منتدى التمويل الإسلامي

يهتم هذا المنتدى بالدرجة الأولى بعرض مساهمات الباحثين في مختلف مجالات العلوم الاقتصادية، كما يركز على الاقتصاد الإسلامي، و هو موجه للباحثين في الاقتصاد و الطلبة و المبتدئين و الراغبين في التعرف على الاقتصاد و الاقتصاد الإسلامي....مرحباً بالجميع
 
الرئيسيةالبوابةمكتبة الصورس .و .جبحـثالتسجيلقائمة الاعضاءالمجموعاتدخول

شاطر | 
 

 أسعار النفط تواصل تحطيم الأرقام القياسية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
مدير المنتدى
Admin


عدد الرسائل : 2061
العمر : 34
Localisation : المملكة العربية السعودية
تاريخ التسجيل : 11/05/2007

مُساهمةموضوع: أسعار النفط تواصل تحطيم الأرقام القياسية   الخميس 3 أبريل - 4:21

صعودها الاحتمال الأكثر ترجيحا وسط سيناريوهات العرض والطلب.. وتطورات الاقتصاد العالمي
الوطني: أسعار النفط تواصل تحطيم الأرقام القياسية





14/09/2007 توقع بنك الكويت الوطني ان يتجاوز فائض موازنة السنة المالية 2008/2007 في الكويت 7 مليارات دينار، في ظل الارتفاع المتتالي لاسعار النفط وتنامي الطلب العالمي على الذهب الاسود، لافتا في تقريره الذي نشره امس عن اسواق النفط وتطورات الموازنة، الى بلوغ سعر الخام الكويتي مستويات قياسية، والى ان الاسواق تعاني من ضيق وان تردد اوبك في زيادة الانتاج سيرفع الاسعار الى مستويات قياسية جديدة ما دام الطلب قويا.
وقد علق البنك الوطني في تقريره على قرار أوبك الصادر عن اجتماع المنظمة في 11 سبتمبر الجاري والقاضي بزيادة الانتاج بنحو 500 ألف برميل يوميا ابتداء من أول شهر نوفمبر المقبل. ، وقد جاء هذا القرار في ضوء تجدد الضغوطات الصعودية على أسعار النفط رغم المحاذير من امكانية ضعف الطلب العالمي. وقد اعتبر وزراء أوبك هذه الزيادة كتهدئة لأسواق النفط العالمية التي تشهد حالة من التوتر، مع أن المنظمة كانت قد أكدت في وقت سابق أن حجم الامدادات لأسواق النفط كانت كافية. وقد جاء اجراء أوبك هذا في الوقت الذي وصل فيه سعر برميل النفط الخام الكويتي في 11 سبتمبر الى مستوى قياسي بلغ 70.64 دولارا للبرميل.
ارتفاع الأسعار
وقال: كانت أسعار النفط بدأت ارتفاعها منذ النصف الثاني من شهر أغسطس، مدفوعة بتنامي المخاوف من مشاكل في بعض مصافي تكرير النفط في الولايات المتحدة الاميركية وخاصة احتمالية توقف العمل في مصفاة كونوكو فيليبس، ووصول اعصار ديين الى خليج المكسيك، الى جانب تراجع المخزونات العالمية من النفط الخام لستة أسابيع متتالية. ومع أن اجراء أوبك الأخير قد يوفر درجة من الاستقرار للأسواق في المدى القصير، فان أسعار النفط ستبقى غير مستقرة في المدى المتوسط، خاصة مع تضارب المخاوف من انتشار أزمة الائتمان في اميركا وتأثيرها على الطلب العالمي للنفط مع حالة الضيق التي تشهدها أسواق النفط. وفي الواقع، فقد حافظت الأسعار على تماسكها في الوقت المباشر الذي تلا قرار أوبك في ضوء تفاعل الأسواق مع أخبار التفجيرات في شبكة خطوط غاز في المكسيك، لا سيما أن أي زيادة في امدادات أوبك لن تصل الى الأسواق قبل شهرين على الأقل.
وارتفع سعر برميل مزيج برنت بحدود 9 دولارات في غضون الأسبوعين الأخيرين وذلك من أدنى مستوياته المسجل خلال فترة الأشهر الثلاثة الماضية عندما هبط في شهر أغسطس الى ما دون 70 دولارا للبرميل وللمرة الأولى منذ 8 أسابيع. وقد تجاوز متوسط سعر برميل مزيج برنت خلال الفترة المنقضية من شهر سبتمبر الجاري وبشكل طفيف حاجز 75 دولارا وذلك بالمقارنة بمتوسط شهر أغسطس والبالغ 70.8 دولارا الذي كان بدوره منخفضا بنحو 6 دولارات عن متوسط الشهر السابق. أما سعر النفط الخام الكويتي، فقد تبع مسارا مشابها، وبلغ متوسطه 68.8 دولارا للبرميل خلال شهر سبتمبر الجاري مقارنة بمتوسطه لشهر أغسطس والبالغ 65.5 دولارا للبرميل، وما متوسطه 67.4 دولارا للبرميل لشهر يوليو السابق.
اختلاف حاد
وعلى صعيد التطلعات المستقبلية، لحظ 'الوطني' أن هنالك اختلافا حادا بين خبراء النفط حول ما سيؤول اليه نمو الطلب العالمي على النفط خلال الفترة المتبقية من هذا العام وخلال عام ،2008 فالوكالة الدولية للطاقة ما زالت أكثر تفاؤلا بتوقعها لنمو قوي في الطلب العالمي وبنحو 1.8% خلال عام 2007 أو ما يعادل زيادة قدرها 1.5 مليون برميل يوميا. وبالمقابل، فقد خفض مركز دراسات الطاقة الدولية من تقديراته لنمو الطلب العالمي خلال عام 2007 الى 1% أو ما مقداره 0.8 مليون برميل يوميا. ويظهر التباين ما بين الجهتين بشكل أوضح في تقديراتهما لنمو الطلب لعام 2008. فرغم تقديراته المتواضعة أساسا، فقد قام مركز دراسات الطاقة الدولية بتخفيض معدل النمو المتوقع للطلب العالمي على النفط لعام 2008 الى مستوى 0.4% أي ما يعادل زيادة قدرها 0.3 مليون برميل يوميا. وبالمقابل، فان الوكالة الدولية للطاقة تتوقع نموا قويا وبنسبة 2.5% أو ما يعادل زيادة بنحو 2.2 مليون برميل يوميا متأثرة بتوقع صندوق النقد الدولي لنمو قوي في الاقتصاد العالمي. أما منظمة أوبك، فتميل توقعاتها أكثر نحو الاعتدال، حيث تتوقع نمو الطلب العالمي بنحو 1.3 و1.4 مليون برميل في العام الحالي والمقبل على التوالي.
وقال 'الوطني' انه اذا ما اخذ بعين الاعتبار المحاذير المرتبطة بتوقعات النمو في الاقتصاد الاميركي، فان سيناريو النمو الأضعف في الطلب العالمي على النفط يبدو أكثر منطقية. اضافة الى ذلك، يرى مركز دراسات الطاقة الدولية أن مواصلة أسعار النفط مستوياتها المرتفعة ستكون بحد ذاتها عاملا مسببا لضعف الطلب العالمي. فالبنوك المركزية ستضطر الى تقييد سياساتها النقدية لاحتواء الآثار التضخمية الناجمة عن ارتفاع أسعار الطاقة مما سيلقي بظلاله على معدل الطلب العالمي على النفط. وتزامنا مع ذلك، فان ارتفاع كلفة النفط سيحفز الدول المستهلكة له نحو التحول لمصادر طاقة بديلة، هذا الى جانب ترشيد الاستهلاك النفطي.
ضيق الأسواق
وعلى مستوى الامدادات النفطية، لفت 'الوطني' الى ان من الضروري مقارنة قرار أوبك الأخير بزيادة الانتاج مع خفض الانتاج منذ الربع الأخير من العام السابق. حيث بلغ متوسط انتاج الدول العشر الفاعلة في المنظمة نحو 26.5 مليون برميل يوميا خلال الربع الثاني من عام 2007 وذلك بالمقارنة بما متوسطه 27.6 مليون برميل يوميا لعام 2006 بأكمله و28 مليون برميل يوميا خلال عام 2005. وقد أدى ذلك الى تراجع متواصل في حجم المخزونات العالمية الخريف الماضي، مما ولد ضغوطا حفزت المتعاملين على رفع هامش المخاطرة لاحتمال حدوث انقطاع في حجم الامدادات.. وقال:من الواضح أن قرار أوبك الأخير بزيادة الانتاج سيعيد الى الأسواق جزءا من حجم التخفيضات السابقة. وفي هذه الأثناء، ما زالت الطاقة الانتاجية لمصافي التكرير تعاني من التعطيلات وأعمال الصيانة، خاصة في الولايات المتحدة. ان جملة هذه العوامل، الى جانب الكوارث الطبيعية والتوترات الجيوسياسية القائمة يعني أن محدودية المعروض النفطي ما زالت توفر البيئة المساندة لأسعار النفط.
توازن هش
وقال 'الوطني' انه ومع أن قرار زيادة الانتاج من جانب أوبك قد يؤدي ببعض المحللين الى اعادة دعم وجهات نظرهم التي مفادها أن أوبك على استعداد للتدخل لتهدئة أسعار النفط من الارتفاع بشكل اضافي، فإنه من غير المحتمل لزيادة الانتاج هذه أن تؤثر بشكل جوهري على أساسيات الأسواق النفطية. وفي الواقع، وحتى في حال صحت التقديرات المتشائمة لمركز دراسات الطاقة الدولية لمعدل نمو الطلب العالمي، فقد توقع هذا المركز في تقرير نشر له قبل قرار أوبك الأخير أن يحافظ سعر برميل مزيج برنت فوق مستوى 72 دولارا

_________________
من تواضع لله رفعه
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://islamfin.go-forum.net
مدير المنتدى
Admin


عدد الرسائل : 2061
العمر : 34
Localisation : المملكة العربية السعودية
تاريخ التسجيل : 11/05/2007

مُساهمةموضوع: رد: أسعار النفط تواصل تحطيم الأرقام القياسية   الخميس 3 أبريل - 4:22

حتى منتصف العام القادم، وأن تؤدي أي بوادر لضعف في نمو الطلب العالمي الى قيام أوبك بخفض انتاجها وبنحو 0.7 مليون برميل يوميا وربما خلال صيف العام المقبل. وفي ضوء قرار أوبك الأخير بزيادة الانتاج، فان مقدار التخفيض التالي يجب أن يكون أكبر. وكلتا الحالتين لن تحول دون انخفاض سعر مزيج برنت الى مستوى 67 دولارا للبرميل خلال الربع الأخير من عام ،2008 ووفقا لهذا السيناريو، يتوقع 'الوطني' أن يبقى سعر برميل النفط الخام الكويتي عند مستوى 65 دولارا عند منتصف عام 2008.
مالية الكويت
وفي حال تحقق أي من السيناريوهات، التي تتباين بين تقدير تزايد القلب والاسعار بحدة، وانخفاضها لاسباب عدة اكد الوطني أن الكويت ستشهد وفرة نفطية هائلة في ميزانيتها للسنة المالية 2007/2008، وقد يصل فائض الميزانية الى مستوى قياسي لم تشهده البلاد من قبل. فتقديرات الوطني تشير الى احتمال أن يتراوح سعر برميل النفط الخام الكويتي ما بين 62.8 دولارا و67.6 دولارا وذلك مقابل التوقع المتحفظ لميزانية الحكومة بحدود 36 دولارا. وفي حال بلغ معدل الانتاج ما بين 2.44 و2.48 مليون برميل يوميا (مقابل 2.2 المفترضة في الميزانية)، ستبلغ الايرادات النفطية ما بين 15.2 مليار دينار و16.7 مليار دينار، ولتشكل بذلك نحو 95% من اجمالي ايرادات الميزانية. أما المصروفات المقدرة في الميزانية بنحو 11.3 مليار دينار، فيتوقع الوطني أن تأتي بحوالي 5% الى 8% أقل من هذه التقديرات، وليتراوح بذلك فائض الميزانية ما بين 5.3 مليارات دينار و7.1 مليارات دينار وذلك قبل تخصيص 10% من الايرادات لصندوق احتياطي الأجيال القادمة. وهذا يعني أن الفائض سيكون بحدود مستواه القياسي للسنة المالية 2005/2006 والذي بلغ 6.9 مليارات دينار، وذلك على الرغم من نمو المصروفات الحكومية بما يتجاوز 50% منذ ذلك الحين.

تحذير: تباطؤ النمو عالميا يهوي بالبرميل الكويتي
حذر بنك الكويت الوطني من احتمال يؤدي الى الهبوط الشديد بأسعار النفط، وبالتبعية البرميل الكويتي، حيث قال ان مركز دراسات الطاقة الدولية يشير الى أن تقديراته لنمو الطلب العالمي قد تتأثر سلبا بمجموعة من العوامل. فنمو الطلب العالمي قد يأتي أدنى مما هو متوقع في حال خلفت أزمة الائتمان في أميركا آثارا سلبية على أكبر اقتصاد في العالم، وخفضت معدل النمو الاقتصادي في أكبر الاقتصادات الآسيوية والمستهلكة للنفط. وفي حال تراجع معدل النمو في الطلب العالمي على النفط الى 0.2%، يتوقع 'الوطني' أن ينخفض سعر برميل النفط الخام الكويتي من 63 دولارا خلال الربع الأخير من عام 2007 الى 61 دولارا للربع الأول من عام 2008، وليتراجع بعدها بشكل حاد الى ما دون 50 دولارا.

تردد أوبك يلهب الأسعار
تطرق 'الوطني' الى وجهة النظر التي تشير الى احتمالية عدم تمكن أوبك من تزويد الأسواق بكميات كافية واضافية من النفط الخام. وفي هذه الحالة، فان أسعار النفط ستتصاعد بشكل ملحوظ حتى لو جاء معدل النمو في الطلب العالمي أعلى بشكل طفيف من أدنى تقدير له. فزيادة الطلب بنحو 0.6 مليون برميل يوميا خلال عام 2008 قد يدفع بسعر برميل مزيج برنت الى حدود 100 دولار خلال الربع الثالث من عام 2008 فيما لم تقم أوبك بزيادة اضافية في الانتاج. وبالتبعية، يرى 'الوطني' احتمال ارتفاع سعر برميل النفط الخام الكويتي من 68 دولارا في الربع الأخير من عام 2007 الى 75 دولارا للربع الأول من عام 2008، والى حدود 80 دولارا مع نهاية العام المقبل.


_________________
من تواضع لله رفعه
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://islamfin.go-forum.net
 
أسعار النفط تواصل تحطيم الأرقام القياسية
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى التمويل الإسلامي :: قسم علوم التسيير (علوم الإدارة) :: التجارة و المالية الدولية-
انتقل الى: