منتدى التمويل الإسلامي يهتم هذا المنتدى بالدرجة الأولى بعرض مساهمات الباحثين في مختلف مجالات العلوم الاقتصادية، كما يركز على الاقتصاد الإسلامي، و هو موجه للباحثين في الاقتصاد و الطلبة و المبتدئين و الراغبين في التعرف على الاقتصاد و الاقتصاد الإسلامي....مرحباً بالجميع
العمر : 25 سجّل في : 11 ماي 2007 عدد المساهمات : 1992 Localisation : الجزائر
موضوع: إشارة حديثة للتضخم العالمي .... الجمعة أبريل 04, 2008 9:34 pm
إشارة حديثة للتضخم العالمي .. الأرزفي أعلى مستوياته خلال 20 عاماً
- "الاقتصادية" من لندن - 08/03/1429هـ حلّقت أسعار الأرز إلى ارتفاع لم تبلغه منذ 20عاماً، وذلك في أحدث إشارة إلى التضخم العالمي في أسعار المواد الغذائية، مما تسببفي صراع سياسات في آسيا، حيث يعتمد أكثر من 2.4 مليار إنسان على الإمدادات الرخيصةوالوفيرة، لهذا النوع من الحبوب. وارتفعت أسعار الأرز، حسب مؤشرات القياسالعالمية، الأسبوع الماضي إلى معدل يزيد على 500 دولار للطن، وذلك للمرة الأولى منذ 1989 على الأقل، حسب معلومات منظمة الأغذية والزراعة "الفاو"، ما شجع الدولالمستوردة على البحث عن ضمانات للإمدادات. وقال روبرت زيجلر المدير في المعهدالدولي لأبحاث الأرز في مانيلا إن على صانعي السياسة أن يقلقوا: إذا كان التاريخمؤشراً مرشداً، فإن علينا أن نقلق لأن شح الأرز أدى في الماضي إلى قلاقلمدنية. وارتفع سعر الأرز في شيكاغو، الذي يعد المؤشر في هذا البلد الرابع من حيثكمية تصدير الأرز في العالم، إلى سعر قياسي بلغ 18.10 دولار لوحدة المائة وزن (400دولار للطن المتري)، أي بزيادة 75 في المائة عما كان عليه في العام الماضي. وأدت الأسعار المرتفعة والشح الشديد في العرض، بالمصدرين الرئيسيين للأرز، بمنفيهم فيتنام، الهند، مصر، إلى تقييد صادراتهم خلال الأشهر الأخيرة، في محاولةللمحافظة على تزويد كاف للأسواق المحلية، وإبقاء الأسعار المحلية تحتالسيطرة. وتنخرط الفلبين وفيتنام الآن في محادثات حول تأمين إمدادات الأرز، وذلكبعد أن طلبت الرئيسة الفلبينية جلوريا ماكاباجال أرويو، من نظيرها الـفيتنامي للمرةالأولى.
في مايلي مزيداً من التفاصيل: حلّقت أسعار الأرز إلىارتفاع لم تبلغه منذ 20 عاماً، وذلك في أحدث إشارة إلى التضخم العالمي في أسعارالمواد الغذائية، مما تسبب في صراع سياسات في آسيا، حيث يعتمد أكثر من 2.4 مليارإنسان على الإمدادات الرخيصة والوفيرة، لهذا النوع من الحبوب. ارتفعت أسعارالأرز، حسب مؤشرات القياس العالمية، الأسبوع الماضي إلى معدل يزيد على 500 دولارللطن، وذلك للمرة الأولى منذ 1989 على الأقل، حسب معلومات منظمة الأغذية والزراعة "الفاو"، ما شجع الدول المستوردة على البحث عن ضمانات للإمدادات. وقال روبرتزيجلر المدير في المعهد الدولي لأبحاث الأرز في مانيلا إن على صانعي السياسة أنيقلقوا: إذا كان التاريخ مؤشراً مرشداً، فإن علينا أن نقلق لأن شح الأرز أدى فيالماضي إلى قلاقل مدنية. وارتفع سعر الأرز في شيكاغو، الذي يعتبر المؤشر في هذاالبلد الرابع من حيث كمية تصدير الأرز في العالم، إلى سعر قياسي بلغ 18.10 دولارلوحدة المائة وزن (400 دولار للطن المتري)، أي بزيادة 75 في المائة عما كان عليه فيالعام الماضي. وأدت الأسعار المرتفعة والشح الشديد في العرض، بالمصدرينالرئيسيين للأرز، بمن فيهم فيتنام، الهند، مصر، إلى تقييد صادراتهم خلال الأشهرالأخيرة، في محاولة للمحافظة على تزويد كاف للأسواق المحلية، وإبقاء الأسعارالمحلية تحت السيطرة. وتنخرط الفلبين وفيتنام الآن في محادثات حول تأمين إمداداتالأرز، وذلك بعد أن طلبت الرئيسة الفلبينية جلوريا ماكاباجال أرويو، من نظيرهاالـفيتنامي للمرة الأولى، ضمان تزويد بلادها بكمية لم يكشف النقاب عنها من الأرزللعاملين 2008 و2009. وتعتبر الفلبين أكبر مشترٍ للأرز في العالم. وعزا الخبراءهذا الارتفاع الشديد في أسعار الأرز إلى الظروف المناخية السيئة التي ضربتالإمدادات، وكذلك الانتقال إلى المدن الذي أدى إلى تراجع المحصول، وكذلك الطلبالقوي بسبب النمو الاقتصادي السريع في الصين، الهند، وبلدان آسيوية أخرى. وعلىالرغم من إنتاج قياسي بلغ 420 مليون طن للموسم الحالي، فإن إمدادات الأرز العالميةتقل عن الطلب عليه، حيث ارتفع الطلب إلى 423 مليون طن، ما أدى إلى المزيد من تراجعمخزون الأرز العالمي، حسب معلومات وزارة الزراعة الأمريكية. تراجع مخزون الأرزفي هذا الموسم إلى نحو 70 مليون طن، وهو أقل معدل يبلغه منذ 25 عاماً، وأقل من نصفالمخزون العالمي منه الذي كان 150 مليون طن في 2000. قال فيشاي سرابراسيرتالرئيس الفخري لشركة رايسلاند الدولية، الشركة الرائدة لتجارة الأرز في تايلاند،إنه يتوقع "ارتفاعاً أكبر وأكبر" في أسعار الأرز. قال بعض التجار إن المصدرينالتايلانديين عجزوا عن الالتزام بكميات عقود التصدير، نظراً لأنهم يحصلون على أسعارأفضل محلياً. لا ينتظر أن يؤدي المحصول الـفيتنامي المقبل الذي سوف يتم حصادهخلال أسابيع قليلة، إلى تخفيض أسعار الأرز، كما قال أليكس واج من اتحاد الأرزالمدعوم من قبل الصناعة: إن ذلك المحصول يمكن أن يعمل على فترة راحة قصيرة، وأنيحول دون المزيد من ارتفاع أسعار الأرز". لم تشهد آسيا التي تستهلك معظم الحبوبالعالمية، أي مجاعات منذ السبعينيات، غير أن ارتفاع أسعار الأرز وغيره من الموادالغذائية الأساسية خلال الفترة الأخيرة، أشعل محركات القلاقل.