط الدفاع الأول الذي يحميكِ بعد مشيئة الله من عبث العابثين ، وفساد المفسدين من المستشرقين والتحرريين ...

وكوني على علم تام أن حقيقة الحجاب أنما هي عبادة لله كالمصلية في محرابها ، فمعنى الحجاب أعظم بكثير مما يدل عليه واقع كثير من نساء اليوم ، فإياكِ أن تظني أن الحجاب مجرد عادة من عادات المجتمع والبيئة التي تحيط بِكِ ، أو ورثتيها عن أمك وأجدادك ... و الحق أن الحجاب أعلى وأشرف من ذلك ، إذ هو كما ذكرنا أمر من الله ليحميكِ من الذئاب البشرية والنفوس المريضة - وحاشاه الله - أن يأمر بالفاحشة والسوء ، بل سبحانه وجل شأنه ما أمر إلا بالخير والحق والمنفعة للمسلمين والمسلمات ، نعم ، فرض الحجاب عليكِ ليكون حصنُكِ المنيع وحارِسُكِ الشديد الحفيظ ، فمن لبَّى النداء فاز ورب الكعبة بالدارين الأولى والآخرة .

مَنَع السفورَ كتابُنا ونبيّنا فاستنطقي الآثارَ والآياتِ



نعم ، الحجاب – يا أخيه – الإطار المنضبط الذي شرعه الله لَكِ لتؤدي من خلاله وظيفتكِ في الأرض التي جبلَكِ الله عليها ، وهي صناعة الأجيال وصياغة مستقبل الأمة بالتوجيه السليم وإلتزام الصراط المستقيم وإتباع سنة خير المرسلين e في تربية البنات والبنين ، وبالتالي يرتقي دوركِ المشرف خطوة خطوة حتى يصل المساهمة الفعالة والواضحة والأساسية في نصر الإسلام والتمكين له في الأرض
نصّ الكتاب على الحجاب ولم يُبِحْ للمسلمات تبرجَ العذراءِ




واعلمي – أخيّه – أن الأيدي الخبيثة تمتد إليكِ تحت ستار التقدم والحضارة والحرية ، فهي تعمل جادّة في نزع وقار الطهر والشرف ورمز العفاف وعنوان الإسلام ، في الصور المتناثرة والمنشورة هنا وهناك ، وبالأفلام المدبلجة والأغاني الماجنة والموسيقى الغاصبة ، وكلها مما يكرهها الله ، ويحرمها على عباده لمّا لها من آثار سلبيةوفساد عظيم في المجتمع .



نعم ، لقد استيقظوا من سباتهم ، في حين أنتِ تذهبين لخدركِ لتنامي نوماً عميقاً تاركةً واجب الدعوة الى الله وراء ظهرِكِ ، دون الإلتفات الى اللواتي ينتظرنكِ حتى تطيبين قلوبهِنَّ بكلمة طيبة أو موعظة مليئة بالمحبة والأحوة ،،، نعم ، والله إنهنّ لكثيرات اللواتي ينتظرنَ أقبالُكِ عليهِنّ بقلب مشتاق ولسان صادق ودعوة خالصة لا يشوبها شيء !!!

وكوني على علم ويقين – أن الإسلام لمّا حرم التبرج والسفور كان من باب الفضيلة والعفة ، وليبعدكِ عن الرذيلة وارتكاب الأثم والفاحشة ، ولتمتثلي لأمر الله ورسوله e واحتساباً للأجر واغتناماً للثواب ، وخوفاً من العقاب ، لذا كان أجدر بكِ أختي المسلمة يا من تبحثين عن الطهارة والعفة والشرف أن تتقين الله ، فتلتزمي ما أمر ، وتنتهي عما نهى ، حتى لا تكوني سهماً من سهام ابليس ، وركيزةً يرتكز عليها الفساد ودعاة الإنحلال .



أختي الغالية - متى كان المصمم الكافر يصمم وينسج تلك – التصميمات[2] - التي يحضُكِ عليها دينك الحنيف ، من حفظ شرفك وعفتك وطهارتكِ ... ألا تشاهدين كيف بدأوا منذ زمنٍ بعيد ، وبمحاولات تلو المحاولات في نزع حجابك وجلبابكِ وعباءتكِ التي هي عنوان الفضيلة بالنسبة لكل مسلمة عفيفة شريفة .

أختاه الغالية – يا فتاة الإسلام أفيقي : واعلمي أن ما يحاك لكِ مؤامرة مراميها عظام ، ووسائلها فتاكة ، وملمسها ناعمٌ ، فالشر لا يأتي دفعة واحدة ، فليست الغاية لدى أعداء الإسلام نزع حجابكِ فحسب ، بل تمتد الى كسر كأس الحياء والغيرة ، وعندها تكون الكارثة ، خسارة لكِ في الدنيا والآخرة فانظري لما خولكِ وحينئذٍ تدركين الحقيقة .


<hr align=left width="33%" SIZE=1>

[1] وحرصاً من كاتب هذه السطور ، خصّ الفتاة بمقال يظهر به مكانة الفتاة كأم وأخت وأبنه وزوجه – تحت عنوان ( أختاه من أنتِ )


[2] أني لأعجب كل العجب من فتاة تدرك في قرارة نفسها أن هذه التصميمة من أعدائها وأعداء دينها الذي تدين به ، وما زالت تقدم على شرائها ودعم اقتصاد أعدائها ، ومما يجرح القلب المجروع ويدمي العين الباكية ، أن الشعوب ما زالوا لا يدركون حقيقة الصراع بيننا وبين أعداء الإسلام !!

ويراودني سؤالٌ ، هل كان ذلك المصصم الكافر حريصاً في الحفاظ على عفافك وشرفك ، فثقي أنه أكثر حرصاً على هتك عرضك الطاهر الشريف ، من خلال تصميمه لتلك العباءات والجلاليب .

_________________
http://www.shbab1.com/2minutes.htm
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://islamfin.go-forum.net/forum.htm
ch.ch
مشرف
مشرف


عدد الرسائل : 2822
تاريخ التسجيل : 23/12/2007

مُساهمةموضوع: رد: الدرر اللامعة في نصح فتاة الجامعة   الثلاثاء 10 يونيو - 1:58

الدرة السادسة
أُختاه ،،، إحذري !!


أختاه ، لقد أدرك الأعداء من شرق وغرب عظم الدور الذي تمثلينه وثقل الأمانة التي تحملينها ، وأخذوا يحيكون المؤامرات ويعدون الخطط لحرفك عن مسارك ، وابعادك عن دين الله عز وجل ،وإليك مثال : وقف الصليبي الحاقد صموئيل زويمر فقال ( إننا تعلمنا أن هناك خططاً أخرى غير الهجوم المباشر على الإسلام فلقد عرفنا أن الثغرة تقع في نساء المسلمين ، فالنساء هنّ اللواتي يصنعن رجال المسلمين ) نعم ، فأنت الأم والمربية والحريصة على زرع النبة في تربة خصبة مليئة بالمحبة والأخوة والغيرة على الإسلام والمسلمين ، وهذا ما فهمه أعداء الإسلام ، فعملوا على محاربته!

أختاه عذراً قبل البدء ، فالكلام صعب ، لأن الحدث أصعب ! يا فتاة الجامعة ، أخاطبكِ لمَا تحملينه من دين وشرف وعفّة وعلم !! أختاه .. أي مغفلٍ أقنعك أنكِ ستكونين له زوجةً محترمة !! أو حتى إنسانة ذات مكانة مرموقةٍ .. عنده أو عند غيره ، إذا بدأ زواجُكِ بالمحرمات والمنكرات !!
حُبُّ السفور وحُبُّ الإيمان في قلب أُخْتٍ ليس يجتمعانِ


إياكِ أن تصدقي أختاه أن زواجاً بدأ بالمحرمات سوف يدوم[1] !! وإن بدا لكِ ذلك ، فإن استمر فستكون الحياة فيه عبارة عن حلبةٍ لمصارعة الهموم والآلام !! لأن زوجك لن يلبث حتى يشك فيكِ! خوفاً من بناء علاقات مع غيره كما كانت معه من قبل ! وخاصة أولئك الذين كنت تمشين معهم في الجامعة من الشياطين التي تسمينهم زملاء! فتكون الثقة مفقودة ، بل معدومة00 وكذلك نظرة الزوجة لزوجها 00فما تلبث هذه المناوشات والصرخات حتى تسمعين منه ((أنت طالق)) !!

نعم ـ أُخيّتي ـ لا تصدقي أن شاباً مهما تظاهر بالصدق والإخلاص سيحترم فتاة تخون أهلها وتحادثه عبر الهاتف ((البلفون)) وتتصل به أو تخرج معه 000فأنت مسكينة لا تعلمين ما يخطط لك ذلك الذئب البشري الشرس فمهما أظهر لك من الحب وقدم لك من الهدايا فهو يسعى من وراء ذلك إلى النيل من أغلى ما تملكين، ولسان حاله يقول:

فلا يغرركم مني ابتسام
فقول مضحك والفعل مبكي


وبعدها تصبح المسكينة تقبّل قدميه، وترجو رحماه، وتقول: اسِتُرْ يسترك الله00 تذكّرَتِ الله الآن000 فيرد عليها بكل احتقار وكأنه ظن نفسه أسمى من الحيوانات:



كيف الوثوق بغرٍ وكيف أرضى سبيله

من خانت العرض يوما عهودها مستحيلة



نعم أختي في الله- الحقيقة مؤلمة، هداكِ الله من الذي يجبرك على الإقبال والقدوم عليها؟

أختاه كوني كما أراد الله سبحانه وتعالى ورسوله الكريم لكِ أن تكوني ، كوني دُرّةً مصونة ، وقلعة حصينة ، وجوهرة ثمينة ...

فمن أتسعه الله من يسعده ... ومن يهن يسهل الهوان عليه ، ومن خانت شرفها أو عرضها يوماً ، لا يمنعها أن تخونه يوماً آخر !! ومن الذي أجبرك على أن تخوني ذلك الشرف وتلك العفة ؟ إنه ما يسمونه اليوم " الحبّ " لعن الله ذلك الحُب !!! بل لقد غاب عنكِ أعظم حُب، وأشرفه، وأنفعه، وأجمله، وأجله، وأكمله، وأبهاه، وهو حب الله - عز وجل - فهو أصل المحابِّ المحمودة، بل كل محبة محمودة إنما هي متفرعة عن ذلك .

فهل كان حبُك لذلك الشاب متفرع من حب الله ؟! لا ، وألف لا، وكيف يكون ذلك وهو مخالف لشرع الله وسنة نبيّه r ، وإن المحب لمن يحب مطيع ، فهل أطعتي الله فيما تدّعيه ؟! أختاه يا فتاة الجامعة ، يامن سِرْتِ نحو العلم ، ألا تجدين لقول الإمام الشافعي في قلبك الطيب مكاناً ، أو في عقلك النير حيزناً ، ألا يتسع له صدرُك المنشرح ،،
سهري لتنقيح العلوم ألـذُّ لـي من وصْلِ غانيةٍ وطيب عناقِ
وصرير أقـلامي على صـفحاتها أحلى من الدواء والعشــاق
وألـذُّ مـن نـقر الفتاة لدفِّها نقريْ لألقيْ الرمل عن أوراقي
وتمايلي طـربـاً لـحلِّ عويصةٍ في الدرس أشهى من مدامة ساقي
وأبيت سهران الـدُّجـى وتبيته نومـاً وتبغي بعد ذاك لحـاقي




أرأيتِ ماذا يجني أهل العلم من اللذة والحب في طلب العلم، ما لا يحاط به، أو يقدر على وصفه ، نعم لا تصدقي أنه هناك " حباً " يُبنى بين شاب وفتاة دون " عقد شرعي " ويكون شريفاً ، أختاه اعلمي ، أنني أقول لك من قلب تفطر حزناً ورأى الدموع تسيل على خدود الحوامل اللواتي لم يتزوجنّ ‍‍‍.

أختاه ، أستحلفك بالله ، أن تسمعيني والله إني لك لناصح وعن حماك مدافع ، إياكِ يا أختي الشريفة العفيفة أن تصدقي أن هذا الشاب الذي يمشي في جنح الظلام أو تحت شمس النهار متسكعاً يحمل بين أصابعه سيجارته متباهياً بغروره القاتل ، ظاناً في نفسه أنه محترمٌ ، أو بذلك الشاب الذي يسير في أزقة الجامعة يتصيد فريسته من المسلمات العفيفات ، أو هنا وهناك ... أتظنينه حريصاً على شرفك وعفتك وطهارتك ؟‍ بل هو أحرص بكثير على أن تكوني صاحبةً له ينال منكِ جوهرتك الثمينة وعرضك النفيس . أو يمضي معك بعض الوقت ليجعلك ألعوبة وقودها المشاعر الكاذبة ، والإبتسامات الخداعة ،، حينها لا تستطيعين النوم ولا الفراق ، ووقتئذٍ تحدث الفاجعة التي لم تخطر ببالك !!! ولسان حالُكِ :

تولع بالعشق حتى عشق فلما استقلَّ به لم يُطِقْ
رأى لُجَّةً ظنها موجـةً فلما تمكَّن منها غرق
ولما رأى أدمعاً تُستهلُّ وأبصر أحشاءه تحترق
تمـنى الإفاقة مـن سكره فلم يستطعها ولـم يستفق




والله يا أختاه - إنه شديد الحرص على أن ينال منك ما يستطيع نيله ، قبل صحوتكِ من سباتك العميق ، ثم بعد ذلك ، ماذا ؟‍

يذهب بكرامتك ِ، ويكسوكِ عاراً لا يقف عندكِ، بل يتعداكِ حتى يصل أسرتُكِ; حيث يدخل العار على أهلك، وأقاربك، وتنكِسِ به رؤوسهم بين الخلائق.

نعم يترككِ تعانين العار أنتِ وعائلتك جمعاء ، ثم لا يكتفي بذلك حتى يحتقركِ على فعلتك التي كان هو سببها ، وكانت غايته ... ولكِ في قصص الأولين عبرة وعظة ...


الدرة السابعة
عندما تبكي العيون


تقول : ( منذ سنين ، كانت افكاري تضم بين جنباتها أمنيّة جميلة(6) ألمّ بنفسي من الوجد والشوق ما لم أستطع معه صبرا ، وما زِلتُ أعتني بها وأتعهدها حتى ظننتكَ أنكَ فهمتني ... فشعرت أنه أتى لقلبِكَ ما أتى لقلبي ، ولكن لم أعتر على أمنيتي دون شعور مني ، وما هي إلا أيام حتى عرفت أنكَ خنتني وغدرتَ بي .وأصبحت تتناسى ما جَنَتْ يداك ! ولم يعدّ يَهمُكَ من أمري شيّء ! قد تكون سرقت عفتي ، فأصبحتَ ذليلة النفس ، حزينة القلب أستَثقل الحياة وأستبطِئ الأجل .

وأي لذةٍ لعيش امرأة لا تستطيع أن تكون في مستقبل حياتها زوجة لرجلٍ ولا أماً لولد ، بل لا أستطيع أن أعيش في مجتمع إلا وأنا خافضة الرأس ، مسبلة الجفن ، ووضعت الخد على الكف .. ترتعد أوصالي وتذوب أحشائي ، خوفاً من عبث العابثين وتهكم المتهكمين .. سلبتني راحتي ، قضيت على حياتي ، قتلتني وقتلت شرفي وعرضي ، بل قتلتَ أمي وأبي !! فقد مات أبي وأمي وما أظنّ موتهما إلاّ حزناً عليّ لفقدي .

لقد قتلتني لأن ذلك العيش المُرّ الذي شَرِبتُهُ من كأسِكَ بلغ من نفسي وجسمي ما بلغ !! فأصبحتُ كالذبابة تحترق وتتلاشى نفساً بعد نفس ... هربت من بيت والدي ، وذهبت الى منزلٍ مهجور وعشت فيه عيش الهوان ، وتبتُ الى الله ، وإني لأرجو أن يكون الله قد قبل توبتي ، واستجاب دعائي ، وينقلني من دار الموت والشقاء ، الى دار الحياة والهناء ، وها أنا ذا أموت وأنتَ كاذِبٌ خادع ولِصٌ قاتل ، ولا أظنُّ أن الله تاركُكَ دون أن يأخذ حقي مِنكَ .

وما كتبتُ والله - لأجدِدَ لكَ عهداً أو أخطُبَ لكَ وِدّاً ، فإنَكَ أهوَنُ عليّ من ذلك ، إني قد أصبحتُ على باب القبر ، وفي موقِفٍ أُوَدِعُ فيه الحياة سعادتها وشقاءها . فلا أمل لي بِوِدِها ولا متسعٌ لي بعهدها ، وإنما كتبتُ لكَ لأن عندي وديعةً لك ! هي ابنتُكَ ! فإن كان الذي سلَبَ الرحمة من قلبِكَ أبقى لكَ منها رحمة الأبوّة فخذّها إليّك حتى لا يدركها من الشقاء مثل ما أدرَكَ أمها !![3]
<hr align=left width="33%" SIZE=1>

[1] وأعني بالمحرمات ما يسميها البعض بالزمالةوالديمقراطية وحرية الفتاةباختيار شريك الحياة ممن تعرف من الشباب المتسكع البعيد عن تنفيذ أوامر الله ورسوله e، مشيراً الى ضرورة الابتعادعن الاختلاط ،ولمّا سَئلَ نبيُكِ محمد e فاطمة الزهراء فقال : يا فاطمةما خير علاج للنساء ؟ قالت : ألا ترى الرجال ولا يراها الرجال !! قال حقاً إنك ابنت محمد e .


(6) كانت تهوى شاباً وتحبه ، وتنتظر منه ما يسمى بتبادل الشعور الذي أباداه في بادئ الأمر ، وأصبح يمثل دور المطلوب ، وليس الطالب !!!


[3] طبعاً ماتت الفتاة ، بعد أن تركت ابنتها التي كانت الضحية ، والذي قص القصة وأتى بالرسالة التي كتبتها الفتاة ، هو ذلك الشاب الذي كان فارس أحلامها في يوم من الأيام ،وقد أسكب الدمع مدرارا ، وقص حكايته مع تلك الفتاة بحرقة وأسى ، مشيراً الى توبته الى الله ، وطالباً أن يغفر الله له ولها ، محذراً كل شاب وفتاة الى الإنتباه من ذلك الجرم والذنب العظيم والذي يعد من الكبائر .

وقد قص قصته لأحد أصدقائه بعض أن وجد ابنته ، واحتضنها بقية عمره المكتوب له ، وسكن ذلك البيت الذي سكنته أم الطفلة ، وبقي فيه حتى توفاه الله – نسأل الله العلي القدير أن يقبل توبتهما ويغفر لهما زلتهما ويتوب على عصاة المسلمين ، اللهم آمين .

_________________
http://www.shbab1.com/2minutes.htm
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://islamfin.go-forum.net/forum.htm
ch.ch
مشرف
مشرف


عدد الرسائل : 2822
تاريخ التسجيل : 23/12/2007

مُساهمةموضوع: رد: الدرر اللامعة في نصح فتاة الجامعة   الثلاثاء 10 يونيو - 1:59

الدرة الثامنة
أيتها العفيفة الطاهرة




وبما أنني لا أسير بهذا الطريق ، وأبغض أن يكون لي زوجةً كانت مهبطاً لكل حقير وسافل ، كالسلعة المكشوفة مهبطاً للذباب حاولت جادّاً في نصحكِ بقدر ما أبلغ به لساني وعلمي البسيط ، وما يمليه عليّ ضميري وقلبي المنفطر حزناً عليكِ ...

فكوني " لبؤة " يخافكِ الذئاب ، وكل من في قلبه مرض ، فليكن القرآن الكريم ربيع قلبك الطيب ، والسنة النبوية المطهرة شفاء صدركِ المنشرح ، ومواقف الصحابيات لك محفزاً للخير ، وقصص التائبات إشارات الرجوع ومواطن العبر .



أختاه ، إحذري كل الحذر من التورط بشيء من تلك العلاقات الكاذبة، وخاصة انت يا فتاة الجامعة ! إياكِ ثم إياكِ، فلا ينفع الندم بعد وقوع الألم ! إياكِ أن تغويك إحدى رفيقات السوء ، وتسحبك دون أن تشعري إلى تلك العلاقات الدنيئة، فتزينها لكِ وتوهمك بأنه لن يحصل لكِ كما حصل لغيرُك من قبل0

واعلمي أنه قبل اللقاء ترقب وحذر ، وعند اللقاء خوف واضطراب ، وبعد اللقاء ندامة وتحسر !! فاين اللذة في الحرام !! والله ما هي إلا خزي وخذلان وحرمان ، وخسارة في الدنيا والآخرة – إن لم تتوبي قبل فوات الأوان .

أختاه الغالية – أنظري الى اللذة في الركوع والخضوع الى الله ، بل اسمعي للتائبين أين يجدون لذتهم وسعادتهم :

v سعادتي في السجود

v سعادتي في صلاة الفجر والعشاء ، وركعتين في جوف الليل الهادئ والناس نيام

v تكمن فرحتي في قراءة القرآن في سكون الليل

v أما راحة نفسي وقرة عيني في الصيام وطول القيام ،وهل يمل العبد محادثة ربه عز وجل

v والله ما وجدت السعادة إلا بعد التوبة الى الله وإلتزام الجماعة ومجالس الصالحات

وهذه لكِ موعظة ...


فتاة في احدى الجامعات تقول Sad كنت من المحافظات ، والسالكات طريق الإستقامة ، أنظر بعين الأمل الى المستقبل الزاهر ، والزوج الأديب ، والبيت المتواضع ، أهيئ نفسي لإختيار اسماء الأبناء ، أحلم بهم هنا وهناك في أزقة البيت المليئ بالفرح والسرور ، ولكن ذلك الذئب الذي لم يبقِ معناً للوحشية والفاحشة إلا وقد جمعها في نفسه .. نعم شعرت به يلاحقني في ساحات الجامعة ، وينتقل معي كالظل ، يلازمني لا يفارقني .. لا أدري ماذا يريد ، حسمت الموقف ، وقلت له : ماذا تريد ؟ استحِ من نفسك !! أليس لكَ أخوات[1] ؟! ثم أستدرت وتابعت المسير .. ظاناً أنه خجل من نفسه !! ولكن الوقاحة بلغت به مبلغها فإذا هو ينتظر باب الجامعة مرتكزاً على سيارته ، قائلاً على مسمعي : أنا آسف إنكِ لم تفهمي قصدي !! بل بلغت به الوقاحة وسوء الخلق وقلة الحياء الى أن تبعها دون شعورها حتى علم مكان مسكنها .

فلم تلبث أن دخلت البيت حتى وضع على بابه رسالة – يوضح فيها حسن نيته بزعمه – ثم قرع الجرس وغاب عن الأنظار ؟![2] والمسكينة تناولت الرسالة لتقرأها[3] !! نعم وجدت بها من الكلام المعسول ما لا يوصف ، والإعتذارات الكاذبة ما لم يتوقع ، فكلامه بسيط يدل للوهلة الأولى على حسن نواياه ، مخفياً فيه الحسرات والآلام والحقائق العظام ..

وبزغ فجر يوم جديد ، وتحركت عقارب الساعة لوقت العودة الى البيت ، وإذا بذلك الذئب ينتظر الفريسة المسكينة ، على بوابة الجامعة !ركبت معه بعد اغراءات وكلمات معسولة ونوايا مكتومة ، وتتابعت اللقاءات والسفريات والمكالمات وشيئ من الرسائل التي أصبحت مخزوناً جيداً ، ووسيلة مناسبة للضغط والمناورة .. وجاء يوم الشقاء ، يوم هتك الأعراض ، وغياب الضمير ، وفقدان العفة والطهر - مع حضور الشيطان ،كيف لا ، وهو الذي يأمر أتباعه بالفحشاء والمنكر .

وانهمرت الدموع ، وأطلقت الصرخات ، وسالت العبرات ، وعضّت الأنامل ..وضاق الصدر وتفطر القلب ، ولم تعد القدمان تحمل صاحبتهما .. وهذه نتيجة واضحة لمن سارت وراء أوامر الشيطان ..

تقول : رجعت الى البيت أبكي بلا دموع ، وأصرخ دون صوت ، عدتُ وفي أحشائي طفلٌ يضطرب ،خرجت منه بعفتي وعدتُ تاركةً لها خلفي !! أصبحت الحياة تزداد ضيقاً ، لم يعد لي حباً بها ، تمنيتُ الموت !! نعم لقد كان بانتظارها ولكن ...

عاد ذلك الذئب يشير بوقائع الجريمة وكيفية الإفتراس !! يحمل بين كفيّه شريطاً مسجلاً للرذيلة ... قائلاً : التكرار أو العار ؟! وما كان منها المسكينة إلا الموافقة[4] !! واستمرت وتوالت الاحداث ، وصار يتاجر بعرضها الذي أضاعته في غفلتها ، وتساهلها في ما يسمى بالزمالة والصداقة والحب والحرية ...

وكان آخر المطاف الذي طاف بها أن أصبحت ( عاهرة ) وسافر بها الى الخارج ، وكان ملك الموت هناك ينتظر ! فبسكين حادّ ، وقلبٍ جاد ، تمكنت من ذلك الشاب الذي دنس عرضها ومزق عفتها ، وأضاع مستقبلها ، وانساها أحلامها .. نعم ، غاب طيفه ، وبقي جرمه ، فلم تلبث حتى ألحقت به نفسها – وكانت سوء الخاتمة – نسأل الله العفو والعافية )[5]



أختاه – عذراً ، فوالله واقع بعض الفتيات أشد من هذه وتلك ، ولولا شدة الأسى ، وكثرة الذئاب ، وانتشار الإباحيين والمفسدين ، ما قصصتُ عليكِ هذه القصص لما لها من وقعٍ أليم على النفس ، فافهمي يرحمكِ الله .

أختي المسلمة - اعلمي أن الفرق بين الفتاة المتحجبة الطاهرة والفتاة المتبرجة السافرة ، كالفرق بين الجوهرة الثمينة المصونة والوردة التي على قارعة الطريق . فالفتاة المحجبة مصونة بحجابها محفوظة من أيدي العابثين وأعينهم، أما الفتاة المتبرجة السافرة فإنها كالوردة على قارعة الطريق ليس لها من يحفظها فسرعان ما تمتد لها أيدي العابثين، فيعبثون بها ويستمتعون بجمالها بلا ثمن حتى إذا ذبُلت وماتت ألقوها على الأرض ووطئها الناس بأقدامهم !!



حجاب الشرع مطهرةٌ وفخر

وصَابٌ في حلوق القادمينا

كجوهرة بمخبئـها مصون

تتوق لها نفـوس العاشقينا





<hr align=left width="33%" SIZE=1>

[1] كان الأجدر بها أن تحسم الموقف بطريقة أفضل ، وهي أن تخبر أهلها بذلك خوفاً من فتح باب الشيطان له ، حيث أنه سوف يحدث نفسه قائلاً : لقد تكلمت معي ، وهذه أول خطوة نحو الحب !!! بل أول خطوة نحو الدمار والخراب . نعم لو كلمت أهلها لكان أجدر فهم سيجدون الطريقة المناسبة لإيقافه وزجره .


[2] وهذا دليل واضح على سوء نيته وقصده ، ولو كان صاحب عفة لطرق الباب ودخل ليتكلم مع والدها من باب شرعي .


[3] وكان خطأ فادحاً ارتكبته ، بل كان الأجدر بها تمزيقها ، واخبار والدها بأسرع وقت ، وبوقاحة ذلك الذئب


[4] وهذا خطأها الثاني ،وكان يجب عليها بعد أن أفاقت من سباتها وخسرت ما خسرت ان تعود لرشدها وعقلها ، وتدرك الموقف وتخبر أهلها .


[5] وهذا خطأها وذنبها الثالث والأشد مما سبقه من أخطاء ، وهو قتل نفس وانتحارها ...

_________________
http://www.shbab1.com/2minutes.htm
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://islamfin.go-forum.net/forum.htm
ch.ch
مشرف
مشرف


عدد الرسائل : 2822
تاريخ التسجيل : 23/12/2007

مُساهمةموضوع: رد: الدرر اللامعة في نصح فتاة الجامعة   الثلاثاء 10 يونيو - 2:00

الدرة التاسعة
أختاه ،،، يخطئ من يظن ؟!!


نعم ، يخطئ من يظن أن الحجاب قيدٌ وُضِع على المرأة ليمنعها من ممارسة حقوقها ، أو غلٌّ يَحُول بينها وبين أداء مهامها .. ولكنه في الحقيقة شعار الحياة والفخر، وعنوان الشرف والعفاف ، تلتزمه منذ القدم نساء أكابر القوم، من ذوي الرياسة ، والجاه والعلم والثراء :


زيفُ العتوكِ لديها غير مقبولِ

ولا التزخرف بالأصباغ أرضاها

سبحان ربي بكل الحُسن كمّلها

فالحُسن فيضٌ إذا الجلبابُ غطّاها[1]




فالحذر الحذر أختاه ـ فأنتِ مستهدفة ـ من قبل أدعياء الحضارة والتقدم، فالسهم إلى قلبك موجه، وكل ذلك لأنك من خير أمةٍ أخرجت للناس، فاحذري أمة الله، فالأمر جدُّ خطير، والوقت قصير ، ولا تحتاج المسألة لهذاالتفكير .

فهم يدعونك الى الخنوع والخضوع ، والفسوق والفجور ... يدعونكِ الى النار والحسرة ويصدونكِ عن الجنّة والنعمة ، يدعونكِ الى التبرج والسفور باسم الحضارة ، وأي حضارة هذه التي تدعو المرأة للإنحلال والانحطاط والاختلاط والتمرد على الزوج والخروج عن طبيعة الخلق التي جبلت عليها !!

فحذار – أخيّه – فكم من جرائم ارتكبت ، وأعراض انتهكت ، وأحزانٍ ومصائب وجدت ، وسبب ذلك كله السفور والاختلاط ، فمهلاً .. مهلاً ، لا يغرك بالله الغرور ، ولا يغرك الخلق الكثير والحجم الغفير ، من نساء العالمين .. لا تعتري بالمتمردات على فطرة الله وشرعه ، لا تغتري بالمتبرجات السافرات الماجنات ..


أخـتاه يا أمــة الإله تحشمي

لا ترفعي عنك النقاب فتندمي

هذا النقاب يزيد وجهكِ بهجةً

وحــلاوة العينين أن تتلثمي

صوني جمالك إن أردت كرامة

كي لا يصول عليك أدنى ضيغم

لا تعرضي عن هدى ربك ساعة

عضّي عليه مدى الحياة لتغنمي

ما كان ربك جائراً في شــرعه

فاستمسكي بعراه حتى تسلمي

ودعي هــراء القائلين سفاهة

إن التقدم في السفور الأعجمي

حُلَلُ التبرج إن أردت رخيصة

أما العفاف فدونه سفك الـدمِ

لا تعرضي هذا الجمال على الورى

إلا لـزوج أو قريب محــرمِ

أنا لا أريـد بـأن أراكِ جهولة

إن الجـهالة مُــرّة كالعلقم

كـلا ولا أن تصبحي محـبوسة

في قـعر بيتٍ في الجهالة مظلمِ

فتعلمـي وتثقفـي وتنـوري

والحق يا أخـتاه أن تتعلمـي

لكنني أمسـي وأصبـح قائلاً

أخـتاه يا أمـة الإله تحشمي



الدرة العاشرة
يا فتاة الجامعة ، مهلاً !!


أما علمت كيف كان التبرج في الجاهلية الأولى ؟! فلقد ذكر الإمام الحافظ ابن كثير في تفسيره عن تبرج الجاهليّة فقال : ( كانت المرأة تمشي بين الرجال ، وقال قتادة : كان لهنّ مشية وتكسر وتغنج ، فنهى الله عن ذلك ... ) هذا تبرج الجاهلية الأولى !!

أختاه أي جاهلية أشد ؟! الجاهلية الأولى أم جاهلية ( تحرير المرأة ومساواتها بالرجل ) جاهليّة إظهار المفاتن وتجسيم المرأة والحال يغني عن المقال – والله المستعان - برأيُكِ لو خرجت إمرأة من الجاهلية الأولى ورأت ما عليه نساء الحضارة والتقدم من تبرج وسفور واختلاط ، ماذا كانت صانعة ؟! إنها ستموت خجلاً وحياءً !! فما يرأيكِ لو كانت من المسلمات العفيفات أو الصحابيات الجليلات ؟!

يا أمة الله المعتز بشرف اتصالكِ بالإسلام واعتصامكِ بالله – هل أنتِ عاملة بأوامر دينك ومتمسكة بالقرآن الكريم ، والسنة المطهرة ونهج السلف الصالح ، أم أنكِ عصريّة سافرة ، مركبها الجهل – يا فتاة الجامعة – وقائدها الشيطان ، ورائدها الفتنة وسائقها الهوى ومقعدها الفاحشة ، فإن كنت مؤمنة بالله لا تشركين به شيئاً ، فإياكِ أن يستزلكِ الشيطان ، وأعوانه من السافرات والفاجرات .

أختاه – هل حقاً انكِ مقتنعة بأن خروجكِ الى العمل أو الدراسة في هذه الصورة التي نراها اليوم ، وأنت متبرجة سافرة ،تكلمين هذا وذاك ... وتمزحين وتضحكين مع الغريب والبعيد ، والرجل والشاب و الطبيب ... من الضرورات التي أباحها لكِ الإسلام ؟! إذاً ،أنتِ مخطئة . فالإسلام لم يجز الإختلاطَ ، فكيف يجيز الكلام والمزاح والتسكع مع الأجانب !!

نعم ، منع الإسلام الأختلاط لما له من خطورة بالغة على المسلمات العفيفات الطاهرات ، فالإختلاط يجعل المرأة تعشق الحدائق والمنتزهات وصالات الأفراح مما يفقدها توازنها ، ويعكر صفو حياتها ، فتدخل في متاهات واختناقات عاطفية تثقل روحها النقية الطاهرة .
إسمعي أخيّه – الى الداعية للإختلاط الكاتبة الشهيرة في مجال العبث في الغافلات (( اللادي كوك )) حيث تقول في جريدة ( الايكو : إن الأختلاط يألفه الرجال ، لهذا طمع المرأة يخالف فطرتها وعلى قدر كثرة الإختلاط هي المسؤولة وعليها التبعة مع أن عوامل الإختلاط كانت من الرجل ، أما آن

<hr align=left width="33%" SIZE=1>

[1] الاستاذ الشاعر : عمار الوحيدي – من مدينة الخليل - فلسطين

_________________
http://www.shbab1.com/2minutes.htm
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://islamfin.go-forum.net/forum.htm
ch.ch
مشرف
مشرف


عدد الرسائل : 2822
تاريخ التسجيل : 23/12/2007

مُساهمةموضوع: رد: الدرر اللامعة في نصح فتاة الجامعة   الثلاثاء 10 يونيو - 2:02

أن نبحث عما يزيل هذه المصائب العائدة بالعار على المدنية الغربية ) هذا عواقب الإختلاط الذي يبحثن عنه الغافلات !!

أختاه إحذري – حفظكِ الله – من حضور مجالس السوء والإختلاط بأهلها ، وسارعي الى مجالس الفضيلة والخير . واعلمي أن رسولُكِ محمد صلى الله عليه وسلم لمّا قال لنساء الصحابة – رضي الله عنهنّ وعن أزواجهنّ – وقد خرجن الى المسجد : ( " إستأخرنَّ ، فإنه ليس لكنَّ أن تحققنَ[1] الطريق ، عليكنَّ بحافات الطريق " فكانت المرأة تلصق بالجدار حتى إن ثوبها ليتعلق بالجدار من لصوقها )[2] ولمّا بنى رسولنا الكريم e المسجد جعل باباً للنساء ، وقال ( لا يلجُ من هذا الباب من الرجال أحد )[3] فهداكِ الله – إذا كان الرسول e منع الإختلاط وقت الذهاب الى الصلاة ، وفي طريق المسجد ، فمن باب أولى منع الإختلاط في غير ذلك مما نراه اليوم ونشاهده بأم أعيننا !!


الدرة الحادي عشر
هكذا تكوني حرة عند أعداء الإسلام


هذه هي حريتهم أن يخرجوك من حصنك المنيع إلى سوق السلع والمتاجرة .. فالمرأة عندهم أدعياء الحضارة الكاذبة وتحرير المرأة اليوم تعمل في كافة المجالات التي تقلل من مكانتها الإنسانية وتخالف وظيفتها التي جُبِلت عليها !! وليس هذا فحسب بل عملوا للمرأة تمثالاً يجسم مفاتنها ووضعوه أمام محلات النوفوتيه لجلب الزبائن !!وأني والله أخاف أن يجعلوا المرأة نفسها سلعة تباع في المحلات تحت شعار المساواة وحقوق المرأة وحريتها!

أي مهزلة ترضينها لنفسكِ يا أمَةَ الله؟ هكذا ترضين لأصحاب النفوس المريضة أن يجعلوك مكان استهزائهم وسخرياتهم ! تبا لكِ إذاً ولأمثالكِ إذا ما رضيتِ بذلك !



ولا تبغي سوى الاسلام دينا

فتاة الإســـلام عـودي

بحصـن عن أيادي العابثينا

فأنتِ درةٌ لا بــد تُحمـى

أعيـــدي فكرك هل تقبلينا

يُنـادون الحضارة بانحلال

وتضــــليل لفكر الناقدينا

وماتلك الحضارة غير زيفٍ

ليصطـادوا له عرضا ثمينا

وما تلك الحضارة غير فخٍ

ألا يــا حُـرّةً هل تسمعينا

فيا أختاه هذا النصح مني

حـــباكِ الله أخلاقاً وديناً

فعودا يا ابنة الاسلام عوداً


( أهذا ما تبحثين عنه )


يا من تنظرين إلى الفتاة الغربية وكأنها قدوة أو مثل أعلى في الطهر ! وهو بريء منهنّ 000 رويدكِ سأُريكِ الحرية التي تبحثين عنها من وراء اتباعك للغرب والجمعيات التخريبية التي أسست لتدنيس شرف وعفة المرأة المسلمة!

أتبحثين عن أن تكوني مُباحة لكل باحث عن اللذة العابرة ، تَنشُر صورها عارية في المجلات، لقاء ثمن تشتري به ثوب موضة أو حذاءاً ! ناهيكِ عن الانحراف والجرائم ، من سرقة وقتل واغتصاب ، وبغيّ ورشوة وغيرها من الظواهر التي باتت طبيعية في العالم الغربي صاحب الحضارة والحرية !!



خدعـوها باسـم الحـرية

أنثى حسـناء قمــرية

<hr align=left width="33%" SIZE=1>

[1] تحقق الطريق : قال بن الأثير : أي وسط الطريق


[2] رواه البخاري وابي داود ، وهذا لفظ الأخير


[3] رواه ابو داود عن نافع ، عن ابن عمر – رضي الله عنهما

_________________
http://www.shbab1.com/2minutes.htm
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://islamfin.go-forum.net/forum.htm
ch.ch
مشرف
مشرف


عدد الرسائل : 2822
تاريخ التسجيل : 23/12/2007

مُساهمةموضوع: رد: الدرر اللامعة في نصح فتاة الجامعة   الثلاثاء 10 يونيو - 2:03



خدعـوها آهٍ لـو تـدري

لم تسـقط للـشر ضحيّة

جعـلوها تخرج عــارية

ليـقال فتــاة عصـرية

نظرات تصطـاد صباهـا

حمراء سـكرى دمـوية

رقصات الخـزي تلاحقها

أشباحاً نـكراً وحــشيّة

وسقوها فكـراً مسمومـاً

باسم الأفــكار العلـمية

وتنادوا فـي صـوت عال

العُـريّ شـعار المـدنية

انت ضحية مـا رسمـت

نظريـة غــرب جنسية

أيــاك التقلـيد الاعمـى

لا تصغي للافكار الغربية




أهذه هي الحرية أن تخرج الفتاة عارية أو شبه عارية في الشوارع أم أن تعرض نفسها ومفاتنها من خلال شرفات ونوافذ زجاجية تطل على الطريق لتصطاد الرجال0

أم الحرية في العناق وسط الشوارع على مرأى من المارة، أم في الجلوس في مقهى وأمامها الكحول والمنكر ومِكتّة مليئة بالسجائر؟! أم تتمثل حريتك أيتها الفتاة في الرقص في النوادي والفنادق! أم تذهبين لتبحثي عن صديقٍ ينفق عليكِ بدلاً من والديكِ!

أم الحرية في أن ترضي أن تعملي حتى تنكسر ضلوعكِ00 لقاء مبلغ تافه، وقد بلغتِ سنّ الشيخوخة، ولست جدة ولا زوجة لأن الزمن كان أسرع منكِ، بينما كنت تنتقلين على مهل بين أحضان هذا وذاك00 تعاشَرين معاشرة الأزواج، ترجين أن يتزوجك أحدهم00 فخاب أمَلُكِ عندما بدأتْ تجاعيد الزمن ترتسم على وجهك الأصفر00 فلم يرضَ بكِ أحد00 وقتها اضطررت للعمل في أحقر الأعمال لكسب معيشتك!

هذه بعض الحرية التي نالتها الفتاة الغربية، جراء الحضارة والمساواة وتحرير المرأة! وما هي إلا غيض من فيض!

هذا أُخيّة أبسط ما أستطيع قوله لكِ، وهذا كلام بعض نسائهم اللواتي أسلمن ليجدن معنى الحياة الحقيقة واللذة الشرعية فيفزن بالدنيا والآخرة000 فاسمعي هداكِ الله ، فالعاقل من اتّعظ بغيره:

1. ستان رايتنس الهولندية تقول: (( إني اعتنقت الاسلام بعد دراسة واقتناع لأنه أعطاني حاجتي من الروح والعقل معاً، ووجدت فيه الطمأنينة التي بحثت عنها كثيراً00 إن الاسلام منح المرأة مركزاً مرموقاً، بينما هي في الأديان الأخرى والأنظمة الكاذبة أمَة لا حق لها)).

2. آني بيزانت تقول في كتابها (حياة محمد وتعاليمه): (( إن المرأة في ظل الاسلام أكثر حرية منها في ظل الأديان الأخرى000 فالإسلام يحمي حقوق المرأة أكثر من المسيحية التي تحظر عدد الزوجات، وتعاليم القرآن والسنة للمرأة أكثر عدالة وأضمن لحريتها، فبينما لم تنل المرأة في إنجلترا حق الملكية إلا منذ عشرين عاماً، فإن الاسلام قد أثبت لها حق التملك منذ اللحظة الأولى، ومن الافتراء أن يقال : إن الاسلام يعتبر النساء مجردات من الروح)) 00 فيا من تسيرين وراء التبرّج والاختلاط وما يُسمّى بالحرية والمساواة00 أحذركِ من هذه النهاية.. وشهد شاهدٌ من أهلها ! فنَعِمتْ هذه شهادة ممن مَنَّ الله عليهن بالهداية، يشهدن بعدالة الاسلام وأنتِ تشككين فيه؟!!

_________________
http://www.shbab1.com/2minutes.htm
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://islamfin.go-forum.net/forum.htm
ch.ch
مشرف
مشرف


عدد الرسائل : 2822
تاريخ التسجيل : 23/12/2007

مُساهمةموضوع: رد: الدرر اللامعة في نصح فتاة الجامعة   الثلاثاء 10 يونيو - 2:04

الدرة الثانية عشر
( ما الفرق بين الرجل والمرأة ؟! )[1]




أختاه الغاليّة إن الله لمّا خلق الخق وشرع الشرع جعل لكٌل جنس وظيفة تناطُ به " فإعلمي هداكِ الله – أنه هناك فوارق بين الرجل والمرأة ، بالجسد والشرع والأمور المعنويّة ، ثابتةً قدراً وشرعاً ، حسّاً وعقلاً .

وبين الله تعالى أن تلك الفوارق ليست بالإعتقاد والتشريع ، ولكنها في صفة الخِلْقَة والهيْئة والتكوين ، ففي الذكورة كمالٌ خُلُقيّ ، وقوة طبيعية ، والأنثى أنقص منه خِلقةً وجِبلَّةً وطبيعة ، لما يعتريها من الحيض والحمل ، والمخاض ، والإرضاع وشؤون الرضيع ، وتربية رجل الأمة المقبل ... وكان من آثار هذا الأختلاف في الخِلقة : الإختلاف بينهما في القوى والقُدرات الجسدية ، والعقليّة ، والفكر ية والعاطفيّة ، والإداريّة ، وفي العمل والأداء ، والكفاية في ذلك ، إضافة الى ما توصل إليه علماء الطب الحديث من عجائب الآثار من تفاوت الخلق بين الجنسين .

لذا ، وجب الإيمان والتسليم بالفوارق بين الرجال والنساء : الحسيّة والمعنوية ، والشرعية وليرضى كلٌّ بما كتب الله له قدراً وشرعاً ، وأن هذه الفوارق هي عين العدل ، وفيها أنتظام حياة المجتمع الإنساني .

فلا يجوز لمسلم ولا مسلمة أن يتمنى ما خصّ الله به الآخر من الفوارق المذكورة لما في ذلك من السخط على قدر الله ، وعدم الرضا بحكمِهِ وشرعِهِ ، وليسأل العبد ربّه من فضلِهِ ، وهذا أدب شرعيّ يزيل الحسد ، ويهذب النفس المؤمنة ، ويروضها على الرضا بما قدر الله وقضى .

ولهذا ، قال تعالى ، ناهياً عن ذلك ( ولا تتمنوا ما فضّل الله به بعضكم على بعض للرجال نصيب مما اكتسبوا وللنساء نصيب مما اكتسبن واسألوا الله من فضله إن الله كان بكل شيء عليماً )[2] وسبب نزول هذه الآية ما رواه مجاهد قال : قالت أم سلمة : أي رسول الله أيغزو الرجال ولا نغزوا ، وإنما لنا نصف الميراث ؟ فنزلت " ولا تتمنوا ما فضل الله ... "[3] إذا كان هذا النهي – بنص القرآن – عن مجرد التمني ، فكيف بمن ينكر الفوارق الشرعية بين الرجل والمرأة ، وينادي بإلغائها ، ويطالب بالمساواة ، ويدعو اليها باسم " المساواة بين الرجل والمرأة " فهذه بلا شك نظرية إلحاديّة ، لما فيها من منازعة لإرادة الله الكونيّة القدريّة في الفوارق الخَلْقية والمعنوية بينهما ، ومنابزة للإسلام في نصوصه الشرعية القاطعة بين الذكر والأنثى ...

ولو حصلت المساواة في جميع الأحكام مع الإختلاف في الخِلْقة والكفاية ، لكان هذا انعكاساً في الفطرة ، ولكان هذا يعد عين الظلم للفاضل والمفضول ، بل ظلم لحياة المجتمع الإنساني ، لما يلحقه من حرمان ثمرة قدرات الفاضل ،والإثقال على المفضول فوق قدرته ، وحاشا أن يقع مثقال خردلةٍ من ذلك في شريعة أحكم الحاكمين ، ولهذا كانت المرأة في ظل هذه الأحكام الغراء مكفولة في أمومتها وتدبير منزلها ، وتربية الأجيال للأمة "


الدرة الثالثة عشر
أين أنتِ ، نحن بحاجتك ؟!




يا حفيدة خديجة وعائشة، اعلمي أن ما يُحاكُ لكِ مؤامرة مراميها عظام، وإن كانت بدايتها بطيئة، ولكن نهايتها سحيقة، والشر لا يأتي دفعة واحدة 000 فليست الغاية نزع الحجاب فحسب ، وإنما نزع الحجاب يؤدي إلى انكسار كأس الحياء، وانكفاء ماء الوجه، وعندها تكون الكارثة، خسارة في الدنيا والآخرة، وانظري لما حولنا وحينئذ تدركين الحقيقة000

لقد جدّوا في تحقيق تلكَ الدعوات الآثمة والشعارات المضللة باسم " حقوق المرأة ، وحريتها ، ومساواتها بالرجل ،وهكذا ... من دعوات في قوائم يطول شرحها ، تناولوها بعقول صغيرة ، وأفكار مريضة ، يترجلون بالمناداة إليها في بلاد الإسلام ، وفي المجتمعات المستقيمة ، لإسقاط الحجاب وخلعه ، ونشر التبرج والسفور ، والعريّ ، والخلاعة ، والإختلاط ، حتى يقول لسان حال المرأة المتبرجة : هيتُ لكم أيها الإباحيون "[4]


وبعصمتي أسمو على أترابي

بيد العفاف أصون عِزَ حجابي




v يا أخت الخنساء وأسماء وسُميّة000

إن من العجب العجاب أن نرى التبرج في الكليات والجامعات برغم الثقـــافة والعلم!! (( فويلٌ للقاسية قلوبهم من ذكر الله )) فويل لهذه المتعلمة الجاهلة التي لا تستطيع أن تعصي هواها ولا أن تُغْضِبَ شيطانها، ولا ترى شيئاً في مخالفة خالقها ومولاها00 أو تظن هذه المتغافلة أن ما تخفيه عن الله يغيب! أم أن الله منحها حق الاختيار في شريعته؟! فتختار وتعصي ما تشاء وكيف ومتى تشاء! وكأنها في سوق للخضار! (( أفتؤمنون ببعض الكتاب وتكفرون ببعض فما جزاء من يفعل ذلك منكم إلا خزيّ في الحياة الدنيا ويوم القيامة يُرَدّون إلى أشد العذاب وما الله بغافلٍ عما تعملون)) (البقرة)0

فيا أيتها المتغافلة التي رضيت أن تسلك طريق الظلام لإرضاء الفَجَرَةِ الفاسقين وإغضاب رب العالمين، فأغمضت عينيك وأشحت بوجهك عن هذا النور الذي بعثه الله لكِ وللناس أجمعين00 فتنبّهي أُخيّه وعودي إلى الرحمن عودةً تنالين بها رضاه وتكسبين فيها رحماه000
<hr align=left width="33%" SIZE=1>

[1] كتاب ( حراسة الفضيلة – للشيخ د. بكر عبد الله ابو زيد ) بشيء من التصرف


[2] سورة النساء ، الآية 32


[3] رواه الطبري ، والامام احمد والحاكم وغيرهم


[4] كتاب (حراسة الفضيلة)

_________________
http://www.shbab1.com/2minutes.htm
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://islamfin.go-forum.net/forum.htm
ch.ch
مشرف
مشرف


عدد الرسائل : 2822
تاريخ التسجيل : 23/12/2007

مُساهمةموضوع: رد: الدرر اللامعة في نصح فتاة الجامعة   الثلاثاء 10 يونيو - 2:05

وإعلمي أننا ـ بحاجة لكِ في جميع التخصصات التعليمية والمهنية في وقتنا الحاضر، فنحن بحاجة لكِ معلمة إسلامية تُعلِّمين بناتنا في المدارس والكليات والجامعات00 بدلاً من المعلم، وكذلك بحاجة لكِ طبيبة مسلمة تعالجين نساءنا وبناتنا، لكي تحافظي على عوراتهن وتمنعي الفتنة والوقوع في الحرام الناتج عن اضطرار الطبيب إلى النظر إلى عورات النساء!

أختاه نحن بحاجة لكِ في كافة المجالات ليكون لكِ دورٌ بارز في الحد من الاختلاط، ولكن أختي ألا تستطيعين أن تتعلمي في مكان بعيد عن الاختلاط ؟ الا تستطيعين الابتعاد عن الشياطين؟ إن بإمكانكِ فعل ذلك؟ ستقولين كيف، وكل كلياتنا وجامعاتنا مختلطة؟!

أختاه لو نظرتِ في الاسلام وسرتِ وفق أحكامهِ، لوجدتِه في صالحك ويقف إلى جانبكِ، وما كان ليتركك للمفسدين والضالين، نعم فلقد أباح لكِ الاسلام الخروج لتتعلمي ولكن وضع لك بعض القيود، ليحافظ على عفتكِ وشرفكِ الطاهر .

أختاه لا تستثقلي حجابك وجلبابك لأن الجندي ينزل إلى الميدان وقد لبس الدرع ووضعه على أرق جزء في جسمه لحمياته من الضربات . فأنت يا جندي العلم بين الطلاب إلبسي الحجاب والجلبان لتظلي ثمينه مصونة .

فالسفور فيه ابتذار ورخص ثمن لجمالك . فعليك بهما لتظلي غالية عزيزه عند أبناء جنسك وتكونين قدوة غالية لطالبتك بعد حين ، قال فاروق الامة – رضي الله عنه – لتصن المرأة جمالها لحجابها كالجندي الذي يصون أرقّ جزء في جسمه بدرعه .





الدرة الرابعة عشر
هكذا.. تتجنّبين الاختلاط




أختاه .. وقبل البدء في كونك زميلة أم مغفلة ، إِرْتأيْتُ أن أُعلمكِ أنه من الأجدر بنا اعتزال الاختلاط ، وذلك نزولاً عند أحكام الشريعة ، وبما أنها فرضت علينا في ظل سيطرة الأفكار الضالّة المضلّة ، وغياب الدولة والحكم الإسلامي – الذي أرى فجره قريباً إن شاء الله - كان الأجدر بنا توخي الحذر فكما قال رسول صلى الله عليه وسلم ( ما خلا رجل بامرأة ، إلا كان الشيطان ثالثهما ) .

أختاه اعلمي أنه لا يوجد ولا يربطني بك أي علاقة أو زمالة أو صداقة ، وأي علاقة تربطني بك وأنت لست أماً ولا أختاً ولا زوجةً و لا إبنةً ، ولا رحماً أصلك بالله ، لا يربطني بكِ سوى أنني عليكِ مشفق ، وعلى عرضكِ غيور ، ولكِ ناصح فـ " الدين النصيحة " !! أختاه يا فتاة الجامعة ، ألم تصبح تلك العلاقة واضحة الأهداف لك ؟! لا أظن ان العلاقة التي تجمع الرجل الأجنبيّ والمرأة سوى علاقة الأفكار الضالّة ، والإشاعات الكاذبة ، والشباك المرميّة على أطراف العفة والطهارة ، لتصطاد البعيدين عن الله ورسوله صلى الله عليه وسلم ، نعم لتصطاد التائهين والغرقى في قيعان البحار ، بل تهدف لاصطيادكِ فتغرقي معهم !!

إن كان لا بدّ أن تدرس في جامعة تقتظ بالذئاب البشرية – وهذا للأسف حاصل في كثير من الدول الإسلامية بسبب غياب الحكم الإسلامي – فالأجدر بك أن تبتعدي عن الكلاب المصروعة، التي تَتَحيّنُ الفرص لتجعلك أسيرة في قفص الفاحشة و الخطيئة تتحسَّرين على زهرة عمرك الماضية ، ونضرةِ شبابك اليانعة ، تبكين دماً على لحظات أيامك الخالية ، وتعضين على أناملك الناعمة ، وتصرخين بالأصوات العالية ( يا ليتني متُ قبل هذا ) حينها يا أختي الغالية لا ينفع الندم ، ولا ينجدك الصراخ .

فإياكِ ثم إياكِ ... أن تسمعي لتلك الدعوات التي تناديك الى الرذيلة والفاحشة باسم الحضارة الكاذبة ،والزمالة الساقطة ، فلا أجد مبرراً لكِ أن تأخذي كتاباً أو دفتراً من شاب أو طالب !! ألا يوجد هناك فتاة وزميلة لكِ ؟ أم أنه لا يوجد زميلات لكِ !!
زَعَمُوا السفور والإختلاط وسيلةً للمجدِ قومٌ في المجانة أغرقوا
كَـذبُوا متى كان التعرض للخنا شيئاً تُعَزُ بِهِ الشعوب وتسبقُ


عذراً أخيه ، ولكني ما كتبت هذه الكلمات إلا لأنني أحمل من المسؤولية تجاه هذا الدين ما أوجبه الله عليّ . فافهمي رحمك الله ، ماذا يراد بكِ ؟! وما هي غايتك في هذه الدنيا ، وما هو اتجاهكِ ودورك في رفع هذا الدين والعمل له .



أختاه هكذا تتجنبين الإختلاط


" اعلمي أن الله عز وجل جبَل الرجال على القوة والشجاعة وغيرها من خصائص الرجال ، ومن تلكَ الميزات كانت خاصيّة الميّل الى النساء ، وكذا النساء جُبِلّنَ على الميّل الى الرجال مع وجود ضعف ولين ، فإذا حصل الإختلاط نشأ عن ذلك آثار تؤدي الى حصول الغرض السئ ، لأن النفوس أمّارة بالسوء ، والهوى يعمي ويصم ، وهنا لا يسهى ولا ينام الشيطان فهذه وظيفته مذّ عصى الله وأخرجه من الجنة !![1] وبما أننا مضطرون ببعض المواطن في الحياة الاجتماعية في بلادنا[2] للدخول بالإختلاط فكان الأجدر بِكِ وبكل فتاة حريصة على عفتها أن تأخذ بعين الإعتبار والإهتمام[3] ما يلي :

1. التحجب عن الأجانب ، وذلك بارتداء اللباس الشرعي الساتر لجميع البدن لا يجسم مفاتنكِ، ولا يظهر محاسنك، فضفاض قد أٌسبل من الرأس إلى القدمين0

2. عدم استعمال العطور والطيب أثناء الخروج إلى أي مكان، قولي لي بالله عليك لمن تتعطرين وأنتِ في الشارع العام أو ساحة الجامعة ! لذا ، كان العطر كالمغناطيس يجذب الشباب للفتيات وبالتالي يحدث ما لا يحمد عقباه! أولاً يكفي المتعطرة أنها زانيةَ! هذا ما قاله صلى الله عليه وسلم (( أيّما امرأةٍ إستعطرت فمرت بالقوم ليجدوا ريحها فهي زانية))0 (رواه النسائي)0

3. أن تكون مشيتُكِ متزنة لا ريبة فيها ولاكثرة التفات ولاكلام ، فلا تضربي برجلكِ لِيُعْلَمَ ما تخفينه من زينة ( أقصد بذلك عدم لبس الحذاء ذي الكعب العالي المصوّت) وفي هذا نصيحة لكِ فقد ثبت طبيّاً أنه يؤذي الركبة ، والعمود الفقري0

4. غض البصر، والابتعاد بقدر الإمكان عن التحدث مع الأجانب ( أعني ما سمونهنّ الزملاء من الذكور و الأساتذة ... )

5. السعي قدر الإمكان بالاتفاق مع رئيس الجامعة أو الكلية أو الجهة المعنية، بتخصيص شعبة للفتيات منفصلة عن الشباب لتجنب الاختلاط ما أمكن0
<hr align=left width="33%" SIZE=1>

[1] كتاب ( حراسة الفضيلة )


[2] أعني فلسطين وبعض بلاد الاسلام في عصرنا الحاضر – أسأل الله النصر والفرج القريب – وأن يهدي ولاة أمورنا ويهدينا للعودة للحكم بشريعة الله وسنة نبيه e


[3] الأخذ بالضوابط الشرعية التي تضبط الأختلاط كما قررها العلماء – مع نصحي لكل فتاة أن تبتعد عن الاختلاط بأقصى أمكانية تستطيع لأن أول أسباب الفاحشة ينبع من الاختلاط ، كما سبق ذكره .

_________________
http://www.shbab1.com/2minutes.htm
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://islamfin.go-forum.net/forum.htm
ch.ch
مشرف
مشرف


عدد الرسائل : 2822
تاريخ التسجيل : 23/12/2007

مُساهمةموضوع: رد: الدرر اللامعة في نصح فتاة الجامعة   الثلاثاء 10 يونيو - 2:06

1. إذا فرض عليكِ جو الاختلاط في قاعات المحاضرات، فحاولي أن تكوني في آخر صف حيث يكون الشباب في المقدمة والفتيات في الخلف، كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم للمسلمين وهم قيام للصلاة في مسجده الطاهر(( شرُّ صفوف الرجال آخرها وشرّ صفوف النساء أولُها00))0


الدرة الخامسة عشر
رسالة عاجلة إلى دعاة الاختلاط[1]


رويداً 000 رويداً000 مهلاً يا دعاة الاختلاط0 فإن كنتم غير مسلمين، فليس بغريب، لأنكم تسعون لتنفيذ مخططاتكم التي حبكتموها ضد الإسلام وأهله0

تدعون إلى إفساد أخلاق المسلمين ومن ثم إحباط معنوياتهم، وحينئذ يكون المسلمون كغثاء السيل، لا كان ذلك بمنّة الله وعزته0

أما إذا كنتم يا دعاة الاختلاط مسلمين، فإنكم تدعون بذلك الشيوعية والعلمانية والصهيونية إلى بلاد الاسلام، شعرتم بذلك أم لم تشعروا0 لأن اختلاط النساء بالرجال من أقوى أسباب الشر والفساد بغض النظر عن مكان الإختلاط0

فيا من تدعو إلى الاختلاط في بلاد الاسلام إن كنتَ مسلماً (مسلمةً) حقاً أناديك بلسان الناصح الواعظ ، وبقلب الأخوة الصادق وغيرة المؤمن على دينه وعرضه 00لسماع قوله تعالى (( قل يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله إن الله يغفر الذنوب جميعاً إنه هو الغفور الرحيم)) (الزُّمر).

فما لكم إلا التوبة والرجوع إلى الله والصراطِ المستقيم، ذلكم خير لكم في الدنيا والآخرة0 فكما جاء في الحديث الصحيح عن أبي هريرة _رضي الله عنه _ أن رسول الله صلى عليه وسلم قال (( من دعا إلى هدى كان له من الأجر مثل أجور من تبعه، لا ينقص ذلك من أجورهم شيئاً، ومن دعا إلى ضلالة كان عليه من الإثم مثل آثامِ من تبعه، لا ينقص ذلك من آثامهم شيئاً))



الدرة السادسة عشر
فهل تنبّهتِ لما يُراد بكِ ؟!


لقد سَخّرَ أعداء الاسلام جميع إمكاناتهم (المادية والمعنوية) لا لشيء سوى لاخراجِكِ من حصنِكِ ودينكِ المتين ظانين أن تلك الصور الهابطة والأفلام الخالعة والمجلات الساقطة وغيرها 00 التي ينشرونها بإسم (( حرية المرأة ومساواتها بالرجل)) قد تجدي شيئاً مع تلك الآيات الكريمات التي تتحصنين بها في كل صباح ومساء0

فهم ينفقون أموالهم ( فسينفقونها ثم تكون عليهم حسرة ) أختي في الله كوني على حذر ويقظة 000 واعلمي أن جمال الفتاة لا يكمن في تلوين الخدود وتغيير لون العيون وإظهار الجيوب أو في متابعة الموضة والشراء بأغلى الأثمان00 ألا تنظرين إلى منظركِ كيف يبدو وأنتِ تضعين تلك الأصباغ على وجهك وشعرك؟! إن منظركِ مضحك جداً، وكأنك مُهَرِّجٌ يعبث بنفسه ليضحك الناس من حوله00 لقد أصبحتِ بها نكتة الموسم أيتها المتبرجة



ولا التبرّجُ بالألــوانِ يُرضينا

فلا جَمالُ العــاتكات([2]) يُعجبنا

أمّ الغواني([3]) تُعيدُ العُرفَ والدينا[4]

نِعــمَ الفتاة من الأخلاق زينتُها




كيف تقبل الفتاة الشريفة العفيفة عرض جمالها في السوق؟ لتكون سلعة رخيصة تتداولها الأعين! وكيف يرضى لها حياؤها أن تكون مبعث إثارة شهوة في نفس رجل يراها ؟ بل وكيف تطيق الشعور بأنه يصبو إليها ويتمناها؟ وأنا على يقين لو أنها فكرت في ذلك الأمر برهةً لاحمرّت خجلاً، وسترت جمالها وزينتها عن الأعين الوقحة المفترسة!



<hr align=left width="33%" SIZE=1>

[1] من كتاب ( اقرئي يا فتاة الاسلام حتى لا تخدعي ) للشيخ صالح البليهي – بشيء من التصرف


[2] - العاتكة: الفتاة التي تُكثر من التجمّل.


[3] - الغانية: الفتاة التي تغتني بجمالها عن التجمّل.


[4] الأستاذ الشاعر - عمار الوحيدي

_________________
http://www.shbab1.com/2minutes.htm
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://islamfin.go-forum.net/forum.htm
ch.ch
مشرف
مشرف


عدد الرسائل : 2822
تاريخ التسجيل : 23/12/2007

مُساهمةموضوع: رد: الدرر اللامعة في نصح فتاة الجامعة   الثلاثاء 10 يونيو - 2:07

الدرة السابعة عشر
أي جمال تبحثين عنه


إني لأقف حائراً أما تلك التساؤلات التي ترد على ألسنةِ كثير من المسلمات المتبرجات – هداهنّ الله – فهذه ترى جمالها في السفور ، وتلك بالإختلاط ، وأخرى بالإنحلال ، ورابعة في التبرج وخامسة في التعرف على الأجانب ... وحَدّث ولا حرج ، من تلك الصور المظلمة من الجهل والإنحلال والتأخر ... فوالله لا أدري أي جمالٍ هذا :

ü عندما تطيل المرأة أظافرها كالوحوش !![1]

ü عندما تُغيّر خلق الله بترقيق الحواجب ولُبس الباروكات !!

ü عندما تَدْهِنُ وجهها باصباغٍ تُخْفي ملامح الوجه تحتها !!

ü عندما تسير المرأة في الطريق وقد ارتدت الشفاف من الملابس ففسدت وأفسدت !!

ü عندما ترتدي المجسم اللاصق لجسدها فَضَلّت وأغوت فهلِكًتْ وأهلكت !!

ü الذي يدعو المرأة الى الخلاعة والإختيال !!

ü الذي أودى بها إلى بؤرة الضلال والعصيان !!


قل للجميلة أرسلت أظفارها

إني لخوفي كدتُ أمضى هارِباً

إن المخالب للوحوش تخالها

فمتى رأينا للظباء مخالباً

بالأمس أنتِ قصصتِ شَعرُكِ غيلة

ونقلتِ عن وضع الطبيعة حاجباً

وغداً نراكِ نقلتِ ثغرُكِ للقفا

وأزحتِ أنفَكِ جانباً

من عَلَّمَ الحسناءَ أن جمالها

في أن تخالف خلقها وتجانِبا

إن الجمال من الطبيعة رسمُهُ

إن شذّ خطٌ منه لم يَكُ صائباً


نعم أختاه اعلمي – أن مكانة الفتاة واحترامها لا تضتَمثَّلُ في كمية ونوعية العطور التي تضعها في الصباح والمساء فيا لكِ من مسكينة إن تفعلي- فتأخذكِ العواطف والأحاسيس، فتصبحي أسيرة من شدة الكوارث التي جلبتها نفسُكِ من جراء إتباعِكِ دعاة الاختلاط والانحلال0

اعلمي ـ أختاه ـ أن جمال الفتاة يكمن في تسترها واحتشامها والتزامها لشرع الله وهديّ نبيه صلى الله عليه وسلم0

فيا حسرتي على الفتيات ! لقد فقدت أيتها المسلمة احترامكِ عندما ابتعدتي عن شريعة الله ، ولم تقفي عند هذا ، بل خلعتِ الخمار وزيّك الشرعي ، فخلعتِ معه الحياء والاحتشام والوقار، وارتديتِ ثوبَ الخلاعةِ فكنتِ به عنواناً للرذيلة، لِيُنْظَرَ إليكِ بعين الازدراء والاحتقار، فيا للفضيحة، ويا للخجل والعار000


الدرة الثامنة عشر
أجعلتي الله أهونَ الناظرين إليكِ !!




أوجه قولي لكِ يا من تعصين الله - ألم تتصوري نفسك وأنت تقفين بين الخلائق وإذا بإحداهم يناديكِ:يا فلانة بنت فلان! هلمي إلى العرض على الله، فقمت ترتعد فرائصك ، وتضطرب قدماكِ وجميع جوارحكِ من شدة الخوف، قد تغير لونكِ وحلّ بكِ من الهم والغم والقلق والخوف ما الله به عليم0

هل تصورتِ موقفٌكِ بين يدي القوي العظيم، وقلبكِ مملوء من الرعب وطرفُكِ خائف، وأنتِ خاشعة ذليلة، قد أمسكتِ صحيفتكِ00 فوجدتِ بها الدقيق والجليل، فأخذتِ تقرئتِها بلسان كليل وقلب حزين 000 وداخلك الخجل والحياء من الله الغفور الرحيم الذي لم يزل إليكِ محسناً وعليكِ ساتراً0

فبالله عليكِ بأي لسان تجيبينه حين يسألكِ عن قبيح فعلكِ وعظيم جُرمكِ؟! وبأي قدم تقفين غداً بين يديه؟! وبأي طرفٍ تنظرين إليه؟! وبأي قلبٍ تحتملين كلامه العظيم ومساءلته وتوبيخه؟!

ماذا تقولين لله، إذا قال: (( يا عبدي، ما أَجْلَلْتَني ، أما استحييت مني ؟ استخفَفْت بنظري إليك؟ ألم أحسن إليك؟ ألم أنعم عليك؟ ما غرّك بي؟))

أيرضيكِ يا أمَةَ الله أن تكوني ممن يقال لهم: ((أَذْهَبْتُم طيباتكم في الحياة الدنيا))00

أُخيّه 00 بعد هذا كله، أما زلتِ تصرّين على أنك تحبين الله ورسوله صلى الله عليه وسلم! أو ليس الجزاء من جنس العمل!


هذا لعمري في القياس شنيعُ

تعصي الإله وأنتِ تزعم حُبهُ

إن المحبّ لمن يحب مطيع

لو كان حُبك صادقاً لأطعتهُ


فأين التزامك وانصياعك لله.. ورسوله صلى الله عليه وسلم؟‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍

اعلمي ـ أختاه ـ " أن الأمور إذا إستحكمت وتعقدت حبالها ، وترادفت المعاصي وطال ليّلُها وانزلق المسلم الى ذنب ، وشعر بأنه باعد بينه وبين ربه ، فان الطهور الذي يعيد إليه بقاءه ويردُّ إليه ضياءه ويلفّه في ستار الغفران والرضا ، أن يجنح الى التوبة "[2] لذا وجب عليكِ أن تفوضي أمرُكِ لله ، وتتوكلي عليه ، وتثقي بوعده ، وترضي بقضائه وقدره ...
<hr align=left width="33%" SIZE=1>

[1] هذه النقاط من كتاب مناظرة مُبهجة بين محجبة ومتبرجة – ابراهيم فتحي عبد المقتدر


[2] التوبة الى الله – لشيخنا العلامة صالح بن غانم السدلان – نفع الله به.

_________________
http://www.shbab1.com/2minutes.htm
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://islamfin.go-forum.net/forum.htm
ch.ch
مشرف
مشرف


عدد الرسائل : 2822
تاريخ التسجيل : 23/12/2007

مُساهمةموضوع: رد: الدرر اللامعة في نصح فتاة الجامعة   الثلاثاء 10 يونيو - 2:08

واعلمي – أن انتظار الفرج من أعظم ثمرات الإيمان ، ومن أجلّ صفات المؤمنين ، وفي ذلك يقول رب العالمين ( والذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا وان الله لمع المحسنين ) وما من صبرٍ إلا وراءه نصرٌ ، والكرب مع الفرج ، والعسر مع اليسر ( وأنا عند ظنّ عبدي بي ، فليظنّ بي ما شاء ) حديث قدسي .

أختي الغالية – بحسب إيمان العبد يسعد ، وبحسب حيرته وبعده عن الله يشقى ، فمرارة الذنب تنافي حلاوة الطاعة ، وبشاشة الإيمان ، ومذاق السعادة ... " فالمعاصي تمنع القلب من الجولان في فضاء التوحيد "[1] لذا فإن طريق الاستقامة والإلتزام ليس فيه تعقيد وكبتٌ للحرية كما يظنه البعض، بل كله سعادة وهناء، كله راحة وطمأنينة، وماذا يريد الإنسان في هذه الحياة غير ذلك؟ أما حياة المعصية والذنوب والبعد عن الله فكلها قلق ونكد وحسرة في الدنيا وعذاب في الآخرة ، وقال الحكماء ( المعصية بعد المعصية عقاب المعصية ، والحسنة بعد الحسنة ثواب الحسنة . فكل ظالم معاقب في العاجل على ظلمه إن لم يتب قبل الآجل ، وكذلك كل مذنب ، وهذا معنى قوله تعالى " من يعمل سوء يجز به " )[2]


وحق لمن عصى مُرّ البكاء

بكيت على الذنوب لعظم جرمي

لأسعدت الدموع معاً دمائي

فلو أن البكاء يرد همي




فبادري وأسرعي أخيّه- فاللحاق بركب التائبين وسلوك طريق الصالحين، فإني والله لكِ من الناصحين وعليكِ من المشفقين، فالتوبة الصحيحة بالحقيقة صعبة، ولكنها سهلة على من أعانهُ الله عز جل في علاه عليها 0


واعصي الهوى فالهوى ما زال فتانا

يا نفس توبي فإن الموت قد حانا

نرى بمــصرعه آثـــار موتانا

وفي كل يـــوم لنا ميتٌ نشيعه




واعلمي أن التائب تحصل له كسرة خاصة لا تكون لغير التائب 000 كسرة تامة قد أحاطت بالقلب 000 فألقته بين يدي سيده طريحاً ذليلاً 000منكسراً سريع الدمعة 00قريب الذكر لله، مخبتاً خاشعاً منيباً 000رطب القلب بذكر الله00 لا غروراً ولا عجباً ولا حباً لمدح000 ولا معايرة ولا احتقاراً للآخرين بذنوبهم00 وإنما دائم الفكر في الله سبحانه تعالى ربِّ العرش العظيم0



مما جناه الهوى والشهوة والقلق

كيف القرار على من لا قرار له

فامنن علي به إن كان بي رمق

يا رب إذا كان شيء فيه لي فرج




أختي في الله 00 أوصيك ونفسي الأمارةُ بالسوء بتقوى الله والرجوع إليه000 فانفضي غبار الدنيا00 والقِِ رداء الكسل عليكِ بالعزيمة الصادقة في مجاهدة النفس، واجعلي آخر حرف من هذا الكتاب بداية لتوبتكِ الصادقة التي تسبقها دمعة تجمل مآقيكِ وينفتح لها قلبك000

الدرة التاسعة عشر
فتاوى تخُصُكِ أختي التائبة [3]


v قال عبد الله بن مسعود t " لعن الله الواشمات والمستوشمات ، والمتنمصات ، والمتفلجات للحسن ، المغيرات خلق الله تعالى ، ما لي لا ألعن من لعن النبي e ، وهو في كتاب الله ] وما آتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا [[4]

1. الوشم : ما يكوت من غرز الإبرة في البدن ، وذر النيلج أو الكحل عليه يزرق أثره أو يخضر

2. النمص : نتف شعر جبينها بخيط ، وكذا بعض الرجال والشباب يزيلون الشعر النابت على الخد ، مشيراً أن بعضهم يحلقون أذقانهم خلافاً لسنة الله ورسوله r ، وصحابته الكرام .

3. التفلج : ان تتعمد المرأة التباعد بين أسنانها رغبة في التحسين والتجميل ، وهذا حرام . أما إذا كان هناك تشويه أن تسوس واحتاجت الى اصلاح فلا بأس في ذلك – والله أعلم .

4. القاشرة : التي تعالج وجهها أو وجه غيرها بالغمرة ليصفو لونها ( في أيامنا هذه العمليات التي تسمى بعمليات التجميل ) ما لم يكن هناك عذرٌ شرعيٌ يبيح ذلك



v حكم الإسلام في الكوافير ؟!

الجواب ( ... على المسلمين وخصوصاً الرجال ذوي الألباب والعقول عليهم أن يتقوا الله عز وجل في هؤلاء النساء اللاتي وصفهن النبي صلى الله عليه وسلم بقوله ( ما رأيت من ناقصات عقل ودين أذهب للب الرجل الحازم من إحداكن ) يعني النساء .

فعلى الرجال أن يمنعوا هؤلاء النساء من السير وراء هذه الموضات المحدَثة التي أراد محدثوها وجالبوها إلينا أن ننسى الله عزوجل ، وأن ننسى ما خلقنا له وأن لا يكون همنا إلاّ التشبث بهذه الأشياء ، والافتتان بهذه الأزياء التي لا تجر إلينا إلاّ البلاء والشر والفساد ... وأرى ان هذه الكوافيرات فيها عدة محاذير :

1. ما تفعله الكوافيرات من التحلية بحال الكفار في الشعر وغيره ومن المعلوم أن ذلك محرم لأنه من التشبه بهم ومن تشبه بقوم فهو منهم كما ثبت بالحديث عن رسول الله e .

2. أن عملهم يكون فيه من النمص ، والنمص قد لعن النبي e فاعله ، فلعن النامصة والمتنمصة .

3. فيه إضاعة لمال كثير بدون فائدة ، إضافة للمضرة ... والتحول الى موضات قد تكون مدمرة .

4. في الكوافيرات تنمية لأفكار النساء أن يتخذن مثل هذه الحلى التي يتمتع بها نساء الكافرين ، حتى تميل المرأة بعد ذلك الى ما هو أعظم من هذا الأمر من تحلل وفساد في الأخلاق .

5. وكما يفعلن الكوافيرات بالنساء من هتك العورات ما لا حاجة إليه ، فإن هذه الكوافيرة ، تمر ما تسمونه بالحلاوة على افخاذ المرأة وعلى ما حول قبلها حتى تطلع عليه بدون حاجة . ومن المعلوم أن النبي e نهى أن تنظر المرأة الى عورة المرأة ، إلا إذا كان هناك حاجة تدعو الى النظر ، وهذا ليس بحاجة ... - واعلمي – إذا أراد الله سبحانه وتعالى المحبة بين الزوجين ، فإنها لا تحصل بمعاصي الله ، وإنما تحصل بطاعة الله ، والتزام ما فيه من الحياء والحشمة[5] .



v ما حكم إظهار الساعدين للمرأة في البيت ؟!

الجواب ( الحكم في إظهار الساعدين لغير ذوي المحارم والزوج فإنّ هذا محرم لا يجوز أن تخرج المرأة ذراعيها لغير زوجها ومحارمها فعلى المرأة أن تحتشم وأن تحتجب ما استطاعت وأن تستر ذراعيها إلاّ إذا كان البيت ليس فيه إلا زوجها ومحارمها فهذا لا بأس بإخراج الذراعين ... وأخو الزوج ليس محرماً لها ، ولا يجوز للمرأة أن تخرج كاشفة الساعدين الى الشارع أو أمام الناس ) .


<hr align=left width="33%" SIZE=1>

[1] شيخ الإسلام تقي الدين أحمد بن تيمية


[2] صيد الخاطر – لابن الجوزي


[3] جميع الفتاوى من كتاب أسئلة تهم المرأة لشيخنا العلامة محمد بن صالح العثيمين - رحمه الله


[4] اخرجه البخاري ومسلم ، والإمام احمد


[5] لزيادة الفائدة أنصحكِ أختاه سماع شريط ( عندما فتحت الباب – للشيخ خالد الصعقبي – حفظه الله )

_________________
http://www.shbab1.com/2minutes.htm
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://islamfin.go-forum.net/forum.htm
ch.ch
مشرف
مشرف


عدد الرسائل : 2822
تاريخ التسجيل : 23/12/2007

مُساهمةموضوع: رد: الدرر اللامعة في نصح فتاة الجامعة   الثلاثاء 10 يونيو - 2:11

v ما حكم تطويل الأظافر مع العلم أنها نظيفة ، وهل قصها سنة أم فرض ؟

الجواب ( تقليم الأظافر أو قصها من سنن الفطرة التي فطر الله الخلق على استحسانها قدراً وسنها لهم شرعاً ، وقد وقت النبي e فيها وفي قص الشارب وحلق العانة ونتف الآباط ( شعرالإبط ) ألاّ نترك لأظافر فوق أربعين يوماً لا تقص سواء كانت نظيفة أو وسخة ،لأنّ خير الهدي هدي محمد صلى الله عليه وسلم وعدم قصها مخالف للفطرة التي فطر الله الناس عليها ...) .



v هل يجوز مصافحة النساء الأقارب ؟

الجواب ( النساء الاقارب إن كنّ محارم للإنسان – يعني من المحرمات عليه في النكاح – فإنه يجوز أن يصافحهنّ من وراء حائل مباشرة لأن المحرم يجوز أن ينظر من المرأة التي هو محرم لها وجهها وكفيها وقدميها وما ذكره أهل العلم في ذلك . وأما إذا كانت ( المرأة ) القريبة ليست محرماً فإنه لا يجوز أن يصافحها لا بحائل و بدونه حتى لو كانت من عادتهم أن يصافحوهنّ ، فإنه يجب على المرء أن يبطل تلك العادة لأنها مخالفة للشرع . فإن المس أعظم من النظر وتتحرك الشهوة بالمس أعظم من تحركها بالنظر عالباً ...) .





v ما الحكم في إفشاء الاسرار الزوجية ، حيث أنه بعض النساء ينقلن أحاديث المنزل التي لا يرغب الزوج أن يعرفها أحد ؟

الجواب ( إن ما يفعله بعض النساء من نقل أحاديث المنزل والحياة الزوجيةالى الأقارب أو الصديقات أمر محرم ولا يحل لأمرأة أن تفشي سرّ بينها أو حالها مع زوجها الى أحد من الناس ، قال الله تعالى ( فالصالحات قانتات حافظات للغيب بما حفظ الله ) (النساء 34 )

فأخبر النبي صلى الله عليه وسلم أنّ " شرّ الناس منزلة عند الله يوم القيامة الرجل يفضي الى المرأة وتفضي إليه ثم ينشر سرها " رواه مسلم



v ما حكم لبس الملابس الضيقة عند النساء وعند المحارم ؟

الجواب ( لبس الملابس الضيقة التي تبين مفاتن المرأة وتبرز ما فيه الفتنة محرم لأن النبي r قال " صنفان من أهل النار لم أرهما بعد رجال معهم سياط كأذناب البقر يضربون بها الناس ( يعني ظلماً وعدواناً ) ونساء كاسيات عاريات مائلات مميلات " فقد فسر قوله ( كاسيات عاريات ) بأنهنّ يلبسن ألبسة قصيرة لا تستر ما يجب ستره من العورة ،وفسر بأنهنّ يلبسن ألبسة تكون خفيفة لا تمنع من رؤية ما وراءها من بشرة المرأة ، وفسرت بأن يلبسن الملابس ضيقة فهي ساترة عن الرؤية لكنها مبدية لمفاتن المرأة ، وعلى هذا فلا يجوز للمرأة أن تلبس هذه الملابس الضيقة إلا لمن يجوز لها إبداء عورتها عنده ، وهو الزوج فإنه ليس بين الزوج والزوجة عورة لقول الله تعالى ( وَالَّذِينَ هُمْ لِفُرُوجِهِمْ حَافِظُونَ % إِلاَّ عَلَىَ أزْوَاجِهِمْ أوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُمْ فَإِنَّهُمْ غَيْرُ مَلُومِينَ % )[1] وقالت عائشة : كنت أغتسل أنا والنبيr يعني من الجنابة من إناء واحد تختلف أيدينا فيه .

فالإنسان بينه وبين زوجته لا عورة بينهما ، وأما بين المرأة والمحارم فإنه يجب عليها أن تستر عورتها ، والضيق شديداً يبيّن مفاتن المرأة ) .



v هل يجوز تطويل ثوب المرأة من تحت القدم بحوالي خمسة سنتيمترات أفيدونا ؟

الجواب ( نعم يجوز للمرأة أن تنزل ثوبها الى أسفل الكعب بل إن هذا هو المشروع في حقها من أجل أن تستر بذلك قدميها ، فإن ستر قدمي المرأة أمر مشروع بل ستر قدميها إما بثوب ضاف عليها وإما بلباس شراب أو كنادر وأشباهها مطلوب . انتهى ( توضيح : أي أنه يجب على المرأة المسلمة أن تستر قدميها بلبس الجلباب أو العباءة الطويلة الفضفاضة ، أو بلبس ما يسمى بالجربان أو الكلسات أو الشراب – والله تعالى أعلم )



صندوق الدرر اللامعة
أختاه ماذا نريد مِنْكِ ؟!


أختي في الله ،،، اتنبهي لما يرادُ بِكِ ، فالمرأة أشد أفتقاراً الى الشرف منها الى الحياة ، وإن معاول الهدم في كل مكان تلاحقكِ ، تحاصرُكِ ، تريد هدم صرح عفتِكِ المتين ...

إن دعاة الباطل لن يكفوا عن مطاردتكِ ، في كل يوم يظهرون بوجه جديد ، ولعبة جديدة ، وحيلة دنيئة ، ليظفروا بما يريدون منكِ ويعلنوا انتصارهم عليّكِ ، ودليل عقلك أن تدركي حقيقة الخطر المحدق بكِ ...

أختاه ... نحن لا نأمل منك أن تكوني امرأة فوق مستوى الشبهات فحسب ، وإنما نطمع أن تكوني عنصراً صالحاً مصلحاً في المجتمع ، تأملي أفواج النساء ، الغاديات والرائحات ، واسألي نفسكِ كم عدد المصلحات من بينِهِنّ ؟! أين تلك المرأة الداعية الحريصة على هداية النساء ؟!

فكم من النساء وقعن ضحية تلك الدعوات الفاضحة التي تدعو الى السفور والإختلاط والرذيلة ؟! وكم من الفتيات وقعن في شرك المخدرات .. وكم .. وكم ... أين أنتِ منهنّ ؟!

أما علمتِ بالأجر العظيم من وراء دعوتهن وهدايتهن !! قال صلى الله عليه وسلم ( من دعا الى هدى كان له من الأجر مثل أجور من تبعه لا يُنْقِص ذلك من أجورهم شيئاً ) فتخيلي رحمكِ الله ما تحصلين عليه من الأجر حين تهدي على يديّكِ فتاة فتكون صالحة في مجتمعها !! تصوري – أختاه – عظم أجركِ لو صارت تلك الفتاة داعيّة او معلمة الناس الخير ، فكل عمل من أعمال الخير تعمله يكون لكِ مثل أجره ، حينئذ طوبى لكِ وهنيئاً بحديث رسول الله صلى الله عليه وسلم حين قال : ( لأن يهدي الله بكَ رجُلاً واحداً خير لكَ من حمُر النعم )

إذا علمتِ ذلك فجاهدي نفسكِ في إصلاحها ، ثم حثي الخطى مسرعة لدعوة أخواتك والناس الى الخير ...
<hr align=left width="33%" SIZE=1>

[1] سورة المعارج 29-30

_________________
http://www.shbab1.com/2minutes.htm
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://islamfin.go-forum.net/forum.htm
ch.ch
مشرف
مشرف


عدد الرسائل : 2822
تاريخ التسجيل : 23/12/2007

مُساهمةموضوع: رد: الدرر اللامعة في نصح فتاة الجامعة   الثلاثاء 10 يونيو - 2:13

( الخاتمة نسأل الله حسنها )


أختاه ،،، إن للهداية طعماً لا يعرفه إلا من ذاقه ، فإن كان الله جلّ وعلا قد يسر لكِ سبل الهداية ، فلا تبخلي على غيرُكِ أن تَدُلِّيها عليها لتذوق ما ذُقتِ ... نعم أختاه – كم نحن بحاجة لإيقاظ الناس من سباتهم ، وإيقاظ جذوة الغيرة على قلوبهم .

وبهذا أكون قد قلت كل ما أطيقه 000 والله الموفق، وإن أريد الإصلاح ما استطعت وما توفيقي إلا بالله عليه توكلت وأليه أنيب000

أختاه قد عرفتِ شرور اتباع الهوى، فارحلي طالبةً طهارة التقوى، فحثي مطايا الجد، وامضي حيث تؤمرين، وتوكلي على رب العالمين000 أقبلي ولا تلتفتي، امضي إلى ربكِ، والله يعفو عنا وعنكِ، ويرحمنا وإياكِ، ولا تنسينا من دُعاكِ000


إلى الجنات مأوى الصادقينا

فمن يصدق مع الرحمن يُهدى

بنار يلتــــقي بالفاسقينا

ومن يعــــصي الإله فسوف يُلقى

على المختار خاتم المرسلينا

صلاة الله فــــي كل حينٍ




اللهم هذا الجهد وعليك التكلان000 وهذا العمل ومنك التوفيق، اللهم تُب علينا توبة نصوحاً ترضاها وتقبلهُا000 واغسل حوبتنا وامحِ خطيئتنا000 وارفع درجتنا 00وانصر مجاهدينا 00اللهم اغفر لنا وللمسلمين والمسلمات وصلِّ الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم تسليما كثيراً0

اللهم لا تجعل حظّي من لفظي ، وثقّل به ميزاني واجعله خالصاً لوجهك ، وسبباً في نَجَاتي من عذابكَ وغضبِك ... وارحمني برحمتك ، يا أرحم الراحمين



سبحانك اللهم وبحمدك أشهد أن لا إله إلا أنت استغفرك وأتوب إليك إني كنت من الظالمين ...

وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين








v كتب ننصَحُكِ بها

1. آداب الزفاف . الشيخ العلامة محمد الالباني

2. رسالة الحجاب . الشيخ العلامة محمد العثيمين

3. رسالة في الدماء الطبيعية للنساء . الشيخ العلامة محمد العثيمين

4. مسؤولية المرأة المسلمة .. الشيخ العلامة عبد الله جار الله

5. حجاب المسلمة .. الشيخ د.محمد البرازي

6. وسائل الثبات على دين الله .. الشيخ محمد صالح المنجد

7. النقاب واجب .. هاني بن عبد الغني

8. عودة فتاة .. إبراهيم المحمود

9. عودة الحجاب .. الشيخ محمد المقدم

10. فقه السنة للنساء .. كمال بن سيد سالم

11. التربية الإيمانية وأمن المجتمع ..الشيخ جمال محمد بواطنة

12. مناظرة مبهجة بين محجبة ومتبرجة .. ابراهيم فتحي عبد المقتدر

13. إضافة للكتب الواردة في قائمة المراجع





v أشرطة ننصَحُكِ بسماعها

1. دور المرأة في إصلاح المجتمع . الشيخ العلامة محمد العثيمين

2. عندما ينتحر العفاف . الشيخ د. سعيد بن مسفر

3. حكم الغناء . الشيخ محمد حسين يعقوب

4. شبهات في وجه الحجاب الشيخ محمد حسين يعقوب

5. أختاه هل تريدين السعادة .الشيخ علي القرني

6. أحياء يستغيثون بأموات .الشيخ د.سعد البريك

7. يا فتاة .الشيخ محمد الدرويش

8. الفتاة ألم وأمل . الشيخ إبراهيم الدويش

9. وهم الحب . الشيخ سليمان الجبيلان

10. مشاعر وأحزان . الشيخ سليمان الجبيلان

11. كيف تستمتعين بحياتكِ .. الشيخ سليمان الجبيلان

12. اللؤلؤة كيف تصون نفسها ؟! الشيخ نبيل العوضي

13. إلى النساء. الشيخ نبيل العوضي

14. سلوك الفتاة المحجبة . الداعية وجدي غنيم

15. فتنة النساء . مجموعة دعاة

16. الذئاب البشرية . مجموعة دعاة

17. ضجيج الأسواق . مجموعة دعاة

18. دمعة حجاب . مجموعة دعاة

19. الأسيرة . مجموعة دعاة

20. فتاة لا تعجبني . مجموعة دعاة


_________________
http://www.shbab1.com/2minutes.htm
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://islamfin.go-forum.net/forum.htm
ch.ch
مشرف
مشرف


عدد الرسائل : 2822
تاريخ التسجيل : 23/12/2007

مُساهمةموضوع: رد: الدرر اللامعة في نصح فتاة الجامعة   الثلاثاء 10 يونيو - 2:14

أهم المراجع

1. القرآن الكريم

2. إقرئي يا فتاة الاسلام حتى لا تخدعي - الشيخ صالح البليهي

3. حجاب المسلمة - الشيخ د0 فؤاد البرازي

4. رسالة إلى العروسين - إعداد سيد الصبيحي

5. كيف أتوب - الشيخ العلامة محمد حسين يعقوب

6. حراسة الفضيلة . الشيخ العلامة د.بكر ابو زيد



الفهرس

شكر وتقدير

الإهداء

تقديم الشيخ عمار بدوي

المقدمة

قبل البدء ... نعترف

الدرة الأولى : أختي الغاليّة ..اقرئي حتى لا تخدعي

الدرة الثانية : أين أنت من الصلاة

الدرة الثالثة : رسالة مكلومة من امك المسكينة

الدرة الرابعة : الغيرة والحياء

الدرة الخامسة : أختاه أنتِ والحجاب

الدرة السادسة : أختاه ... إحذري

الدرة السابعة : عندما تبكي العيون

الدرة الثامنة : أيتها العفيفة الطاهرة

الدرة التاسعة : أختاه يخطئ من يظن

الدرة العاشرة : يا فتاة الجامعة

الدرة الحادي عشر : هكذا تكوني حرّة عندهم

الدرة الثانية عشر : ما الفرق بين الرجل والمرأة

الدرة الثالثة عشر : ما موقفك

الدرة الرابعة عشر : هكذا تتجنبين الإختلاط

الدرة الخامسة عشر : رسالة عاجلة الى دعاة الإختلاط

الدرة السادسة عشر : فهل تنبهت لما يراد بك

الدرة السابعة عشر : أي جمال تبحثين عنه

الدرة الثامنة عشر : أجعلتي الله أهون الناظرين إليك

الدرة التاسعة عشر : فتاوى تخصّك أختي التائبة

صندوق الدرر اللامعة

الخاتمة نسأل الله حسنها

كتب ننصحك بها

أشرطة ننصحك بسماعها

أهم المراجع

الفهرس


_________________
http://www.shbab1.com/2minutes.htm
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://islamfin.go-forum.net/forum.htm
جنان
عضو مميز
عضو مميز


عدد الرسائل : 115
Localisation : حيث أنــــــــــــــــــــــا
تاريخ التسجيل : 18/04/2008

مُساهمةموضوع: رد: الدرر اللامعة في نصح فتاة الجامعة   الإثنين 16 يونيو - 21:42

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
الدرر اللامعة في نصح فتاة الجامعة
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى التمويل الإسلامي :: منتدى البحث و التطوير :: روضة المنتدى-
انتقل الى: