منتدى التمويل الإسلامي

يهتم هذا المنتدى بالدرجة الأولى بعرض مساهمات الباحثين في مختلف مجالات العلوم الاقتصادية، كما يركز على الاقتصاد الإسلامي، و هو موجه للباحثين في الاقتصاد و الطلبة و المبتدئين و الراغبين في التعرف على الاقتصاد و الاقتصاد الإسلامي....مرحباً بالجميع
 
الرئيسيةالبوابةمكتبة الصورس .و .جبحـثالتسجيلقائمة الاعضاءالمجموعاتدخول

شاطر | 
 

 د. خديجة النبراوي رائدة علم الاقتصاد الإسلامي

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
مدير المنتدى
Admin


عدد الرسائل : 2061
العمر : 34
Localisation : المملكة العربية السعودية
تاريخ التسجيل : 11/05/2007

مُساهمةموضوع: د. خديجة النبراوي رائدة علم الاقتصاد الإسلامي   الثلاثاء 3 يونيو - 6:57

د. خديجة النبراوي رائدة علم الاقتصاد الإسلامي
المرأة الكويتية اقتصادية جيدة لديها فن الإدارة المنظمة
* البنوك الإسلامية تعاني عجزاً في منافذ تصريف السيولة النقدية وعدم وجود جيل مؤهل للرقابة الشرعية
* الرقابة الشرعية على المصارف الإسلامية تطمئن المتعاملين مع البنوك الإسلامية
* الخليفة عمر بن الخطاب أول من طبق نظام الرقابة الشرعية في المصارف الإسلامية
* أقول للمشككين لسنا في حاجة إلى دروس خصوصية في حقوق الإنسان
* الهجوم على الإسلام دليل قوته وتأثيره فيمن يتعرف على حقيقته
* المشكلات التي تعاني منها البشرية علاجها في القرآن الكريم
* الإسلام كرم المرأة وجعلها سيده هذا الكون بلا منافس
* قيام بورصة داو جونز الأميركي وهي أفضل بورصة عالمية بإصدار مؤشر داو جونز الإسلامى ونشره بجريدة وول ستريت
القاهرة: الاقتصادية
هي رائدة في علم الاقتصاد الإسلامي والعلوم الدينية حيث قدمت للمكتبة الإسلامية العديد من المؤلفات منها موسوعة حقوق الإنسان، وموسوعة أصول الفكر السياسي والاجتماعي والاقتصادي مع نبع السنة الشريفة وهدى الخلفاء الراشدين وهي التي أخذت عليها شهادة الدولة التقديرية والتي منحها لها الرئيس مبارك اعجابا بهذا العمل الجيد الذي يعد اضافة كبرى وعظيمة للمكتبة العربية والإسلامية.....الدكتورة خديجة النبراوي استاذ الاقتصاد الإسلامي بالجامعة الأميركية والأزهر الشريف وعين شمس والقاهرة التقت بها الاقتصادية.. في حوار شيق تحدثت فيه عن قضايا المرأة ومشكلات الإنسان، وحقوق المرأة في الإسلام ثم تطرق الحديث عن الاقتصاد. الذي تناولنا فيه العديد من القضايا التي تهم المواطن العربي والإسلامي ومزيداً من التفاصيل في سياق هذا الحوار مع الدكتورة خديجة النبراوي رائدة علم الاقتصاد الإسلامي في الوطن العربي.
* الدكتورة خديجة النبراوي تريد أن تعرف بنفسك للقارئ العربي؟
أنا أفضل كلمة باحثة من أي لقب آخر حيث أنني ما زلت أبحث عن العلوم وادرس وسوف اظل هكذا حتى آخر نفس في حياتي أما عني فانني خديجة النبراوي دكتورة في الاقتصاد الإسلامي فقد تخرجت في كلية الاقتصاد والعلوم السياسية عام 1970 بتقدير جيد جدا مع مرتبة الشرف ثم دبلومة في الدراسات العليا للعلوم الاقتصادية 1974 وكان ترتيبي الأول على الدفعة في ذلك الوقت تفرغت فترة كبيرة من حياتي لدراسة العلوم الدينية بالأزهر لكي أحصل على حقي من العلم الديني والأحكام الفقهية أشتركت في مسابقات كثيرة بأبحاث إسلامية حققت فيها الفوز بالمركز الأول ففي عام 1983 حصلت على جائزة الأزهر في مسابقة العيد الألفي للأزهر الشريف وكنت ضمن ثلاثة على مستوى العالم الإسلامي والعربى الذين فازوا بهذه الجائزة صدرلي العديد من المؤلفات منها. ... تحريم الربا ومواجهة تحديات العصر ومشكلات نفسية للإنسان، والمرأة في الإسلام، ويقظة الأمة، وموسوعة حقوق الإنسان في الإسلام ثم موسوعة اصول الفكر وهي أجمل ما قمت بعمله في حياتي حيث هي خمسة أجزاء كل جزء مكون من سبعمائة ورقة ويضم أكثر من 100 موضوع في شتى المجالات المختلفة وقد تفضل بكتابة المقدمة فضيلة الدكتور علي جمعة مفتي الديار المصرية والدكتور حسن عباس زكي وزير الاقتصاد الأسبق وعضو مجمع البحوث الإسلامية حيث تناولت فيها جميع المجالات الاقتصادية والسياسية والاجتماعية وربطها بالسنة النبوية الشريفة.
التفوق الإسلامي

_________________
من تواضع لله رفعه
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://islamfin.go-forum.net
مدير المنتدى
Admin


عدد الرسائل : 2061
العمر : 34
Localisation : المملكة العربية السعودية
تاريخ التسجيل : 11/05/2007

مُساهمةموضوع: رد: د. خديجة النبراوي رائدة علم الاقتصاد الإسلامي   الثلاثاء 3 يونيو - 6:57

* حصلت على جائزة الدولة التقديرية على مؤلفك موسوعة حقوق الإنسان في الإسلام وموسوعة اصول الفكر الاجتماعي والاقتصادي والسياسي. محدثينا عن هذين العملين في ايجاز؟
هذه الأعمال استغرقت مني وقتا كبير تقدر بعشرة أعوام في موسوعة اصول الفكر السياسي والاجتماعي والاقتصادي وهي عبارة عن مقارنات بين المنهج الإسلامي والمناهج العالمية المعاصرة في المجال السياسي حيث بينت مفهوم الفكر السياسي في نهج الرسول صلى الله عليه وسلم، والتفوق الإسلامي في مجال السياسة الدولية، واجتهاد الصحابة في هذا المجال ثم مقارنات في المجال الاجتماعي حيث بينت أن الشريعة الإسلامية سبقت النهضة الاجتماعية في النهوض بالحضارة العالمية ثم مقارنات في المجال الاقتصادي وكيف عالج الإسلام المشاكل الاقتصاديه ثم اوضحت ترابط المناهج السياسية والاجتماعية والاقتصادية في الشريعة الإسلامية والعلاقات الخارجية للدولة الإسلامية وقواعد الديبلوماسية الإسلامية.
حقوق الإنسان في الإسلام
* ثم تناولت في الموسوعة الثانية التي تحمل عنوان.. حقوق الإنسان في الإسلام حقوق الطفل حتى البلوغ، وحقوق الوالدين، وحقوق الزوج والزوجة وحقوق الأهل والأقارب، وحقوق الجار والايتام وحقوق الشيوخ والأصدقاء، وحقوق الفقراء والمساكين حقوق الخدم والموتى، وحق المواطن في العدل والحماية وحق المساواة في إقامة الحدود والحقوق السياسية والطبية والمساواة في تولي الوظائف وحق الحرية النقد والتعبير وحق الشورى كمنهاج تشريعي وحق العدالة في توزيع الثروات وحق البيع والشراء في السوق وحق توفير فرص العمل وحق المستهلكين وحق الملكية الفكرية وحق المساواة في القصاص أمام القضاء حقوق غير المسلمين في الدولة الإسلامية وحقوق غير المسلمين في الضمان الاجتماعي.
* كخبيرة في الاقتصاد الإسلامي... متى بدأ تطبيق فكرة الرقابة الشرعية بالمصارف الإسلامية؟ وهل لها وجود سابق في المعاملات المالية في الدولة الإسلامية؟
برزت فكرة تأسيس هيئة رقابة شرعية منذ بداية تأسيس المصارف الإسلامية نظرا للحاجة الماسة إلى تأكيد مدى شرعية العمليات التي يعتمدها المصرف الإسلامي في نشاطه أي التأكيد على عدم تعارض ما يقوم به المصرف من معاملات مع زملائه مع قواعد وأحكام الشريعة الإسلامية، فالبنوك الإسلامية طبقا لمسماها ينص النظام الاساسي لها على أنها تلتزم في معاملاتها بأحكام الشريعة والتوجيهات الإسلامية المستمرة من كتب الفقه وجدير بالذكر أن وجود هيئة رقابية شرعية ليس بالجديد في التاريخ الإسلامي ففي عهد عمر بن الخطاب رضي الله عنه حينما كان يمر بالسوق ليمارس مهامه كان يضرب بعض التجار المخالفين بالدرة ويقول.. لا يبيع في سوقنا الا من تفقه والا أكل الربا شاء أم أبي.. وعمر يقصد في ذلك أن كل من يمارس المعاملات التجارية والمالية مع الأخرين عليه أن يكون فقيها بأمور الشرع وبالطبع مع تطور الحياة قد أصبح من الصعب على التاجر أن يتفقه.. قال محمد صاحب أبي حنيفة على كل تاجر أن يحتاط لدينه وأن يصطحب معه فقيها ليشاوره في معاملاته وهذا يعني أن فكرة وجود هيئة رقابة شرعية فكرة قديمة Ё«لمسلم إذا كان يجب عليه أن يعرف كل شيء عن أحكام الصلاة والصوم والزكاة وان عجز عن المعرفة سأل من هو أهل لها فعليه أيضا أن يعرف أمور المعاملات وان يستشير الفقهاء في ذلك.. ووجود هيئة رقابة شرعية من شأنه أن يطمئن المتعاملين مع البنوك الإسلامية والذين أختاروا التعامل معها على أساس التزامها بتطبيق قواعد الشريعة الإسلامية وقد أثبتت عدة دراسات أن ما بين 86٪ إلى 96٪ من المتعاملين مع البنوك الإسلامية يتعاملون معها لكونها إسلامية.

_________________
من تواضع لله رفعه
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://islamfin.go-forum.net
مدير المنتدى
Admin


عدد الرسائل : 2061
العمر : 34
Localisation : المملكة العربية السعودية
تاريخ التسجيل : 11/05/2007

مُساهمةموضوع: رد: د. خديجة النبراوي رائدة علم الاقتصاد الإسلامي   الثلاثاء 3 يونيو - 6:57

البنوك الأسلامية ناجحة
* ما تقيمك لتجربة البنوك الإسلامية كخبيره في الاقتصاد الإسلامي؟ وهل نجح الاقتصاد الإسلامي في إثبات وجوده بين الاقتصاديات الأخرى؟
نجحت البنوك الإسلامية في إحياء فقه المعاملات الإسلامية الذي كان حبيس الكتب فجسدت الأحكام الفقهية المالية في صورة معاملات حية بين المسلمين وعند تقييم تجربة البنوك الإسلامية نجد أنها تجربة ناجحة والدليل على ذلك أنها استطاعت أن ترتفع بحجم اعمالها من 10 ملايين إلى 30 مليار دولار وان تقفز من بنك واحد إلى 258 بنكا منتشرة في معظم دول العالم وان كان معظمها يتركز في منطقة الشرق الأوسط والخليج وأفريقيا إلا أنه يوجد حوالي أربع مؤسسات إسلامية في أميركا الشمالية و12 مؤسسة إسلامية في دول أوربا كما تميزت بقدرتها على جذب المدخرات والاستثمار بمعدل معقول والمساهمة في تنمية الاقتصاد القومي الحقيقي أيا كانت الصيغة التي يستخدمها البنك وفي حين يرتفع معدل نمو الودائع بالبنوك الإسلامية إلى حوالي 15٪ نجده في البنوك التقليدية حوالي 12٪ فقط ومن مظاهر نجاح البنوك الإسلامية والاقتصاد الإسلامي ككل قيام بورصة داو جونز الأميركي وهي أفضل بورصة عالمية بإصدار مؤشر داو جونز الإسلامى وتنشره بجريدة وول ستريت جورنال وكذلك إصدار إحدى جمهوريات الاتحاد الألماني الشمالية أوراقا مالية إسلامية وهذا يحقق نبوءة رسول الله صلى الله عليه وسلم بأن العالم لينتهي والإسلامي داخل كل بيت يعز عزيز ويزل ذليل، وينشر الانترنت الفلتر الإسلامي وهو يعرض الشركات التي تتعامل بطريقة إسلامية على مستوى العالم كله ورغم أن التجربة ناجحة إلا أن هناك بعض الأخطاء التي حدثت عند التطبيق منها عدم وجود منفذ لتصريف السيولة الزائدة فالبنوك الإسلامية لا تستطيع تبادل السيولة مع البنك المركزي بفائدة فتظل السيولة لديها بلا استثمار فيقل عائدها ويؤاخذه العملاء على ذلك كما يجب أن نضع في الاعتبار عند تقييم تجربة البنوك الإسلامية ادراك المنافسة غير المواتية بين البنوك التقليدية والإسلامية في بعض الدول واهتمام بعض الحكومات باصدار قوانين البنوك التقليدية إلا أن تلك الظروف غير المواتية لم تمنع البنوك الإسلامية من وضع بصمة واضحة في كل دول العالم.
السير على قيم الغرب
* بعض المسلمين يهاجمون الإسلام ورسوله صلى الله عليه وسلم ويردون كلام اعدائه فبم تفسرين سلوك هؤلاء؟
هؤلاء ينقسمون إلى عدة أقسام فمنهم من لم ينل نصيبا من العلم الديني وسافر إلى الخارج فانبهر بالغرب وطبيعته وذاب فيه والمثير أن رأي أن الخلاص في التحلل من قيمنا والالتزام بقيمهم وكأن التقدم مرهون بالانحلال والتسيب وبالتالي دعو إلى التحلل من قيمنا والسير على قيم الغرب وهناك صنف يهوى التحلل ويعرف حقيقة الإسلام إلا أنه يدعو إلى التحلل ويحارب القيم الدينية حتى يجد الناس جميعاً مثله فلا يتحرج من انحلاله وهناك صنف أخر مأجور من جهات خارجية لمحاربة الإسلام من الداخل وهم اشد على الإلام من المسلمين أنفسهم وهؤلاء جميعا لا يشكلون خطرا على الإسلام.
الدعوة بالحسنى
* كيف ترين مسؤوليات المجتمع المسلم في سياق توضيح الصورة السمحة للتعايش مع الأخر غير المسلم؟
مسؤوليتنا عظيمة ولكن على الأخر أن يدرك خصوصيتنا وثوابتنا وهويتنا العقدية والتشريعية وأن يحترم هذه الخصوصية، أما نحن المسلمين فعندما الكثير الذي ينبغي أن نقدمه عندنا الدعوة بالحسنى والجدال بالتي هي أحسن.. والحق أقول أن المسلمين أكثر لينا من غيرهم.. وأدنى إلى روح التسامح والتواد مع الأخر كما أكرر أن الواقع يؤكد أن الآخر غير مؤهل في الوقت الحالي لاعطائنا دروساً خصوصية في الإنسانية لأن كثيراً من تصرفاته لا تتفق مع شعاراته التي يرفعها حول الإنسان وحقوقه.
القواعد الاقتصادية الإسلامية
* المرأة الكويتية كيف تقيمينها اقتصاديا من خلال زيارتك لدولة الكويت كثيراً؟
المرأة الكويتية ذكية تستوعب بسرعة لديها ملكة فطرية في حب الدراسة والعلم والنظام حيث أكثر النساء الكويتيات يحترمن العمل ويفضلن النظام ومنهم من تنشأ الجمعيات الاجتماعية فتجد فن في الاداء وخاصة في قيادة الموظفين فتجد انتاج وتجد عمل وتجد دقة كذلك المرأة الكويتية في منزلها تجدها منظمة مراعية للاطفال في الدراسة والمراجعة في أعداد الطعام تسير على القواعد الاقتصادية الإسلامية وهو أن الإسلام نهى عن الأسراف والبذخ بجانب أنها عطوفة على المحرومين والأيتام وأتمنى أن تحذوا نساء العالم العربي مثلها.

_________________
من تواضع لله رفعه
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://islamfin.go-forum.net
 
د. خديجة النبراوي رائدة علم الاقتصاد الإسلامي
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى التمويل الإسلامي :: منتدى الإقتصاد الإسلامي :: الفكر والتراث الاقتصادي الإسلامي-
انتقل الى: