منتدى التمويل الإسلامي

يهتم هذا المنتدى بالدرجة الأولى بعرض مساهمات الباحثين في مختلف مجالات العلوم الاقتصادية، كما يركز على الاقتصاد الإسلامي، و هو موجه للباحثين في الاقتصاد و الطلبة و المبتدئين و الراغبين في التعرف على الاقتصاد و الاقتصاد الإسلامي....مرحباً بالجميع
 
الرئيسيةالبوابةمكتبة الصورس .و .جبحـثالتسجيلقائمة الاعضاءالمجموعاتدخول

شاطر | 
 

 من ترك شيئاً للّه.....عوضه الله خيراً منه

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ch.ch
مشرف
مشرف


عدد الرسائل : 2822
تاريخ التسجيل : 23/12/2007

مُساهمةموضوع: من ترك شيئاً للّه.....عوضه الله خيراً منه   الأربعاء 16 أبريل - 4:45

من ترك شيئاً لله ...... عوضه الله خيراً منه



الحمد لله رب العالمين علي نعمه الإسلام، فكفي بها نعمه، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لاشريك له ، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله،
أما بعد...
فإن للشهوات سلطاناً على النفنوس........ وإستيلاء وتمكناً فى القلوب....... فتركها عزيز.... والخلاص منها عسير..... ولكن من اتقى الله كفاه...... ومن إستعان به أعانه:(ومن يتوكل على الله فهو حسبه)وإنما يجد المشقة فى ترك المألوفات والعوائد من تركها لغير الله...... أما من تركها مخلصاً لله فإنه لا يجد في تركها مشقة إلا أول وهلة..... ليُمتحن أصادق في تركها أم كاذب...... فإن صبر على تلك المشقة قليلاً استحالت لذة...... وكلما إزدادت الرغبة فى المحرم...... وتاقت النفس إلى فعله....... وكثرت الدواعي للوقوع فيه....... عظُم الأجرُ فى تركه...... وتضاعفت المثوبة فى مجاهدة النفس على الخلاص منه.
ومن منطلق أننا ننتظر ما سوف يعوضنا الله به إذا تركنا شيئاً من أجله أترككم مع هذه النماذج
نماذج لأمور من تركها لله عوضه خيراً منها:
1- من ترك مسألة الناس.. ورجائهم.. وإراقة ماء الوجه أمامهم.. وعلق رجاءه بالله دون سواه.. عوضه خيراً مما ترك ....فرزقه حرية القلب .. وعزة النفس .. والإستغناء عن الخلق"ومن يتصبر يصبره الله ومن يستعفف يعفه الله".
2- ومن ترك الإعتراض علي قدر الله .. فسلم لربه في جميع أمره .. رزقه الله الرضا واليقين .. وأراه من حسن العاقبة ما لا يخطر له ببال.
3-
ومن ترك الذهاب للعرافين والسحرة.. رزقه الله الصبر .. وصدق التوكل .. وتحقق التوحيد.
4- ومن ترك التكالب علي الدنيا .. جمع الله له أمره .. وجعل غناه فى قلبه .. وأتته الدنيا وهي راغمة.
5-
ومن ترك الخوف من غير الله .. وأفرد الله وحده بالخوف .. سلم من الأوهام .. وأمنه الله من كل شئ .. فصارت مخاوفه أمناً وبرداً وسلاماً.
6-
من ترك الكذب .. ولزم الصدق فيما يأتي ويذر.. هُدي إلي البر .. وكان عند الله صديقاً ورزق لسان صدق بين الناس.. فسودوه .. واكرموه .. وأصاخوا السمع لقوله.
7-
ومن ترك الغش فى البيع والشراء .. زادت ثقة الناس به .. وكثر إقبالهم علي سلعته.



لاينافي التقوي مُيل الإنسان بطبعه إلي الشهوات.......... إذا كان لا يغشاها.... ويجاهد نفسه علي بغضها....... بل إن ذلك من الجهاد ومن صميم التقوي....... ثم إن من ترك لله شيئا عوضه الله خيراً منه....... والعوض من الله أنواع مختلفة......... وأجل ما يعوض به: الأنس بالله.. ومحبته.. وطمأنينه القلب بذكره.. وقوته.. ونشاطه.. ورضاه عن ربه.. مع ما يلقاه من جزاء في هذه الدنيا.. ومع ما ينتظره من الجزاء الأوفي في العقبي.

8- من ترك الربا... وكَسبَ الخبيث ... بارك الله في رزقه... وفتح له أبواب الخيرات والبركات.
9-
ومن ترك النظر إلي المحرم ... عوضه الله فراسة صادقة...ونورا وجلاءً... ولذة يجدها في قلبه.
10
- ومن ترك البخل... وآثر التكرم والسخاء أحبه الناس... وأقترب من الله ومن الجنة... وسلم من الهم والغم وضيق الصدر...وترقي في مدراج الكمال ومراتب الفضيلة" ومن يوق شح نفسه فأولئك هم المفلحون".
11- ومن ترك المنام ودفأه ولذته... وقام يصلي لله عز وجل عوضه الله فرحاً..ونشاطاً.. وأنساًً.
12-
ومن ترك التخين ... وكافة المسكرات والمخدرات... أعانه الله وأمده بألطاف من عنده... وعوضه صحة وسعادة حقيقية... لا تلك السعادة الوهمية العابرة.
13-
ومن ترك الإنتقام والتشفي مع قدرته علي ذلك... عوضه الله إنشراحاً في الصدر... وفرحاً في القلب... ففي العفو من الطمأنينة والسكينة والحلاوة وشرف النفس... وعزها... وترفعها ما ليس شئ منه في المقابلة والإنتقام.
قال :salla-ico فيما رواه مسلم:" وما زاد الله عبداً بعفو إلا عزاً".
14- ومن ترك صحبة السوء التي يظن أن بها منتهي أنسه... وغايه سروره... عوضه الله أصحاباً أبراراً... يجد عندهم المتعة والفائدة... وينال من جراء مصاحبتهم ومعاشرتهم خيري الدنيا والأخرة.
15-
ومن ترك كثرة الطعام سلم من البطنة... وسائر الأمراض... لأن ن أكل كثيراً شرب كثيراً... فنام كثيراً... فخسر كثيراً.
16-
ومن ترك المماطلة في الدين أعانه الله... وسدد عنه بل كان حقاً علي الله عونه.
17-
ومن ترك الغضب... حفظ علي نفسه عزتها وكرامتها... ونأي بها عن ذل الإعتذار ومغبة الندم... ودخل في زمرة المتقين"الكاظمين الغيظ".
جاء رجل إلي النبي فقال : يا رسول الله أوصني! قال :"لاتغضب" رواه البخاري.
قال المارودي- رحمه الله- فينبغي لذي اللب السوي والحزم القوي ان يتلقي قوة الغضب بحمله فيصدها... ويقابل دواعي شرته بحزمه فيردها... ليحظي بأجل الخيرة... ويسعد بحميد العاقبة.
وعن أبي عبلة قال: غضب عمر بن عبد العزيز يوماً غضباً شديداً علي رجل... فأمر به... فأحضر وجُرَْد... وشد في الحبال... وجئ بالسياط... فقال: خلوا سبيله... أما إني لولا أن أكون غضباناً لسؤتك... ثم تلا قوله تعالي:"والكاظمين الغيظ".
18-
ومن ترك الوقيعة في أعراض الناس والتعرض لعيوبهم ومغامزهم.... عُوض بالسلامة من شرهم.... ورزق التبصر في نفسه.
قال الأحنف بن قيس - رضي الله عنه:- من أسرع إلي الناس فيما يكرهون قالوا فيه ما لا يعلمون.
وقالت أعرابية توصي ولدها: إياك والتعرض للعيوب فتتخذ غرضاً، وخليق ألا يثبت الغرض علي كثرة السهام وقلما اعتورت السهام غرضا حتي يهي ما اشتد من قوته.
قال الشافعي - رحمه الله ك-
المرء إن كان مؤمناً ورعاً
أشغله عن عيوب الوري ورعه
كما السقيم العليل أشغله
عن وجع الناس كلهم وجعه

19 - ومن ترك مجاراة السفهاء.... وأعرض عن الجاهلين حمي

_________________
http://www.shbab1.com/2minutes.htm
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://islamfin.go-forum.net/forum.htm
ch.ch
مشرف
مشرف


عدد الرسائل : 2822
تاريخ التسجيل : 23/12/2007

مُساهمةموضوع: رد: من ترك شيئاً للّه.....عوضه الله خيراً منه   الأربعاء 16 أبريل - 4:46

عرضه.... وأراح نفسه.... وسلم من سماع ما يؤذيه"خذ العفو وأمر بالعرف وأعرض عن الجاهلين"(الأعراف:199).
20 - ومن ترك تطلب الشهرة وحب الظهور.... رفع الله ذكره.... ونشر فضله.... وأتته الشهرة تُجرر أذيالها.
21 -
ومن ترك العقوق.... فكان براً بوالديه.... رضي الله عنه.... ورزقه الله الأولاد الأبرار وأدخله الجنة في الآخرة.
22 -
ومن ترك قطيعه أرحامه.... فواصلهم.... وتودد إليهم.... واتقي الله فيهم.... بسط الله له في رزقه.... ونسأ له في أثره.... ولا يزال معه ظهير من الله ما دام علي تلك الصلة.
ولنا لقاء آخر إن شاء الله

نكمل إن شاء الله
23- من ترك العشق... وقطع أسبابه التي تمده... وتجرع غصص الهجر... ونار البعاد في بداية أمره وأقبل علي الله بكليته رزق السلو... وعزة النفس... وسلم من اللوعة والذلة والأسر... وملئ قلبه حرية ومحبة لله عز وجل... تلك المحبة التي تلم شعث القلب... وتسد خلته... وتشبع جوعته... وتغنيه من فقره... فالقلب لا يسر ولا يفلح... ولا يطيب ولا يسكن... ولا يطمئن إلا بعبادة ربه... وحبه... والإنابة إليه.
24- ومن ترك العبوس والتقطيب... واتصف بالبشر والطلاقة... لانت عريكته... ورقت حواشيه... وكثر محبوه... وقل شانؤوه.

قال "تبسمك في وجه أخيك صدقه" أخرجه الترمذي وقال حديث حسن غريب.
قال ابن عقيل الحنبلي:البشر مؤنس للعقول... ومن دواعي القبول... والعبوس ضده.
وبالجملة فمن ترك شيئاً لله عوضه الله خيراً منه.

فالجزاء من جنس العمل"فمن يعمل مثقال ذرة خيراً يره ومن يعمل مثقال ذرة شرأ يره".

مثال علي من ترك شيئا لله عوضه الله خيراً منه
وإذا أردتم مثالاً جلياً... يبين لك أن من ترك شيئاً لله عوضه الله خيراً منه فانظر إلي قصة يوسف -عليه السلام- مع إمراءة العزيز... فلقد راودته عن نفسه فاستعصم... مع ما اجتمع له من دواعي المعصية... فلقد اجتمع ليوسف ما لم يجتمع لغيره... وما لو اجتمع كله أو بعضهلغيره لربما أجاب الداعي... بل إن من الناس من يذهب لمواقع الفتن بنفسه... ويسعي لحتفه بظلفه... ثم يبوء بعد ذلك بالخسران المبين... في الدنيا والآخرة... إن لم يتداركه الله برحمته.
اما يوسف عليه السلام فقد اجتمع له من دواعي الزنا ما يلي:
1- أنه كان شاباً... وداعية الشباب إلي الزنا قوية.
2- أنه كان عزباً... وليس له ما يعوضه ويرد شهوته.
3- أنه كان غريبا... والغريب لا يستحي في بلد غربته مما يستحيي منه بين أصحابه ومعارفه.
4- أن المرأة ذات منصب عال.
5- انها سيدته.
6- غياب الرقيب.
7- أن المرأة كانت جميلة.
8- أنها قد تهيأت له.
9- أنها أغلقت الأبواب.
10- أنها هي التي دعته إل نفسها.
11- أنه كان مملوكاً... فقد اشتُري بثمن بخس دراهم معدودة... والمملوك ليس وازعه كوازع الحر.
12- أنها حرصت علي ذلك أشد الحرص.
13- أنها توعدته إن لم يفعل بالصغار.

ومع هذه الدواعي صبر إيثاراً وإختياراً لما عند الله... فنال السعادة والعز في الدنيا... وإن له للجنة في العقبي... فلقد اصبح السيد... وأصبحت امرأة العزيز فيما بعد كالمملوكة عنده... وقد ورد أنها قالت:
إسمعوا وتمعنوا في هذه الكلمات "سبحان الذي صير الملوك بذل المعصية مماليك... ومن جعل المماليك بعز الطاعة ملوكاً"
فحري بالعاقل الحازم... أن يتبصر في الأمور... وينظر في العواقب... وألا يؤثر اللذة الحاضرة الفانية علي اللذ الآجلة الباقية.
تمت بحمد الله


_________________
http://www.shbab1.com/2minutes.htm
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://islamfin.go-forum.net/forum.htm
 
من ترك شيئاً للّه.....عوضه الله خيراً منه
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى التمويل الإسلامي :: منتدى البحث و التطوير :: روضة المنتدى-
انتقل الى: