منتدى التمويل الإسلامي

يهتم هذا المنتدى بالدرجة الأولى بعرض مساهمات الباحثين في مختلف مجالات العلوم الاقتصادية، كما يركز على الاقتصاد الإسلامي، و هو موجه للباحثين في الاقتصاد و الطلبة و المبتدئين و الراغبين في التعرف على الاقتصاد و الاقتصاد الإسلامي....مرحباً بالجميع
 
الرئيسيةالبوابةمكتبة الصورس .و .جبحـثالتسجيلقائمة الاعضاءالمجموعاتدخول

شاطر | 
 

 الإعجاز الاقتصادي للقرآن والسنة في تحريم الربا

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
محمد اليحيى



عدد الرسائل : 2
تاريخ التسجيل : 03/06/2008

مُساهمةموضوع: الإعجاز الاقتصادي للقرآن والسنة في تحريم الربا   الثلاثاء 3 يونيو - 4:38

الإعجاز الاقتصادي للقرآن والسنة
في تحريم الربا

مـقدمة





علم الاقتصاد بهذا الاسم علم نشأ في الغرب منذ منتصف القرن السابع عشر الميلادي،على يد من وصفه الغربيون بأنه أبو الاقتصاد ،وهو آدم سميث.

ولكن هذا العلم استمد عددا من أصوله من اسهامات علماء المسلمين القدامى ،أبي يوســـــــف ،والشافعي ،والماوردي ،والجويني ،والغزالي ،وابن تيمية ،وابن خلدون ، وغيرهم.

وهؤلاء العلماء كلهم نهلوا من القرآن الكريم والسنة النبوية ،واجتهدوا في فهم النصــــــتوص الشرعية ،واستفادوا ممن سبقهم من علماء مسلمين وغير مسلمين . وكانت لهم اضافاتهــــــم الفكرية التي كان فيها للوحي الالهي بلا شك أثر كبير.




. القسم الأول :في الاعجاز بوجه عام
:التمييز بين الاعجاز والتفسير



التفسير أمر يتعلق بفهم النصوص سواء أكانت من عند الله أم من عند البشر .أما الاعجاز فهو أمر يزيد على التفسير من حيث ان النص بعد فهمه قد يثبت أن فيه اعجازا لغويا أوتشري عيا أو علميا أو اقتصاديا .واثبات الاعجاز يحتاج الى كفاءة أعلى من الكفــــاءة التي يستلزمـــــــها التفسير .ذلك أن التفسير قد لايحتاج الى أكثر من معرفة اللغة والألفاظ ومناسبـــــــات الــــنزول وقواعد الأصول وما الى ذلك. أما الاعجاز فانه يقتضي معرفة اضافية خاصة بهذا الوجه أو ذاك من وجوه الاعجاز .فمن يريد اثبات الاعجاز البلاغي أو البياني في القرآن لابد من أن يـــتتتكون متمكنا من علوم اللغة والبلاغة والنحو والصرف . ومن يبحث عن الاعجاز التشريعي لابــتد أن يعرف التشريعات والقوانين معرفة عميقة ومقارنة .ومن يسعى الى الاعجاز الاقتصادي يجـــب أن يكون على اطلاع عميق ودقيق بعلوم الاقتصاد وتاريخ الفكر الاقتصادي ،وأن يكون قـــــادرا على التمييز بين الفروض والنظريات من جهه والحقائق والقوانين الاقتصادية من جهة أخرى.

ومن شأن الاعجاز أن لايدرك كله وقت نزول القران ,ففي كل عصر يمكن أ ن يتوصل العلمـــاء الى ادراك شيء جديد من الاعجاز .وليس المقصود من الاعجاز ان يعجز الناس عن الوقــــوف عليه , وان يكون فوق طاقتهم .ولو كان الأمر كذالك لما كان ثمة اعجاز ولا تحقق الغرض من الاعجاز .فالمقصود من الاعجاز ان يدركه الناس ولو بعد حين .ولايمكن أن يكون هناك اعجــاز الا اذا كان النص منطويا على معان لايدركها الناس الابجهد علمي كبير .ولابد من العـــــلم أولا حتى يدرك الاعجاز .وهذا يعني أنه لايمكن اكتشاف العلم من القرآن ,فالقرآن ليس كــــــتابا في العلوم ,وعندئذ فان القرآن والعلم يتضافران على زيادة المعرفة عند العالم .فالقرآن صــالح لكل زمان ومكان ,ولن يكون من شأن تطور العلوم أبدا حدوث تعرض بينها وبين القرآن .ان القرآن يستوعب التطور العلمي كله عبر العصور كلها ,وربما تبقى هناك زيادة .



:التمييز بين اعجاز الله في القرآن واعجاز الله في المخلوقات


في القرآن .وربما لم يرد في القرآن الا مجرد الأسماء ,بدون أي زيادة أخرى تتعلق بالاعجاز .فقد يرد في القرآن ذكر الانسان والحيوان والنبات ,كما قد يرد ذكر بعض أعضاء الانســــان كالعين والأذن والأنف ,أو بعض أنواع الحيوانات كالأنعام والبغال والحمير ,أو لبعض أنواع الزروع والثمار والأطعمة .

ويأخذ الباحث في شرح عجائب خلق الله في الانسان والحيوان والنبات ,دون أن يكون هناك وجه من وجوه الاعجاز ورد ذكره في القرآن .فهذا ليس من باب اعجاز الله في القرآن , بل هو من باب اعجاز الله في الانسان والكون والمخلوقات .وهذا النوع من الاعجاز قد يستوي فـــــيه العالم المسلم وغير المسلم ,فمن المؤكد أن هناك فرقا بين اعجاز الله في قرآنه واعجاز الله في مخلوقاته .ومن وصل الى الايمان من طريق التأمل في الكائنات لايعني أنه وصل تلقائــــيا الى الشريعة الصحيحة , فهذا يحتاج الى التأمل في القرآن ,لكي يتوجه المؤمن الى الشريعة الصحيحة .



:الدفاع عن القرآن في مواجهة العلم يقتضي الاعجاز العلمي


هناك في القديم والحديث من يطعن في القرآن ,وهناك اليوم من يطعن في القرآن بدعـــــوى أنه مخالف للعلم. أمام هذه الطعون لا أعتقد أن هناك مسلما لا يرغب في التصــــــــــدي للدفاع عن القرآن أمام الهجوم العلمي ,والعلم الذي يدافع هنا انما يحتاج الى التمكن من الأدوات اللغويـة والعلمية , أي التمكن من فهم القرآن والعلم معا .وفي خضم هذا الدفاع قد يصل اما الى اثبــــات أن هناك تفسيرا آخر لهذه الآية أو تلك ,أو الى اثبات أن هذا العلم المدعى ليس الا مجرد فـرض أو نظرية قابلة للدحض .

وهذا مايقوده بالضرورة من مرحلة الدفاع عن القرآن لابطال دعوى مخالفته للعلم ,الى مرحلة أكثر تقدما وهي الاهتمام المستمر بالمقارنة بين التفسيرات الصحيحة للقرآن والحقائق الثابتة للعلم .وفي هذه المرحلة الثانية لايكتفي بالدفاع عن القرآن ,بل يرفع القرآن فوق العلم ,ويثــبت سبقه واعجازه .وعلى هذا فان التخوف من الاعجاز العلمي قد لا يكون مبررا ,ولكــن يجـتب أن تعرف أن كثيرا مما يدعى على ألسنة باحثينا من اعجازانما يدخل في في باب سوء فهم كل من القرآن والعلم ,سواء كان ذلك عن حسن نية أم عن سوء نية .



:الدعوة الى الفصل بين القرآن والعلم دعوة خطيرة


ان المناهضين للتفسير العلمي والاعجاز العلمي يرون ان القرآن كتاب هداية ,لايجب حمله على العلوم , ولا حمل العلوم عليه ,خوفا من تفسيره بنظريات أو فروض علمية غير ثابته .وهـــــذا يعني ان على رجل الاقتصاد مثلا ان يدع القرآن وشأنه ,وكذلك الحال مع السنة ,ومـع الفــــــقه أيضا ,وهذا مايؤدي الى عزل القرآن والسنة والاسلام عن الحياة ,وعن العلوم والأداب وسائــر المناشط الفكرية والثقافية والعلمية ,وهذا مايرحب به أعداء الاسلام .وعندئذ يتسائل المســـــلم مافائدةاسلامه ,وما أثر هذا الاسلام على تخصصه العلمي ,وعلى سائر التخصصات .ان المسـلم الحقيقي لا يستطيع ان يحصر اسلامه بالشهادتين والصلاة والعبادات فقط ,فلا ريب أن الاســلام أوسع من ذلك بكثير .انه يشمل جميع أوجه الحياة ,فالله سبحانه وتعالى يريد لنا الهـــــــداية في الدنيا والأخرة ,في العبادات والمعاملات وسائر االأنشطة ,ليكون اسلاما فعالا غير منقوص .



هل يتحقق الاسلام بالصَّرْفة ؟



يرى بعض المتحدثين القدامى عن الاعجاز أن الناس ,لاسيما العلماء مــــنهم، قادرون عــــــلى معارضة القرآن والإتيان بمثله ، إلا أن الله صرفهم عن الإهتمام بهذا الأمر، أو صــــــرفهم عن القدرة عليه. فالله تعالى لا تقارن مقدرته ولا علمع بقدرة البشر وعلمهم، ومن ثم فلا يحتــــــاج ربنا لأن يصرف عباده عن منافسته، لأنهم مصرفون أصلاً عن ذلك بحكم أنه هو الخالق وهــــم المخلوقون.

:وجوه التفسير

:كما قال ابن عباس على أربعة أوجه

- تفسير لا يعذر أحد بجهالته.

- تفسير يعرفه العرب من كلامهم.

- تفسير يعلمه العلماء.

- تفسير لايعلمه أحد إلا الله.









:وجوه الإعجاز القرآني



ـ هناك وجه يتعلق بالمقارنة بين المعاني القرآنية الواضحة والحقاق الاقتصادية الثابته ( حالات التوافق بين القرآن والعلم الغربي )، مثل المشكلة الاقتصادية، والرشد الاقتصادي، والتفضــــيل الزمني، والريع التفاضلي، والمزايا النسبية، وتوزيع المخاطر.

ـ وهناك وجه يتعلق بعجز علماء الأقتصاد الغربيين عن مخالفة القرآن الكريم ( حالات الاختلاف بين القرآن والعلم الغربي) وقد يكون هذا الاختلاف كلياً مثلالربا، أو جزئياَ مثل تعظيم المنـــافع.

وهناك وجه يتعلق بتوجيه علم الاقتصاد، فالإقتصاد الغربي موجه لصالح الأثرياء والأقويـــــاء، والاقتصادي الإسلامي يحمي الفقراء من الأغنياء ،والضعفاء من الأقوياء، وهذا فرق جوهري حاسم بين النظامين.

وهناك وجه يتعلق بعلوم المسلمين أنفسهم، مثل بعض الدقائق المتعلقة بالربا.


القسم الثاني: في الإعجاز بوجه خاص

:تحريم الربا
الربا محرم في الإسلام في الغرب، وهو كل زيادة مشروطة على رأس المال، في مقابل الزمــن. ولكن زيادة الثمن في مقابل الزمن جائزة في البع المؤجل الثمن ( بيع التقسيط ) ، وكذلك زيادة المبيع في مقابل الزمن جائزة في بيع السلَم ( بيع السلف ). كما يجوز لرأس المال ( النقدي) أن يشترك بحصة مشروطة من الربح في المضاربة ( القراض ) والشركة، ويجوز لرأس المــــــال العقاري( الأرض، الشجر) أن يشترك بحصة مشروطة من الناتج ( المحصول) في المزارعـــة، والمساقاة، والمغارس.


:أنواع الربا
:الربا في الإسلام نوعان
:ربا ديون،( ربا نسيئة) وربا بيوع،وربا البيوع بدوره نوعان
ربا فضل وربا نسا.

ربا الديون: هو كل زيادة مشروطة في مقابل الزمن، مثل أن يقرضه 100بشرط أن يسترد 110، فهذه العشرة الزائدة ربا ديون ( ربا نسيئة). وهذا الذي يعبر عنه فقهياَ بقول الداء للمدين: تقضي أم تربي، أو بقول المدين لدائن: أنضرني أزدك.

ربا الفضل: هو بيع شيئين متماثلين معجلين بزيادة. كأن يبيعه 100 كغ تمر بـ 101 كغ تمر، مع التبادل الفوري. فهذه العشرة الزائدة ربا الفضل، وينطبق هذا على الأصناف الستة وما يقاس عليها: الذهب، والفضة، والقمح، والشعير، والتمر، والملح.

ربا النساء: هو بيع شيئين متماثلين، أو شبه متماثلين، متساويين في القدر، مع تأجيل أحدهما، كأن يبيعه 100كغ تمر معجلة 100 كغ مؤجلة، فمن أجلا يكون قد أربا على من عجلا ربا نساء، لأن المعجل خير من المؤجل.

وينطبق هذا على الأصناف الستة المذكورة في ربا الفضل وما يقاس عليها. والأصناف الستة فئتان: فئة الذهب والفضة، وفئة الأصناف الأربعة الستة. فإذا تم التبادل بين الصنف ونفسه (كالذهب بالذهب) امتنع الفضل والنسا. وإذا تم التبادل بين صنف وآخر ضمن الفئة الواحدة ( كالذهب بالفضه جاز الفضل وامتنع النسا، وإذا تم التبادل بين صنف من فئة وصنف من الفئة الأخرى ( كالذهب بالقمح جاز الفضل والنسا.

ربا النسيئة هو الأصل في التحريم:

ربا النسيئة أو ربا القروض هو الأصل في التحريم، وربا البيوع ( الفضل ،والنسا) إنما حرم ستاً لذريعة إلى ربا القروض. وذلك كي لايتم التوصل إلى ربا القروض من طريق ربا البيوع، لأن ربا النسيئة = ربا الفضل + ربا النسا. فالله تعالى أحل البيع وحرم الربا.

ربا النساء وقيمة الزمن:

سبق أن قلنا أن ربا النسا هو فضل التأجيل على التعجيل. وربا النسا مصطلح دقيق قد يدق فهمه، فمن السهل على الناس أن يفهموا ربا النسيئة، وهو الزيادة في مقابل الزمن في القرض، ولكن قد يكون من الصعب عليهم أن يفهموا ربا النسا، وهو اختلاف زمن البدلين في البيع في السلع المتماثلة أو المتقاربة. وهذا الربا الذي أوضحته السنة النبوية في الأصناف الستة هو الذي جعل لهذه السنة النبوية سبقاً في مسألة قيمة الزمن . الزمن له قيمة، ذلك لأني إذا سلمتك 100 كغ من التمر الآن لتسلمني 100 كغ بعد سنه، تكون قد أربيه علي ربا نساء. فهذان البدلان متساويان في القدر( الوزن) ليس متساويين في الزمن. فإن 100كغ الآن خير من 100كغ بعد سنه، وبذا كان للمسلمين فضل السبق في هذه المسألة الدقيقة والتقدم على علماء الاقتصاد

منذ وقت مبكر.



الربا للتأجيل والحطيطة للتعجيل :



ذكرنا أن الربا لـتأجيل لا يجوز في القرض، ولكنه يجوز في البيع العادي، حيث يزاد في الثمن لأجل الزمن.وهذا جائز في المذاهب الأربعة وعند جمهور الفقراء.

وكذلك الحطيطة لتعجيل جائزة، ولكن عند بعض الفقهاء وليس عند جمهورهم. وأساسها الحديث النبوي ) ضعوا وتعجلوا)رواه الحاكم في المستدرك وصححه في اسناده والوضيعة هي الحطيطة؛ فلو بيعة سلعة في ثمن معجل لسنة قدره 101 وكانت 10 هي مقدار الزيادة في الثمن لأجل تأجيله، فلو سدد المشتري بعد ستة أشهر جاز أن يسدد 110 فقط.

ربا النسا يجوز في القرض ولا يجوز في البيع:

إن مبادلة 100 اليوم بـ 100 بعد سنة تجوز قرضاَ ولا تجوز بيعاَ. أما أنها لا تجوز بيعاَ فذلك كما قلنا لأنها من ربا النسا المحرم في بيع المتماثلين أو المتقاربين. وأما أنها تجوز قرضاَ فذلك أن ربا النسا بالقرض إنما جاز لأنه لصالح المقترض، وليس لصاح المقرض. والعلاقة بين الطرفين في القرض علاقة غير متكافئة، وهي علاقة إحسان، أما في البيع فالعلاقة متكافئه وهي علاقة عدل.



نظريات الفائدة عند علماء الغرب:



نظريات الفائدة نوعان :



نوع لتبرير الفائدة على راس المال، ونوع آخر لتحيد مستوى الفائدة. النظريات الأولى تريد اثبات مشروعية الفائدة خلافاَ لما جاء في الأديان السماوية، وقد توصلت هذه النظريات الرأس مالية إلى أن لرأس المال حقاَ في المكافئة أو العائد، خلافاً لنظام الاشتراكي الذي يمنع على رأس المال إي حق في الفائدة ،أو الربح، أو الناتج. فلامنظرون الرأس مالييون كانوا يضعون في اعتبارهم النظام الاشتراكي، ولم يكنوا يفكرون أبداَ في النظام الأسلامي. لذلك أثبتتنظريلت عجز النظام الإشتراكي في هذا الباب ولكنها عجزت تماماَ عن اثبات عجز المظام الإسلامي. فالنظام الإسلامي لا يمانع من حيث المبدأ في مكافئة رأس المال. ولكنه يحدد لهذه المكافئة صوراَ جائزة، وصوراَ أخرى يمنعها. فالزيادة المشروطة في مقابل الزمن يمنعها في القرض ويجيزها في البيع الآجل ( بنوعيه: حيث يتأجل الثمن أو المبيع)، وهو إذ يمنع الفائدة على رأس المال ، لكنه يجيز له الربح، كما يجيز له الناتج، أي يجيز في الحالتين أن يشترك في الحصه من هذا الربح أو من هذا الناتج.

وجه جديد من وجوه الإعجاز:

السنة المتبعه في الإعجاز العلمي أن الباحثين ينبرون لإثبات سبق القرآن والسنه إلى ماتوصل إليه الغربيون من حقائق علمية لكن الغربيين في حالتنا هذه حالة الغعجاز الإقتصادي خالفوا القرآن والسنه كما خالفوا سائر الأديان عندما أباحوا الفائدة على رأس المال، ونحن هنا لا نثبت سبق الأسلام إلى الإباحة، بل نثبت عجز الغربيين عن الإباحة عجزاً علمياً. فمن يتفحص نظرياتهم يجد أنها عجزت عن إباحة هذا الشكل الخصوص من الفائدة .





هذا وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
الإعجاز الاقتصادي للقرآن والسنة في تحريم الربا
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى التمويل الإسلامي :: منتدى الإقتصاد الإسلامي :: النظام الاقتصادي الإسلامي-
انتقل الى: