
يهتم هذا المنتدى بالدرجة الأولى بعرض مساهمات الباحثين في مختلف مجالات العلوم الاقتصادية، كما يركز على الاقتصاد الإسلامي، و هو موجه للباحثين في الاقتصاد و الطلبة و المبتدئين و الراغبين في التعرف على الاقتصاد و الاقتصاد الإسلامي....مرحباً بالجميع |
| | |
| كاتب الموضوع | رسالة |
|---|
مدير المنتدى Admin

العمر : 26 سجّل في : 11 ماي 2007 عدد المساهمات : 2045 Localisation : الجزائر
 | موضوع: رد: التجارة في القرآن الكريم السبت مارس 15, 2008 8:13 pm | |
| و على كل حال فقد ترك الصحابة النبي صلى الله عليه وسلم قائما من أجل التجارة التي قدمت و تحمل ما يحتاجون إليه , و هذا الترك و الانفضاض إلى التجارة لدليل على حرصهم عليها , و ما ذلك إلا لشدة حاجتهم إليها . ولم يظنّوا إلا أنه ليس في ترك الخطبة شيء (1). بعد هذا يتبين لنا أن ترك الصحابة رضوان الله عليهم النبي صلى الله عليه وسلم قائما في الخطبة بسبب حاجتهم إلى الطعام الذي يحمله دحية ابن خليفة في تجارته , لأن الوقت , وقت الضرورة و الحاجة مع ظنهم أن ذلك ليس بمنهي عنه . ولم ينههم الرسول صلى الله عليه وسلم , إنما قال : لو اتبع آخرهم أوّلهم لالتهب عليهم الوادي نارًا. و لم يأمر الله تعالى كذلك بنهيهم , بل أمر النبي بأن يخبر هم أن ما عند الله خير و أبقى لهم من تجارة هؤلاء . وطعن الشيعة لهذه الآية الصحابة رضي الله تعالى عنهم بأنهم آثروا دنياهم على آخرتهم حيث انفضوا إلى اللهو والتجارة ورغبوا عن الصلاة التي هي عماد الدين وأفضل كثير من العبادات لا سيما مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وروي أن ذلك قد وقع مراراً منهم ، وفيه إن كبار الصحابة كأبي بكر . وعمر . وسائر العشرة المبشرة لم ينفضوا ، والقصة كانت في أوائل زمن الهجرة ، ولم يكن أكثر القوم تام التحلي بحلية آداب الشريعة بعد ، وكان قد أصاب أهل المدينة جوع وغلاء سعر فخاف أولئك المنفضون اشتداد الأمر عليهم بشراء غيرهم ما يقتات به لو لم ينفضوا ، ولذا لم يتوعدهم الله تعالى على ذلك بالنار أو نحوها بل قصارى ما فعل سبحانه أنه عاتبهم ووعظهم ونصحهم (2) . المبحث الثالث : أحكام و آداب التجارة إن لهذه التجارة أحكام و آداب نستخلصها من الآيات التي فيها كلمة (تجارة) , و قد ذكرت في المبحث عن أقسام التجارة , منها : المطلب الأول : النهي عن التجارة بالباطل . __________ (1) تفسير القرطبي , 5620 من الشاملة (2) روح المعاني , ج 21 ص 17 (1/7 ________________________________________ و هذا من قوله (يا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا لَا تَأْكُلُوا أَمْوَالَكُمْ بَيْنَكُمْ بِالْبَاطِلِ.. ) و معناه أن تكون التجارة عن طريق الرّبا والقمار والبخس والظلم (1) , أو بأنواع المكاسب التي هي غير شرعية، كأنواع الربا والقمار، وما جرى مجرى ذلك من سائر صنوف الحيل، وإن ظهرت في غالب الحكم الشرعي مما يعلم الله أن متعاطيها إنما يريد الحيلة على الربا, و مثال تطبيق الآية كما روي عن ابن عباس في الرجل يشتري من الرجل الثوب فيقول: إن رضيته أخذته وإلا رددته ورددت معه درهما-قال: هو الذي قال الله عز وجل: { وَلا تَأْكُلُوا أَمْوَالَكُمْ بَيْنَكُمْ بِالْبَاطِلِ }(2) . ومِن أكل المال بالباطل بَيْعُ العُربَان؛ وهو أن يأخذ منك السلعة أو يكتَري منك الدابة ويعطيك درهماً فما فوقه ، على أنه إن اشتراها أو ركب الدابة فهو من ثمن السلعة أو كِراء الدابة؛ وإن ترك ابتياع السلعة أو كِراء الدابة فما أعطاك فهو لك (3) . __________ (1) تفسير الطبري , ج 8 ص 216 (2) تفسير ابن كثير , (3) تفسير القرطبي , 1329 , و في بعض الكتب سمي ببيع العربون , ذهب الجمهور إلى منعه لأن النبي صلى الله عليه و سلم نهى عن بيع العربان . و قال أحمد بن حنبل : لا بأس ببيع العربان و دليله أن النبي سئل عن العربان في البيع فأحله , و قد أصبحت طربقة بيع العربون في عصرنا الحاضر أساسا للارتباط في التعامل التجاري الذي يتضمن التعهد بتعويض ضرر الغير عن التعطل و الانتظار , و رجح د. وهبة بجوازه عملا بالعرف . ( الفقه الإسلامي و أدلته , 5 ص 450 . (1/79) ________________________________________ فالأكل عن هذا الطريق ( الباطل) من الظلم الذي حاربه الإسلام في جميع المعاملات بين الناس , ويؤكد هذا المعنى أن جميع ما جاء النهي عنه من المعاملات في الكتاب والسنة، يعود في الحقيقة إلى إقامة العدل، ونفي الظلم. فالشارع الحكيم نهى عن الربا لما فيه من الظلم، ونهى عن الميسر؛ لما فيه من الظلم وأكل المال بالباطل، ونهى عن أنواع كثيرة من البيوع؛ لما فيها من الظلم والبغي بغير الحق، وذلك كنهيه عن بيع المصراة، والمعيب، ونهيه عن النجش، والبيع على بيع أخيه المسلم، وعن تلقي السلع، وعن الغبن، وعن الغش، وعن التدليس على الناس بتزيين السلع الرديئة، والبضائع المزجاة، وتوريطهم بشرائها، وغير ذلك كثير؛ فإن عامة ما نهي عنه من المعاملات يرجع المعنى فيها إلى منع الظلم (1), أو الأكل بينهم بالباطل. المطلب الثاني : أن تكون التجارة عن تراض . قرئ: تجارة بالرفع وبالنصب، وهو استثناء منقطع، كأنه يقول: و في لا تتعاطوا الأسباب المحرمة في اكتساب الأموال، لكن المتاجر المشروعة التي تكون عن تراض من البائع والمشتري فافعلوها وتسببوا بها في تحصيل الأموال (2) . __________ (1) الحوافز التجارية التسويقية , ص 35 (2) تفسير ابن كثير , ج 2 ص 268 (1/80) ________________________________________ فالتجارة عن تراض، هو ما كان على ما بيَّنه النبي صلى الله عليه وسلم من تخيير كل واحد من المشتري والبائع في إمضاء البيع فيما يتبايعانه بينهما - أو نقضه بعد عقد البيع بينهما وقبل الافتراق - أو ما تفرقا عنه بأبدانهما عن تراض منهما بعد مُواجبة البيع فيه عن مجلسهما , وقال آخرون: بل التراضي في التجارة، تُواجب عقد البيع فيما تبايعه المتبايعان بينهما عن رضى من كل واحد منهما: ما مُلِّك عليه صاحبه وَملِّك صاحبه عليه، افترقا عن مجلسهما ذلك أو لم يفترقا، تخايرا في المجلس أو لم يتخايرا فيه بعد عقده (1) , و ذهب إلى هذا القول الحنفية و المالكية فالتراضي يحصل بمجرد صدور الإيجاب و القبول فيتحقق الالتزام من غير انتظار لآخر المجلس , و لم يأخذوا بالأحاديث الواردة في إثبات خيار المجلس لمنافاتها لعموم الآية (2). و الحديث على ثبوت خيار المجلس كثير منها : قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْبَيِّعَانِ بِالْخِيَارِ مَا لَمْ يَتَفَرَّقَا أَوْ يَقُولُ أَحَدُهُمَا لِصَاحِبِهِ اخْتَرْ وَرُبَّمَا قَالَ أَوْ يَكُونُ بَيْعَ خِيَارٍ , و قوله عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ الْبَيِّعَانِ بِالْخِيَارِ مَا لَمْ يَتَفَرَّقَا فَإِنْ صَدَقَا وَبَيَّنَا بُورِكَ لَهُمَا فِي بَيْعِهِمَا وَإِنْ كَذَبَا وَكَتَمَا مُحِقَتْ بَرَكَةُ بَيْعِهِمَا (3). __________ (1) تفسير الطبري , ج 6 ص 56 (2) الفقه الإسلامي و أدلته , 5 ص 251 (3) صحيح البخاري , 7 ص 253 و 300 (1/81) ________________________________________ ومن هذه الآية الكريمة احتج الشافعي رحمه الله على أنه لا يصح البيع إلا بالقبول؛ لأنه يدل على التراضي نَصا، بخلاف المعاطاة فإنها قد لا تدل على الرضا ولا بد، وخالف الجمهورَ في ذلك مالك وأبو حنيفة وأحمد وأصحابهم، فرأوا أن الأقوال كما تدل على التراضي، وكذلك الأفعال تدل في بعض المحال قطعا، فصححوا بيع المعاطاة مطلقا، ومنهم من قال: يصح في المحقَّرات، وفيما يعده الناس بيعا، وهو احتياط نظر من محققي المذهب، والله أعلم (1). المطلب الثالث : عدم الكتابة في التجارة الحاضرة . و هذا الحكم من قوله تعالى في أطول الآيات في القرآن و الذي جاء فيها الأمر بالكتابة في الدين , و المعاملة الأخرى و هو قوله تعالى : ..... إِلَّا أَنْ تَكُونَ تِجَارَةً حَاضِرَةً تُدِيرُونَهَا بَيْنَكُمْ فَلَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَلَّا تَكْتُبُوهَا ..... , أي إذا كان البيع بالحاضر يدا بيد، فلا بأس بعدم الكتابة لانتفاء المحذور في تركها (2). ولمّا علم الله تعالى مشقة الكتاب عليهم نصّ على ترك ذلك ورفع الجناح فيه في كل مبايعة بنقد ، وذلك في الأغلب إنما هو في قليل كالمطعوم ونحوه لا في كثير كالأملاك ونحوها . وقال السّدِّيّ والضّحاك : هذا فيما كان يداً بيد . و قوله تعالى : { تُدِيرُونَهَا بَيْنَكُمْ } يقتضي التقابض والبينونة بالمقبوض . ولمّا كانت الرِّباع والأرض وكثير من الحيوان لا يقبل البينونة ولا يغاب عليه ، حَسُن الكَتْبُ فيها ولحقت في ذلك مبايعة الدَّين؛ فكان الكتاب توثُّقاً لِما عسى أن يطرأ من اختلاف الأحوال وتغيُّر القلوب . __________ (1) تفسير ابن كثير , ج 2 ص 629 (2) نفسير ابن كثير , ج 1 ص 725 (1/82) ________________________________________ |
|  | | مدير المنتدى Admin

العمر : 26 سجّل في : 11 ماي 2007 عدد المساهمات : 2045 Localisation : الجزائر
 | موضوع: رد: التجارة في القرآن الكريم السبت مارس 15, 2008 8:14 pm | |
| فأما إذا تفاصلا في المعاملة وتقابضا وبان كل واحد منهما بما ابتاع من صاحبه ، فيقلّ في العادة خوف التنازع إلاَّ بأسباب غامضة . ونبّه الشرع على هذ المصالح في حالتي النسيئة والنقد وما يغاب عليه وما لا يغاب ، بالكتاب والشهادة والرهن (1). و إن كانت التجارة غير حاضرة فعلى التجار كتابتها و لو صغيرة أو قليلة ولا يسأموا في كتابتها , و هذا من قوله تعالى : { وَلا تَسْأَمُوا أَنْ تَكْتُبُوهُ صَغِيرًا أَوْ كَبِيرًا إِلَى أَجَلِه }. المطلب الرابع : ألا تشغل التجارة عن عبادة الله و الإيمان به . قال تعالى : رِجَالٌ لَا تُلْهِيهِمْ تِجَارَةٌ وَلَا بَيْعٌ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ وَإِقَامِ الصَّلَاةِ وَإِيتَاءِ الزَّكَاةِ يَخَافُونَ يَوْمًا تَتَقَلَّبُ فِيهِ الْقُلُوبُ وَالْأَبْصَارُ (النور :37) أي لا يشغل هؤلاء الرجال الذين يصلون في هذه المساجد، التي أذن الله أن ترفع، عن ذكر الله فيها وإقام الصلاة - تجارة ولا بيع (2). و بعبارة أخرى لا تشغلهم الدنيا وزخرفها وزينتها ومَلاذ بَيعها وريحها، عن ذكر ربهم الذي هو خالقهم ورازقهم، والذين يعلمون أن الذي عنده تعالى هو خير لهم وأنفع مما بأيديهم؛ لأن ما عندهم ينفد وما عند الله باق؛ ولهذا قال: { لا تُلْهِيهِمْ تِجَارَةٌ وَلا بَيْعٌ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ .. إلخ } أي: يقدمون طاعته ومُرَاده ومحبته على مرادهم ومحبتهم , و عن ابن مسعود أنه رأى قومًا من أهل السوق، حيث نودي بالصلاة، تركوا بياعاتهم ونهضوا إلى الصلاة، فقال عبد الله: هؤلاء من الذين ذكر الله في كتابه: { رِجَالٌ لا تُلْهِيهِمْ تِجَارَةٌ وَلا بَيْعٌ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ } (3) . لم خص الرجال بالذكر؟ والجواب : لأن النساء لسن من أهل التجارات أو الجماعات (4). __________ (1) القرطبي , 900 من الشاملة (2) الطبري , ج 19 ص 192 (3) تفسير ابن كثير , ج 6 ص 68 (4) مفاتيح الغيب , ج 11 ص 345 (1/83) ________________________________________ ذكرت الآية ثلاثة أنواع من العبادة , وهي : ذكر الله , الصلاة , إيتاء الزكاة . و إذا تأملنا هذه العبادة ذكرها الله تعالى في سورة فاطر , وهي : تلاوة القرآن , إقامة الصلاة , الإنفاق في السر و العلن . كما أن الآية التي تليهما تحمل نفس المعني و المضمون و هو الجزاء و الثواب من الله تعالى , و إليكم الآيات : سورة النور ... سورة فاطر فِي بُيُوتٍ أَذِنَ اللَّهُ أَنْ تُرْفَعَ وَيُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ يُسَبِّحُ لَهُ فِيهَا بِالْغُدُوِّ وَالْآَصَالِ (36) رِجَالٌ لَا تُلْهِيهِمْ تِجَارَةٌ وَلَا بَيْعٌ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ وَإِقَامِ الصَّلَاةِ وَإِيتَاءِ الزَّكَاةِ يَخَافُونَ يَوْمًا تَتَقَلَّبُ فِيهِ الْقُلُوبُ وَالْأَبْصَارُ (37) لِيَجْزِيَهُمُ اللَّهُ أَحْسَنَ مَا عَمِلُوا وَيَزِيدَهُمْ مِنْ فَضْلِهِ وَاللَّهُ يَرْزُقُ مَنْ يَشَاءُ بِغَيْرِ حِسَابٍ (3 ... وَمِنَ النَّاسِ وَالدَّوَابِّ وَالْأَنْعَامِ مُخْتَلِفٌ أَلْوَانُهُ كَذَلِكَ إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاءُ إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ غَفُورٌ (2 إِنَّ الَّذِينَ يَتْلُونَ كِتَابَ اللَّهِ وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ وَأَنْفَقُوا مِمَّا رَزَقْنَاهُمْ سِرًّا وَعَلَانِيَةً يَرْجُونَ تِجَارَةً لَنْ تَبُورَ (29) لِيُوَفِّيَهُمْ أُجُورَهُمْ وَيَزِيدَهُمْ مِنْ فَضْلِهِ إِنَّهُ غَفُورٌ شَكُورٌ (30) مقارنة الآية الرقم ... النور ... فاطر 1 ... ذكر الله ( ومنه تلاوة الكتاب ) ... تلاوة كتاب الله 2 ... إقام الصلاة ... أقاموا الصلاة 3 ... إيتاء الزكاة ... الإنفاق من رزقه سرا و علانية 4 ... الجزاء بأحسن ما عملوا ... توفية الأجور 5 ... الزيادة من فضله ... الزيادة من فضله 6 ... الرزق منه بغير حساب ... الله الغفور الشكور (1/84) ________________________________________ في سورة النور , أثنى الله سبحانه و تعالى على هؤلاء التجار الذين لا تلهييهم التجارة عن ذكر الله و عبادته , و في فاطر بين لنا أن التجارة الحقيقية هي طاعة الله عن طريق تلاوة كتابه و العمل بما فيه من الصلاة لتقوية الصلة بينه و بين الله , و الإنفاق للزكاة لتقوية الصلة الاجتماعية . إذن الآية في النور جمع الله صفات التجار معه و التجار مع البشر , هذه الصفات تتثمل في ذكرهم المستمر و المتواصل مهما كانت أشغالهم في شؤون التجارة الدنيوية , لأن ذكر الله تعالى و تلاوة كتابه و اتباع سنته و شرائعه أحب إليهم من التجارة و غيرها , و لا يخافون من كساد التجارة , و إنما خوفهم من يوم القيامة , و هو الحكم التالي . المطلب الخامس : يوم القيامة أخوف إليه من الكساد . عموم التجار يخافون من كساد تجارتهم , و هذا الخوف هو الذي صوره الله تعالى في قوله : .... و تجارة تخشون كسادها , وهذا من الخوف الطبيعي الموجود في الإنسان , نعم إنه من الطبيعي لكن المؤمنين التجار لا يقدمون هذا الحب إن كان ذلك على حساب حب الله المتمثل في الجهاد في سبيله . فإنهم لو فعلوا ذلك , فما ربحت تجارتهم و ما كانوا مهتدين في الدنيا , و سيأتيهم أشياء لم يتوقعوها , كما هددهم الله بقوله ... فتربصوا , ومعناه : أي انتظروا { حتى يَأْتِىَ الله بِأَمْرِهِ } أي بعقوبته سبحانه لكم عاجلاً أو آجلاً (1) . فما الشيء الذي يخاف منه التجار إذن ؟ الجواب ما عبر عنه سبحانه بقوله : .... يخافون يوما تتقلب فيه القلوب و الأبصار , وهو يوم القيامة . أي يخافون يوما تتقلب فيه القلوب من هوله بين طمع بالنجاة، وحذر بالهلاك، والأبصار: أي ناحية يؤخذ بهم، أذات اليمين أم ذات الشمال، ومن أين يؤتون كتبهم، أمن قبل الأيمان، أو من قبل الشمائل؟ وذلك يوم القيامة (2). __________ (1) روح المعاني , ج 7 ص 91 (2) الطبري , ج 14 ص 177 (1/85) ________________________________________ ومعنى تقلب القلوب والأبصار فيه اضطرابها وتغيرها أنفسها فيه من الهول والفزع كما في قوله تعالى : { وَإِذْ زَاغَتِ الابصار وَبَلَغَتِ القلوب الحناجر (1)} أو تغير أحوالها بأن تفقه القلوب ما لم تكن تفقه وتبصر الأبصار ما لم تكن تبصر أو بأن تتوقع القلوب النجاة تارة وتخاف الهلاك أخرى وتنظر الأبصار يميناً تارة وشمالاً أخرى لما أن أغلب أهل الجمع لا يدرون من أي ناحية يؤخذ بهم ولا من أي حهة يؤتون كتبهم . وقيل : المراد تقلب فيه القلوب والأبصار على جمر جهنم وليس بشيء ، و قيل : المراد بتقلب القلوب انتزاعها من أماكنها إلى الحناجر فلا ترجع إلى أماكنها ، ولا تخرج ، والمراد بتقلب الأبصار هو : أن تصير عمياء بعد أن كانت مبصرة . وقيل : المراد بتقلب القلوب أنها تكون متقلبة بين الطمع في النجاة ، والخوف من الهلاك ، وأما تقلب الأبصار فهو : نظرها من أيّ ناحية يؤخذون ، وإلى أيّ ناحية يصيرون . وقيل : المراد تحوّل قلوبهم وأبصارهم عما كانت عليه من الشك إلى اليقين ، ومثله قوله:{ فَكَشَفْنَا عَنكَ غِطَاءكَ فَبَصَرُكَ اليوم حَدِيدٌ (2) } . فما كان يراه في الدنيا غياً يراه في الآخرة رشداً وقيل غير ذلك (3). و الخلاصة في معنى { تَتَقَلَّبُ فيه القلوب والأبصار } ثلاثة أقوال . __________ (1) الأحزاب : 10 (2) ق : 22 (3) روح المعاني ,ج 13 ص 447 , و فتح القدير , ج 5 ص 551 (1/86) ________________________________________ |
|  | | مدير المنتدى Admin

العمر : 26 سجّل في : 11 ماي 2007 عدد المساهمات : 2045 Localisation : الجزائر
 | موضوع: رد: التجارة في القرآن الكريم السبت مارس 15, 2008 8:14 pm | |
| أحدها : أن من كان قلبه مؤمنا بالبعث والنشور ، ازداد بصيرة برؤية ما وُعِد به؛ ومن كان قلبه على غير ذلك ، رأى ما يوقِن معه بأمر القيامة . والثاني : أن القلوب تتقلَّب بين الطمع في النجاة والخوف من الهلاك ، والأبصار تتقلَّب ، تنظر من أين يؤتَون كتبهم ، أَمِنْ قِبَل اليمين ، أم مِنْ قِبَل الشمال؟ وأي ناحية يؤخذ بهم ، أذات اليمين ، أم ذات الشمال؟. والثالث : تتقلَّب القلوب فتبلغ إِلى الحناجر ، وتتقلَّب الأبصار إِلى الزَّرَق بعد الكَحَل والعمى بَعْدَ النَّظر (1). و هي صورة واضحة على عظم يوم القيامة , حفظنا الله و إياكم من فزع و هول ذلك اليوم . المطلب السادس : بغية التجار الثواب و الأجور من الله . حافز هؤلاء التجار الجمع بين الأرباح المادية و الأرباح الأخروية , و لكنهم لو تركوا في الاختيار بينهما , فسيختارون ما عند الله لأنه خير من اللهو و من التجارة , و سيوفيهم الله أجورهم و يزيدهم من فضله , و سيرزقهم بغير حساب . هم يفعلون ما يفعلون من التسبيح ، والذكر ، وإقام الصلاة ، وإيتاء الزكاة ليجزيهم الله أحسن ما عملوا أي : أحسن جزاء أعمالهم حسبما وعدهم من تضعيف ذلك إلى عشرة أمثاله ، وإلى سبعمائة ضعف ، وقيل : المراد بما في هذه الآية ما يتفضل سبحانه به عليهم زيادة على ما يستحقونه ، والأوّل أولى لقوله : { وَيَزِيدَهُم مّن فَضْلِهِ } فإن المراد به التفضل عليهم بما فوق الجزاء الموعود به { والله يَرْزُقُ مَن يَشَاء بِغَيْرِ حِسَابٍ } أي : من غير أن يحاسبه على ما أعطاه ، أو أن عطاءه سبحانه لا نهاية له ، والجملة مقرّرة لما سبقها من الوعد بالزيادة (2). __________ (1) زاد المسير , ج 4 ص 450 (2) فتح القدير , ج 5 ص 525 (1/87) ________________________________________ وفي قوله (لِيَجْزِيَهُمُ اللَّهُ أَحْسَنَ مَا عَمِلُوا) وجوه : الأول : المراد بالأحسن الحسنات أجمع ، وهي الطاعات فرضها ونفلها ، قال مقاتل : إنما ذكر الأحسن تنبيهاً على أنه لا يجازيهم على مساوىء أعمالهم بل يغفرها لهم . الثاني : أنه سبحانه يجزيهم جزاء أحسن ما عملوا على الواحد عشراً إلى سبعمائة , الثالث : المراد بذلك أن تكون الطاعات منهم مكفرة لمعاصيهم وإنما يجزيهم الله تعالى بأحسن الأعمال ، وهذا مستقيم على مذهبه في الإحباط والموازنة . أما قوله تعالى : { وَيَزِيدَهُم مّن فَضْلِهِ } فالمعنى أنه تعالى يجزيهم بأحسن الأعمال ولا يقتصر على قدر استحقاقهم بل يزيدهم من فضله على ما ذكره تعالى في سائر الآيات من التضعيف ، فإن قيل فهذا يدل على أن لفعل الطاعة أثراً في استحقاق الثواب ، لأنه تعالى ميز الجزاء عن الفضل وأنتم لا تقولون بذلك ، فإن عندكم العبد لا يستحق على ربه شيئاً ، قلنا نحن نثبت الاستحقاق لكن بالوعد فذاك القدر هو المستحق والزائد عليه هو الفضل ثم قال : { والله يَرْزُقُ مَن يَشَاءُ بِغَيْرِ حِسَابٍ } نبه به على كمال قدرته وكمال جوده ونفاذ مشيئته وسعة إحسانه ، فكان سبحانه لما وصفهم بالجد والاجتهاد في الطاعة ، ومع ذلك يكونون في نهاية الخوف ، فالحق سبحانه يعطيهم الثواب العظيم على طاعاتهم ، ويزيدهم الفضل الذي لا حد له في مقابلة خوفهم (1), فيعطيه من الأجر ما لا يبلغه عمله، بل ولا تبلغه أمنيته، ويعطيه من الأجر بلا عد ولا كيل، وهذا كناية عن كثرته جدا (2). فما أنعمه من نعمة و ما أروعه من أجور و أرباح وفقنا الله و إياكم إليها . المطلب السابع : التحلي بالخلق الحسن . __________ (1) مفاتيح الغيب , ج (2) تفسير السعدي , (1/8 ________________________________________ هذا الخلق هو الجامع بين التجارة مع الله و التجارة مع الإنسان , ففي الأولى يراعي التاجر حقوق الله و السلع التي يبيعها إليه تعالى من الصلاة و الزكاة و الجهاد , أما في الثاني يراعي حقوق الناس المشترين منه , فلا يأكل أموالهم بالباطل و الظلم , بل أدى التجارة حاضرة و عن تراض بينهم ولا تشغلهم تجارتهم عن الحقوق المذكورة في التجارة مع الله سبحانه و تعالى . ومن الأخلاق التحلي بالصبر و الصدق و العدل في كلتي التجارة , فإن الخلق الحسن هو لوازم التجارة الناجحة الرابحة في الدنيا و الآخرة . قال تعالى : إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالْإِحْسَانِ وَإِيتَاءِ ذِي الْقُرْبَى وَيَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ وَالْبَغْيِ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ (1) , و قال أيضا : وَاسْتَعِينُوا بِالصَّبْرِ وَالصَّلَاةِ وَإِنَّهَا لَكَبِيرَةٌ إِلَّا عَلَى الْخَاشِعِينَ , الَّذِينَ يَظُنُّونَ أَنَّهُمْ مُلَاقُو رَبِّهِمْ وَأَنَّهُمْ إِلَيْهِ رَاجِعُونَ (2) . الباب الخامس : النتائج و التوصيات هذا ما انتهى إليه الباحث في رحلته مع التجارة في القرآن , و في السطور القادمة , أهم النتائج التي توصل إليها الباحث , و هي : القرآن منهاج الحياة , فمن رحمته تعالى علينا أن أنزله هدى و بصيرة , و هذا الهدي , يحصل عليه كل من تعامل مع القرآن حق المعاملة , من الإيمان به , و تكريمه بالطهارة و السجود عند بعض آياته , و تلاه أناء الليل و النهار مع التدبر الخالص الصادق , الباعث إلى ترجمة القرآن في نواحي الحياة . التجارة من الأمور المهمة في الحياة , و قد ذكرها الله تعالى في القرآن تسع مرات , لأسرار لا يعلمها إلا هو . قال صاحبي عدد التسعة يوافق ما أثر عن النبي صلى الله عليه و سلم : تسعة أعشار الرزق في التجارة __________ (1) النحل : 90 (2) البقرة : 45-46 (1/89) ________________________________________ معنى التجارة هو المبادلة بين الأشياء التي يحتاجها الناس , و قد أحسن ابن خلدون في تعريفها , فقال : التجارة هي اشتراء بالرخيص و البيع بالأغلى . الإسلام لم يكره التجارة , بل حث المسلمين عليها , لما يترتب عليها من فوائد جليلة , منها : الاستقلال بالنفس و تحقيق العبادات المالية كالإنفاق في سبيل الله . التجارة في القرآن ذات معنيين : الحقيقي و المجازي , فالمجازي هو التجارة مع الله , بتلاوة كتابه , و إقامة الصلاة , و إيتاء الزكاة , و الإنفاق في سبيل الله بالأموال و الأنفس , و ثمن هذه السلع هو الجنة و نعيمها . التجارة مع الناس لا بد من الإتيان بمواصفة التاجر الأمين , من الصدق و العدل و عدم أكل الأموال بالباطل و الإشهاد إلا في التجارة الحاضرة التاجر الأمين يجمع بين المعنيين , التجارة مع الله و التجارة مع الناس , و ذلك , بألا تشغل تجارته مع الناس التجارة مع الله ( بذكر الله , و الصلاة , و الزكاة ) و ليكن خوفه من يوم القيامة أشد من البوار في التجارة المادية . مرابح التجارة مع الله كثيرة و جذابة , لمن كان له قلب أو ألقى السمع و هو شهيد . و من التوصيات : التقوى في السر و العلن , لا سيما للتجار الذين رزقهم الله أرزاقا كثيرة . على الذين تركوا التجارة بسبب الزهد , عليهم أن يسألوا مرة أخرى , هل هذا التصرف باسم الزهد صواب , لأن الرسول صلى الله عليه وسلم و أصحابه تجار معروفون رابحون أيام ربح . على التجار مع الإنسان , ألا يغفلوا عن التجارة المهمة , هي التجارة معه . على المسلمين أن يعزموا بأن يكونوا تجارا صادقين حتى يغنيهم الله من فضله , و حتى يتخلصوا من تبعية العمياء لغيرهم . التفريط في التجارة قد يسبب إلى التخلف و الهوان و الانهزام أمام الأعداء . على التجار أن يؤمنوا بالقرآن , و أنه هدى و نور من الله في كل الأمور الكثيرة , منها التجارة . (1/90) ________________________________________ |
|  | | مدير المنتدى Admin

العمر : 26 سجّل في : 11 ماي 2007 عدد المساهمات : 2045 Localisation : الجزائر
 | موضوع: رد: التجارة في القرآن الكريم السبت مارس 15, 2008 8:14 pm | |
| عليهم أن يتلوا الآيات التجارية و يتدبروا معانيها , كي يقذف الله في قلوبهم نورا من القرآن , فأصبحوا تجارا ناجحين بإذن الله . عليهم أن يغلبوا جانب الخوف من يوم القيامة على الخوف من الكساد في التجارة . علينا جميعا أن نعي بأننا في التجارة المستمرة مع الله حتى يرث الأرض و من عليها , فلنحسن اختيار السلعة حتى يشتريها الله بالجنة . هذا آخر ما استطعت كتابته في هذا البحث , فإن وفقت فمن الله الكريم المنان الذي لا يحصى فضله , و أعترف بالتقصير في جوانب كثيرة , كما أشعر أنني لم أف بالموضوع حق الوفاء لقلة البضاعة و العلم , و أرجو من الأساتذة الفضلاء و القراء الأعزاء , ألا يبخلوا إلى الباحث بالتصويبات و الإصلاحات , إن أريد إلا الإصلاح و ما توفيقي إلا بالله , و الكمال لله عز وجل , أقول قولي هذا و أسغفر الله لي و لكم . بوقور , شعبان , 1427 ه , الموافق سبتمبر , 2006 أبو الوفاء , عبد المغني عبد العزيز عمر المراجع و المصادر أولا : القرآن و علومه و كتب التفسير القرآن الكريم أبو جعفر محمد بن جرير الطبري , جامع البيان في تأويل القرآن , دار الكتب العلمية , الطبعة الأولى سنة 1412- 1992 . أبو الفداء إسماعيل بن عمر بن كثير القرشي, تفسير القرآن العظيم , تحقيق سامي بن محمد سلامة , دار طيبة للنشر والتوزيع الطبعة : الثانية 1420هـ - 1999 م . محمد بن علي الشوكاني , فتح القدير الجامع بين فني الرواية و الدراية من علم التفسير , دار إحياء التراث العربي , بلا سنة الطبع . أبو القاسم جار الله محمود بن عمر الزمخشري , الكشاف عن حقائق التنزيل و عيون الأقاويل في وجوه التأويل , دار الفكر , بلا سنة الطبع . شهاب الدين محمود ابن عبدالله الألوسي , روح المعاني في تفسير القرآن العظيم والسبع المثاني , من الشاملة . شمس الدين القرطبي , الجامع لأحكام القرآن , من الشاملة . (1/91) ________________________________________ ناصر الدين أبو الخير عبدالله بن عمر بن محمد البيضاوي , أنوار التنزيل وأسرار التأويل , من موقع التفاسير www.altafsir.com ابن عاشور , التحرير والتنوير , من موقع التفاسير www.altafsir.com أبو عبد الله محمد بن عمر بن الحسن بن الحسين التيمي الرازي الملقب بفخر الدين الرازي , مفاتيح الغيب , من موقع التفاسير www.altafsir.com الأمين الشنقيطي , أضواء البيان في إيضاح القرآن بالقرآن , من مكتبة الشاملة . عبد الرحمن بن ناصر بن السعدي , تيسير الكريم الرحمن في تفسير كلام المنان , تحقيق عبد الرحمن بن معلا اللويحق , مؤسسة الرسالة , الطبعة الأولى 1420هـ -2000 م www.qurancomplex.com أبو القاسم الحسين بن محمد المعروف بالراغب الاصفهانى, مفردات ألفاظ القرآن الكريم , من الشاملة . جلال الدبن السيوطي , الإتقان في علوم القرآن , المكتبة العصرية , تحقيق محمد أبو الفضل إبراهيم , سنة الطبع , 1408 – 1988 مناع خليل القطان , مباحث في علوم القرآن , مكتبة وهبة , الطبعة الحادية عشرة , سنة 2000 . محمد بن حسين الذهبي , التفسير و المفسرون , من مكتبة مشكاة . خالد بن عبد الكريم اللاحم , مفاتح تدبر القرآن والنجاح في الحياة , 1425 الطبعة الأولي , من موقع www.tafsir.net يوسف القرضاوي , كيف نتعامل مع القرآن , مؤسسة الرسالة . د. جمال أبو حسن , التجديد في التفسير , من مكتبة مشكاة . أحمد بن عبد الله الزهراني , التفسير الموضوعي للقرآن الكريم ونماذج منه , من موقع التفاسير . الفيروزابادى , بصائر ذوي التمييز فى لطائف الكتاب العزيز , من مكتبة المشكاة . ثانيا : كتب الحديث صحيح البخاري , من مكتبة الشاملة . أبو الحسين مسلم بن الحجاج بن مسلم القشيري النيسابوري , الجامع الصحيح , دار الفكر , بلا سنة الطبع سنن الترمذي , من مكتبة الشاملة . سنن ابن ماجه , من مكتبة الشاملة . المعاجم للطبراني , من مكتبة الشاملة . (1/92) ________________________________________ ابن حجر العسقلاني , فتح الباري شرح صحيح البخاري , من مكتبة الشاملة . محمد فؤاد عبد الباقى , اللؤلؤ والمرجان فيما اتفق عليه الشيخان , من مكتبة مشكاة . محمد زكي محمد خضر , هذا القرآن في مائة حديث نبوي , من مكنبة مشكاة . ثالثا : كتب اللغة محمد بن مكرم بن منظور الأفريقي المصري , لسان العرب , دار صادر بيروت , الطبعة الأولى من المكتبة الشاملة محمّد بن محمّد بن عبد الرزّاق ، الملقّب بمرتضى الزَّبيدي ، تاج العروس , من مكتبة الشاملة . المعجم الوسيط , كرستوفر باس و صاحباه , معجم الاقتصاد , , تعريب عمرالأيوبي رابعا : كتب عامة أبو بكر الخلال , الحث على التجارة و الصناعة, عبد الرحمن ابن محمد ابن خلدون , مقدمة ابن خلدون وهو الجزء الأول من كتاب العبر و ديوان المبتدأ و الخبر في أيام العرب و العجم و البربر و من عاصرهم من ذوي السلطان الأكبر , دار إحياء التراث العربي , بلا سنة الطبع . يوسف القرضاوي , فتاوى معاصرة , دار القلم و النشر للتوزيع , الطبعة السادسة 1416 – 1996 . علي محمد عبد اللطيف, الكون و القرآن رحلة البحث عن الحقيقة, يوسف القرضاوي , مدخل لمعرفة الإسلام , من موقعه www.qaradawi.net يوسف القرضاوي , فقه الزكاة , من موقعه على الإنترنت يوسف القرضاوي , دور القيم و الأخلاق في الاقتصاد الإسلامي , مؤسسة الرسالة . سلمان بن فهد العودة , دلوني على سوق المدينة , عبد الله الأثري , الإيمان حقيقته , خوارمه , نواقضه عند أهل السنة, من مكتبة الشاملة . نخبة من العلماء , كتاب أصول الإيمان في ضوء الكتاب والسنة , الطبعة الأولى , وزارة الشؤون الإسلامية والأوقاف والدعوة والإرشاد - المملكة السعودية , النشر : 1421 من موقع الإسلام www.al-islam.com السيد سابق , فقه السنة , دار الكتاب العربي , الطبعة الثامنة 1407 – 1987 . ابن قيِّم الجَوزيَّة , أسرار الصلاة , , من مكتبة الشاملة (1/93) ________________________________________ |
|  | | مدير المنتدى Admin

العمر : 26 سجّل في : 11 ماي 2007 عدد المساهمات : 2045 Localisation : الجزائر
 | موضوع: رد: التجارة في القرآن الكريم السبت مارس 15, 2008 8:15 pm | |
| د. حسين حسين شحاته , الجهاد الاقتصادي فريضة شرعية و ضرورة إيمانية , ص 5 , الطبعة الثالثة 1423 – 2002 ... مسفر على القحطاني , النظام الاقتصادي في الإسلام , من مكتبة مشكاة . خالد بن عبد الله المصلح , الحوافز التجارية التسويقية و أحكامها في الفقه الإسلامي , من صيد الفوائد . أولاً : فهرس الآيات القرآنية سورة البقرة م ... الآية ... رقم الآية ... رقم الصفحة 1 ... ذَلِكَ الْكِتَابُ لا رَيْبَ فِيهِ هُدًى لِلْمُتَّقِينَ....... ... 2 ... 12 2 ... شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ............ ... 185 ... 12 3 ... مَثَلُ الَّذِينَ يُنْفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ........ ... 261 ... 93, 98 4 ... وَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَآَتُوا الزَّكَاةَ ................... ... 43 ... 14,83 5 ... أُولَئِكَ الَّذِينَ اشْتَرَوُا الضَّلَالَةَ بِالْهُدَى............ ... 16 ... 43,61 6 ... يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا إِذَا تَدَايَنْتُمْ بِدَيْنٍ............. ... 282 ... 43 7 ... الَّذِينَ يَأْكُلُونَ الرِّبَا لا يَقُومُونَ.................. ... 275 ... 45 8 ... ُوْلَئِكَ الَّذِينَ اشْتَرَوْا الْحَيَاةَ الدُّنْيَا بِالآخِرَةِ....... ... 86 ... 45 9 ... وَمِنْ النَّاسِ مَنْ يَشْرِي نَفْسَهُ ابْتِغَاءَ مَرْضَاةِ اللَّهِ... ... 207 ... 45 10 ... لَيْسَ الْبِرَّ أَنْ تُوَلُّوا وُجُوهَكُمْ................... ... 177 ... 69 11 ... وأقيموا الصلاة وآتوا الزكاة................... ... 45 ... 83 سورة آل عمران م ... الآية ... رقم الآية ... رقم الصفحة 1 ... وَمَا كَانَ لِنَبِيٍّ أَنْ يَغُلَّ .......................... ... 161 ... 35 2 ... إِنَّ الَّذِينَ يَشْتَرُونَ بِعَهْدِ اللَّهِ ................. ... 77 ... 45 (1/94) ________________________________________ 3 ... لَقَدْ مَنَّ اللَّهُ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ.................... ... 165 ... 75 سورة النساء م ... الآية ... رقم الآية ... رقم الصفحة 1 ... يا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا لَا تَأْكُلُوا..................... ... 29 ... 99,41,103 2 ... وَإِذَا ضَرَبْتُمْ فِي الْأَرْضِ....................... ... 101 ... 84 3 ... واذكروا نعمة الله عليكم...................... ... 103 ... 97 سورة المائدة م ... الآية ... رقم الآية ... رقم الصفحة 1 ... وَأَنْ احْكُمْ بَيْنَهُمْ بِمَا أَنزَلَ اللَّهُ................... ... 49 ... 13 2 ... , وَإِذَا سَمِعُوا مَا أُنزِلَ إِلَى الرَّسُولِ............. ... 83 ... 18 سورةالأنعام م ... الآية ... رقم الآية ... رقم الصفحة 1 ... وَهَذَا كِتَابٌ أَنْزَلْنَاهُ مُبَارَكٌ....................... ... 144 ... 14 2 ... الَّذِينَ آَمَنُوا وَلَمْ يَلْبِسُوا إِيمَانَهُمْ بِظُلْمٍ........... ... 82 ... 72 3 ... قُلْ لَا أَقُولُ لَكُمْ عِنْدِي خَزَائِنُ................. ... 50 ... 75 4 ... قل إن صلاتي ونسكي........................ ... 162 ... 84 سورة الأعراف م ... الآية ... رقم الآية ... رقم الصفحة 1 ... كِتَابٌ أُنزِلَ إِلَيْكَ فَلا يَكُنْ...................... ... 2 ... 12 2 ... فَآمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ النَّبِيِّ الْأُمِّيِّ............... ... 158 ... 72 سورة الأنفال م ... الآية ... رقم الآية ... رقم الصفحة 1 ... إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا يُنْفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ................ ... 36 ... 92 سورة التوبة م ... الآية ... رقم الآية ... رقم الصفحة 1 ... إِنَّ اللَّهَ اشْتَرَى مِنَ الْمُؤْمِنِينَ أَنْفُسَهُمْ........... ... 111 ... 65,93,68 2 ... قُلْ إِنْ كَانَ آَبَاؤُكُمْ وَأَبْنَاؤُكُمْ وَإِخْوَانُكُمْ....... ... 24 ... ... ... ,73 ,48,41 (1/95) ________________________________________ 3 ... ياأيها الذين آمَنُواْ لاَ تتخذوا آبَآءَكُمْ............ ... 23 ... 49 سورة النحل م ... الآية ... رقم الآية ... رقم الصفحة 1 ... إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالْإِحْسَانِ.................. ... 90 ... 115 2 ... وَيَوْمَ نَبْعَثُ فِي كُلِّ أُمَّةٍ شَهِيداً عَلَيْهِمْ.......... ... 89 ... 12 سورة يونس م ... الآية ... رقم الآية ... رقم الصفحة 1 ... يَا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَاءتْكُم مَّوْعِظَةٌ مِّن رَّبِّكُمْ..... ... 57 ... 81 سورة يوسف م ... الآية ... رقم الآية ... رقم الصفحة 1 ... وَشَرَوْهُ بِثَمَنٍ بَخْسٍ دَرَاهِمَ....................... ... 20 ... 44 سورة ابراهيم م ... الآية ... رقم الآية ... رقم الصفحة 1 ... لَئِنْ شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ.......................... ... 7 ... 2 2 ... كِتَابٌ أَنزَلْنَاهُ إِلَيْكَ لِتُخْرِج................... ... 1 ... 12 3 ... رب اجعلني مقيم الصلاة..................... ... 40 ... 85 سورةالأسراء م ... الآية ... رقم الآية ... رقم الصفحة 1 ... إِنَّ هَذَا الْقُرْآَنَ يَهْدِي لِلَّتِي هِيَ أَقْوَمُ............. ... 9 ... 12 2 ... وَنُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآنِ مَا هُوَ شِفَاء................. ... 82 ... 81 سورة الكهف م ... الآية ... رقم الآية ... رقم الصفحة 1 ... قُلْ إِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ مِثْلُكُمْ........................ ... 110 ... 75 سورة طه م ... الآية ... رقم الآية ... رقم الصفحة 1 ... وَأقِمِ الصَّلاةَ لذِكْرِي............................ ... 14 ... 83 سورة الأنبياء م ... الآية ... رقم الآية ... رقم الصفحة 1 ... أَوَلَمْ يَرَى الَّذِينَ كَفَرُوا.......................... ... 30 ... 13 سورة الحج م ... الآية ... رقم الآية ... رقم الصفحة 1 ... وَلَيَنْصُرَنَّ اللَّهُ مَنْ يَنْصُرُهُ......................... ... 40 ... 96 (1/96) ________________________________________ سورة المؤمنون م ... الآية ... رقم الآية ... رقم الصفحة 1 ... قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ............................... ... 1 ... 84 سورة النور م ... الآية ... رقم الآية ... رقم الصفحة 1 ... لِيَجْزِيَهُمُ اللَّهُ أَحْسَنَ مَا عَمِلُوا................... ... 38 ... 93,109 2 ... رِجَالٌ لَا تُلْهِيهِمْ تِجَارَةٌ وَلَا بَيْعٌ.................. ... 37 ... ... 42 ,109 ,108 3 ... فِي بُيُوتٍ أَذِنَ اللَّهُ أَنْ تُرْفَعَ............................ ... 36 ... 109,56 سورة الفرقان م ... الآية ... رقم الآية ... رقم الصفحة 1 ... وَقَالَ الرَّسُولُ يَا رَبِّ إِنَّ قَوْمِي.................. ... 30 ... 18 سورة القصص م ... الآية ... رقم الآية ... رقم الصفحة 1 ... وَإِذَا يُتْلَى عَلَيْهِمْ قَالُوا آمَنَّا.................... ... 53 ... 22 سورة العنكبوت م ... الآية ... رقم الآية ... رقم الصفحة 1 ... إِنَّ الصَلاةَ تَنْهَى عَنِ الفَحْشَاءِ ... 45 ... 83 سورة السجدة م ... الآية ... رقم الآية ... رقم الصفحة 1 ... تَتَجافى جُنُوْبُهمْ عَنِ المَضَاجِع.................. ... 16 ... 90 سورة الأحزاب م ... الآية ... رقم الآية ... رقم الصفحة 1 ... إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ............ ... 56 ... 74 2 ... وَإِذْ زَاغَتِ الأَبْصَارُ......................... ... 10 ... 111 سورة فاطر م ... الآية ... رقم الآية ... رقم الصفحة 1 ... إِنَّ الَّذِينَ يَتْلُونَ كِتَابَ اللَّهِ...................... ... 29 ... 44,53,54,71,87,109,29,76 2 ... وَمِنَ النَّاسِ وَالدَّوَابِّ وَالْأَنْعَامِ.................. ... 28 ... 62,109 3 ... لِيُوَفِّيَهُمْ أُجُورَهُمْ وَيَزِيدَهُمْ ................... ... 30 ... 93,109 سورة ص م ... الآية ... رقم الآية ... رقم الصفحة (1/97) ________________________________________ 1 ... كِتَابٌ أَنزَلْنَاهُ إِلَيْكَ مُبَارَكٌ....................... ... 29 ... 18 سورة الزمر م ... الآية ... رقم الآية ... رقم الصفحة 1 ... اللَّهُ نَزَّلَ أَحْسَنَ الْحَدِيثِ........................ ... 23 ... 21 سورة فصلت م ... الآية ... رقم الآية ... رقم الصفحة 1 ... قُلْ هُوَ لِلَّذِينَ آمَنُوا هُدًى وَشِفَاء................. ... 44 ... 81 سورة ق م ... الآية ... رقم الآية ... رقم الصفحة 1 ... فَكَشَفْنَا عَنكَ غِطَاءكَ......................... ... 22 ... 112 سورة محمد م ... الآية ... رقم الآية ... رقم الصفحة 1 ... يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ تَنْصُرُوا اللَّهَ.............. ... 7 ... 96 2 ... أَفَلا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ............................ ... 24 ... 18 سورة الفتح م ... الآية ... رقم الآية ... رقم الصفحة 1 ... لِتُؤْمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ........................... ... 9 ... 74 سورة القمر م ... الآية ... رقم الآية ... رقم الصفحة 1 ... وَلَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ..................... ... 17 ... 18 سورة الواقعة م ... الآية ... رقم الآية ... رقم الصفحة 1 ... لا يَمَسُّهُ إِلاَّ الْمُطَهَّرُونَ.......................... ... 79 ... 18 سورة الحشر م ... الآية ... رقم الآية ... رقم الصفحة 1 ... وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ...................... ... 7 ... 14,72 سورة الصف م ... الآية ... رقم الآية ... رقم الصفحة 1 ... يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا هَلْ أَدُلُّكُمْ................... ... 10 ... 44,49,52,57,68 سورة المعارج م ... الآية ... رقم الآية ... رقم الصفحة 1 ... إِلَّا الْمُصَلِّينَ , الَّذِينَ هُمْ عَلَى صَلَاتِهِمْ ...... ... 22 ... 84 سورة الجمعة م ... الآية ... رقم الآية ... رقم الصفحة (1/9 ________________________________________ 1 ... فإِذَا قُضِيَتْ الصَلاةُ فَانْتَشِرُوا فِي الأَرْضِ......... ... 10 ... 38 2 ... وَإِذَا رَأَوْا تِجَارَةً أَوْ لَهْواً انفَضُّوا إِلَيْهَا........... ... 11 ... 44,50 3 ... هُوَ الَّذِي بَعَثَ فِي الْأُمِّيِّينَ....................... ... 2 ... 76 سورة التغابن م ... الآية ... رقم الآية ... رقم الصفحة 1 ... فَآَمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَالنُّورِ..................... ... 8 ... 72 سورة القلم م ... الآية ... رقم الآية ... رقم الصفحة 1 ... وَإِنَّكَ لَعَلى خُلُقٍ عَظِيمٍ.......................... ... 4 ... 80 سورة المزمل م ... الآية ... رقم الآية ... رقم الصفحة 1 ... أَوْ زِدْ عَلَيْهِ وَرَتِّلْ الْقُرْآنَ تَرْتِيلاً................ ... 4 ... 18 سورة الأعلى م ... الآية ... رقم الآية ... رقم الصفحة 1 ... قَدْ أَفْلَحَ مَنْ تَزَكّى.............................. ... 14 ... 83 سورة العلق م ... الآية ... رقم الآية ... رقم الصفحة 1 ... اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ.................... ... 1 ... 18 سورة قريش م ... الآية ... رقم الآية ... رقم الصفحة 1 ... لِإِيلَافِ قُرَيْشٍ................................ ... 1 ... 3 ثانياً : فهرس الأحاديث النبوية م ... طرف الحديث ... رقم الصفحة 1 ... استغن عن الناس ولو بشوص............................... ... 34 2 ... أنه مَرَّ عَلَيهَ رَجُلٌ، فَرَأَى أَصْحَابُه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ....... ... 38 3 ... التَّاجِرُ الْأَمِينُ الصَّدُوقُ الْمُسْلِمُ مَعَ الشُّهَدَاءِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ......... ... 40,75 4 ... إنّ مِن سُنَّتي النكاح ولا رَهْبَانِية في الإسلام ................. ... 50 5 ... الطُّهُورُ شَطْرُ الْإِيمَانِ وَالْحَمْدُ لِلَّهِ تَمْلَأُ الْمِيزَانَ................. ... 67 (1/99) |
|  | | مدير المنتدى Admin

العمر : 26 سجّل في : 11 ماي 2007 عدد المساهمات : 2045 Localisation : الجزائر
 | موضوع: رد: التجارة في القرآن الكريم السبت مارس 15, 2008 8:15 pm | |
| 6 ... أمرت أن أقاتل الناس حتى يشهدوا أن لا إله إلا الله.......... ... 73 7 ... الْمَاهِرُ بِالْقُرْآنِ مَعَ السَّفَرَةِ الْكِرَامِ الْبَرَرَةِ...................... ... 75 8 ... اقْرَءُوا الْقُرْآنَ فَإِنَّهُ يَأْتِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ شَفِيعًا.................... ... 75 9 ... أن رسول الله دخل عليها وامرأة تعالجها................... ... 81 10 ... أطيب الكسب كسب التجار الذين إذا حدثوا لم يكذبوا..... ... 99 11 ... الْبَيِّعَانِ بِالْخِيَارِ مَا لَمْ يَتَفَرَّقَا أَوْ يَقُولُ أَحَدُهُمَا لِصَاحِبِهِ اخْتَر....ْ ... 106 12 ... بينما رسول الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم يخطب ................. ... 50 13 ... تسعة أعشار الرزق في التجارة .............................. ... 99,116 14 ... ثلاثة يظلهم الله يوم لا ظل إلا ظله التاجر الأمين............. ... 40 15 ... خير الدواء القرآن.......................................... ... 81 16 ... رأس الامر الاسلام، وعموده الصلاة.......................، ... 83 17 ... عز المؤمن استغناؤه عن الناس.............................. ... 34 18 ... فرضت الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم............... ... 83 19 ... قَامَ فِينَا النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَذَكَرَ الْغُلُولَ ........... ... 36 20 ... قَالَ فَأَخْبِرْنِي عَنْ الْإِيمَانِ قَالَ أَنْ تُؤْمِنَ بِاللَّهِ وَمَلَائِكَتِهِ.......... ... 69 21 ... قَصْرٌ من لؤلؤة في الجنة فيه سبعون دارا..................... ... 95 22 ... كتاب الله فيه نبأ ما قبلكم وخير ما بعدكم .................. ... 23 23 ... كان النبي يجمع بين الرجلين من قتلى أحد ................ ... 81 24 ... كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي ................. ... 101 (1/100) ________________________________________ 25 ... لو اتبع آخرهم أوّلهم لالتهب عليهم الوادي نارًا............... ... 102 26 ... من لا يشكر الناس لا يشكر الله............................. ... 2 27 ... من قرأ القرآن وعمل بما فيه أُلبس والداه تاجا ................ ... 23 28 ... من قرأ القرآن واستظهره فأحل حلاله وحرم حرامه .......... ... 23 29 ... مَن قال فى القرآن برأيه فأصاب فقد أخطأ.................. ... 25 30 ... مَنْ قَالَ فِي الْقُرْآنِ بِغَيْرِ عِلْمٍ فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنْ النَّارِ.......... ... 26 31 ... من صلى علي صلاة صلى الله عليه بها عشرا................ ... 74 32 ... مَنْ قَرَأَ حَرْفًا مِنْ كِتَابِ اللَّهِ فَلَهُ بِهِ حَسَنَةٌ................... ... 81 33 ... من جهز غازيًا فى سبيل الله فقد غزا........................ ... 91 34 ... وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَأَنْ يَأْخُذَ أَحَدُكُمْ حَبْلَهُ ................. ... 35 35 ... وَالصَّبْرُ ضِيَاءٌ وَالْقُرْآنُ حُجَّةٌ لَكَ أَوْ عَلَيْكَ كُلُّ النَّاسِ يَغْدُو..... ... 65 36 ... و جعلت قرة عيني في الصلاة............................... ... 85 37 ... لا حسد إلا في اثنتين : رجل آتاه الله القرآن.................. ... 23 38 ... لا يؤمن أحدكم حتى أكون أحب إليه من والده............. ... 74 39 ... يُوشِكُ الْأُمَمُ أَنْ تَدَاعَى عَلَيْكُمْ كَمَا تَدَاعَى الْأَكَلَةُ إِلَى قَصْعَتِهَا.. ... 20 40 ... يا رسول الله ! أخبرني بعمل يدخلني الجنة................... ... 90 41 ... يا معاشر قريش لا يغلبنكم الموالى على التجارة............... ... 100 ثالثاً : فهرس الأعلام الطبري 8,87 القرطبي 8 ابن عاشور 60, 8 ألكسندر فريدمان 13 القرضاوي 14 ابن كثير , 61, 20 أبو داود 23 الترمذي , 84 ,23 الذهبي 24 أَبُو عِيسَى 26 الجوهَرِيُّ 31 ابن الأَثِير 31 أبي ذَرٍّ 31 الراغب ,46, 32 (1/101) ________________________________________ ابن خلدون 32 الحافظ 35 البخاري 36 أبي هُرَيْرَةَ 36, 50, 81 أبي بكر بن الخلال 40 أبو بكر 41, 102, 102 السيوطي 47 الفراء 57 الواقدي 57 الرازي ,62 ,57, 87 ابن مسعود 60, 79, 80, 109 المبرد 60 الزجاج 60 أَبِي مَالِكٍ الْأَشْعَرِيِّ 65 ابن عمر 71 أنس 74 الحسن بن علي 79, 80 الحسن 79 أحمد بن أبي الحواري 80 الحسن البصري 80 أبي عبد الرحمن السلمي 80 أبي بن كعب 80 ابن ماجه 81 أحمد , 84, 81, 107 البياضي 81 النسائي 84 إبراهيم 86 ابن القيم 86 الكلبي 97 عطاء 97 الأصبهاني 100 معاذ بن جبل 100 الديلمى 101 ابن النجار 101 ابن عباس 101 الزبير 102 أبو عبيدة بن الجَرّاح 102 ابن حجر الهيتمي 102 الشافعي 107 وأبو حنيفة 107 السّدِّيّ 108 الضّحاك 108 ب بلال 102 ج جبريل 70 جابر بن عبد الله 81 خ خالد بن عبد الكريم اللاحم 79 د دحية ابن خليفة 102 س سهيري إلياس 2 سعد بن الربيع الأنصاري4 ستيفن هوكينغ 13 سفيان الثوري 40, 81 سعيد بن المسيب 41 سفيان 51 سعيد بن زيد 102 ط طلحة 102 ع عبد الرحمن بن عوف 4 , 102 عرَاك بن مالك 39 عمر بن الخطاب 40 عمر , 103, 102 41 عثمان بن مظعون 50 عثمان 50, 102, 80 عبد الله بن عمرو بن العاص 75 عبد الله بن عمر 79 علي بن أبي طالب 80, 82, 102 عائشة 80, 82 عبد الله بن المبارك 81 عبد الله ابن مسعود 102 ف فضيل بن عياض 41 فضالة بن عبيد 81 ق قتادة 51 م محمد 4, 70, 79 مطرف بن عبد الله بن الشخير 77 مسروق بن الأجدع 79 مالك 107 مقاتل 114 رابعا : فهرس الموضوعات تمهيد ... 3 الدراسات السابقة ... 5 أسباب اختيار الموضوع ... 6 أهداف الموضوع و أغراضه ... 7 منهج البحث ... 7 خطة البحث ... 8 الباب الأول : القرآن منهاج المسلم ... 11 الفصل الأول : القرآن منهج الحياة ... 12 الفصل الثاني : التعامل المطلوب مع القرآن ... 18 الفصل الثالث : أنواع التفسير ... 24 الفصل الرابع : التفسير الموضوعي ... 28 (1/102) ________________________________________ التعريف ... 28 مميزات التفسير الموضوعي ... 28 طريقة البحث في التفسير الموضوعي ... 29 الباب الثاني : مقدمات في التجارة ... 30 الفصل الأول : تعريف التجارة ... 31 الفصل الثاني : فوائد التجارة ... 34 الفصل الثالث : الحث على التجارة ... 38 الباب الثالث : التجارة في القرآن ... 42 الفصل الأول : الآيات التي فيها كلمة ( تجارة ) ... 43 الفصل الثاني : الآيات بمعنى التجارة ... 45 الفصل الثالث : أقسام التجارة , ... 47 المطلب الأول : التقسيم من حيث المكي و المدني ... 47 المطلب الثاني : التقسيم من حيث سبب النزول ... 48 المطلب الثالث : التقسيم من حيث المعنى و التوجه ... 52 الفصل الرابع : سر استعمال كلمة التجارة في القرآن ... 55 الفصل الخامس : الفرق بين التجارة و البيع ... 56 الباب الرابع : أحكام التجارة في القرآن ... 58 الفصل الأول : وجوب التجارة مع الله ... 59 الفصل الثاني : التجارة مع الله ... 62 المبحث الأول : التعريف ... 62 المبحث الثاني : رأسمال التجارة مع الله ... 66 المبحث الثالث : سلع التجارة مع الله ( كيفية التجارة معه ) ... 68 المبحث الرابع : مرابح التجارة مع الله ... 94 الفصل الثالث : التجارة مع الإنسان ... 100 المبحث الأول : الترغيب في التجارة ... 100 المبحث الثاني : حرص الناس على هذه التجارة و حبها إليها ... 101 المبحث الثالث : أحكام و آداب التجارة ... 104 (1/103) ________________________________________ |
|  | | |
| صفحة 2 من اصل 2 | انتقل الى الصفحة : 1, 2 |
| | صلاحيات هذا المنتدى: | لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
| |
| |
| |
|