منتدى التمويل الإسلامي

يهتم هذا المنتدى بالدرجة الأولى بعرض مساهمات الباحثين في مختلف مجالات العلوم الاقتصادية، كما يركز على الاقتصاد الإسلامي، و هو موجه للباحثين في الاقتصاد و الطلبة و المبتدئين و الراغبين في التعرف على الاقتصاد و الاقتصاد الإسلامي....مرحباً بالجميع
 
الرئيسيةالبوابةمكتبة الصورس .و .جبحـثالتسجيلقائمة الاعضاءالمجموعاتدخول

شاطر | 
 

 المجلس العام للبنوك الاسلامية يضع استراتيجية طموحة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ch.ch
مشرف
مشرف


عدد الرسائل : 2822
تاريخ التسجيل : 23/12/2007

مُساهمةموضوع: المجلس العام للبنوك الاسلامية يضع استراتيجية طموحة   الجمعة 15 فبراير - 0:28

المجلس العام للبنوك الإسلامية يضع استراتيجية طموحة لدعم صناعة المصرفية الإسلامية

د. خوجة لـ «الشرق الأوسط» : خطة إعلامية تواكب توجهات المجلس


بدأ المجلس العام للبنوك والمؤسسات المالية الإسلامية، بإعادة ترتيب أوراقه من جديد عقب البروز والنمو الهائل في المصرفية الإسلامية وزيادة الإقبال عليها محليا وإقليميا.

ووضع المجلس العام، الذي انطلق نهاية عام 2001، على عاتقه تقوية الصناعة المالية الإسلامية، وتذليل الصعوبات التي قد تواجهها، خاصة في مسائل الاختلافات الفقهية في القضايا الحساسة، والاتهامات التي تطال المصارف الإسلامية نحو سعيها الطموح إلى «أسلمة» كافة منتجاتها المالية دون النظر لمقاصد الشريعة.

وأكد لـ«الشرق الأوسط» الدكتور عز الدين خوجة، الأمين العام للمجلس العام للبنوك والمؤسسات المالية الإسلامية، أن سياسة المجلس التي ستنطلق بشكل أقوى مما مضى، تركز على أهداف متنوعة منها: حماية صناعة الخدمات المالية الإسلامية والحفاظ على سلامة منهجها ومسيرتها على الصعيدين النظري والتطبيقي، إلى جانب التعريف بخدمات هذه الصناعة، ونشر المفاهيم والقواعد والأحكام والمعلومات المتعلقة بها. كما تشمل أهداف المجلس، والحديث لخوجة، تعزيز التعاون بين أعضاء المجلس والمؤسسات المشابهة في المجالات التي تخدم الأهداف المشتركة، والمساهمة في نمو هذه الصناعة من خلال تشجيع خدمات البحوث والتطوير وتسجيل المنتجات وضمان جودتها الفنية والشرعية.

ويوضح الأمين العام للمجلس أنهم اتفقوا في اجتماع القاهرة الأخير، على تنفيذ عدد من المشاريع التي تعود بالنفع والفائدة على الصناعة المالية الإسلامية بشكل عام، منها تأسيس مراكز مختلفة داخل المجلس.

ومن هذه المراكز:

مركز الرصد والتواصل المالي الإسلامي (مع العملاء والجمهور)،

ومركز اعتماد التدريب المالي الإسلامي،

ومركز المنتجات المالية الإسلامية،

ومركز المعلومات والدراسات المالية،

بالإضافة إلى تأسيس الهيئة الشرعية لتكون المرجعية العليا.

ويرى الدكتور خوجة أن هذا التوجه للمجلس نابع من حرص مجلس إدارته على حماية هذه الصناعة وإزالة المعوقات واللبس الذي قد يعتريها، مبينا أن هناك أربعة تحديات تواجهها صناعة الصيرفة الإسلامية،

وينبغي أن تراعيها البنوك والمصارف الإسلامية. وأوضح خوجة أن من بين هذه التحديات رضا العملاء، حيث إن الصورة الذهنية حول البنوك الإسلامية غير صافية، وتشوبها بعض «الشبهات»، خصوصا من جهة عدم الاقتناع بوجود فوارق جوهرية بين المنتجات الإسلامية وغيرها، والشعور بعدم الالتزام الديني الكامل من قبل العاملين في المؤسسات المالية الإسلامية، فضلا على وجود انتقادات للعديد من الممارسات مع عدم الالتزام بطبيعة العمل المصرفي وقصور المؤسسات المالية الإسلامية في تثقيفهم وتبيان أساليب عملهم.

كما أضاف خوجة أنه يمكن إزالة هذا التحدي من خلال تنوير العملاء بطبيعة العمل المصرفي الإسلامي، وبيان تميزه في آلياته ووسائله ومنتجاته، وتوضيح مبررات التوافق أو الاختلاف مع العمل المصرفي التقليدي، والاستماع إلى آراء العملاء بهذا الخصوص.

وتمثل التحدي الثاني الذي تواجهه الصيرفة الإسلامية، وفق الدكتور خوجة، في تدريب الكوادر البشرية مع تنامي عددهم إلى نحو 250 ألف موظف نصفهم في منطقة الشرق الأوسط، ومنهم 85 في المائة خلفيتهم المالية من المصرفية التقليدية،

مشددا على ضرورة توافر خبرات مزدوجة لهذه الكوادر، وأن تتوفر لها المعرفة الفنية المصرفية والحد الأدنى من المعرفة الشرعية. وأوضح خوجة أنه بالرغم من وجود عدد من المعاهد ومراكز التدريب في المؤسسات المالية الإسلامية والبنوك المركزية،

إلا أن تحدي تدريب الكوادر البشرية لا يزال قائما، وأن المجلس يهدف إلى تقييم واقع مراكز تدريب العمل المصرفي الإسلامي، بحيث لا يتم اعتماد أي مركز تدريب إلا بعد تقييمه تقييما شاملا بما يحقق تطلعات رواد المصرفية الإسلامية.

وأشار خوجة إلى أنه على مستوى الجامعات والمراكز الأكاديمية، هناك فصل تام بين الواقع العملي والعلمي، مع عدم تناغم المنهج النظري والاحتياجات العملية، إلى جانب مستوى المعاهد ومراكز التدريب والتي غالبا تتشابه وتتكرر عناوين الدورات ومواضيعها فيها، مع تكرار نفس أسماء المحاضرين في مختلف الدورات التدريبية.

وفيما يتعلق بجانب تحدي مستوى الخدمات والمنتجات، أكد خوجة أن من أبرز ما تواجهه المصرفية الإسلامية، هو أن معظم العمليات المصرفية في البنوك الإسلامية موجه نحو التمويل وليس الاستثمار، إلى جانب أن معظم البنوك الإسلامية تتجه نحو التمويل كونه قليل المخاطر مقارنة بالاستثمار.

وأضاف خوجة أن الاختلاف بين البنوك في استخدام المنتج الواحد كالعقود والنماذج وغيرها، وغياب الشفافية والنمطية والتوثيق الكامل للمنتجات، الأمر الذي يؤدي بالمتعاملين مع المصارف الإسلامية إلى عدم فهم الصناعة وتقديرها، وعدم توافر بيئة مناسبة لاستحداث منتجات جديدة، والتسرع في طرح المنتجات من دون وجود مرجعية للصناعة تضبط عملية التطوير وحمايتها.

كما أكد خوجة أن واقع البنوك الإسلامية هو محاكاة للبنوك التقليدية في تحديد تكلفة عمليات التمويل، وأن هذا الأسلوب يؤدي إلى تنامي عدم مصداقية العملاء، ويفقد البنوك الإسلامية أي تميز واستقلالية، مشددا على أهمية إيجاد مؤشر ربحية بديل عن سعر الفائدة لقياس عائد عمليات التمويل، وتكوين إدارات متخصصة لمتابعة تطوير وتنفيذ عمليات المساهمات والمشاركات بمهنية عالية وبأقل التكاليف.

د. عز الدين خوجة

_________________
http://www.shbab1.com/2minutes.htm
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://islamfin.go-forum.net/forum.htm
 
المجلس العام للبنوك الاسلامية يضع استراتيجية طموحة
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى التمويل الإسلامي :: منتدى المؤسسات المالية الإسلامية :: المصارف الإسلامية-
انتقل الى: