منتدى التمويل الإسلامي

يهتم هذا المنتدى بالدرجة الأولى بعرض مساهمات الباحثين في مختلف مجالات العلوم الاقتصادية، كما يركز على الاقتصاد الإسلامي، و هو موجه للباحثين في الاقتصاد و الطلبة و المبتدئين و الراغبين في التعرف على الاقتصاد و الاقتصاد الإسلامي....مرحباً بالجميع
 
الرئيسيةالبوابةمكتبة الصورس .و .جبحـثالتسجيلقائمة الاعضاءالمجموعاتدخول

شاطر | 
 

 أسعار النفط المرتفعة تخلص دول الخليج من العجز في موازناتها

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ch.ch
مشرف
مشرف


عدد الرسائل : 2822
تاريخ التسجيل : 23/12/2007

مُساهمةموضوع: أسعار النفط المرتفعة تخلص دول الخليج من العجز في موازناتها   الخميس 3 أبريل - 4:26

أسعار النفط المرتفعة تخلص دول الخليج من العجز في موازناتها


الشرق -ترنت :
عرض مركز الخليج للابحاث لأهم العوامل المؤثرة في أسواق النفط في الربع الثالث (الطبيعية والسياسية والاقتصادية والفنية) متوقفاً عند اثر اسعار النفط المرتفعة حول مجلس التعاون الخليجي من عدم استغلال الفرص في اجراء الاصلاح الاقتصادي المطلوب. وقال مركز الخليج للابحاث ان العديد من العوامل الطبيعية أثرت في أسواق النفط العالمية في الربع الثالث. تتضمن هذه العوامل الأعاصير في خليج المكسيك، والعواصف في الهند، والجفاف في اليابان، والأعاصير الرملية في العراق، والارتفاع غير العادي في درجات الحرارة خلال الصيف في الولايات المتحدة ومناطق أخرى من العالم. واضاف: كما أسهمت عدة عوامل سياسية في رفع أسعار النفط وزيادة تقلبها في الربع الثالث. معظم هذه العوامل ارتبط بالقلاقل السياسية أو الخوف من القلاقل السياسية في البلاد المنتجة للنفط.
وذكر من هذه العوامل توتر العلاقات بين إيران والدول الغربية بسبب برنامجها النووي مما أدى إلى تخوف التجار من انخفاض الصادرات الإيرانية أو توقفها بالكامل.

وتخوف التجار أيضاً من انخفاض الصادرات الفنزويلية. فقد حذر المسؤولون الفنزويليون الولايات المتحدة عدة مرات في الشهور الأخيرة بأن فنزويلا ستوقف صادراتها إلى الولايات المتحدة إذا استمر «تحرش» واشنطن بفنزويلا. في حين أن الموقع الجغرافي لنيجيريا يجعلها من أهم موردي النفط الخام إلى الولايات المتحدة وأوروبا. وأي قلاقل سياسية في نيجيريا ستؤثر في تصدير النفط إلى هاتين المنطقتين مما سيرفع من أسعار النفط. علما أن القلاقل السياسية أوقفت بعضاً من صادرات النفط النيجيرية عدة مرات في الشهور الأخيرة.

وارتفع إنتاج العراق رغم استمرار الهجمات على المنشآت النفطية والأنابيب وانقطاع الكهرباء، إلا أن الصادرات كانت متقلبة بشكل كبير. وقد عانت صناعة النفط العراقية من أكثر من 30 هجوماً خلال الربع الثالث. بعض هذه الهجمات أوقفت الصادرات من خط أنابيب الشمال الواصل بين مدينة كركوك العراقية وميناء جيهان التركي.

وتتضمن العوامل الاقتصادية الرئيسة التي أثرت في أسواق النفط في الربع الثالث استمرار النمو الاقتصادي والطلب على النفط، قيمة الدولار الامريكي، وارتفاع أسعار الغاز الطبيعي.

أما العوامل الفنية فتتضمن كل عمليات وقف الإنتاج في المصافي والمنصات وعمليات الضخ في الأنابيب لأسباب تتعلق بمشاكل وأعطال فنية أو عمليات الصيانة.

ولفت المركز الى انه وعلى الرغم من قرار أوبك القاضي برفع السقف الإنتاجي بمقدار 500 ألف برميل يومياً ابتداء من أول يوليو، ورغم الوعود المتكررة بأن دول أوبك، ما عدا العراق، سوف تزيد الإنتاج للتعويض عن نقص الإمدادات الذي نتج عن إعصاري كاترينا وريتا، ورغم قرار أوبك الذي اتخذته خلال اجتماعها في سبتمبر بأنها ستتيح للأسواق كل طاقتها الإنتاجية الفائضة والبالغة مليوني برميل يومياً، فإن أوبك نفسها اعترفت بأن إنتاجها ارتفع بمقدار 250 ألف برميل فقط في الربع الثالث، جاء نصفها تقريباً من العراق الذي لا يخضع للحصص الإنتاجية منذ الغزو العراقي للكويت في عام 1990.

وقال إن عدم قدرة دول أوبك على إضافة طاقة إنتاجية في الربع الثالث وعدم قدرتها على إنتاج ما أنتجته في شهر أكتوبر الماضي رغم سياستها الأخيرة في فتح كل الصنابير يوضح المشاكل الفنية التي تواجهها أوبك عندما تنتج بكامل طاقتها الإنتاجية.

وقال مركز الخليج ان اقتصادات دول مجلس التعاون استمرت في النمو بمعدلات عالية واستمرت الأسواق المالية الخليجية بتسجيل معدلات قياسية في أدائها وأرباحها. مكنت أسعار النفط المرتفعة دول الخليج من التخلص من العجز في موازناتها وتخفيض الدين العام. وبدأت الحكومات الخليجية بالإنفاق على مشاريع البنية التحتية الرئيسة، كما أنها خفضت من معدلات البطالة. واضاف انه وعلى الرغم من هذه الآثار الإيجابية، لكن دول الخليج مازالت تعاني من مشاكل خطيرة. فهي مازالت تعتمد على إيرادات النفط. مع زيادة أسعار النفط، تراخت الحكومات في تطبيق برامج الإصلاح الاقتصادي. إن الزيادة الأخيرة في أسعار البنزين في دول مجلس التعاون لم تكن نتيجة الإصلاح الاقتصادي. فقد أجبرت أسعار النفط المرتفعة الحكومات على رفع أسعار الوقود المحلية لتخفيض خسائر الحكومات من الإعانات التي تمثل الفرق بين السعر المنخفض داخلياً والسعر المرتفع عالمياً. ويتوقع أن تستمر دول مجلس التعاون، بالإضافة إلى دول الشرق الأوسط الأخرى، في الرفع التدريجي لأسعار البنزين حتى تتساوى هذه الأسعار مع الأسعار العالمية. وقال: يعتبر ارتفاع أسعار النفط وانخفاض الدولار الامريكي من المسببات الرئيسة للتضخم في دول الخليج. وتوضح آخر التقارير أن هناك زيادة في معدلات التضخم في كل دول الخليج. رغم ذلك فإنه لا يتوقع أن ترتفع هذه المعدلات إلى ما كانت عليه في السبعينيات بسبب السياسات النقدية المصممة لمكافحة التضخم وزيادة الاعتماد على الواردات الرخيصة من الصين. ورغم وصول الأسواق المالية في دول الخليج إلى مستويات قياسية، لكن هذه الأسواق أثبتت أنها متقلبة ، وأنها أسرع طريقة للإفلاس أو الغنى السريع. وقد حذر عدد من الخبراء من أن فقاعة أسواق الأسهم والعقارات قد تنفجر في أي وقت، خاصة عندما تبدأ أسعار النفط بالانخفاض.

خلص مركز الخليج للابحاث في تقريره ربع السنوي الى القول إنه من الصعوبة بمكان التوقع بما سيحدث في الربع الرابع. فهناك العديد من العوامل التي قد ترفع أسعار النفط مثل الشك في قدرة الشركات على استعادة إنتاجها بسرعة من

_________________
http://www.shbab1.com/2minutes.htm
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://islamfin.go-forum.net/forum.htm
ch.ch
مشرف
مشرف


عدد الرسائل : 2822
تاريخ التسجيل : 23/12/2007

مُساهمةموضوع: رد: أسعار النفط المرتفعة تخلص دول الخليج من العجز في موازناتها   الخميس 3 أبريل - 4:26

خليج المكسيك، واحتمال قدوم شتاء قارس، وعدم توافر كميات كافية من وقود التدفئة، وعدم قدرة أوبك على زيادة الطاقة الإنتاجية بكميات كافية، واحتمال زيادة توتر العلاقات بين إيران والغرب واحتمال حدوث المزيد من القلاقل السياسية في عدد من الدول المنتجة للنفط. هذه العوامل مجتمعة أو بعضها قد يرفع أسعار النفط إلى مستويات قياسية جديدة.

واضاف: هناك العديد من العوامل المخفضة لأسعار النفط، أهمها انخفاض الطلب بسبب ارتفاع الأسعار، واحتمال تدهور الاقتصاد الامريكي، وزيادة واردات النفط ومشتقاته، وارتفاع مستويات المخزون، وجني الأرباح. ولكن الواقع ليس بهذا الوضوح إما أبيض وإما أسود. غالباً ما سيكون هناك مزيج من هذه العوامل التي تشد الأسعار في اتجاهين مختلفين، الأمر الذي يزيد من صعوبة توقع ما قد يحدث في الربع الرابع.

وعلى الرغم من أن بعض دول أوبك ستزيد من طاقتها الإنتاجية مع تدشين مشاريع جديدة، لكنها قد لا تكون كافية لمقابلة الطلب المتزايد على النفط، خاصة إذا جاء الشتاء قارساً. على كل حال فإن هناك إجماعا بين المحللين على أن أسعار النفط سترتفع عن مستوياتها الحالية، ولكن من غير المعروف إذا كانت ستصل إلى مستويات قياسية أم لا، خاصة أنه من غير المعروف ما إذا كانت الحكومة الامريكية ووكالة الطاقة الدولية ستظل راغبة في السحب من الاحتياطي الاستراتيجي إذا تجاوزت الأسعار مستوى 70 دولارا مرة أخرى. باختصار، إذا جاء الشتاء قارساً فإن أسعار النفط قد ترتفع إلى مستويات قياسية.

_________________
http://www.shbab1.com/2minutes.htm
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://islamfin.go-forum.net/forum.htm
 
أسعار النفط المرتفعة تخلص دول الخليج من العجز في موازناتها
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى التمويل الإسلامي :: قسم علوم التسيير (علوم الإدارة) :: التجارة و المالية الدولية-
انتقل الى: