منتدى التمويل الإسلامي

يهتم هذا المنتدى بالدرجة الأولى بعرض مساهمات الباحثين في مختلف مجالات العلوم الاقتصادية، كما يركز على الاقتصاد الإسلامي، و هو موجه للباحثين في الاقتصاد و الطلبة و المبتدئين و الراغبين في التعرف على الاقتصاد و الاقتصاد الإسلامي....مرحباً بالجميع
 
الرئيسيةالبوابةمكتبة الصورس .و .جبحـثالتسجيلقائمة الاعضاءالمجموعاتدخول

شاطر | 
 

 طرائف اقتصادية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
مدير المنتدى
Admin


عدد الرسائل : 2061
العمر : 34
Localisation : المملكة العربية السعودية
تاريخ التسجيل : 11/05/2007

مُساهمةموضوع: طرائف اقتصادية   الثلاثاء 3 يونيو - 4:00

طرائف اقتصادية
تعريف المصطلحات بنظرية البقرة
الشيوعية : لديك بقرتان فتأخذهما الحكومة، وتعطيك الحليب.
الفاشية : ان تكون لديك بقرتان، فتأخذهما الحكومة وتبيعك الحليب.
النازية : لديك بقرتان، فتأخذهما الحكومة وتطلق عليك النار.
الدكتاتورية : لديك بقرتان، تأخذهما الحكومة وترديك قتيلا.
البيروقراطية : لديك بقرتان، فتأخذهما الحكومة، وتقتل احداهما، وتهرق الحليب في المجاري.
الرأسمالية : لديك بقرتان، فتبيع احداهما وتشتري بثمنها ثورا.
الاقطاع : لديك بقرتان تقوم على خدمتهما، وسيدك يأخذ منك بعض الحليب.
الشيوعية البحتة : لديك بقرتان، يساعدك الجيران في العناية بهما، وتتقاسمون جميعا حليبهما.
الشيوعية الروسية : لديك بقرتان عليك العناية بهما، ولكن الحكومة تأخذ الحليب.

شركة أمريكية: أن تكون لديك بقرتان فتبيع واحدة وترغم على الأخرى أن تعطيك لبن أربع بقرات ثم تستأجر خبيرًا استشاريًا لفهم لماذا ماتت البقرة.
شركة يابانية: أن تكون لديك بقرتان. تعيد تصميمهما جينيًا بحيث تصيرا > عشر حجم البقرة العادية، مع مضاعفة> اللبن عشرين مرة. ثم تبتكر شخصية> بقرة للرسوم المتحركة اسمها(كاوكيمون)> وتسوقها في العالم كله.
شركة صينية: أن تكون لديك بقرتان ولديك 300 واحد لحلبهما. تنشر أخبارًا> عن انعدام البطالة وتقدمُ صناعة الألبان> وتعتقل الصحفي الذي نشر الأرقام الحقيقية.
شركة بريطانية: أن تكون لديك بقرتان مجنونتان.
> شركة خليجية: أن تكون هناك بقرتان ويكون لهما مدير هندي وحارس مصري وراعي> سوداني وتدرج في البورصة وتحسب ضمن الصناعات الوطنية والدخل القومي.
شركة فلبينية: أن يكون هناك بقرتان ثم يرسلونهما إلى الخليج للعمل.

الاقتصادي والبالون :
في احد المعارض التجارية المحلية، استقل احدهم بالونا من باب الدعاية الاعلانية لاحدى الجهات المشاركة في المعرض، غير ان ريحا هوجاء هبت فجأة وحملت البالون الى وجهة بعيدة، حيث ظل محلقا الى ان وجد الرجل نفسه فوق منطقة ريفية وتمكن من تخفيف سرعة البالون وهبط به الى مسافة خمسة امتار عن سطح الارض، وبادر الى سؤال احد المارة:
معذرة سيدي، هل يمكنك ان تخبرني اين انا الان؟
ـ اجل، انت في بالون احمر اللون، وعلى ارتفاع خمسة امتار عن سطح الارض.
(عندما لم يجد راكب البالون ما يفيده في اجابة الرجل) لا شك انك اما اقتصادي، او مهندس او محاسب او مستشار او كاتب برامج تعليمية في شركة مايكروسوفت، او مندوب مبيعات في شركة أي بي ام.
- عجبا !! هذا صحيح، ولكن قل لي بربك كيف توصلت الى هذا الاستنتاج؟
لان اجابتك كانت صحيحة من الناحية الفنية، غير انها عديمة الفائدة من الناحية العملية، وانا ما زلت تائها لا اعرف هذا لمكان الذي اتواجد فيه.
- ورد الرجل بالقول: لا بد انك تعمل في مجال الادارة، أليس كذلك؟
وقال صاحب البالون مستغربا، اجل وكيف عرفت ذلك؟
- فأجاب الرجل لانك تعرف تماما من اين اتيت، ومع ذلك فانك لا تعلم اين مكانك الان، ولا الى اين تتجه. اما الحقيقة التي لا مراء فيها، فانها تقول انك ما زلت تماما في نفس المكان الذي كنت فيه قبل ان نلتقي.
نظرة مختلفة إلى الاقتصادي
الاقتصادي هو شخص متخصص ومدرب ندفع له أموالنا ليعطينا التنبؤات الخاطئة بالأحوال الاقتصادية المقبلة.
الاقتصادي انسان محترف يستولي على نقودنا لقاء استخدامه الكمبيوتر ويعطينا بالمقابل تقديرات بعيدة عن الصحة.
ما دام الكلام مجاناً، فإن الاقتصادي يؤمن دائماً بأن يكون العرض أعلى من الطلب، أي أنه يتحدث أكثر مما يطلب منه.
يقول أحد القوانين الاقتصادية «ان الشيء الوحيد الذي يشكل خطراً أكبر من الاقتصادي المحترف، هو الاقتصادي الهاوي».
الاقتصادي والكمبيوتر يشتركان في شيء واحد هو ان كلاً منهما بحاجة الى تقنية بالمعلومات قبل ان يعطينا ما لديه.




_________________
من تواضع لله رفعه
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://islamfin.go-forum.net
 
طرائف اقتصادية
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى التمويل الإسلامي :: منتدى البحث و التطوير :: روضة المنتدى-
انتقل الى: