منتدى التمويل الإسلامي

يهتم هذا المنتدى بالدرجة الأولى بعرض مساهمات الباحثين في مختلف مجالات العلوم الاقتصادية، كما يركز على الاقتصاد الإسلامي، و هو موجه للباحثين في الاقتصاد و الطلبة و المبتدئين و الراغبين في التعرف على الاقتصاد و الاقتصاد الإسلامي....مرحباً بالجميع
 
الرئيسيةالبوابةمكتبة الصورس .و .جبحـثالتسجيلالأعضاءالمجموعاتدخول

شاطر | 
 

 إختلاف مفهوم الاستثمار فى النظام المصرفى الاسلامى والتقليدى

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
حسن عبد المنعم
عضو فعال
عضو فعال


عدد الرسائل : 16
تاريخ التسجيل : 26/03/2008

مُساهمةموضوع: إختلاف مفهوم الاستثمار فى النظام المصرفى الاسلامى والتقليدى   الإثنين 31 مارس - 14:33

إختلاف مفهوم الاستثمار فى النظامين

المصرفيةالإسلامية

تعتمد القاعدة الإنتاجية في أصولها الفكرية وفي ممارستها العملية يدل على ذلك ويؤكده سلة الأدوات والصيغ التمويلية والاستثمارية التي تتبناها هذه المصارف(1) .

الاستخدامات المختلفة لمفهوم الاستثمار

- بمعنى أي توظيف للنقود لأي أجل .

- بمعنى أي توظيف لأجل طويل نسبياً .

- وفي النظام التقليدى:

- تستخدم القاعدة الإقراضية لتَعني توظيف النقود في أوراق مالية .

- وفي الشركات (صناعية- زراعية- تجارية- خدمات) : بمعنى إنفاق استثماري

(عكس الإنفاق الجاري أو المصروفات التشغيلية) لإنشاء مشروعات جديدة أو استكمال مشروعات قائمة أو إحلال وتحديث أصول متقادمة .

- ويصرّ البعض على أن الاستثمار يجب أن يكون في أصول آمنة أو على الأقل

بمخاطر معقولة ومحسوبة تمييزاً له عن المضاربة بالمفهوم الغربي التي تعتمد على توقع ارتفاع الأسعار .

- هل المعيار الحاسم في كون توظيف النقود استثماراً أم غير استثمار يكمن في ضرورة وجود أصل ملموس مثل العقارات والمباني والآلات ؟

معجم الأعمال والاقتصاد الإنجليزي يعرّف الاستثمار بأنه: شراء أي شكل من أشكال الملكية والاحتفاظ به فترة طويلة نسبياً ، فيكون الاستثمار في شراء سلع رأسمالية أو شراء أسهم أو وضع المدخرات لدى أفراد أو مؤسسات تقوم بتوظيفها .

وفي الشركات : الاستثمار نوع من الإنفاق على أصول يتوقع منها تحقيق عائد على مدى فترة طويلة من الزمن ، ويسميه البعض (إنفاقاً رأسمالياً) تمييزاً له عن الإنفاق الجاري أو المصروفات التشغيلية (التي تتم من يوم إلى يوم ، مثل الصيانة وشراء المواد الخام والأجور)(1)

فالإنفاق الاستثماري يشمل كل المفردات الضرورية لتقدم المنشأة ، ولذلك فإنه من هذا المنظور يمكن أن يحوي ثلاث مجموعات :

1- مشروعات جديدة ويتولد عنها طاقة إنتاجية جديدة .

2- مشروعات استكمال تمثل أصولاً مطلوب إضافتها لمشروعات قائمة أصلاً فهي إضافة طاقة إنتاجية .

3- مشروعات إحلال وتجديد (تحديث) وهي تمثل شراء أصول جديدة بدلاً من المتقادمة للاحتفاظ بالطاقة الإنتاجية أو تحسين الكفاءة الإنتاجية .



وبعكس ذلك " الإنفاق الجاري " فإذا لم تشتر المواد الخام فلن يكون هناك إنتاج وهو ما أسميه إنفاقاً إنتاجياً .



الاستثمار بالمعني الواسع

" أي توظيف للنقود لأي أجل في أي أصل " ، أو حق ملكية أو ممتلكات أو مشاركات محتفظ بها للمحافظة على المال أو تنميته ، سواء بأرباح دورية أو بزيادات في

قيمة الأموال في نهاية المدة أو بمنافع غير مادية(1)



ومن ثم يشتمل على الاستثمار في :

- في أصول ثابتة .

- في أصول متداولة أو صكوك تثبت ملكية أصول .

ولا يتحدد في أوراق مالية كما هو الحال في البنوك التقليدية .



هذا التعريف لا يقصر الاستثمار على الإنفاق الاستثماري بإنشاء مشروعات جديدة أو استكمال مشروعات قائمة أو إحلال أو تحديث ، بل يتعداه ليشمل :

- توظيف الأموال في الأصول المتداولة مثل : البضائع والذهب .

- لا يحدد الاستثمار بالمكاسب أو المنافع المادية فقط فيمكن أن تكون المنافع معنوية مثل

الرضا عن عمل طيب .


<hr align=left width="33%" SIZE=1>

.


.


.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
koathr
عضو فعال
عضو فعال


عدد الرسائل : 17
تاريخ التسجيل : 28/10/2009

مُساهمةموضوع: رد: إختلاف مفهوم الاستثمار فى النظام المصرفى الاسلامى والتقليدى   الأربعاء 28 أكتوبر - 17:30

Surprised الله يجزيك خير
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
إختلاف مفهوم الاستثمار فى النظام المصرفى الاسلامى والتقليدى
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى التمويل الإسلامي :: منتدى الإقتصاد الإسلامي :: منتدى الدراسات المقارنة-
انتقل الى: