منتدى التمويل الإسلامي

يهتم هذا المنتدى بالدرجة الأولى بعرض مساهمات الباحثين في مختلف مجالات العلوم الاقتصادية، كما يركز على الاقتصاد الإسلامي، و هو موجه للباحثين في الاقتصاد و الطلبة و المبتدئين و الراغبين في التعرف على الاقتصاد و الاقتصاد الإسلامي....مرحباً بالجميع
 
الرئيسيةالبوابةمكتبة الصورس .و .جبحـثالتسجيلقائمة الاعضاءالمجموعاتدخول

شاطر | 
 

 هذه مجموعة من الفوائد في فضل التبكير إلى الصلاة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ch.ch
مشرف
مشرف


عدد الرسائل : 2822
تاريخ التسجيل : 23/12/2007

مُساهمةموضوع: هذه مجموعة من الفوائد في فضل التبكير إلى الصلاة   السبت 29 مارس - 0:30

هذه مجموعة من الفوائد في فضل التبكير إلى الصلاة:

1. فمنها أن منتظر الصلاة لا يزال في صلاة ما انتظرها. قال عليه الصلاة والسلام: 'لا يزال أحدكم في صلاة ما دامت الصلاة تحبسه لا يمنعه أن ينقلب إلى أهله إلا الصلاة' متفق عليه، وفي رواية للبخاري: 'لا يزال العبد في صلاة ما كان في المسجد ينتظر الصلاة'.

2. أن الذي ينتظر الصلاة تصلي عليه الملائكة وتدعو له بالمغفرة والرحمة ما دام في مصلاه ما لم يحدث أو يؤذ قال عليه الصلاة والسلام: 'الملائكة تصلي على أحدكم ما دام في مصلاه ما لم يحدث، اللهم اغفر له اللهم ارحمه' متفق عليه. وفي رواية للبخاري 'ما لم يحدث فيه وما لم يؤذ فيه'.

3. أن انتظار الصلاة بعد الصلاة سبب في محو الخطايا ورفع الدرجات وهو من الرباط، قال عليه الصلاة والسلام: 'ألا أدلكم على ما يمحو الله به الخطايا ويرفع به الدرجات؟ قالوا: بلى يا رسول الله؟ قال: 'إسباغ الوضوء على المكاره وكثرة الخطا إلى المساجد، وانتظار الصلاة بعد الصلاة، فذلكم الرباط فذلكم الرباط'. رواه مسلم.

4. أن في التبكير إلى المسجد ضمانًا لإدراك صلاة الجماعة التي تفضل على صلاة المنفرد بسبع وعشرين درجة، كما في حديث ابن عمر المتفق عليه.



5. أن المبكّر إلى المسجد يدرك تكبيرة الإحرام مع الإمام. وقد قال عليه الصلاة والسلام: 'من صلى أربعين يومًا في جماعة يدرك التكبيرة الأولى كُتب له براءتان: براءة من النار وبراءة من النفاق' رواه الترمذي. وحسنه ابن مفلح.

6. إدراك الصف الأول. الذي قال عنه صلى الله عليه وسلم: لو يعلم الناس ما في النداء والصف الأول ثم لم يجدوا إلا أن يستهموا عليه لاستهموا' متفق عليه.

وقوله: 'يستهموا' أي يضربوا قرعة. وقال عليه الصلاة والسلام: 'خير صفوف الرجال أوّلها وشرّها آخرها' رواه مسلم. وقال أيضًا: 'إن الله وملائكته يصلون على الصف المقدّم'. رواه النسائي. ورواه ابن ماجه بلفظ 'الصف الأول'، وكان صلى الله عليه وسلم يستغفر للصف المقدّم ثلاثًا وللثاني مرة' رواه أحمد.



7. إدراك ميمنة الصف وقد قال عليه الصلاة والسلام: 'إن الله وملائكته يصلون على ميامين الصفوف' رواه أبو داود. وحسنه ابن حجر في الفتح.

8. إدراك التأمين وراء الإمام في الصلاة الجهرية وفي ذلك فضل عظيم. قال صلى الله عليه وسلم: 'إذا قال الإمام: غير المغضوب عليهم ولا الضالين فقولوا: آمين. فإنه من وافق قوله قول الملائكة غفر له ما تقدم من ذنبه' متفق عليه.

واللفظ للبخاري، وفي رواية لهما 'إذا قال أحدكم آمين وقالت الملائكة في السماء آمين فوافقت إحداهما الأخرى غفر له ما تقدم من ذنبه'.

9. إن المبكر إلى المسجد يتمكن من الإتيان بالنوافل المشروعة بين الأذان والإقامة. المقيّد منها وهي راتبة الفجر والظهر. والمطلق وهو ما دل عليه حديث: 'بين كل أذانين صلاة، لمن شاء' متفق عليه والمراد بين كل الأذان وإقامة، وحديث: 'ما من صلاة مفروضة إلا وبين يديها ركعتان' رواه ابن حبان وغيرهما من الأحاديث.



10. إن المبادرة إلى الصلاة دليل على تعلق القلب بالمسجد. وقد قال عليه الصلاة والسلام: 'سبعة يظلهم الله في ظله يوم لا ظل إلا ظله. فذكر منهم: ورجل معلّق قلبه بالمسجد إذا خرج منه حتى يعود إليه' متفق عليه واللفظ لمسلم.

11. إن التبكير إلى المسجد وانتظار الصلاة سبب في حضور القلب في الصلاة وإقبال المرء على صلاته وخشوعه فيها ـ الذي هو لب الصلاة وذلك أنه كلما طال مكثه في المسجد وذكر الله زالت مشاغله ومعلقاته الدنيوية عن قلبه وأقبل على ما هو فيه من قراءة وذكر. بخلاف المتأخر فإن قلبه لا يزال مشغولاً بما هو فيه من أمور الدنيا، ولذا فإنك تلاحظ أن أوائل الناس دخولاً المسجد آخرهم خروجًا. وآخرهم دخولاً المسجد هم أوائلهم خروجًا ـ في الغالب ـ وما ذلك إلا لما ذكرته. وقد قال عليه الصلاة والسلام مبينًا أهمية الخشوع وحضور القلب في الصلاة: 'إن الرجل لينصرف وما كتب له إلا عشر صلاته، تسعها، ثمنها، سبعها، سدسها، خمسها، رعبها، ثلثها، نصفها' رواه أحمد.

12. إنه يتمكن من الدعاء بين الأذان والإقامة رواه النسائي وصححه ابن خزيمة.

وكذلك يتمكن من الإتيان بأذكار الصباح في الصباح والمساء في المساء وقت الفجر والمغرب.

13. إن من يأتي مبكرًا ـ غالبًا ـ يأتي إلى الصلاة بسكينة ووقار. فيكون ممتثلاً أمر النبي صلى الله عليه وسلم بخلاف المتأخر فإنه ـ غالبًا ـ يأتي مستعجلاً غير متصف بالسكينة والوقار قال عليه السلام: 'إذا أتيتم الصلاة فعليكم بالسكينة. ولا تأتوها وأنتم تسعون...' متفق عليه

_________________
http://www.shbab1.com/2minutes.htm
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://islamfin.go-forum.net/forum.htm
 
هذه مجموعة من الفوائد في فضل التبكير إلى الصلاة
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى التمويل الإسلامي :: منتدى البحث و التطوير :: روضة المنتدى-
انتقل الى: