منتدى التمويل الإسلامي

يهتم هذا المنتدى بالدرجة الأولى بعرض مساهمات الباحثين في مختلف مجالات العلوم الاقتصادية، كما يركز على الاقتصاد الإسلامي، و هو موجه للباحثين في الاقتصاد و الطلبة و المبتدئين و الراغبين في التعرف على الاقتصاد و الاقتصاد الإسلامي....مرحباً بالجميع
 
الرئيسيةالبوابةمكتبة الصورس .و .جبحـثالتسجيلقائمة الاعضاءالمجموعاتدخول

شاطر | 
 

 كيف ترتقي بإنسان لا يقرأ القرآن؟

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ch.ch
مشرف
مشرف


عدد الرسائل : 2822
تاريخ التسجيل : 23/12/2007

مُساهمةموضوع: كيف ترتقي بإنسان لا يقرأ القرآن؟   السبت 29 مارس - 0:39

كيف ترتقي بإنسان لا يقرأ القرآن؟!
مجلة الفرقان ـ السنة السابعة ـ العدد السابع والخمسون ـ رمضان 1427هـ
مفكرة الإسلام : أنزل الله تعالى القرآن الكريم على قلب رسول الله صلى الله عليه وسلم، ودعانا إلى تدبره وفهمه والعمل به كما أراد وبيّن في محكم التنزيل. وأول مراحل التعامل الرباني مع القرآن الكريم هي التلاوة والقراءة, حيث كان أول ما أوحي به إلى الحبيب محمد عليه الصلاة والسلام قوله تعالى: {اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ، خَلَقَ الإِنْسَانَ مِنْ عَلَقٍ، اقْرَأْ وَرَبُّكَ الأَكْرَمُ} [العلق:1 - 3]، وقد أمر الله تعالى بتلاوة القرآن الكريم في آيات كثيرة؛ منها قوله تعالى: {اتْلُ مَا أُوحِيَ إِلَيْكَ مِنَ الْكِتَابِ وَأَقِمِ الصَّلاةَ} [العنكبوت:45]، وقوله: {فَاقْرَأُوا مَا تَيَسَّرَ مِنَ الْقُرْآنِ} [المزمل:20]، وقوله تبارك وتعالى: {إِنَّمَا أُمِرْتُ أَنْ أَعْبُدَ رَبَّ هَذِهِ الْبَلْدَةِ الَّذِي حَرَّمَهَا وَلَهُ كُلُّ شَيْءٍ وَأُمِرْتُ أَنْ أَكُونَ مِنَ الْمُسْلِمِينَ، وَأَنْ أَتْلُوَ الْقُرْآنَ} [النمل:91، 92].
وفي الحديث النبوي الشريف جاء بيان وحث وأمر بتلاوة القرآن وتعلمه وتدبره، فعن أبي أمامة الباهلي رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ((اقرءوا القرآن، فإنه يأتي يوم القيامة شفيعًا لأصحابه)) [رواه مسلم]. وعن عائشة رضي الله عنها قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((الماهر بالقرآن مع السفرة الكرام البررة، والذي يقرأ القرآن ويتعتع فيه وهو عليه شاق: له أجران)) [رواه مسلم].
وعن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ((يقال لصاحب القرآن يوم القيامة: اقرأ وارق في الدرجات، ورتل كما كنت تُرتل في الدنيا، فإن منزلتك عند آخر آية كنت تقرؤها)). [رواه ابن أبي شيبة وأبو داود والترمذي].
والذي يتفكر في أحوال المسلمين يجد إعراضًا عن كتاب الله تعالى وهجرًا له أدى إلى الأوضاع والأحوال البائسة والمريرة التي نحياها، وتشمل في ثناياها الحيرة والقلق والضنك والمعاناة والانقطاع عن مدد الحياة الرباني ومنظم كيانها ومُسير سفينتها في بحر الحياة المتلاطم بالأمواج وساحاتها التي تعج بدفقات الألم والأمل ومعاني العطاء المتجدد إذا علمت الطاقات طبقًا لدليل إعمالها ومنهاج تحفيزها ونبراس توظيفها في الاتجاه الصحيح.
وفي ضوء ذلك تأتي هذه الدعوة وفق برنامج عملي متدرج ومرحلي لتفعيل طاقات الأمة وتوجيهها وتحفيزها لتتوجه إلى كتاب الله تعالى وتتلوه وتتدبره وتفهمه وتعمل به وله، وفق الهدى القرآني المبارك فتجد السعادة في الدارين، وتتخلص من طول المعاناة والشقاء، وتضفي على الحياة لونًا جديدًا رائعًا من الصفاء والطهر والاستقامة والبركة.

معطيات واقعية وعامة:

1ـ ما من مسلم ملتزم إلا ويقرأ القرآن كل يوم؛ إما في صلاته فقط أو في صلاته وخارجها طبقًا لمستوى إيمانه وإقباله على الله تعالى.
2ـ تلاوة القرآن الكريم أمر رباني ونهج نبوي ومطلب إسلامي مبارك.
3ـ لتلاوة القرآن الكريم خيرات وفوائد وبركات كبيرة وعظيمة في الدنيا والآخرة.
4ـ تلاوة كتاب الله تعالى والمداومة عليها تعني بداية الطريق المبارك لتدبر القرآن الكريم وفهمه والاتعاظ بهدية والعمل بأوامره والانتهاء عن نواهيه.
5ـ أجر ومثوبة التلاوة عظيم وعالي الشأن عند الله عز وجل، وقُدر بأجر الحرف الواحد وليس بأجر الكلمة نظرًا لعظمه وعلو شأنه.
6ـ أشار القرآن الكريم إلى أن كثيرًا من الناس:
· لا يتلون القرآن!!
· لا يتدبرون القرآن!!
· لا يحتكمون إلى حكم القرآن!!
· يهجرون القرآن!!
· لا يعرفون فضل القرآن ومكانته ودوره المبارك في حياة العالمين.

7ـ ليس كل المسلمين يقرأ القرآن أو يحرص على تلاوته, ويعود ذلك إلى عدة أسباب.
8ـ يشكو الرسول الكريم عليه الصلاة والسلام إلى الله هجر أمته للقرآن، وذلك كما ورد في قوله تعالى: {وَقَالَ الرَّسُولُ يَا رَبِّ إِنَّ قَوْمِي اتَّخَذُوا هَذَا الْقُرْآنَ مَهْجُوراً} [الفرقان:30].
9ـ لا يدرك كثير من الناس عقوبة وخطورة وخسارة الإعراض عن كتاب الله تعالى وتلاوته.
10ـ صنّف رسول الله عليه الصلاة والسلام الناس وفقًا لقراءة القرآن إلى صنفين: صنف مؤمن وآخر منافق، فقال صلى الله عليه وسلم: ((مثل المؤمن الذي يقرأ القرآن مثل الأترُجَّة ريحها طيب وطعمها

_________________
http://www.shbab1.com/2minutes.htm
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://islamfin.go-forum.net/forum.htm
ch.ch
مشرف
مشرف


عدد الرسائل : 2822
تاريخ التسجيل : 23/12/2007

مُساهمةموضوع: رد: كيف ترتقي بإنسان لا يقرأ القرآن؟   السبت 29 مارس - 0:40

طيب، ومثل المؤمن الذي لا يقرأ القرآن مثل التمرة لا ريح لها وطعمها حلو، ومثل المنافق الذي يقرأ القرآن مثل الريحانة ريحها طيب وطعمها مر، ومثل المنافق الذي لا يقرأ القرآن كمثل الحنظلة ليس لها ريح وطعمها مر)) [رواه البخاري ومسلم].
11ـ يمكن أن يكون من يُعرض عن تلاوة القرآن أحد التالي ذكرهم:
· جاهل بحق الله تعالى وعلو وسمو أسمائه وصفاته.
· جاهل بحقيقة المسئولية الشرعية والتكليف الرباني.
· جاهل بحق القرآن والواجب نحوه.
· جاهل بفضل القرآن الكريم وبخيره وبركته العظيمة.
· قلبه مملوء بما يصدُّ عنه قرآن الرحمن وخيراته ورحماته.
· جاحد مكابر وعاصٍ لله تعالى، تملأ جنبات نفسه الآفات والمنكرات والمعاصي.
· مشتت الذهن والفؤاد تنازعه الدنيا وآفاتها المهلكة.
· فوضوي غير جاد في حياته, كثير التسويف والتأجيل, ضعيف الإرادة قليل الإنجاز المثمر.
· ضال عن جادة الصواب والصلاح.

الآثار السيئة المترتبة على هجر القرآن على صعيد الفرد والمجتمع:

1ـ عصيان الله تعالى ورسوله عليه الصلاة والسلام، وضعف الصلة بالله تعالى.
2ـ الخسران المبين في الدنيا والآخرة.
3ـ فوات الأجر والمثوبة والبركات والخيرات.
4ـ تعطل كثير من الطاقات والقدرات أو خدرها وقلة فاعليتها.
5ـ زيادة حدة الانشغال الدنيوي والمزيد من الإعراض والعناء والنكد والضنك.
تقليل بواعث الخير وآفاق البركة والسعادة في المجتمع, ويترتب على ذلك مزيد من الحيرة والقلق والمعاناة.
7ـ جفاء الطبائع، وحدة المزاج، وتكدر الخواطر وغلظة الشعور، وسوء الخلق والأدب.
8ـ تقطيع الأواصر، وقسوة القلب، والجفوة بين الناس، وضمور معاني الرحمة والتواصل.
9ـ زيادة المعاناة الشخصية والعائلية, ومعاناة المجتمع بأكمله, وكل ذلك عندما يهجر أفراده القرآن الكريم.
10ـ عتاب وشكوى الرسول عليه الصلاة والسلام ممن هجر القرآن، والقرآن إما أن يكون قائدًا إلى الجنة أو سائقًا إلى النار والعياذ بالله.

الأساليب والآليات العامة في الدعوة إلى تلاوة وقراءة القرآن:

تتلخص المنهجية العامة للارتقاء بمن لا يقرأ القرآن ـ بعد الاستعانة بالله تبارك وتعالى ـ فيما يلي:
1ـ مخاطبته واستثارة العقل والإدراك.
2ـ مخاطبة واستثارة العاطفة (القلب) والمشاعر.
3ـ مخاطبة وتحفيز الجوارح.
4ـ التأثير بالقدوة والاقتداء بالتي هي أحسن.
5ـ المداومة والتكرار.
6ـ الإرادة والصبر والمثابرة.
7ـ المراوحة والتنويع في الأسلوب والتوقيت، وبمن يقوم بالدعوة والتأثير.

عناصر برنامج الارتقاء بمن لا يقرأ القرآن:

يقوم هذا البرنامج على عناصر عشرة، يمكن أن تستخدم كاملة أو بعضها للارتقاء بمن لا يقرأ القرآن، ويمكن أن تُنفذ بشكل فردي أو جماعي ضمن برنامج زمني يُقدر لكل حالة من حيث عدد القائمين على تنفيذ البرنامج أو عدد الذين سينفذ عليهم، وإذا ما تطلب الأمر تنفيذه على شخص واحد من قبل شخص واحد (فرد لـ فرد) فإن المدة الزمنية المطلوبة للتنفيذ النوعي يجب ألا تقل عن ثلاثة أشهر للشخص المتفرغ، وستة أشهر لغير المتفرغ.
وأيضًا يجب تصنيف الناس إزاء هذا البرنامج إلى راغب في الارتقاء أو عادي الرغبة أو غير محدد لمستوى رغبته (حائر) أو غير راغب بالارتقاء.
فإن درجات الناس المدعوين من حيث رغبتهم في الارتقاء في التلاوة وقراءة القرآن الكريم مختلفة, فهناك اختلاف نسبي بين كل فئة من الفئات الأربع، ويقتضي سبيل السمو والارتقاء أنه يتوجب على كل من يريد الارتقاء في تلاوة القرآن الكريم أن يرتقي في رغبته من مستوى إلى مستوى أعلى منه، ويترتب على ذلك قيام جهد مبارك من العاملين في الدعوة إلى الارتقاء للإنجاز والمعاونة في الإنجاز العظيم.
ويمكن تلخيص العناصر العشرة على النحو التالي:
1ـ التذكير. 2ـ التحبيب.
3ـ التشويق. 4ـ التأثير.
5ـ تكثيف التأثير. 6ـ التفعيل.
7ـ التكثير. 8ـ التذويق.
9ـ التثويب. 10ـ التشغيل.
حيث تشكل هذه العناصر العشرة عند تنفيذها من قِبل الداعية همزة الارتقاء الأولى عند المدعو!!
وتفصيل خطوات العناصر العشرة كما يلي:
1ـ بيان جوانب عظمة الخالق عز وجل، وجوانب عظمة القرآن الكريم.
2ـ تبيان أهمية التلاوة وقراءة القرآن وأثرها القريب.
3ـ إدراج وصف القرآن الكريم وصفاته وخيراته وبركاته وإيصالها للمدعو بعدة رسائل.
4ـ حاجة الإنسان عمومًا والمسلم خصوصًا للقرآن؛ قال تعالى: {وَنُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآنِ مَا هُوَ شِفَاءٌ وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ} [الإسراء:82]، {الر كِتَابٌ أَنْزَلْنَاهُ إِلَيْكَ لِتُخْرِجَ النَّاسَ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ بِإِذْنِ رَبِّهِمْ إِلَى صِرَاطِ الْعَزِيزِ الْحَمِيدِ} [إبراهيم:1].
5ـ روعة القرآن الكريم وأثره وأنه كلام الله العزيز الحكيم، ويكون بيان ذلك في مجال الدعوة وإخراج الناس من الظلمات إلى النور والأثر العلمي والبياني والإعجازي والاستشفائي، وتعريف الإنسان بحاله، وبحياته وبالكون حوله، والأهم من ذلك كله تعريفه بخالقه وأسمائه وصفاته العليا، وبأركان الإسلام والإيمان.

sunny sunny sunny sunny sunny

_________________
http://www.shbab1.com/2minutes.htm
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://islamfin.go-forum.net/forum.htm
 
كيف ترتقي بإنسان لا يقرأ القرآن؟
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى التمويل الإسلامي :: منتدى البحث و التطوير :: روضة المنتدى-
انتقل الى: