يهتم هذا المنتدى بالدرجة الأولى بعرض مساهمات الباحثين في مختلف مجالات العلوم الاقتصادية، كما يركز على الاقتصاد الإسلامي، و هو موجه للباحثين في الاقتصاد و الطلبة و المبتدئين و الراغبين في التعرف على الاقتصاد و الاقتصاد الإسلامي....مرحباً بالجميع
الصفحة الرئيسيةس .و .جابحـثالتسجيلدخول
 

إدارة مخاطر التشغيل بالمصارف الإسلامية في ظل بازل(2)

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
انتقل الى الصفحة : 1, 2, 3  التالي
كاتب الموضوعرسالة
ch.nadine
مشرف
مشرف



سجّل في : 22 ديسمبر 2007
عدد المساهمات : 2700
Localisation : الشلف

مُساهمةموضوع: إدارة مخاطر التشغيل بالمصارف الإسلامية في ظل بازل(2)   الإثنين مارس 17, 2008 6:50 pm

المصارف الاسلامية:نشأتها ,اهدافها ,و آفاقها..



الفصل الأول البنوك الإسلامية:

تمهيد:

إن المصارف الإسلامية هي إحدى أهم منجزات الصحوة الإسلامية في مجال النشاط الاقتصادي حيث تمثل حلقة وصل بين إشباع الحاجات المادية و الروحية لأفراد المجتمع الإسلامي. و قد ظهرت هذه المصارف في الربع الأخير من القرن العشرين كمنافس للمصارف التقليدية التي يرتكز عملها على نظام سعر الفائدة، و كمناهض للتعامل ألربوي.

و قد أصبحت هده المصارف حقيقة واقعة ليس في حياة الأمة الإسلامية فحسب و لكن أيضا في جميع بقاع و أصقاع العالم منتشرة في معظم دولها. و مقدمة بدلك فكرا اقتصاديا ذا طبيعة خاصة بعث من مرفده من جديد، و بعد أن حاول البعض طمسه طوال أربعة عشر قرنا من الزمان. فما كان منه إلا أن حطم حاجز الخوف و جدار الشك و أباطيل و أراجيف عدم إمكانية تطبيقه أو عدم مناسبته لحاجة المعاملات الاقتصادية و غير الاقتصادية في حياتنا الحديثة و قد أصبحت هده المصارف واقعا ملموسا فعالا تجاوز إطار التواجد إلى آفاق التفاعل و إلى أقطار الابتكار و التعامل بايجابية مع مشكلات العصر التي يواجهها عالم اليوم، الأمر الذي يستدعي منا التعرف على مفهومها و الإحاطة بخصائصها و هو ما سيتم التعرض له فيما يلي.

المبحث الأول : ماهية و نشأة المصارف الإسلامية

المطلب الأول: تعريف البنك الإسلامي

- البنك الإسلامي مؤسسة تقوم بجذب رأس المال الذي يكون عاطلا لمنح صاحبه ربحا عن طريق أعمال التنمية الاقتصادية التي تعود بالفائدة الحقيقية على جميع المساهمين فيها. باعتباره وسيطا بين صاحب المال و المستثمر ليحصل على كل حقه في نماء هذا المال.[1]

- البنك الإسلامي مؤسسة نقدية مالية تعمل على جذب الموارد النقدية من أفراد المجتمع و توظيفها توظيفا فعالا يكفل تعظيمها و نموها في إطار القواعد المستقرة للشريعة الإسلامية و بما يخدم شعوب الأمة و يعمل على تنمية اقتصادياتها.[2]

- البنك الإسلامي هو مؤسسة تباشر الأعمال المعرفية مع التزامها باجتناب التعامل بالفوائد الربوية و وصفه تعاملا محرما شرعا. ومن هنا فان الوصف الإسلامي للمصرف الإسلامي أو لبيت التمويل إنما يستهدف إلى بيان هوية الالتزام المقررة في أسلوب التعامل الذي يسير عليه المصرف في علاقته مع الناس سواء كان من المودعين أو الممولين المستثمرين. [3]

-البنك الإسلامي هو مؤسسة مالية إسلامية ¸ تقوم بأداء الخدمات المصرفية و المالية كما تباشر أعمال التمويل و الاستثمارات في المجالات المختلفة في ضوء قواعد و أحكام الشريعة الإسلامية بهدف المساهمة في غرس القيم و المثل و الخلق الإسلامية في مجال المعاملات و المساعدة في تحقيق التنمية الاجتماعية و الاقتصادية من تشغيل الأموال بقصد المساهمة في تحقيق الحياة الطيبة الكريمة للأمة الإسلامية. [4]

-عرفه الدكتور(( عبد الرحمان يسري)) بأنه : (( مؤسسة مصرفية تلتزم في جميع معاملاتها و نشاطاتها الاستثمارية و إدارتها لجميع أعمالها بالشريعة الإسلامية و مقاصدها و كذلك بأهداف المجتمع الإسلامي داخليا و خارجيا)) . [5]

- يعرف (( عبد الباسط ألشيبي )) البنوك الإسلامية بأنها مؤسسات مالية مصرفية لتجميع الأموال و توظيفها و تقديم الخدمات المصرفية بما لا يخالف الشريعة الإسلامية و مقاصدها و بما يخدم المجتمع و عدالة التوزيع بوضع المال في مساره الإسلامي السليم، حيث تنطلق البنوك الإسلامية في عملياتها الاستثمارية ملتزمة الالتزام التام بأسس و أركان الاقتصاد الإسلامي، كمنع التعامل بسعر الفائدة و كل أشكالها و الملكية المزدوجة و الحرية الاقتصادية المقيدة إضافة إلى التكامل الاجتماعي و تحقيق التوازن في المجتمع الإنساني و التمسك بقاعدة ( الحلال و الحرام ) في الشريعة الإسلامية و الموجهات الإسلامية الأخرى. [6]

- البنك الإسلامي مؤسسة مالية مصرفية تتقبل الأموال على أساس قاعدتي " الخراج بالضمان " و " الغنم بالغرم " للاتجار بها و استثمارها وفق مقاصد الشريعة و أحكامها التفصيلية. [7]







المطلب الثاني ׃ نشأة البنوك الإسلامية و تطورها التاريخي

الفرع الأول ׃ نشأة البنوك الإسلامية

- قدم المسلمون خدمات جليلة في تطوير العمل المصرفي ‚ فاقت أعمال الإغريق كما تفوق ما اعتبره الأوربيون بداية العمل المصرفي الحديث فقد كانت مكة المكرمة مركزا تجاريا ﺁمنا تسير القوافل منها و إليها شمالا و جنوبا، و كان أول ابتكر طريقة للإيداع تمنع الاكتناز المحرم في الإسلام و تتيح للمودع حرية التصرف بالأموال المودعة، و هي الطريقة المعمول بها حاليا في جميع البنوك هو (( الزبير بن العوام رضي الله عنه )) فكان لا يقبل إن يودع له مال إلا على سبيل القرض.

و عندما انتشر استعمال الفائدة الربوية بشكل سريع في جميع الأعمال المصرفية التي يقوم بها المصرف الحديث كان من الطبيعي البحث عن بديل للبنك التجاري القائم على الفائدة الربوية ‚ بإيجاد بنك يقوم على مبادئ الشريعة الإسلامية، و لهذا فقد شهد النصف الثاني من القرن الحالي الكثير من الأبحاث و المناقشات المتعلقة بإمكانيات إنشاء بنك إسلامي يقوم على مبادئ الشريعة الإسلامية ،و لهذا فقد شهد بداية النصف من القرن الحالي الكثير من الأبحاث و المناقشات المتعلقة بإمكانيات إنشاء بنك إسلامي يقوم بما يقوم به البنك التجاري، لكن بعيدا عن استخدام الفائدة الربوية و بقي الأمر كذلك حتى مطلع الستينيات حيث بداية المحاولات العملية إلى الظهور فقد ظهرت إلى الوجود هذه المصارف الإسلامية مع أول تجربة للدكتور «محمد النجار» في بنكه المسمى «بنوك الادخار المحلية»الذي انشأ عام 1963 بمصر، و على الرغم من انه لم يعلن عن وجهته الإسلامية صراحة إلاﱠ أن معاملاته إسلامية تعتمد على أسلوب المشاركة مع صغار الفلاحين و العمال الموجودين في الريف و استثمار الأموال المودعة لديه في مشاريع فلاحيه تحقق الربح مما زاد من ثقة المواطنين في هذا البنك فتضاعف عدد المودعين في سنة 1965 أفتى مجتمع البحوث الإسلامية بتحريم فوائد البنك، و لم يكتفي بهذا، و إنما دعي أهل الاختصاص إلى البحث عن البديل الإسلامي و بعد المؤتمر بعد ثلاث سنوات عرضت كل من مصر و الباكستان مشروعا لهذا البديل، و قدمته لمؤتمر وزراء خارجية الدول الإسلامية الذي اقر المشروع في صيغته النهائية لإقامة بنك إسلامي، و في سنة 1965 انشأ بنك التنمية الإسلامي الذي يملكه حاليا ( 44) دولة إسلامية، فكان تحولا في مسار فكرنا الاقتصادي من الناحية العملية التطبيقية، ثم أخذت البنوك الإسلامية في الظهور و الانتشار.[8]


<hr align=left width="33%" SIZE=1>

[2] محسن احمد خضيري – ״ البنوك الإسلامية״ , القاهرة 1995 الطبعة الثانية – ص (17)


[3] غريب جمال – ״ المصارف و بيوت التمويل الإسلامية ״ – دار الشروق جدة – 1978 ص (45)


[4] حسن صادق حسن – الأعمال المصرفية الإسلامية – من التراث المعاصر 1990 – ص (31)


[5] ريمون يوسف فرحات - ״ المصارف الإسلامية ״ – منشورات الحلبي الحقوقية – 2004 ص (20)


[6] عبد الباسط ألشيبي – البنوك الإسلامية و دورها في تعزيز القطاع المصرفي /

http://www.kantakji.org/fiqh/files/banks/101022.doc


[7] د.عبد الكريم قندوز – المؤسسات المالية الإسلامية : واقعها , تحدياتها و كيفية مواجهة التحديات – ربيع 2007 ص ( 1)


[8]فؤاد توفيق ياسين و احمد عبد الله درويش – المحاسبة المصرفية في البنوك الإسلامية و التجارية , ص ( 3)
_________________
http://www.shbab1.com/2minutes.htm


عدل سابقا من قبل ch.nadine في الثلاثاء أبريل 22, 2008 9:16 pm عدل 1 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ch.nadine
مشرف
مشرف



سجّل في : 22 ديسمبر 2007
عدد المساهمات : 2700
Localisation : الشلف

مُساهمةموضوع: رد: إدارة مخاطر التشغيل بالمصارف الإسلامية في ظل بازل(2)   الإثنين مارس 17, 2008 6:53 pm

الفرع الثاني : التطور التاريخي للبنوك الإسلامية

تلقى تجربة المصارف الإسلامية خلال السنوات الأخيرة ترحيبا و قبولا في كثير من بلدان العالم الإسلامي، و اخذ كثير من المصارف التقليدية يعطي التجربة اهتماما و يقدم بعض الخدمات المصرفية الإسلامية من خلال تأسيس النوافذ الإسلامية أو أشكال أخرى تختلف من مصرف لآخر.

قد تم التمييز من خلال هذه الدراسة ما بين ثلاث مراحل مرﱠ بها تطوير الصناعة المصرفية الإسلامية نوجزها فيما يلي ׃

1- مرحلة سيادة النظام المصرفي التقليدي ׃

بالرغم من أن الربا محرﱠم في جميع الشرائع السماوية إلاﱠ أن العالم بأكمله قد تجاهل ذلك التحريم خلال القرون الثلاثة الخيرة.

و حتى منتصف القرن العشرين، لم يكن هناك من الاقتصاديين من يبدي أي معارضة نحو القبول بمعدل الفائدة كأساس للتسعير بين قيمة النقود الحالية و قيمتها المستقبلية.

و في أواخر الستينات ظهرت بعض الدعوات من قبل بعض الباحثين التي ترى أن استخدام معدل الفائدة ليست الأداة المثلى لتوظيف الأموال و أن البديل المناسب للتوظيف الأمثل هو المعدل الصفري الذي يعني إقراض الأموال دون زيادة على أصل القروض، و بالرغم من وجاهة هذا الطرح إلاﱠ انه لم يجد الا̃لية المناسبة للتعويض عن استخدام الأموال بدرجة مقبولة من المخاطرة، و قد ظل سعر الفائدة هي الآلية المسيطرة في العمل المصرفي.

2- مرحلة البدايات ׃ و تنقسم هذه المرحلة إلى مرحلتين׃

أ- مرحلة التنظيم ׃

و تعتبر الصحوة الإسلامية هي المحطة الأولى و تميزت هذه المرحلة بظهور العديد من الدعوات و الدراسات التي قدمها الرواد في مجال العلوم الشرعية و الفكر الإسلامي على وجه الخصوص و التنظير لبنوك بلا فوائد و كيفية تحرير الاقتصاد من بلوى الربا و المعاملات و الممارسات التي لا تتفق و أحكام الشريعة الإسلامية.

ب- مرحلة التطبيق ׃

و قد شهد عقد الستينيات و بداية السبعينات دراسات لإنشاء بنوك إسلامية تلبية لرغبة المجتمعات في إيجاد صيغة للتعامل المصرفي بعيدا عن شبهة الربا و بدون استخدام سعر الفائدة.

إلاﱠ أن الاهتمام الحقيقي بإنشاء مصارف إسلامية تعمل طبقا لأحكام الشريعة الإسلامية قد جاء لأول مرﱠة في توصيات مؤتمر وزراء خارجية الدول الإسلامية بمدينة جدﱠة / السعودية عام 1972، و نتيجة لذلك تم إعداد اتفاقية تأسيس البنك الإسلامي للتنمية عام 1974 و باشر البنك الإسلامي للتنمية عمله عام 1977 بمدينة جدﱠة بالمملكة العربية السعودية، و يتميز هذا البنك بأنه بنك حكومات لا يتعامل مع الأفراد في النواحي المصرفية.

أما إنشاء أول بنك إسلامي متكامل فقد أنجز عام 1975 و هو " بنك دبي الإسلامي ".

تميزت تجربة البنوك الإسلامية خلال عقدي السبعينات و الثمانينات بحالة من الترقب و الحذر و محدودية الأدوات و الآليات و قصور البرامج و المنتجات، و قد رأى البعض إن هذه التجربة فيها ثورة عاطفية لن تلبث أن تتراجع بعد حين من الزمن حتى تخمد، بينما رأى الآخرون أن فيها أملا يمكن أن يتطور مع الزمن ليقدم حلا إسلاميا بديلا للنظام المصرفي القائم على أساس الفائدة.[1]

3-مرحلة التطوير و الانتشار الدولي ׃

خلال عقد التسعينات تولد لدى العاملين و المتعاملين مع المصارف الإسلامية شعور قوي بقدرة التجربة على المنافسة و الاستمرار و تلبية احتياجات المتعاملين، و بدأت بعض المصارف الإسلامية بتطوير أدوات و منتجات جديدة خارج إطار المرابحة التقليدي الذي بقيت المصارف الإسلامية تدور في فلكه، و بدأنا نرى صيغ تمويلية جديدة مثل الإجارة و الاستصناع و السلم و بدأت بعض المصارف تقود عمليات تمويل مجمعة بصيغ إسلامية و أخرى تؤسس صناديق استثمارية إسلامية متوافقة مع أحكام الشريعة الإسلامية.

و يلاحظ أن المصارف الإسلامية خلال هذه المرحلة لم تعد تخش من فشل التجربة الذي كان يهددها في الماضي، و أصبح هاجس المصارف الإسلامية في هذه المرحلة هو إثبات الذات من خلال تقديم أدوات و آليات منافسة و متميزة تحظى بالقبول و الرضا في السوق التنافسية التي تعمل فيها.
كما تميزت هذه المرحلة بالانتشار الدولي، فقد توالى إنشاء المصارف الإسلامية على مستوى العالم، فبعد أن كانت في السبعينات خمسة بنوك إسلامية فقط، لتصل إلى أكثر من (265) بنك إسلامي طبقا لإحصائية الاتحاد الدولي للبنوك الإسلامية عام 2005، و أصبحت البنوك الإسلامية واقعا يحضى بقبول كبير.


<hr align=left width="33%" SIZE=1>

[1] د.فؤاد محمد محيسن – ״ المصارف الإسلامية الواقع و التطلعات ״ , المؤتمر الأول للمصارف و المؤسسات المالية الإسلامية في سورية تحت شعار آفاق الصيرفة الإسلامية / الأكاديمية العربية للعلوم المالية و المصرفية ص (4/5)
_________________
http://www.shbab1.com/2minutes.htm
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ch.nadine
مشرف
مشرف



سجّل في : 22 ديسمبر 2007
عدد المساهمات : 2700
Localisation : الشلف

مُساهمةموضوع: رد: إدارة مخاطر التشغيل بالمصارف الإسلامية في ظل بازل(2)   الإثنين مارس 17, 2008 6:56 pm


رأس المال المصرح به

بدء التشغيل

تاريخ التأسيس

البلد

المصرف

100مليون دولار

1981

1970

مصر

1-المصرف الدولي للاستثمار و التنمية

500ملين دولار

1979

1988

مصر

2-بنك فيصل الإسلامي المصري

200مليون درهم إماراتي

1972

1981

مصر

3- بنك ناصر الاجتماعي

2000 مليون دينار إسلامي

1975

1985

مصر

4- بنك دبي الإسلامي

68.5 مليون دينار كويتي

1975

1985

دبي

5- البنك الإسلامي للتنمية

_________________
http://www.shbab1.com/2minutes.htm
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ch.nadine
مشرف
مشرف



سجّل في : 22 ديسمبر 2007
عدد المساهمات : 2700
Localisation : الشلف

مُساهمةموضوع: رد: إدارة مخاطر التشغيل بالمصارف الإسلامية في ظل بازل(2)   الإثنين مارس 17, 2008 6:57 pm


7.2 مليون دينار أردني

1978

1983

السعودية

6- بيت التمويل الكويتي

50 مليون ريال قطر

1979

1988

الكويت

7- البنك الإسلامي الأردني للتمويل و الاستثمار

21 مليون دولار أمريكي

1982

1987

الأردن

8- مصرف قطر الإسلامي

200 مليون دولار

1979

1970

البحرين

9- بنك بحرين الدولي

40 ملين دولار

1984

1989

البحرين

10- بنك البركة الإسلامي للاستثمار

100 مليون دولار

1982

1974

البحرين

11-مصرف فيصل الإسلامي

_________________
http://www.shbab1.com/2minutes.htm
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ch.nadine
مشرف
مشرف



سجّل في : 22 ديسمبر 2007
عدد المساهمات : 2700
Localisation : الشلف

مُساهمةموضوع: رد: إدارة مخاطر التشغيل بالمصارف الإسلامية في ظل بازل(2)   الإثنين مارس 17, 2008 6:58 pm


30 مليون جنيه

1978

1988

السودان

12- مصرف فيصل الإسلامي

200 مليون دولار

1983

1972

السودان

13- البنك الإسلامي السوداني

25 مليون جنيه

1984

1974

السودان

14- البنك الإسلامي لغرب السودان

10 بليون ليرة

1984

1973

السودان

15- بيت البركة التركي للتمويل

10 بليون ليرة

1985

1973

تركيا

16- مؤسسة فيصل المالية بنك للتنمية التعاوني

_________________
http://www.shbab1.com/2minutes.htm
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ch.nadine
مشرف
مشرف



سجّل في : 22 ديسمبر 2007
عدد المساهمات : 2700
Localisation : الشلف

مُساهمةموضوع: رد: إدارة مخاطر التشغيل بالمصارف الإسلامية في ظل بازل(2)   الإثنين مارس 17, 2008 6:59 pm


20 مليون جنيه

1985

1974

تركيا

17- بنك التضامن الإسلامي السوداني

50 مليون جنيه

1983

1983

السودان

18- بنك بنغلادش الإسلامي المحدود

100 مليون جنيه

1982

1981

السودان

19- بنك بنغلادش الإسلامي المحدود

100 مليون استر ليني

1987

1978

بريطانيا

20- بنك البركة بنغلادش المحدود

500 مليون تكا

1983


بنغلادش

21- المصرف الإسلامي الدولي الدانمرك

_________________
http://www.shbab1.com/2minutes.htm
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ch.nadine
مشرف
مشرف



سجّل في : 22 ديسمبر 2007
عدد المساهمات : 2700
Localisation : الشلف

مُساهمةموضوع: رد: إدارة مخاطر التشغيل بالمصارف الإسلامية في ظل بازل(2)   الإثنين مارس 17, 2008 7:00 pm


600 مليون تكا

1978

1978

بنغلادش

22- بنك البركة الموريتاني

62 ملين كرونة

1982

1982

الدانمرك

23

-

50 مليون دولار

1983

1983

تونس

24- شركة ألراجحي المصرفية للاستثمار

500 مليون

1982

1985

موريتانيا

25- مصرف فيصل الإسلامي

500 مليون

1984

1983

ماليزيا

26- مصرف فيصل الإسلامي

_________________
http://www.shbab1.com/2minutes.htm
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ch.nadine
مشرف
مشرف



سجّل في : 22 ديسمبر 2007
عدد المساهمات : 2700
Localisation : الشلف

مُساهمةموضوع: رد: إدارة مخاطر التشغيل بالمصارف الإسلامية في ظل بازل(2)   الإثنين مارس 17, 2008 7:01 pm


750 مليون دولار

1988


السعودية

27- مصرف فيصل الإسلامي


1983

1983

غينيا

28- مصرف فيصل الإسلامي

1860 مليون فرنك

1988


باهامز

29- بنك التقوى

5 مليون دولار

1983

1983

السنيغال

30- بيت الاستثمار الأردني

2.4 مليون دولار

1982